هل تحول الموالاة إلى المعارضة بسبب العفو؟

هل تحول الموالاة إلى المعارضة بسبب العفو؟

المحرر المحلي الأحد، 17 أكتوبر 2021 07:13

لماذا تحول بعض النواب السابقين ممن يوالون الحكومة بعد أنباء عن العفو إلى المعارضة؟

في تغير مفاجئ للمواقف، وتحول من موقف موالاة الحكومة إلى معارضة قراراتها تحول عدد من النواب إلى موقف الرافض بعد أنباء عن صدور عفو كريم عن محكومي قضية دخول مجلس الأمة وآخرين.

ففي موقف مفاجئ من قبل النائب السابق أحمد نبيل الفضل وفي إشارة إلى رفضه للتحركات النيابية الحكومية الخاصة التي جاءت ترجمة لتوجيهات القيادة السياسية قال في حسابه عبر موقع التدوين تويتر "نصيحة لها شواهد تاريخية لا تعد ولا تحصى...أي لمحة تسامح سيعتبرونها مؤشر ضعف… وأي موقف كرم سيرونه علامة خوف… وأي ميل للتسوية سيتخيلونه دليل وهن… إذا فهمتوها تمام …إذا ما فهمتوها الأيام تفهمكم !

وفي موقع مشابه قال الإعلامي محمد الملا "نصيحة لا تدافع ولا تهاجم ولا تعرض نفسك للقضايا وان كان مسعاك وغايتك وطنية لأن في الاخير يتم توزير من يدعي أن الكويت زائله والتكريم للمتخاذل والتقدير للفاسد والاحترام للخائن اهتم في نفسك واسرتك وما تراه ايجابي من حولك"

وقال المرشح السابق لمجلس الأمة محمد طلال السعيد " إذا كان هناك من نصح بأن الحوار ونتائجه ستمتص غضب الشعب فقد كذب ولم يصدق، الشعب غضبه اكبر بكثير من قضايا ثانوية تحل بكل سهوله كما حلت سابقاتها. الشعب "ضايق" وهمه أكبر"

ويبدو أن النائبة السابقة صفاء الهاشم وافقتهم الرأي حيث قامت بإعادة التغريد للنائب السابق أحمد الفضل والمرشح محمد طلال السعيد ومغردون آخرون رفضوا العفو عن محكومي قضية دخول المجلس وآخرين.

وعلى صعيد آخر انتقد مغردون موقف الموالاة السابقة والتي صارت بين ليلة وضحاها معارضة حيث قال النائب الصيفي الصيفي «إن العفو من أهل العفو، وسمو الأمير الشيخ نواف الكبير بحكمته وعطائه وعفوه».

وأكد أن العفو في قضية دخول المجلس هو نصر لكل من يحمل رأيه الإصلاحي، وستكتب صفحة جديدة بتاريخ الكويت عنوانها نواف الكبير والإصلاح والبناء والتنمية من أجل الكويت وسنحافظ على المكتسبات الدستورية وسنسلمها لمن بعدنا دون مساس أو تهاون.

وقال النائب مبارك هيف الحجرف "منذ أن هُجّر رموز الإصلاح وغايتنا عودتهم بعفو كريم يليق بتضحياتهم الوطنية .. وقد ورث حكام الكويت شيمة التسامح كما ورث الشعب قيمة الوفاء .. فليس مستغرباً من سمو الأمير سليل أسرة التسامح أن يعفو عن أبنائه ويبدأ الجميع فصلاً جديداً حافلاً بالإنجاز ومرحلة سياسية تحكمها القواعد الدستورية"

وقال النائب نايف المرداس "«وأَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجل سرورٌ تُدخِلُه على مسلم» فهنيئا لصاحب السمو أمير البلاد بالأجر العظيم بإدخال السرور على الكويت وأهلها من خلال عفو كريم عن أبناءه المصلحين المهجرين يمكنهم من العودة معززين مكرمين وطي صفحة الماضي تعزيزًا لوحدتنا الوطنية "

قال النائب السابق بدر الداهوم "#الشيخ_نواف_الاحمد_الصباح نسأل الله ﷻ أن يوفقه إلى مافيه خير للكويت وأهلها ، وأن يجعل على يديه صلاح الأمور ، ويرزقه البطانة الصالحة التي تعينه على الخير والإصلاح.

#العفو_أولوية

#العفو_الكريم

قال النائب السابق وليد الطبطبائي "الذي لايسعده صدور #العفو_الكريم من #سمو_الأمير حفظه ﷲ عن ابناء الوطن المهجرين بسبب قضايا الرأي السياسي فهذا عنده مشكلة كبيرة ولايحب المصالحة وإلتئام الشمل .. الوطن بحاجة لأبنائه المخلصين ، ونقولها شكرا ل #أمير_العفو "

وقال النائب السابق محمد الدلال "" شِدةٌ بلا ظُلّم ورحَمةً بلا وهَنْ ".. كلاهما مطلوب للحاكم العادل والصالح، ولكل منهما وقته المناسب علمنا التاريخ ان عظمة القائد فيمن يجمع بين صفتي القوة والرحمة، وإذا غابت احداهما او كلاهما تراجعت الحكمة والعدالة.

وتابع الدلال"نتلقى مؤشرات ايجابية لنتائج #الحوار_الوطني الذي تم بين ممثلين من المجلس والحكومة وبرعاية أميرية كريمة، النجاح للكويت وأهلها يتحقق بدعم نتائج الحوار وبتكريس الحوار كوسيلة حضارية مستمرة للتعاون والعمل البرلماني الحكومي القادم"

واضف الدلال "الصلح والرحمة والعفو خُلق رسول ﷺ عندما فتح مكة .. وأشتهر الحسن بن علي إبن أبي طالب رضي الله عنهما بانه رجل التصالح والجماعة فقد اوقف القتال بين المسلمين في عام الجماعة .. كما أشتهر صلاح الدين الايوبي رحمه الله بالتصالح عندما فتح القدس وعفى عن المخالفين له وللمسلمين"

وقال المرشح السابق في مجلس الأمة نوافق مشعل السويط "المجتمع الكويتي حُكام ومحكومين جُبل على قيم التسامح والعفو والحلم واللين والتلطف والمودة والستر ولم ينشئ على قيم البغي والتشدد والبطش والغلظة والتأليب والوشاية .. فمن يتمنى من النظام تطبيق نهج القسوة ألا يعلم أن الرفق لا يكون في شي إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه"

فيما قال الداعية الإسلامي د. يوسف السند "ألا ما أروع منهج الصلح الإصلاح والتصالح! منهج الصلح يكون العفو والتسامح والصفح بين الناس ومع الإصلاح يتعهد الجميع أن يردموا ويدفنوا حفر الفساد ويحاسبوا المفسدين ويشجعوا المصلحين! وأن يكون هناك قرار للتصالح يتبناه الحكام فيتصالحون مع أنفسهم وشعوبهم فيرفعون الظلم عن المظلومين!"

 

 

آخر تعديل على الإثنين, 18 أكتوبر 2021 08:32

مجتمع ميديا

  • فعالية استقبال د. فيصل المسلم للبلاد بعد العفو الكريم

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153

ملفات تفاعلية

ملف تفاعلى للعدد 2160

ملف تفاعلى للعدد 2160

الأحد، 17 أكتوبر 2021 7740 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلي - للعدد 2158

ملف تفاعلي - للعدد 2158

الأربعاء، 18 أغسطس 2021 9376 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلي - للعدد 2157

ملف تفاعلي - للعدد 2157

الإثنين، 12 يوليو 2021 9782 ملفات تفاعلية