برنامج ما خفي أعظم حرك المياه الراكدة وعائلات الأسرى باتت تعيش محطة الإفراج

 برنامج ما خفي أعظم حرك المياه الراكدة وعائلات الأسرى باتت تعيش محطة الإفراج

رام الله /مصطفى صبري الإثنين، 07 يونيو 2021 05:34

ما جاء من تفاصيل في برنامج " ما خفي أعظم " التي بثته قناة الجزيرة القطرية وظهور تسجيل صوتي لأحد الجنود وحالة الإرباك لدى الجانب الإسرائيلي سواء عند عائلات الجنود الأسرى لدى المقاومة او ما صدر من اوساط اعلامية اسرائيلية، كل هذا جعل عائلات الأسرى تعيش محطة الإفراج لأبنائها.

د.أسماء حوتري " أم المقداد" زوجة الأسير رائد حوتري المحكوم 2200 عام من محافظة قلقيلية في حديث معها قالت :" لا بد من البناء على ما جاء في برنامج ما خفي اعظم ، فلا يوجد فيه أوهام بل معلومات صادقة ، واسرائيل سوف تستجيب وهي خاضعة فلديهم طقوس من اجل إرجاع جنودهم ، وهذا سوف يلزمهم على دفع الثمن التي تريده المقاومة ، فمن تحدث في البرنامج شخصية مثل مروان عيسى وهو الرجل الثاني في كتائب عزالدين القسام ، وبعد البرنامج جلست مع ابني مقداد وابنتي حور وجرى الحديث عن محطة الإفراج التي طالت مدة 19 عاما لغاية الأن ، وأن المل بدا يظهر ، وان قضية الأسرى لدى المقاومة ليست هامشية بل لها الأولوية الأولى لديهم ، وان اسرانا الأن ينشدون " ضبوا اعراض الزنزانة " ، فما جاء في ما خفي أعظم ، جعلنا نعيش الأمل الحقيقي ، فالسنوات السرمدية من الحكم سوف تذهب أدراج الرياح ولا قيمة لها مقابل كنز المقاومة ، فقد عاد الأكسجين الينا وعادت معه الحياة ، بعد هذا العذاب الطويل "ز

وفي منزل المهندس الأسير القيادي عباس السيد في مدينة طولكرم ، عاشت زوجته مع أولادها لحظات فرح حقيقية ، فحكمه 3550 عاما ، ومصنف من العيار الثقيل حسب تصنيف مخابرات الاحتلال .

تقول الزوجة" ام عبدالله ":" سجدت شكرا لله بعدما سمعت تفاصيل البرنامج ، وأن وحدات الظل تسعى إلى زيادة عدد الجنود لدى المقاومة ، فهذا الأمر له تداعيات علينا ، فالأمر غير مقتصر على ما لديهم من كنز، بل هناك سعي حثيث من اجل تعزيز العدد من الجنود حتى يكون هناك تبييض للسجون وفي مقدمتهم أسرى المؤبدات وقدامى الأسرى وعددهم بالمئات ، وشعرت بعد البرنامج ان محطة الإفراج باتت قريبة بمعناها الحقيقي ، وأن الاحتلال لامناص له إلا أن يستجيب مجبرا ومكرها لمطالب المقاومة ، وأن أي قضية غير مرتبطة بقضية الأسرى سواء الحصار أو الإعمار ".

وفي بلدة كفر قاسم في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48 تعيش عائلة الأسير أحمد ابو جابر الأمل الأخير بعد ان مكث ابنها في السجن 34 عاما وتم تحديد المؤبد 54 عاما وعمره الن 64 عاما ".

يقول ابن عمه البرفيسور إبراهيم ابو جابر :" لاشك ان ما جرى في برنامج " ما خفي أعظم " هو تحريك متقن للمياه الراكدة ، وان الأمر مدروس وليس دغدغة عواطف أو استعراض وهمي ، فالتحليل العلمي للبرنامج يمكن وصفه بالمتقن في إرسال الرسائل للجهات المستهدفة سواء عائلات السرى وعائلات الجنود والمستوى الأمني والسياسي في دولة الاحتلال ، وهذا أربك الاحتلال وأحرجه ، فالذي ظهر في البرنامج القوي ليس الاحتلال صاحب السطوة والقوة ، بل المقاومة المحاصرة منذ 15 عاما ".

واضاف أبو جابر :" مثال ابن عمي الأسير احمد أبو جابر بعد تحديد المؤبد له ب 54 عاما وقد امضى 34 عاما وعمره اليوم 64 عاما أي أن عمره سيكون 84 عاما إذا مد الله في عمره حتى يخرج من السجن ، إلا ان ظهور التسجيل الصوتي لأحد الجنود سوف يختزل العشرين عاما في اشهر قليلة وهذه فرصة العمر التي ينتظرها كل أسير ، فالأجساد قد هرمت ولم يعد هناك متسعا من الوقت ".

مجتمع ميديا

  • أمير العفو

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153

ملفات تفاعلية

ملف تفاعلى للعدد 2160

ملف تفاعلى للعدد 2160

الأحد، 17 أكتوبر 2021 5185 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلي - للعدد 2158

ملف تفاعلي - للعدد 2158

الأربعاء، 18 أغسطس 2021 8774 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلي - للعدد 2157

ملف تفاعلي - للعدد 2157

الإثنين، 12 يوليو 2021 9436 ملفات تفاعلية