مجلة المجتمع - تونس.. الغنوشي يغادر المستشفى ويدعو للتكاتف الوطني في مواجهة الجائحة

وسط حملة من الافتراءات حول ثروته وتعويض مناضلي حركته..
تونس.. الغنوشي يغادر المستشفى ويدعو للتكاتف الوطني في مواجهة الجائحة

تونس ـ عبدالباقي خليفة: الجمعة، 23 يوليو 2021 12:50

 

وجه رئيس مجلس نواب الشعب (البرلمان) التونسي وزعيم حزب حركة النهضة راشد الغنوشي، دعوة للتونسيين لتجاوز الأحقاد والتوترات والتجاذبات الحزبية والتركيز على مواجهة الجائحة بروح وطنية.

وقال الغنوشي مساء الأربعاء 21 يوليو 2021م عقب خروجه من المستشفى العسكري بتونس متعافياً من إصابته بفيروس كورونا وتلقيه العلاج اللازم" يجب توحّد السلطات الرئاسية والحكومية والبرلمانية والقوى السياسية في مواجهة هذا الوباء والتسريع بتلقيح المواطنين، مع ضرورة إطلاق حملات التلقيح في كل الجهات وألا يقتصر الأمر على المراكز العمومية".

وأشار الغنوشي إلى " فعالية وأهمية التلقيح في مواجهة الوباء".

 

إشادة بالطواقم الطبية

وأشاد الغنوشي بالعاملين في المجال الصحي ووجه شكره للطاقم الطبي الذي سهر على صحته، ومن ورائهم كل العاملين بالقطاع الصحي الذين يعملون على تأمين صحة الناس في كل أنحاء البلاد، كما وجه تحياته للرئيس قيس سعيّد الذي اتصل به ليطمئن على صحته وكذلك رئيس الحكومة هشام المشيشي، الذي كان يواكب مراحل العلاج طيلة إقامته في المستشفى، وكل من اتصل به للاطمئنان على صحته من نواب المجلس وشخصيات وطنية ورؤساء برلمانات وسفراء.

وترحّم رئيس البرلمان التونسي، على كل من فقدتهم تونس والأمة جراء إصابتهم بالفيروس ووجه تعازيه لعائلاتهم، متمنياً الشفاء العاجل لكل المصابين.

 

حملة منظمة

وكان الغنوشي وحزب حركة النهضة قد تعرض لهجمة شرسة من خصومهما في ظل دعوات للتظاهر يوم 25 يوليو الجاري بغية إسقاط الحكومة، وحزامها السياسي، إلى جانب مخاوف من عمليات ارهابية لتأزيم الأوضاع في تونس، وإنهاء التجربة الديمقراطية، ومطالبها كالعدالة الانتقالية والمحكمة الدستورية، وذلك ضمن سلسلة من المحاولات كما حصل في سنة 2013م عندما تم اغتيال الناشط اليساري شكري بلعيد في 6 فبراير، والناشط القومي محمد البراهمي في 25 يوليو من نفس السنة، حيث قامت بعض الدول بتحذير رعاياها من زيارة تونس بسبب كورونا والمخاوف من عمليات إرهابية.

 

مخطط للفوضى

وقال وزير الخارجية الأسبق والقيادي في حركة النهضة رفيق عبدالسلام، إن " التحذير الأمريكي من احتمال حدوث عمليات إرهابية في تونس، هو دليل قاطع على وجود جهات داخل تونس وفي الإقليم مصممة على تنفيذ أجندات إرهابية منسقة وتحت الطلب، مثلما تم تنفيذ أعمال اغتيال زمن الترويكا بخلفية إسقاط التجربة التونسية وتقويض ثقة التونسيين في ثورتهم".

وتابع في تدوينة على صفحته الرسمية على فيسبوك " الأمريكان يمتلكون اليوم ما يكفي من المعلومات والأدلة عن هذه الجهات وطبيعة تحركاتها على الأرض". 

وشدّد على أن "هناك محاولات دؤوبة لتأزيم الأوضاع السياسية بالتزامن مع الأزمة الصحية والصعوبات المالية التي تمر بها البلاد، ويكون ذلك متبوعاً بتنفيذ ضربات إرهابية على الأرض، حتى تتقاطع خطوط التأزيم مع بعضها، بما من شأنه أن يعطي فرصة لقوى الفوضى والخراب لتصدر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وقد بدأت فعلاً "بروفة" التسخين من قاعة البرلمان".

