مجلة المجتمع - عضوان بمجلس صحفيي مصر يسجلان كمّاً فاضحاً من الانتهاكات التي صاحبت انتخابات النقابة

عضوان بمجلس صحفيي مصر يسجلان كمّاً فاضحاً من الانتهاكات التي صاحبت انتخابات النقابة

القاهرة- ياسين عبدالمنعم: الأربعاء، 14 أبريل 2021 11:36

سجل عضوان بمجلس نقابة الصحفيين بمصر احتجاجهما على "انتهاكات إجرائية جسيمة" شابت العملية الانتخابية الأخيرة لمجلس النقابة التي جرت في الثاني من أبريل بالقاهرة.

وأعلن العضوان هشام يونس، ومحمود كامل تلقيهما -باعتبارهما ضمن اللجنة المشرفة على الانتخابات- عديداً من الشكاوى والانتهاكات التي رصدها مرشحون خلال إجراء الانتخابات.

وقال العضوان، في بيان لهما صدر مؤخراً: تحققنا من الشكاوى بأنفسنا ورفعناها إلى رئيس اللجنة المشرفة خالد ميري، ولما لم يتم الاستجابة لنا قدمنا مذكرة مكتوبة في تمام الساعة الواحدة صباح السبت 3 أبريل الجاري، وقبل إعلان النتيجة طلبنا فيها إعادة فرز جميع اللجان بحضور المرشحين ومندوبيهم إعمالاً لنص القانون.

وتابع العضوان بأن الطلب الذي قدماه للجنة يأتي انتصاراً للشفافية وقواعد الإفصاح والنزاهة وتبرئة لساحة النقابة من أي اتهامات أو شبهات بدأت تحوم حول العملية الانتخابية وأوشكت أن "توقع" الجميع في دائرة الاتهام والتقصير في الأدنى وفي مرمى التواطؤ والتخاذل في الأقصى.

https://www.facebook.com/hesham.younis/posts/10158862720140935

وخلال أسبوع منذ انتهاء الانتخابات، تجمع لدى العضوين مزيد من الشواهد التي نقلها مرشحون وأعضاء بالجمعية العمومية لنقابة الصحفيين.

ومضى البيان بالقول: أضافت هذه الشواهد إلى ما رأيناه بأنفسنا -واعترضنا عليه في مذكرة مكتوبة قبل إعلان النتيجة- ظلالاً من الشك أن أموراً جرت لم يكن من الواجب أن تحدث، وأن إجراءات اتخذت لم يكن لازماً أن تمضي دون توقيف تصحيحاً لمسار العملية الانتخابية وتنقية لها من كل شائبة احتراماً لإرادة الجمعية العمومية.

ولفت العضوان إلى مخالفة اللجنة المشرفة على الانتخابات إعمال قانون النقابة بتوقيع الصحفي المندوب داخل لجنة الفرز على محضر الفرز، وهو ما لم يتم تنفيذه في مخالفة صريحة لقانون النقابة.

كما لم يتم توزيع مندوبي المرشحين على اللجان قبل الانتخابات بوقت كاف وإعلان الأسماء لضمان تنظيم سير العملية الانتخابية.

https://www.facebook.com/m4h.kamel/posts/10159190445350336

وفوجئ المرشحون ومندوبوهم فور انتهاء التصويت بمنع المرشحين ومندوبيهم من حضور ومتابعة عملية الفرز داخل اللجان، وبعد محاولات مضنية بتدخل من العضوين تم السماح لبعض المندوبين بحضور الفرز بعد مرور وقت طويل من بدايته، ورغم ذلك لم يمكن معظمهم من متابعة الفرز وطلب رؤساء اللجان جلوسهم بعيداً بطريقة لا تمكنهم من متابعة الفرز وتتناقض مع ما يتم في كل انتخابات للنقابة حيث تكون أوراق التصويت واضحة أمام جميع المتابعين.

https://www.facebook.com/karem.yehia.142/posts/2125902794219179

وبلغ الأمر حد منع عضوي المجلس المذكورين في لجنة الانتخابات من دخول بعض اللجان التي كان يتم الفرز بها دون وجود مندوبين، وحدثت مشادات بينهما وبين رؤساء اللجان أسفرت عن دخول بعض مندوبي المرشحين لمتابعة عملية الفرز، كما تم منع عدد من المرشحين فضلاً عن مندوبيهم من حضور الفرز وهو ما نتج عنه مشاحنات ومشادات أدت إلى فوضى باللجان وهرج لم يكن يليق بانتخابات الصحفيين.

