جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

- دراسة لشركة "Owl Labs" الأمريكية: العاملون عن بُعد بدوام كامل أفادوا بأنهم سعداء في وظائفهم بنسبة 22% أكثر من غيرهم

- أبلغ العمال عن بُعد عن وجود توازن أفضل بين العمل والحياة وبين التركيز وتقليل الضغط

- العمال عن بُعد يعملون أيضاً لساعات أطول تصل إلى 40 ساعة في الأسبوع أكثر بنسبة 43% من غيرهم

 

في السنوات الأخيرة، قدمت الشركات بشكل متزايد حلولاً لإبقاء الموظفين سعداء ومنتجين، والآن حددت دراسة جديدة مدى تقدير العاملين عن بُعد حقًا، وكم ستستفيد الشركات منهم.

ما هو العمل عن بُعد؟

يشير العمل عن بُعد إلى وظيفة يتم تنفيذها من خارج المكتب، يطلق عليها أحيانًا العمل عن بُعد، أو العمل من الخارج، وكثير من الناس يسمونه "العمل من المنزل".

وهناك أنواع مختلفة من العمل عن بُعد، يُسمح لبعض الأشخاص بالعمل عن بُعد لمدة يوم أو يومين كل أسبوع، ويُسمح لآخرين بالابتعاد كلما أرادوا.

وقد قامت شركة لإعداد وتجهيز المؤتمرات تدعي "Owl Labs" بإجراء مسح على 1200 عامل أمريكي تتراوح أعمارهم بين 22 و65 عامًا في تقرير حالة العمل عن بُعد لعام 2019، ووجدت أن الموظفين الذين يعملون بانتظام عن بُعد أكثر سعادة ويبقون مع شركاتهم لفترة أطول من الموظفين في الموقع، ومن بين أكثر من 1200 شخص شملهم الاستطلاع، يعمل 62% عن بُعد على الأقل جزءًا من الوقت.

وفي الدراسة، التي نشرت يوم الثلاثاء الماضي، قال العاملون عن بُعد بدوام كامل: إنهم سعداء في وظائفهم بنسبة 22% أكثر من الأشخاص الذين لا يعملون عن بُعد، والأسباب التي دفعت المشاركين في الاستبيان لاختيار العمل عن بُعد، كانت أن ذلك أفضل لعمل توازن بين العمل والحياة (91 %)، وأفضل لزيادة الإنتاجية، والتركيز بشكل أفضل (79%)، وأفضل لتقليل الضغط (78%)، وأفضل لتجنب مشكلات الانتقال (78%).  

ليس من المستغرب أن تجد شركة "Owl Labs" أيضًا أن الموظفين أكثر ولاءً للشركات التي توفر لهم مرونة أكبر في القيام بعملهم، وقال العمال عن بُعد الذين شملهم الاستطلاع: إنهم على الأرجح سيظلون في وظائفهم الحالية خلال السنوات الخمس المقبلة بنسبة 13% أكثر من العمال في الموقع.

والعمال عن بعد ليسوا فقط أكثر سعادة، لكنهم على استعداد للعمل لساعات أطول، وفقًا للتقرير، وقال العمال عن بُعد: إنهم يعملون أكثر من 40 ساعة أسبوعيًا بنسبة 43% زيادة عن العاملين من المكاتب أو في الموقع.

وكشف التقرير أيضًا عن اختلافات أخرى بين العاملين عن بُعد والعاملين في الموقع، حيث خلص التقرير، على سبيل المثال، إلى أن العمال عن بُعد كانوا أكثر قدرة بمرتين علي زيادة الدخل السنوي عن 100 ألف دولار.

 

___________________

Business Insider

لا يزال الوقود الأحفوري يوفر حوالي 80% من احتياجات الطاقة العالمية، ولكن لضمان تحقيق الأهداف بنجاح لإبطاء التغير المناخي، تحتاج الدول إلى توسيع نطاق الحصول على الطاقة النظيفة، الأبحاث الجديدة أظهرت أن كل البلدان لا تعمل على قدم المساواة في هذه المعركة، وأن البلدان الإسكندنافية واليابان التي حققت أكبر تقدم.

وتعد النرويج الدولة الرائدة في العالم في مجال المساهمات في ابتكار الطاقة النظيفة على مستوى العالم، تليها فنلندا واليابان، وفقًا لتقرير حديث نشرته مؤسسة تكنولوجيا المعلومات والابتكار، وهي مؤسسة غير ربحية فكرية للسياسات العامة مقرها واشنطن، العاصمة

يقول مؤلفو التقرير: إن 23 دولة تعمل على إحلال الطاقة النظيفة؛ تتصدر النرويج المؤشر الشامل، حيث تساهم كأهم دولة في نظام ابتكار الطاقة النظيفة العالمي بالنسبة لحجم اقتصادها، وقامت المؤسسة بالتقييم طبقاً لمعايير مثل حجم الاستثمار العام في البحث والتطوير في مجال الطاقة النظيفة وعلوم الطاقة الأساسية، وميزانيات وحافظات البحوث والتطوير والعروض التوضيحية أو مستوى تطبيقات براءات الاختراع عالية القيمة لتكنولوجيات التخفيف من تغير المناخ.