واستطرد " من حسن الحظ أن هناك منسوب وعي متزايد لدى التونسيين والتونسيات بخطر المخططات التي تراهن على العبث بحاضر تونس ومستقبلها".

وخلص عبدالسلام إلى التأكيد على أنه " يجب أن يدرك الجميع أن أمن تونس واستقرارها هما أمانة في أعناقنا.. المواقع والمناصب زائلة أما الأوطان فهي باقية راسخة".

 

جريمة فظيعة

وقال النائب بالبرلمان السيد الفرجاني في تدوين على صفحته الرسمية على فيسبوك إن " التحريض على الانقلاب العسكري من مدونين او des robots أو تليفزيون إماراتي أو مصري أو فرنسي أو من بعض المتقاعدين جريمة فظيعة قد تصل أحكامها الى السجن المؤبد"

واستغرب من عدم تحرك القضاء حيال هذه القضية لأن" الدعوة إلى انقلاب جريمة وليس حرية تعبير " وتابع" غياب أو التساهل في التتبع القضائي في خطابات التحريض على القتل والكراهية وضرب استقرار البلاد والنيل من معنويات قواتنا المسلحة وشعبنا ببث الاحباط والفوضى خصوصاً من دول اقليمية دأبت على ذلك".

وأشار إلى طرد دبلوماسيين من دول إقليمية "يبدو أن وسائل الإعلام تواطأت في عدم الإشارة إلى ذلك في وقتها ".

وقال الفرجاني" قد تم طرد جواسيسها من تونس في السنوات الماضية بعد ولوغها في نشاطات مخلة بالصفة الدبلوماسية".

وحيا الفرجاني الجزائر وليبيا والمغرب وقطر وموريتانيا وتركيا والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الأمريكية واليابان وكوريا الجنوبية وكل الديمقراطيات في العالم الداعمة للسلم والاستقرار في تونس الديمقراطية الوليدة".. كما أشاد بالجيش التونسي الراعي للديمقراطية حتى الآن قائلاً: "عاش الجيش التونسي والأمن التونسي وكل حماة الديمقراطية في تونس الأبية".

 

افتراءات على المناضلين

ومن عناصر الحملة التي تستهدف حركة النهضة ورئيسها الذي نسب إليه امتلاكه (2700 مليار دولار.. هكذا) الزعم بأن مناضلي الحركة حصلوا على 3 مليارات دينار في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها تونس من المال العام، وهو افتراء ممن يعتقدون بأن الكذب من ضمن الوسائل المبررة في الحرب السياسية.

وقد أكد عضو المكتب التنفيذي لحركة النهضة المكلف بالإعلام محمد خليل البرعومي أن أولوية الأولويات اليوم هي مجابهة الوباء.

وأشار البرعومي خلال ندوة صحفية إلى أن "موضوع التعويضات مغلوط شكلاً ومضموناً، فالكرامة الصحية للمواطنين والمناضلين من كل العائلات السياسية أولوية الأولويات في الوقت الحالي والحقوق المتبقية يكفلها القانون والدستور والمواثيق الدولية".

وشدّد البرعومي على أن "الحديث عن تلقي أبناء النهضة تعويضات كذب وافتراء وهناك حملة مفبركة تسعى لتخريب تونس مبنية على الكذب والافتراء وتسميم الأجواء وتخريب تونس وإفشال تجربتها الديمقراطية".

كما أكد أن" النهضة تتفهم غضب عديد من الفئات، لكن لا نتفهم حملات التشويه وتخريب البلاد والكذب والافتراء".

وأشار إلى أن" الحملات لا تخيفنا ونحن أبناء تونس وأحيائها الشعبية ومناطقها الداخلية وشبح الموت لا يفرق بين حاكم ومحكوم وبين فقير وضعيف، لذلك يجب توحيد الجهود لمجابهة الوباء والانتصار عليه، إذ أن الاستثمار في المرض والوفاة خطيئة".

مجتمع ميديا

  • الهند.. المأساة تتجدد في ولاية آسام .. وسط صمت دولي مخز

ملفات تفاعلية

ملف تفاعلي - للعدد 2158

ملف تفاعلي - للعدد 2158

الأربعاء، 18 أغسطس 2021 8400 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلي - للعدد 2157

ملف تفاعلي - للعدد 2157

الإثنين، 12 يوليو 2021 9136 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلى للعدد 2156

ملف تفاعلى للعدد 2156

الأحد، 13 يونيو 2021 18280 ملفات تفاعلية

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153