مجلة المجتمع - قيادي فلسطيني: الموقف الأمريكي القادم من حقوقنا يحدد علاقتنا
طباعة

قيادي فلسطيني: الموقف الأمريكي القادم من حقوقنا يحدد علاقتنا

وكالات السبت، 07 نوفمبر 2020 11:07
  • عدد المشاهدات 1264

قال قيادي بمنظمة التحرير الفلسطينية، أمس الجمعة: إن موقفهم من الإدارة الأمريكية القادمة يرتبط بآرائها إزاء القضية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة واصل أبو يوسف، لوكالة "الأناضول"، أنه في حال كان موقف الإدارة الجديدة معادياً (لفلسطين) سيكون لنا نفس الموقف (مع الإدارة الحالية).

وأكد أن ما يهم القيادة الفلسطينية إنهاء الاحتلال وفق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، والبناء على رسالة الرئيس محمود عباس لمجلس الأمن المتعلقة بعقد مؤتمر دولي للسلام.

وفيما إذا كانت القيادة ستعيد اتصالها بالإدارة الأمريكية حال فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن، قال أبو يوسف: إن ذلك "يتوقف على الموقف الأمريكي من حقوق شعبنا".

وشدد على أن المطلوب (من الإدارة الجديدة) حل جدي وحقيقي للقضية الفلسطينية، وليس إدارة للصراع وهيمنة الولايات المتحدة في المنطقة.

وقال: إنه لا يمكن القبول بأن تبقى الإدارة الأمريكية مهيمنة على المسار السياسي، ولا بد من إسناد المجتمع الدولي في سياق مؤتمر دولي لحل القضية الفلسطينية.

وأشار القيادي بمنظمة التحرير إلى أن كل المراهنات السابقة على الإدارات الأمريكية (بشأن القضية الفلسطينية) كانت تؤدي لفشل ذريع.

تحالف ثابت

وأضاف أبو يوسف: سواء كان الفائز مرشح الحزب الجمهوري أو الديمقراطي، فإن مسألة التحالف مع الاحتلال ثابت أساسي بالنسبة للحزبين.

ولا تزال نتائج الانتخابات الأمريكية التي جرت الثلاثاء معلقة، بانتظار ما ستؤول إليه الأمور في بعض الولايات التي يتواصل فيها فرز الأصوات وسط منافسة محتدمة لا تسمح بالتكهن بالفائز.

ويخوض الانتخابات المرشح الجمهوري الرئيس الحالي دونالد ترمب، سباق الرئاسة أمام منافسه الديمقراطي بايدن الذي يحظى بتقدم أولي.

وعمل ترمب منذ توليه رئاسة البيت الأبيض مطلع عام 2017، على قطع تدريجي للمساعدات المالية عن الفلسطينيين، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

وفي يناير الماضي، أطلق ما أسماه "صفقة القرن"، التي يرفضها الفلسطينيون لانتقاصها حقهم في إقامة دولة مستقلة ومتواصلة جغرافياً، وتضع القدس تحت سيادة الاحتلال.

وأعلنت السلطة الفلسطينية قطع اتصالاتها مع إدارة ترمب منذ إعلانه، في 6 ديسمبر 2017، القدس عاصمة لدولة الاحتلال، ثم أتبعه خطوته بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

في المقابل، أيد بايدن، في تصريحات سابقة، التطبيع العربي مع "تل أبيب"، لكنه عارض خطة "الضم" الصهيونية لأراض في الضفة الغربية، وقال: إنه سيعيد المساعدات للفلسطينيين، ويسعى إلى تعزيز حل الدولتين، حال فوزه.

آخر تعديل على السبت, 07 نوفمبر 2020 11:27