مجلة المجتمع - يواصل إضرابه لليوم الـ93.. تدهور خطير على صحة الأسير الفلسطيني الأخرس

يواصل إضرابه لليوم الـ93.. تدهور خطير على صحة الأسير الفلسطيني الأخرس

محرر الشؤون العربية الثلاثاء، 27 أكتوبر 2020 02:29

يواصل الأسير الفلسطيني في سجون الاحتلال ماهر الأخرس إضرابه عن الطعام رفضاً لاعتقاله الإداري لليوم الـ93 تواليًا، وسط تدهور خطير في حالته الصحية، في الوقت الذي تصاعدت فيه الفعاليات التضامنية المطالبة بإنقاذ حياته.

وأفادت مؤسسات تعنى بشؤون الأسرى بأن الأسير الأخرس يعاني من وضع صحي خطير للغاية، وحالة إعياء شديدة تجعله غير قادر على الحركة، في الوقت الذي تأثرت فيه قدرته على السمع والنطق، بحسب ما أورد موقع "المركز الفلسطيني للإعلام".

وأشارت إلى أن الأطباء عبروا عن خشيتهم أن تتعرض أعضاؤه الحيوية لانتكاسة مفاجئة في ظل عدم حصوله على المحاليل والمدعمات.

وحذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، من خطورة الحالة الصحية للأسير ماهر الأخرس.

ويقبع الأخرس في القسم الباطني بمستشفى كابلان بين الحياة والموت حيث يعاني من وضع صحي حرج جداً وأوجاع صعبة في رأسه وجسده وتشنجات قوية.

وقد رفضت من جديد محكمة الاحتلال العليا الإفراج عن الأسير الأخرس، وأعادت قرارها السابق بتجميد اعتقاله الإداري دون الإفراج عنه، وبقائه في مشفى "كابلان الإسرائيلي"، دون الاكتراث لوضعه الصحي الخطير، حيث يصر على عدم إنهاء إضرابه إلا بعد الحصول على قرار فوري بالإفراج عنه، دون الانتظار حتى انتهاء محكوميته الحالية يوم 26 من الشهر القادم، وسط الخشية من وضع الاحتلال حيل جديدة للالتفاف على إضرابه من خلال تجديده مرة أخرى حال قام بوقف احتجاجه، بحسب ما أورد موقع جريدة "القدس العربي".

واعتبرت مؤسسة "مهجة القدس"، التي تعنى بأوضاع الأسرى أن القرار هو تأكيد على الالتفاف على إضراب الأسير ماهر في خطوة لخداع الأسير.

وأوضحت أن الاحتلال يتعامل مع الأسرى بـ"عنجهية وهمجية كبيرة وخاصة مع الأسير ماهر الأخرس، حيث لا يلتزم الاحتلال بأي قانون أو مبدأ من مبادئ القوانين الدولية في التعامل مع الأسرى"، ولفتت إلى أن الأسير الأخرس يقبع حاليا في غرفة معزولة بقسم الباطنية في مستشفى "كابلان".

وفي السياق، جدد نيكولاي ميلادينوف مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، التعبير عن قلقه على صحة الأسير الأخرس المضرب عن الطعام منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وذلك بعد أن طالب المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية مايكل لينك، قبل يومين بإنهاء اعتقاله فورا، منتقدا سياسة الاعتقال الإداري التي تستخدمها "إسرائيل".

تحذيرات فلسطينية

وتواصلت الفعاليات المساندة للأسير الأخرس في الخارج، كما تواصلت التحذيرات الفلسطينية من مسّه بسوء، وفي غزة أطلقت مجموعات شبابية دفعات من “البالونات الحارقة” تجاه مناطق الاحتلال القريبة من الحدود، ردا على قرار محكمة الاحتلال برفض الإفراج عنه.

ونظمت أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة رام الله وقفة احتجاجية، شارك فيها العديد من المواطنين وقادة الفصائل، وقد أكدت قيادة الفصائل الفلسطينية، على ضرورة الاستمرار في الفعاليات المساندة للإضراب البطولي للأسير ماهر الأخرس.

يذكر أن الأسير الأخرس متزوج وأب لستة أبناء أصغرهم طفلة تبلغ من العمر ستة أعوام، وتعرض للاعتقال من قبل قوات الاحتلال لأول مرة عام 1989 واستمر اعتقاله في حينه لمدة سبعة أشهر، والمرة الثانية عام 2004 لمدة عامين، ثم أعيد اعتقاله عام 2009، وبقي معتقلا إداريا لمدة 16 شهرا، ومجددا اعتقل عام 2018 واستمر اعتقاله لمدة 11 شهرا.

واعتقل جيش الاحتلال الأخرس أواخر يوليو الماضي، في منزله في قضاء "سيلة الظهر" بمدينة جنين، وأصدر قراراً بتحويله للاعتقال الإداري لمدة 4 أشهر.

 

آخر تعديل على الثلاثاء, 27 أكتوبر 2020 14:41

mugramadan-2021

مجتمع ميديا

  • كيف مكّن دحوُ الأرض البشرَ من الصعود إلى الفضاء؟

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153