وكشف عضوا المجلس عن تلقيهما خلال الانتخابات شكاوى من المرشحين حول أخطاء جوهرية في جمع الأصوات ورصدها واحتسابها واستطاع بعضهم تصحيح الأخطاء بعد مشادات كلامية مع رؤساء اللجان.

https://www.facebook.com/mohamad.a.zied/posts/10159322171919257

وكانت من أكبر مفاجآت يوم الانتخابات وجود اسم مرشح لم يتقدم بأوراقه للجنة الانتخابات وأمام اسمه عبارة "حكم قضائي" لكن ما تكشف بعد الانتخابات أن المرشح -الذي لم يترشح أصلاً- قد خسر لأول مرة الدعوى القضائية المعتادة التي كان يرفعها ويكسبها كل مرة، ورغم ذلك تم إضافة اسمه كمرشح على عكس حكم القضاء الإداري الذي رفض إدراجه في كشوف الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين.

واعتبر العضوان أن هذا الأمر يشير بوضوح لدرجة "الاستخفاف والإهمال والانفراد بالرأي" الذي أوصل إلى أن تكون عملية الانتخابات موضع "انتقاد وتشكيك وطعن".

وعلى مدار الأسبوع الماضي تلقى العضوان اتصالات من مرشحين وأعضاء بالجمعية العمومية يقدمون شهادات إضافية تعزز سياق الأخطاء المتكررة خلال عملية فرز الأصوات.

https://www.facebook.com/nourelhoda.zaki.58/posts/467644491144337

https://www.facebook.com/hossam.elswef/posts/299988734806413

وثمن نقيب الصحفيين الأسبق يحيى قلاش صدور البيان وشجاعة العضوين في التصدي لهذا الأمر الذي أثار الجدل، و"نال" من العملية الانتخابية برمتها، وجعل الثقة في نتائجها "محل شك".

 وتابع قلاش في منشور له: إنه ربما هي المرة الأولى التي نذهب فيها إلى هذه الدرجة من "عدم اليقين في انتخابات الصحفيين".

https://www.facebook.com/yehia.khalash/posts/3803418966360720

وأكد أن الأمر يحتاج إلى وقفة نقابية وقانونية، وإلى شجاعة يتحلى بها الجميع، وإلى مراجعة كاملة لما جري، ومحاسبة المسئول عنه، وقبل كل ذلك الاعتراف بخطيئة الإشراف الخارجي على الانتخابات، لأنه بات المدخل للشك وعدم الشفافية.

ولفت النقيب الأسبق إلى تحذيره السابق من نتائج استمرار هذا الأمر، والبداية الحقيقية لعلاج هذا العوار، برأيه، وبعد كل الذي أحدثته الانتخابات الأخيرة، وبعد التحقيق في وقائعها، أن تعود الانتخابات إلى أصحابها، فهم أصحاب المصلحة فيها، وهم الأقدر على حمايتها من أي "عبث".

وسجل مرشحون للانتخابات طعونهم في صحة إجراءاتها عبر محاضر رسمية، مع اعتزام المضي قدماً في المسار القضائي ضد النتيجة المعلنة.

https://www.facebook.com/hossam.elswef/posts/299289611542992

آخر تعديل على الخميس, 15 أبريل 2021 09:18

mugramadan-2021

مجتمع ميديا

  • كيف مكّن دحوُ الأرض البشرَ من الصعود إلى الفضاء؟

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153