مجلة المجتمع - الاحتلال أقام 388 مكباً للنفايات و30 منشأة كيمياوية في الضفة المحتلة

في يوم الكرة الأرضية 22 أبريل..
الاحتلال أقام 388 مكباً للنفايات و30 منشأة كيمياوية في الضفة المحتلة

فلسطين – مها عواد: الخميس، 22 أبريل 2021 11:38
مصانع المستوطنات مصانع المستوطنات

في يوم الكرة الأرضية الذي يصادف 22 من أبريل من كل عام، يكشف هذا اليوم حجم التدمير الممنهج من قبل الاحتلال الصهيوني للبيئة الفلسطينية، من خلال طرق مختلفة منها ضخ المواد الكيماوية السامة وعوادم المصانع المقامة في المستوطنات باتجاه الأراضي الزراعية الفلسطينية المحيطة بها، وباتت هذه الأراضي وفق تقارير فلسطينية لا تصلح للزراعة وملوثة بشكل خطير.

وقد أفادت تقارير بيئية وحقوقية فلسطينية، أن الاحتلال يشن حرباً شرسة على كل مقومات البيئة الفلسطينية، وانعكست هذه الخطوات الممنهجة على البيئة.

تقرير لمركز أبحاث الأراضي التابع لجمعية الدراسات العربية في القدس المحتلة أكد أن الاحتلال جفف بحيرة الحولة وسرق منابع نهر الأردن وانخفض مستوى البحر الميت 60 متراً، وهذا يعد جريمة بحق البيئة والإنسانية وانتهاك سافر لكل القوانين الدولية.

أشتيوي: الاحتلال دمر 10 آلاف شجرة زيتون خلال فترة كورونا

مكبات ضخمة للنفايات

وفي هذا الإطار كشفت تقارير فلسطينية أن الاحتلال أقام 388 مكباً للنفايات على مساحات واسعة في الضفة المحتلة، وهذا تسبب في تلويث الأرض والبيئة، وباتت معظم الأراضي المحيطة بتلك المكبات غير صالحة للزراعة، وحول الاحتلال مساحات واسعة في الضفة المحتلة لدفن النفايات السامة الخطرة على صحة الإنسان والبيئة.

بدوره قال منسق اللجان الشعبية لمقاومة الاستيطان والجدار صلاح الخواجا لـ"المجتمع": إن الاحتلال أقام أكثر من 300 منشأة صناعية داخل المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية في الضفة المحتلة، والمنتشرة مثل السرطان في عمق الأرض الفلسطينية، خاصة وأن معظم الأراضي هي أراضي خصبة وسلة الغذاء لسكان الضفة المحتلة.

وأشار الخواجا أن الاحتلال يضخ كميات ضخمة من المواد السامة صوب الأراضي الزراعية، مما أدي لتلف مساحات واسعة من الأراضي، يضاف لذلك دخان المصانع والسموم التي تنبعث منها تسببت كذلك لأمراض خطيرة للسكان الفلسطينيين الذين يقطنون على مقربة منها.

الخواجا: الاحتلال أقام أكثر من 300 منشأة صناعية في المستوطنات تضخ كميات كبيرة من المواد المدمرة للبيئة

تدمير وتجريف الأراضي

من جانبه يقول مدير هيئة مقاومة الاستيطان والجدار مراد أستيوي لــ"المجتمع": أن الاحتلال دمر خلال فترة كورونا العام الماضي أكثر من عشرة آلاف شجرة زيتون وأربعة آلاف شجرة العام الجاري، ضمن سياسة التدمير الممنهجة للاقتصاد والبيئة الفلسطينية.

وأكد اشتيوي أن الاحتلال تسبب خلال الأشهر القليلة الماضية في تلوث أربعة آلاف دونم، وردم 78 بئراً ومنع الزراعة في مساحات واسعة من الأراضي خاصة في الأغوار ونابلس وجنين والخليل.

وأشار أشتيوي إلى أن تلويث الأرض وضخ المياه العادمة ومكبات النفايات هي جزء من حرب الضم والاستيطان والضم، بهدم إرغام المزارع الفلسطيني على عدم زراعة وفلاحة أرضه بحكم أنها باتت ملوثة وممنوع الاقتراب منها، يترافق ذلك مع الاستمرار في سرقة المياه الفلسطينية، مما دفع المزارعين لزراعة المزروعات التي تعتمد على مياه الأمطار فقط، وهذا تسبب في فقدان الكثير من المزارعين لمصدر رزقهم لعدم قدرتهم على زراعة أرضهم.

وكانت سلطة البيئة الفلسطينية قد رفعت عشرات القضايا في المنظمات الدولية، تطالب فيها المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف الحرب الصهيونية التي تستهدف البيئة الفلسطينية.

آخر تعديل على الخميس, 22 أبريل 2021 12:25

mugramadan-2021

مجتمع ميديا

  • أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِم!

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153