مجلة المجتمع - نواب وسياسيون: جمعية الإصلاح الاجتماعي.. منارة العمل الخيري والإنساني في الكويت وخارجها

نواب وسياسيون: جمعية الإصلاح الاجتماعي.. منارة العمل الخيري والإنساني في الكويت وخارجها

وكالات الأحد، 18 أبريل 2021 02:21

استنكرت رابطة دعاة الكويت الزج باسم جمعية الإصلاح وغيرها من الجمعيات الخيرية في الصراع السياسي والبحث عن ذرائع من أجل حلها فتاريخها يشهد لها بالوسطية في طرحها والاعتدال في خطابها، والإخلاص في عطائها، وتضحياتها عند الشدائد، ولها أكبر الأثر داخلياً وخارجياً.

ومن جانبه، قال النائب السابق د. جمعان الحربش: مهاجمة العمل الخيري والتحريض عليه وفي شهر رمضان بسبب خلاف سياسي يصدر فقط ممن يستبيح كل وسيلة للبقاء السياسي مهما بلغت وضاعتها، وأحب أن أقول له بوضوح: حتى لو تحول تحريضك لواقع ولن يتحقق بإذن الله فلن يزيد ذلك النواب الشرفاء إلا ثباتاً على مواقفهم الوطنية.

فيما تساءل النائب السابق فيصل اليحيى: هل يوجد أكثر من هذه السخافة؟! وهل وصل بكم البؤس إلى هذا المستوى؟!

وقال النائب عبدالله فهاد: الشعب الكويتي يعلم من هم خلف الألاعيب الوضيعة بالهجوم والتحريض على جمعية الإصلاح في هذا الشهر الفضيل لإشغال الناس عن قضاياها المصيرية ولأجل الابتزاز السياسي للحفاظ على كراسيهم، هل يستحق بقاء الرئيسين كل هذه الكلفة التي ستؤدي بالنهاية إلى انعدام الثقة بوجود رجال دولة؟

وقال النائب مبارك هيف الحجرف: جمعية الإصلاح والعمل الخيري الكويتي أكبر من إساءات السفهاء ومعزبهم المفلس ومحاولة إشغال الشارع عن رحيل الرئيسين لا تنطلي على أبناء الشعب.

وقال النائب نايف المرداس: في هذا الشهر الفضيل شهر الخير والبركات وكعادة أهل الكويت يحبون الخير وعمل الخير ويتواصلون مع الجمعيات الخيرية وعلى رأسها جمعية الإصلاح، ويأتي من يحرض عليها لخلط الأوراق من أجل أجنداته الشخصية سعياً منه للبقاء حتى لو أحرق كل المكونات ليبقى هو.

وقال النائب محمد هايف: إقحام جمعية الإصلاح الاجتماعي أو أي جمعية خيرية واتهاماتها بالباطل والزج بالعمل الخيري في الخلافات السياسية وتحريك بعض الأدوات أو الأبواق لخلط الأوراق مرفوض، والعمل الخيري والتعدي عليه خط أحمر، وأنصح بعدم اللعب بهذه الأوراق التي يجب أن تبقى بعيدة كما كانت عن الخلافات السياسية.

وقال النائب أسامة الشاهين: محشومة جمعية الإصلاح عن كل إساءة وتحريض، فهي تعمل الخير وتنصر الحق منذ تأسيسها، بينما ينشغل الفاسدون بالسرقات والإفساد، والشعب متوحد وواع لهذه الحيل الرخيصة والمستهلكة.

وقال عبدالرحمن العدواني: منارة العمل الخيري والإنساني في الكويت وخارجها وحصلت على ثقة القيادة السياسية والشعب الكويتي طوال مسيرتها، الهجوم عليها من بعض الأدوات يزيدها شموخاً ورفعه، وفق الله جميع القائمين والداعمين لها لكل خير وهنيئاً لكم دعم الشعب الكويتي بجميع أطيافه.

وقال النائب محمد الدلال: هذه من بعض أنشطة جمعية الإصلاح الاجتماعي في رمضان عبر وسائل التواصل التي يريد البعض ظلماً إغلاقها:

- دروس "أسماء الله الحسنى" د. ناجي الخرس.

- دروس "ليدبروا آياته" د. حمد المزروعي.

- "فتاوى رمضانية" د. عيسى زكي.

- دعم المشاريع الخيرية من زكاة وصدقات.

- أنشطة أخرى.

آخر تعديل على الأحد, 18 أبريل 2021 14:29

mugramadan-2021

مجتمع ميديا

  • أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِم!

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153