مجلة المجتمع - 10 أشياء يمكن أن تغير حياتك إلى الأبد

10 أشياء يمكن أن تغير حياتك إلى الأبد

ترجمة- جمال خطاب: الإثنين، 18 يناير 2021 11:48

 كاثرين ساندفورد

 

كيف أغير حياتي؟

إذا كنت تطرح على نفسك هذا السؤال الآن، فتذكر أن الشيء الوحيد الثابت في حياتنا هو التغيير.

التغيير كلما قاومناه، أصبحت حياتنا أكثر صعوبة، ولذلك بدلًا من تجنبه، اسأل نفسك: كيف يمكنك تغيير حياتك من أجل التكيف مع المتغيرات التي تحدث من حولك؟

نحن محاطون بالتغيير في كل مكان، والتغيير هو الشيء الوحيد الذي له التأثير الأكبر على حياتنا، لا يستطع أحد أن يتجنب التغيير لأنه يتحداك ويجبرك على إعادة النظر في الطريقة التي تحيا بها.

التغيير يمكن أن يحدث في حياتنا نتيجة لأزمة أو بسبب اختيار أو نتيجة لفرصة، ونحن في كل المواقف نواجه جميعًا اضطراراً إلى الاختيار؛ هل نرضخ ونحدث التغيير أم نرفضه؟

لا يمكننا تجنب الأحداث غير المتوقعة في حياتنا، ولكن ما يمكننا التحكم فيه هو كيف نختار الرد، وقوتنا في الاختيار هي التي تمكننا من تفعيل التغيير الإيجابي في حياتنا.

إن التصرف بناءً على قوتنا في الاختيار يوفر لنا المزيد من الفرص لتغيير حياتنا نحو الأفضل.

وكلما زادت الفرص التي نخلقها لتغيير حياتنا، أصبحت حياتنا أكثر إشباعًا وأكثر سعادة.

فإذا كنت تتساءل عن كيفية تغيير حياتك، إليك 10 أشياء يمكنك القيام بها للبدء في التغيير

1- ابحث عن معنى لحياتك:

اقض بعض الوقت في محاولة تحديد ما هو مهم لك ولحياتك وسبب أهميته.

ما الذي تريد تحقيقه في حياتك؟ ما أحلامك؟ ما الذي يجعلك سعيداً؟

فالمعنى الخاص بك في الحياة يعطيك هدفًا ويحدد الاتجاه الذي تريد أن توجه حياتك إليه.

وغياب المعنى، سيجعلك تقضي بقية حياتك تائهاً تتجول بلا اتجاه وبلا تركيز وبلا هدف.

2- إنشاء لوحة للأحلام:

عندما كنا أطفالًا، كنا نحلم طوال الوقت، كنا ماهرين في الحلم وتصور ما سنكون عليه عندما نكبر، كنا نعتقد أن كل شيء ممكن.

وعندما أصبحنا كباراً بالغين، فقدنا قدرتنا على الحلم، اختفت أحلامنا لأننا بدأنا نشعر بأن تحقيق أحلامنا مستحيل.

لوحة الأحلام هي طريقة رائعة لبدء الإيمان بأحلامك مرة أخرى، رؤية أحلامك كل يوم على لوحة الأحلام تجلب لها الحياة، رؤيتها سيكون أيضًا بمثابة تذكير يومي لك لإعادة تركيز طاقتك وتوجيهها نحو ما تريد حقًا أن تحققه.

3- تحديد الأهداف:

عندما تعرف ما هو مهم في حياتك وكيف ستبدو حياتك التي تحلم بها على المدى الطويل، ستعرف أنك بحاجة إلى اتخاذ إجراءاتك وتحديد أهدافك طويلة ومتوسطة وقصيرة الأجل، وسيمكنك العمل على هذه الأهداف من تحقيق أحلامك وتغيير حياتك.

ولكن تذكر أن أهدافك قد تتغير.

