مجلة المجتمع - الأمم المتحدة: 33 ألف طفل مهددون بالموت جوعاً في إقليم تيغراي الإثيوبي

الأمم المتحدة: 33 ألف طفل مهددون بالموت جوعاً في إقليم تيغراي الإثيوبي

وكالات الجمعة، 11 يونيو 2021 03:44

حذرت الأمم المتحدة، الجمعة، اليوم من أن أكثر من 30 ألف طفل في إقليم تيغراي الإثيوبي يعانون من سوء التغذية ويواجهون خطر الموت في مناطق يصعب الوصول إليها، فيما تشير تقديرات أممية إلى أن نحو 350 ألف شخص في الإقليم يعيشون وضع المجاعة.

وأوضح الناطق باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) جيمس إلدر، في تصريحات صحفية، بالقول: من دون وصول الفرق الإنسانية لتعزيز استجابتنا، بات ما يقدرّ بـ33 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الشديد في هذه المناطق التي يصعب كثيراً الوصول إليها، معرّضين بشدة لخطر الموت.

وذكر إلدر أن منظمة "يونيسف" تعمل مع باقي المنظمات للتصدي لأزمة المجاعة في تيغراي، غير أنها تعاني من صعوبة الوصول إلى مناطق واسعة في الإقليم، وشدد المتحدث نفسه على ألا يمكن للعالم أن يسمح بموت آلاف الأطفال جراء الجوع.

وسبق لمنظمات إغاثة دولية أن اشتكت مراراً من أن قوات إثيوبية وأخرى من إريتريا المجاورة تمنعها من الوصول إلى الإقليم.

على بعد خطوات

وجاءت تصريحات الناطق باسم "يونيسف" بعد يوم من إعلان الأمم المتحدة بأن نحو 350 ألف شخص في تيغراي يواجهون مجاعة، مضيفة أن مليوني شخص آخرين على بعد خطوات عن التعرض لهذه الظروف الصعبة.

وقال مارك لوكوك، منسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة: هناك مجاعة حالياً في تيغراي، وأضاف أن البيانات الجديدة تفيد بأن عدد الأشخاص المصنّفين على أنهم يعيشون في ظروف مجاعة في تيغراي "أعلى من أي مكان في العالم في أي لحظة مرّت منذ توفي ربع مليون صومالي في عام 2011".

وتقول الأمم المتحدة: إن أكثر من 90% من أكثر من 5 ملايين شخص في إقليم تيغراي يحتاجون لمساعدات غذائية طارئة، وأصدرت مناشدة عاجلة لجمع ما يفوق 200 مليون دولار لتعزيز تصديها للأزمة الغذائية في الإقليم الإثيوبي.

بالمقابل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية دينا مفتي، في مؤتمر صحفي، أمس: إن الحكومة تقدم معونات غذائية وتساعد المزارعين في تيغراي، وأضاف مفتي "أنهم (الدبلوماسيين) يشبهونها بمجاعة عام 1984 و1985 في إثيوبيا.. هذا لن يحدث".

خلفيات الأزمة

وجاء تردي الوضع الإنساني في تيغراي جراء المعارك التي دارت العام الماضي بين القوات الحكومية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، التي كانت الحزب الحاكم في الإقليم، وقد تدخلت قوات من دولة إريتريا المجاورة في الصراع دعماً للحكومة الإثيوبية، ما أسفر عن مقتل الآلاف المدنيين وتشريد أكثر من مليوني شخص.

واندلع القتال في نوفمبر الماضي واستمر لأكثر من 6 أشهر، ونتج عنه ارتكاب فظائع، بما في ذلك عمليات اغتصاب واسعة النطاق، وحذر العديد من قادة العالم من كارثة كبرى يعيشها الإقليم.

وأصدرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، أمس الخميس، مناشدة مشتركة من أجل تعزيز الجهود الدولية للتعامل مع المجاعة المحدقة في تيغراي.

وقد نقلت وكالة "الأناضول"، أمس، عن مصدر دبلوماسي أن مجلس الأمن الدولي سيعقد الأسبوع المقبل أول جلسة علنية بشأن الأزمة الإنسانية في إقليم تيغراي، وقالت مندوبة إيرلندا الدائمة لدى الأمم المتحدة جيرالدين بيرن ناسون: إن بلادها طلبت عقد هذه الجلسة العلنية الطارئة، مشددة على أنه لم يعد هناك متسع من الوقت لإضاعته لمعالجة تردي الوضع الإنساني في الإقليم الإثيوبي.

آخر تعديل على السبت, 12 يونيو 2021 07:44

مجتمع ميديا

  • الأسير الأردني أبو جابر يعود إلى حضن الوطن بعد 21 عاماً في سجون الاحتلال

ملفات تفاعلية

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153