دراسة: أطفال اليوم سيواجهون 3 أضعاف الكوارث المناخية التي واجهها أجدادهم

دراسة: أطفال اليوم سيواجهون 3 أضعاف الكوارث المناخية التي واجهها أجدادهم

ترجمة- جمال خطاب: الأربعاء، 29 سبتمبر 2021 11:37

 

ديفيد نولز

 

في هذا العام الذي تسبب فيه الطقس المتطرف في فوضى متكررة في العالم، وجدت دراسة جديدة أنه إذا استمرت درجات الحرارة العالمية في الارتفاع بوتيرتها الحالية، فإن أطفال اليوم سيواجهون ثلاثة أضعاف عدد الكوارث المناخية التي واجهها أجدادهم.

وخلصت الدراسة التي نشرت، الأحد الماضي، في مجلة "ساينس"، إلى أن الطفل البالغ من العمر 6 سنوات الآن يتوقع أن يواجه ضعف عدد حرائق الغابات و1.7 ضعف عدد الأعاصير الاستوائية، و3.4 ضعف فيضانات الأنهار، و2.5 ضعف فشل المحاصيل، و2.3 ضعف عدد حالات الجفاف التي تعرض لها شخص ولد في عام 1960.

تساعد الدراسة في تحديد الحقيقة المتفاقمة لتغير المناخ، التي لم يعتبرها البعض لسنوات ظاهرة غير ضارة، وقد ساعدت السنوات القليلة الماضية من حرائق الغابات القياسية، والجفاف الخانق، والفيضانات المفاجئة المتزايدة، والأعاصير المدارية الهادرة، الكثير من الناس على إدراك أن آثار تغير المناخ قد بدأت بالفعل، ومع ذلك، بينما يبدو أن عددًا متزايدًا يقبلون الإجماع العلمي على أن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري تدفع درجات حرارة الأرض إلى أعلى وتتسبب في عواقب وخيمة، فإن المخاطر التي يواجهها الشباب أعلى بشكل ملحوظ من التي يواجهونها.

إجمالاً، سيتعين على أطفال اليوم التعامل مع ما متوسطة، ​​5 مرات أكثر، مما لو عاشوا قبل 150 عامًا، وإذا لم يتم كبح انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بطريقة ذات مغزى، حسبما ذكرت الصحيفة، فبالنسبة للأطفال الصغار في أفريقيا جنوب الصحراء، ستظهر المخاطر بشكل أكبر، ومن المرجح أن يتحمل الأطفال الذين يعيشون في هذا الجزء من العالم موجات حرارة تزيد بمقدار 50 إلى 54 ضعفًا عن موجات الحرارة التي يعاني منها شخص ولد، في ذات المكان، في أوقات ما قبل الصناعة.

يقول ويم تيري، عالم المناخ في جامعة فريجي في بروكسل ببلجيكا، المؤلف الرئيس للدراسة: إن العمل مستوحى جزئيًا من أطفاله، الذين تبلغ أعمارهم 7 و5 و2.

وقد صرح للصحيفة أن الشباب هم الأكثر تعرضاً لأزمة المناخ، لكنهم ليسوا في وضع يسمح لهم باتخاذ القرارات، في حين أن الأشخاص الذين يمكنهم إجراء التغيير لن يواجهوا العواقب.

وقد أعربت الناشطة المناخية الشابة غريتا تونبيرج، التي تحدثت الأسبوع الماضي في تجمع حاشد لإضراب المناخ في برلين عن هذا الإحباط نفسه.

وقالت تونبيرج (18 عامًا)، في مكالمة عبر الهاتف من ستوكهولم قبل مسيرة برلين: "مرارًا وتكرارًا، يظهر القادة اليوم أنهم لا يهتمون بالمستقبل، على الأقل لا يبدو أنهم مهتمين"، يقولون: إنهم يستمعون إلينا نحن الشباب، لكن من الواضح أنهم لا يستمعون، وقد ثبت ذلك مراراً، وهذا هو السبب في أننا سنعود إلى الشوارع".

ودعت تونبيرج حكومات العالم إلى بذل المزيد من الجهد لمنع درجات الحرارة من تجاوز 1.5 درجة مئوية، التي تقول الغالبية العظمى من علماء المناخ: إن تجاوزها سيؤدي إلى سلسلة متتالية من كوارث الطقس المتطرفة.

وقد وجدت دراسة حديثة أن 45% من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و25 عامًا قالوا: إنهم يعانون من "مستويات عالية من الضيق النفسي"؛ بسبب تغير المناخ وعدم اتخاذ إجراءات لإصلاحها من قبل حكومات العالم.

وعندما أصدرت اللجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة أحدث تقييم لها إلى صانعي السياسات في أغسطس الماضي، أشارت إلى أن الفرصة السانحة لمنع درجات الحرارة من الارتفاع فوق 1.5 درجة مئوية تتلاشي بسرعة.

ولكن إذا قمنا بتوحيد القوى الآن، يمكننا تجنب كارثة مناخية، وقد قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس: "ليس هناك وقت للتأخير ولا مجال لتقديم الأعذار".

الفرصة الكبيرة التالية لقادة العالم للالتزام بخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري ستأتي في نوفمبر في مؤتمر تغير المناخ التابع للأمم المتحدة في جلاسكو، إسكتلندا.

بالنسبة للباحثين في مجال المناخ مثل تيري والناشطين مثل تونبيرج والمسؤولين مثل جوتيرس، ليس هناك وقت لنضيعه.

يقو تيري للصحيفة: لا يزال بإمكاننا تجنب أسوأ العواقب، وهذا ما يمنحني القوة كأب.

 

 

 

 

 

 

__________________________

المصدر: "ياهو نيوز".

آخر تعديل على الأربعاء, 29 سبتمبر 2021 12:14

مجتمع ميديا

  • من يصنع الإرهاب بالعالم؟

ملفات تفاعلية

ملف تفاعلي - للعدد 2158

ملف تفاعلي - للعدد 2158

الأربعاء، 18 أغسطس 2021 8697 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلي - للعدد 2157

ملف تفاعلي - للعدد 2157

الإثنين، 12 يوليو 2021 9359 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلى للعدد 2156

ملف تفاعلى للعدد 2156

الأحد، 13 يونيو 2021 18630 ملفات تفاعلية

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153