أسرع محاكمة أمام القضاء المصري في مقتل طالبة المنصورة

عالم أزهري يطالب على استحياء بإعادة مادة التربية الدينية للمناهج التعليمية.. 
أسرع محاكمة أمام القضاء المصري في مقتل طالبة المنصورة

خاص لـ"المجتمع": الأحد، 26 يونيو 2022 09:54

 

أحال النائب العام قاتل الطالبة نيرة أشرف بالمنصورة إلى محكمة الجنايات، يوم 26 يونيو الجاري، لتكون أسرع محاكمة في تاريخ القضاء المصري.

من ناحية أخرى، طالب عالم أزهري بإعادة مادة التربية الدينية مقرراً أساسياً يُضاف للمجموع من أجل منع الجريمة، وعلق د. محمد إبراهيم العشماوي، أستاذ الحديث الشريف وعلومه في جامعة الأزهر الشريف، على واقعة مقتل الطالبة نيرة على يد زميلها أمام جامعة المنصورة بمحافظة الدقهلية، حيث كتب في صفحته على "فيسبوك": من أهم أسباب القضاء على الجريمة في المجتمع، وتعديل سلوكه إلى الأفضل، أن يكون الدين مقرراً دراسياً أساسياً في المدارس، وأن يضاف إلى المجموع الكلي للطالب، وأن يُهتم بتدريسه كما يُهتم بتدريس الرياضيات والعلوم واللغات، كما طالب العشماوي بإقرار مادة الثقافة الإسلامية، على طلاب الجامعات. 

وحظيت القضية/ المأساة باهتمام كبير في الصحف والمواقع ومنصات التواصل، وأرجع كثيرون أسباب العنف الاجتماعي الذي انتشر أخيراً بصورة غير مسبوقة إلى ضعف التدين، وعدم تعليم الدين في المدارس بصورة حقيقية، وتأثير السينما والدراما بما تقدمه من فن هابط، وقال معلقون: إن جيلا نشأ وقدوته "إبراهيم الأبيض"، و"عبده موتة"، و"نمبر وان"، و"الألماني"، و"رفاعي الدسوقي"، و"حمو بيكا"، و"مجدي شطة"، و"حسن شاكوش"، و"عمر كمال"، وأغنية "مفيش صاحب بيتصاحب"، و"مفيش راجل بقى راجل!"، ومناخ المخدرات، وانسحاب كل القيم النبيلة وتواريها وتمجيد التفاهات والسخافات.. لا ينتظر منه غير العنف والأذى والانحراف! 

ومن جهة أخرى، سخَّر كتَّاب النظام الشيوعيون، ممن يتحدثون عن ضعف الدين وهبوط الفن، وقال أحدهم: فلنحاكم محمود المليجي، وفريد شوقي، وتوفيق الدقن، وعادل أدهم، وصلاح منصور.. وربما نجمة إبراهيم، وزوز حمدي الحكيم.. وحمّل الجامعة وخاصة في الأقاليم المسؤولية، وضرب مثلاً ببعض حالات الزواج العرفي!

وفي الوقت الذي نادى بعضهم بدراسة أسباب ظاهرة العنف دراسة جادة عميقة، فإن خصوم الإسلام من كتَّاب السلطة، حمّلوا الدين المسؤولية! وانحرفوا بالنقاش إلى قضية الحجاب، ورأوا أن الزي لا دخل له في الجريمة.

وذكّر مراقبون بأن القتل انعكاس لممارسات النظام مع مخالفيه، واستعادوا موضوع مقتل المطربة التي أراد أحد رجال الأعمال الزواج منها، وعندما رفضته استأجر ضابطاً فقتلها، وبعد الحكم عليهما بالسجن صدر عفو عنهما، وعاد رجل الأعمال ليتقدم الصفوف، ويحظى برعاية السلطة وتتضخم ثروته، كما ذكّر آخرون بالشهيدة الطالبة هالة أبو شعيشع التي قتلت في المنصورة أيضاً، مع مهرجان القتل الذي تم في ميادين رابعة وأخواتها، ولم يذرف أحد دمعة على آلاف الشهداء أو هالة أبو شعيشع، بل خرج الأفاقون والمنافقون يغنون: "تسلم الأيادي"! وردّد بعض المراقبين المثل الشعبي: "كله سلف ودين، ولو كان دمعة من دموع العين"!      

آخر تعديل على الإثنين, 27 يونيو 2022 09:32

ابحث في أرشيف الأعداد

مجتمع ميديا

  • أسرار خطيرة تسمعها لأول مرة.. حركة مسـلحة تأسست خصيصاً لإبادة المسلمين بالهند

إقرأ المجتمع PDF

iss2166 ads