دراسة استمرت 29 عامًا وشملت أكثر من 12 ألف شخص تقدم أحدث دليل على ضرر الإفراط في تناول اللحوم
دراسة: تناول الكثير من لحوم الحيوانات يمكن أن يؤذي قلبك وقد يقتلك

20:45 25 سبتمبر 2019 الكاتب :   ترجمة: جمال خطاب

هيلاري بروك – Business Insider

  • تشير دراسة جديدة شملت 12،168 شخصًا إلى أن الذين يتناولون اللحوم الحمراء والأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات المكررة (الخبز الأبيض والسكر) أكثر عرضة للموت، وأكثر عرضة للإصابة بمشاكل في القلب، من الأشخاص الذين يفضلون تناول النباتات.
  • هذا مجرد مسمار يدق في تابوت الحميات الغذائية، والذي يرتبط باستمرار بالمشاكل الصحية طويلة الأجل وخطر ارتفاع احتمالات الموت.
  • لا تتعلق النظم الغذائية الغنية بالمكونات النباتية فقط بأكل الخضروات، ولكن هناك متسعًا للدهون الصحية مثل زيت الزيتون ومصادر البروتين بما في ذلك الأسماك والفاصوليا والمكسرات والبذور، وكذلك بعض الجبن والدجاج.

تناول الخضروات. نصيحة قد تتهم الجدات بتكرارها أكثر من اللازم. ولكن دراسة جديدة تقدم أدلة جديدة على أن هذه النصيحة الغذائية القديم نصيحة سليمة.

 تشير دراسة استمرت 29 عامًا إلى أن عادات الأكل لدى 12168 من البالغين في منتصف العمر في الولايات المتحدة والتي نشرت في مجلة رابطة القلب الأمريكية في وقت سابق من هذا الشهر، إلى أن آكلي النباتات أطول عمرا وأكثر صحة من آكلي اللحوم الحمراء..

وقال مؤلف الدراسة كيسي ريبولز في بيان "على الناس تناول المزيد من الخضروات والمكسرات والحبوب الكاملة والفواكه والبقوليات وعدد أقل من الأطعمة الحيوانية".

ففي الدراسة التي أقيمت في الولايات المتحدة، كان الأشخاص الذين أبلغوا عن تناول المزيد من الخضروات وغيرها من النباتات (حوالي 4 إلى 5 حصص في اليوم)، والذين يستهلكون القليل من اللحوم المعالجة أو الحمراء (أقل من وجبة يوميًا) أقل بمعدل 18 إلى 25٪ في المتوسط بخصوص خطر الموت من الذين يأكلون بشكل روتيني اللحوم وغيرها من المنتجات الحيوانية. ووجدت الدراسة الجديدة - التي اعتمدت على المقابلات الفردية لكل من البالغين البيض والسود الذين تجاوزوا سن الخامسة والأربعين والذين كانوا يعانون من أمراض القلب عندما بدأت الدراسة (في عام 1987) - أن الذين يتناولون النباتات يميلون إلى الحصول على قلوب أكثر صحة: وأن النوبات القلبية والسكتات الدماغية، والموت بسبب مشاكل القلب في كثير من الأحيان أقل عندهم من غيرهم.

النباتات يمكن أن تساعد أجسامنا في مكافحة الأمراض الفتاكة

هذا هو أحدث دليل من مجموعة طويلة من البيانات التي تشير إلى أن اللحوم (وخاصة اللحوم الحمراء) وغيرها من المنتجات الحيوانية التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة (مثل شحم الخنزير) ليست أفضل المواد الغذائية الأساسية لحياة طويلة وصحية. وقد أشارت دراسات أخرى إلى أن تقليل تناول اللحوم إلى نصف وجبة من اللحوم الحمراء يوميًا (من اللحم البقري أو لحم الضأن أو لحم الخنزير) يمكن أن يمنع حوالي واحدة من كل 10 حالات وفاة. وتعتبر اللحوم المعالجة، والتي تشمل الهوت دوج والنقانق ولحم الخنزير المقدد واللانشون، أشد خطرا على صحة الإنسان، وترتبط بالتأكيد بمزيد من الوفيات المبكرة والمزيد من حالات السرطان أيضًا.

ولكن هذا لا يعني أن الناس يجب أن يعيشوا على الجزر والخيار فقط ليكونوا أصحاء. فالأنظمة الغذائية تشتمل على قائمة نباتات البحر المتوسط ​​، والتي تعد من أفضل الأطعمة الصحية على المدى الطويل، والكثير من زيت الزيتون والمكسرات والبذور والأسماك الزيتية مثل السلمون وبعض الجبن والزبادي والدجاج. وحتى البطاطا، التي كانت تعتبر واحدة من الأطعمة النباتية الأقل صحة، كانت مرتبطة بحياة أطول وقلوب أكثر صحة في هذه الدراسة الجديدة.

وفي حين أن اللحوم تزود الجسم بالكثير من البروتين، إلا أنها لا يوجد بها ألياف على الإطلاق، ولكن الخضروات غنية بالألياف ومليئة بالكيماويات النباتية التي تكافح الأمراض أيضًا. كما أن الأنظمة الغذائية اللحمية ليست عظيمة الفائدة بالنسبة إلى الكوكب، حيث تساهم في تغير المناخ أكثر من أنماط الأكل الأخرى.

"إنه ليس بالأمر السيء فقط بالنسبة لمن يتناوله، ولكنه أيضًا سيء جدًا لأطفالنا وأحفادنا"، حيث صرح باحث التغذية في جامعة هارفارد الدكتور والتر ويليث مؤخرًا لــ Business Insider فيما يتعلق بالنظام الغذائي الغني باللحوم. "لذلك، أعتقد أن هذا شيء ينبغي التحذير الشديد منه".

وعلى الرغم من أن مؤلفي الدراسة يضبطون عوامل مثل العمر والعرق والنشاط ومستوى التعليم واستهلاك الكحول وحالة التدخين، فمن الممكن أن تكون هناك عوامل أخرى تؤثر على الاتجاه المميت الذي يغذيه تناول اللحوم. ومع ذلك، فإن مجرد استبدال القليل من اللحم بمزيد من النباتات يوميًا يمكن أن يحدث فرقًا: مثل خفض ضغط الدم والكوليسترول، وتقليل الالتهاب، وحالات أقل من الانخفاضات والارتفاعات في نسبة السكر في الدم.

والدكتور ويليت، الذي كان يدرس الأكل الصحي لأكثر من ثلاثة عقود، لا ينصح بأن يتوقف الناس عن تناول اللحوم بالكامل. وبدلاً من ذلك، يقول إنه يجب على الأشخاص عند تناول الطعام إعطاء الأولوية لمصادر البروتين الأخرى بما في ذلك المكسرات والأسماك الزيتية والفاصوليا، مع تجنب السكر والتمسك بتناول كميات محدودة من لحوم البقر واللحوم الحيوانية الأخرى بأشكالها المختلفة.

  • عنوان تمهيدي: دراسة استمرت 29 عامًا وشملت أكثر من 12 ألف شخص تقدم أحدث دليل على ضرر الإفراط في تناول اللحوم
عدد المشاهدات 3388

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top