كن دائمًا مرنًا في تحديد أهدافك والعمل على تحقيقها مع احتمال حدوث تغييرات في الحياة، ويجب أن تعكس أهدافك هذه التغييرات، إنها الخطوات الصغيرة التي تتخذها لتخلق الزخم عندما تتعلم كيفية تغيير حياتك.

4- تخلص من إدمان الندم:

الندم لن يفيدك في شيء إلا تعويق حياتك.

إذا قضيت كل وقتك في التفكير في الماضي، فستفتقد الحاضر والمستقبل.

لا يمكنك تغيير ما فعلته أو ما لم تفعله في الماضي، لذا دعه.

الشيء الوحيد الذي تتحكم فيه الآن هو كيف تختار أن تعيش حياتك الحالية والمستقبلية، وفي كل مرة تواجه فيها فكرة سلبية ترتبط بماضيك، تحداها.

إذا كنت ترغب في الاستمتاع ببعض المرح، تخلَّ عن ندمك.

حاول كتابة كل ندم على قطعة من الورق ثم ادفنها في الفناء الخلفي الخاص بك أو احرقها بالنار.

5- افعل شيئًا كنت تخشاه:

هذا كله يتعلق باختيارك للخروج من منطقة الراحة الخاصة بك ورؤية القيود من منظور مختلف.

التحدث أمام الجمهور هو أحد أكثر الأشياء المخيفة بالنسبة لكثير من الأشخاص، أناً شخصياً كنت أرتعب من الخطابة، ومع ذلك تغلبت على خوفي من التحدث أمام الجمهور.

كان حديثي الأول فظيعًا، كانت ركبتاي ترتعشان، وأتصبب عرقاً، ولم أستطع التوقف عن الارتعاش، لكنني تغلبت على كل ذلك وأصبحت أكسب عيشي من الخطابة.

ضع قائمة بالأشياء المخيفة التي تود فعلها ولكنك تخاف من الاقتراب منها.

ابدأ صغيرًا، ضع خطة واقعية، ثم انطلق ونفذها.

لا تتوقف أبدًا عن القيام بأشياء كنت تخشاها إذا كنت تريد حقًا تجنب التراخي والراحة وتريد تغيير حياتك.

6- ابدأ حياة متوازنة:

صحتنا لا تبقى كما هي، فحالتنا الجسدية والعاطفية والروحية تتغير مع تقدمنا ​​في السن، لكن ما يمكننا التحكم فيه هو كيفية إطعام عقولنا وأجسادنا.

الحياة المتوازنة والصحية تبني قدرتنا على التكيف مع التغيرات الجسدية في أجسامنا، وممارسة الرياضة هو أفضل طريقة يمكننا من خلالها الوصول إلى موقف إيجابي ومتفائل تجاه الحياة.

الحياة الصحية والمتوازنة مع الكثير من التمارين الرياضية هو نمط الحياة الذي يجعلك أكثر سعادة وأكثر رضاً.

الرياضة هي الأداة القوية، بشكل عجيب، التي من شأنها تحسين حياتك ومساعدتك على الشعور بالراحة.

الرياضة الأفضل، ما هي؟

وجدت إحدى الدراسات الحديثة أن المرضى الذين يعانون من اكتئاب خفيف إلى متوسط، ​​انخفضت أعراض اكتئابهم بممارسة تمارين رياضية خفيفة أو معتدلة أو قوية، المهم أن تتحرك.

7- تعلم السيطرة على مخاوفك:

من السهل أن نتجاهل مخاوفنا ونأمل أن تزول! ولكن هذا لسوء الحظ، ليس صحيحاً.

إذا كنت ترغب في تغيير حياتك، فتعلم السيطرة على مخاوفك حتى لا تتمكن مخاوفك من السيطرة عليك.

وسواء كان ذلك خوفًا من الفشل أو الوحدة أو من المجهول، يمكن لمخاوفك أن تمنعك من عيش حياتك على أكمل وجه.

