الأمم المتحدة: تجنيد أكثر من 8500 طفل على مستوى العالم في 2020

الأمم المتحدة: تجنيد أكثر من 8500 طفل على مستوى العالم في 2020

وكالات الثلاثاء، 22 يونيو 2021 09:58

يمنح القانون الدولي الإنساني والمعاهدات المناسبة المتعلقة بحقوق الطفل حماية خاصة للأطفال الذين لا يشاركون في النزاعات المسلحة ويواجهون جملة من المخاطر، ويحظى هؤلاء بالحماية العامة التي يتمتع بها المدنيون غير المقاتلين، إلا أن احتياجاتهم الخاصة للمساعدة الطبية والغذاء والمأوى والملبس معترف بها في اتفاقيات جنيف وبروتوكوليهما لعام 1977.

حظر تجنيد الأطفال

جدير بالذكر أن البروتوكولين الإضافيين إلى اتفاقات جنيف لعام 1977 المعاهدتان الدوليتان الأوليان اللتان حاولتا معالجة تلك الأوضاع، فقد نص البروتوكولان على حظر تجنيد الأطفال دون سن الخامسة عشرة وإشراكهم في الأعمال العدائية، واشترط البروتوكول الأول في حالة التجنيد العسكري للأطفال الذين بلغوا سن الخامسة عشرة ولم يبلغوا بعد الثامنة عشرة في النزاعات الدولية المسلحة، إعطاء الأولوية لمن هم أكبر سناً.

رفع سن التجنيد الإجباري

وتضمنت اتفاقية حقوق الطفل لعام 1989 التي كاد أن يكون التصديق عليها عالمياً، سن الخامسة عشرة كحد أدنى، وأُضيف بروتوكول اختياري إلى هذه الاتفاقية، في مايو 2000، رفع سن التجنيد الإجباري إلى الثامنة عشرة، ودعا الدول إلى رفع الحد الأدنى للتجنيد الطوعي إلى ما يزيد على 15 سنة، وشدد على أن الجماعات المسلحة لا ينبغي لها أن تستخدم الأطفال دون سن الثامنة عشرة في أي حال من الأحوال، ودعا الدول إلى معاقبة هذه الممارسات جنائياً.

هذا، وقد قالت الأمم المتحدة، أمس الإثنين: إن أكثر من 8500 طفل تم تجنيدهم في العام الماضي في صراعات شتى بأنحاء العالم، وإن نحو 2700 طفل آخرين قُتلوا في تلك الصراعات.

ويتناول التقرير السنوي الذي يقدمه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى مجلس الأمن عن الأطفال والصراعات المسلحة قتل وإصابة الأطفال والانتهاكات الجنسية التي تستهدفهم واحتجازهم أو تجنيدهم، ومنع المساعدات عنهم واستهداف المدارس والمستشفيات.

وتحقق التقرير من انتهاكات تم ارتكابها ضد 19379 طفلاً في 21 صراعاً، وتم ارتكاب معظم الانتهاكات في عام 2020 في الصومال وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأفغانستان وسورية واليمن.

أرقام صادمة

وتحقق التقرير من تجنيد 8521 طفلاً في العام الماضي، في حين قُتل 2674 آخرون، وأصيب 5748 في الحروب المختلفة.

ويشتمل التقرير أيضاً على قائمة سوداء، القصد منها أن تكون قائمة عار لأطراف الصراعات على أمل دفعها إلى تطبيق إجراءات حماية الأطفال.

ولوقت طويل كانت القائمة مثار جدل، ويقول دبلوماسيون: إن كلاً من السعودية و"إسرائيل" مارستا ضغطاً في السنوات الماضية في محاولة للبقاء خارج القائمة.

ولم تظهر "إسرائيل" في القائمة في أي وقت، في حين تم رفع التحالف الذي تقوده السعودية من قائمة عام 2020، بعد عدة سنوات من ظهوره بها للمرة الأولى لقتل وإصابة أطفال في اليمن.

آخر تعديل على السبت, 25 سبتمبر 2021 14:32

مجتمع ميديا

  • أمير العفو

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153

ملفات تفاعلية

ملف تفاعلى للعدد 2160

ملف تفاعلى للعدد 2160

الأحد، 17 أكتوبر 2021 5220 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلي - للعدد 2158

ملف تفاعلي - للعدد 2158

الأربعاء، 18 أغسطس 2021 8818 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلي - للعدد 2157

ملف تفاعلي - للعدد 2157

الإثنين، 12 يوليو 2021 9463 ملفات تفاعلية