ونحن نعلم متى تتحكم مخاوفنا في حياتنا لأننا ساعتها نشعر بالاستياء وعدم الرضا.

بمجرد أن نواجه مخاوفنا، نستطيع أن نستعيد قوتنا لاختيار الطريقة التي نريد أن نعيش بها حياتنا وعندما ننجح في فعل ذلك تتغير حياتنا إلى الأبد.

8- تقبل نفسك كما أنت:

الشخص الوحيد الذي سيغير حياتك هو أنت! ولإحداث هذا التغيير، عليك أن تحب نفسك، ستواجه الرفض أحياناً من نفسك ومن الآخرين، وستواجه أشخاصاً لن يحبوك ولن يختاروك.

ولكن اعلم أن قبولك لهويتك وحبك لنفسك على الرغم من المحن سيساعدك على المضي قدمًا في حياتك.

ابحث عن شجاعتك، وأحب نفسك، واخرج وافعل شيئًا مجنونًا، لا تبتئس بشأن ما يعتقده أي شخص فيك وما إذا كان هذا الشيء الصحيح أم لا.

إذا شعرت أنه صحيح، فتصرف بناءً عليه وابدأ في إنشاء الحياة التي تحبها.

9- عش اللحظة:

يميل الكثير منا إلى الاعتقاد بأن العشب على الجانب الآخر من السياج أكثر اخضرارًا، وعندما نصل إلى الجانب الآخر، نجد أن الأمر ليس كذلك.

الدافع لتغيير حياتنا يأتي من رغبتنا في أن نكون سعداء، غالبًا ما نكون مشغولين جدًا في التركيز على سعينا وراء السعادة لدرجة أننا نفقد متعة عيش اللحظة.

رغبتنا في الحصول على السعادة في حياتنا، رغبة في حالة مستقبلية، وليست رغبة آنية، مشكلاتنا المستقبلية تستهلك وقتنا الحاضر لدرجة أننا نفتقد الإحساس بالجمال الآني الثمين.

مجرد الجلوس على الشاطئ وتناول الآيس كريم مع صديق مقرب يعتبر لحظة سعادة.

إن التقدير وإظهار الامتنان يوميًا نوع من السعادة الآنية.

مساعدة المحتاجين تجلب لنا الفرح والسعادة.

لا تفوت هذه اللحظات لكونك مشغولاً جدًا في التركيز على سعيك وراء السعادة.

10- جرب متعة التعلم:

في كل مرة تتعلم شيئًا جديدًا، تكتسب المزيد من الخبرة، وباكتساب المزيد من المعرفة تتولد الحكمة وتتوطد الثقة بالنفس.

تعلم مهارات جديدة يساعدنا على أن نكون أكثر قابلية للتكيف في المواقف الجديدة، كما أنه يشجعنا على أن نكون أكثر إبداعًا وابتكارًا في تفكيرنا، وبالتالي نشعر براحة أكبر مع المجهول.

والقراءة طريقة رائعة للتعلم، وللتمتع بالقراءة، اختر من الروايات ومن الكتب ما تراه شيقا وبمجرد أن تجد النوع الذي يثير اهتمامك بشكل أكبر، التهم أكبر عدد ممكن من الصفحات.

الخلاصة:

تغيير حياتك حتمي، فالتغيير لا مناص منه، هذه الأشياء العشرة ستساعدك على البدء في التغيير الإيجابي وأنت تسعى إلى تحسين مجالات مختلفة من حياتك، استمر في اختياراتك الإيجابية وتذكر أن التغيير يستغرق وقتًا، والحياة الحقيقية تبدأ عندما يبدأ التغيير!

 

 

______________________________

المصدر: "lifehack.com".

آخر تعديل على الإثنين, 25 يناير 2021 19:36

مجتمع ميديا

  • عدد جديد لـ"المجتمع": القروض.. مصيدة للسيطرة على الدول

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153