تحتل الولايات المتحدة في المرتبة رقم (4) في التقرير، وبقية المراكز العشرة الأولى، هي: فرنسا، كندا، ألمانيا، كوريا الجنوبية، المملكة المتحدة، الدنمارك.

نتائج أخرى يتضمنها التقرير:

  • النرويج وفنلندا هما الدولتان الوحيدتان اللتان تستثمران بقدر ما يوصي الخبراء في الأبحاث العامة المتعلقة بالطاقة النظيفة وتطويرها وإظهارها.
  • لا تزال الولايات المتحدة رائدة على مستوى العالم في الإنفاق الكلي الذي يدعم ابتكار الطاقة النظيفة، على الرغم من خطة الرئيس دونالد ترمب المعلنة لسحب البلاد من اتفاق باريس بشأن تغير المناخ، حيث استثمرت البلاد 6.8 مليار دولار في عام 2018، أي أكثر من الصين واليابان مجتمعين، وقد استثمرت الولايات المتحدة أيضًا في علوم الطاقة الأساسية أكثر من جميع الدول الأخرى مجتمعة، بينما احتلت المرتبة الرابعة في العالم على أساس الناتج المحلي الإجمالي.
  • في أسفل القائمة تقع الإمارات العربية المتحدة وإندونيسيا والسعودية، واحتلت أستراليا وإيطاليا وهولندا المراتب الأدنى بين الدول المتقدمة.

وأظهر التقرير أيضًا أن 9 دول إضافة للاتحاد الأوروبي استثمرت أقل مما كانت عليه الحال في عام 2015، وفي الوقت نفسه، زادت المملكة المتحدة والمكسيك من ميزانياتهما للبحث والتطوير وتوظيف الطاقة النظيفة، حيث استثمرتا ما معدله 0.15 دولار و0.06 دولار من كل 1000 دولار من الناتج المحلي الإجمالي، على التوالي، أقل مما كان عليه الإنفاق في عام 2015.

وجاءت أكبر زيادة في الإنفاق الصين، التي زادت استثماراتها في أبحاث الطاقة النظيفة وتطويرها بمقدار 1.4 مليار دولار، تليها الولايات المتحدة، التي سجلت زيادة في ميزانيتها بمبلغ 640 مليون دولار.

 

____________

USNEWS

يوم الجمعة الماضي، تصاعد الصراع التجاري المثير للجدل بعد أن أعلنت بكين أنها ستفرض تعريفة جمركية جديدة على السلع الأمريكية بقيمة 75 مليار دولار.

وجاء في إعلان وزارة المالية الصينية أن الرسوم الجديدة بالإضافة إلى المعدلات الحالية ستصبح سارية المفعول في الفترة بين 1 سبتمبر و15 ديسمبر.

وتأتي هذه الخطوة من الصين بعد ما يزيد قليلاً عن أسبوع من إعلان واشنطن عن خطط لفرض رسوم جمركية بقيمة 300 مليار دولار على البضائع الصينية ابتداء من 15 ديسمبر.

يقول الخبراء: إن خطوات الانتقام التي اتخذتها الصين والولايات المتحدة ليست جيدة لاقتصاد أي منهما ولكن قد تستفيد منها دول أخرى.

يقول بيبي تشانج، المدير المساعد للصين في مركز أدريين آرش لأمريكا اللاتينية بالمجلس الأطلسي: "فيما يتعلق بالآثار العالمية غير المباشرة على المدى القصير، فقد رأينا وسنستمر على الأرجح في رؤية بعض مكاسب التصدير في بعض القطاعات المحددة في بلدان معينة".

وهناك تقرير نُشر في وقت سابق من هذا الصيف في اليابان وتناول الفائزين والخاسرين في الحروب التجارية، وقد أدرج التقرير فيتنام وشيلي وماليزيا والأرجنتين كأكبر الدول التي تستفيد من صراع بكين وواشنطن بشأن التعريفات.

وقال مؤلفو التقرير الذي نشرته شركة نومورا المالية القابضة: إن فيتنام هي المستفيد الأكبر إلى حد بعيد، حيث حصلت على 7.9% من الناتج المحلي الإجمالي من تحويل التجارة، حيث قامت بتحويل التجارة في الغالب لواردات أمريكية إضافية، بالنسبة للثلاثة الأوائل التالية، فهي شيلي وماليزيا والأرجنتين، الذين تولوا إلى واردات إضافية من الصين.

الاقتصادات الأخرى على قائمة الفائزين هي هونج كونج والمكسيك وكوريا الجنوبية وسنغافورة والبرازيل وكندا.

وفي أوروبا، تعتبر فرنسا هي المستفيد الأكبر، لكن عمومًا ستستفيد الدول في تلك القارة من الولايات المتحدة، في هذا الصراع الاقتصادي.

وقال مؤلفو تقرير "نومورا" خلال العام الماضي: استفادت فيتنام وكوريا من استبدال الواردات الأمريكية في الأجهزة الكهربائية، واستفادت ماليزيا من أشباه الموصلات والمكسيك من السيارات، من ناحية أخرى، فبالنسبة للتعريفات الصينية (على الولايات المتحدة)، فإن المنتجات التي تستفيد فيها الدول بشكل كبير من استبدال الواردات الصينية تشمل في الغالب السلع الزراعية وغيرها من السلع مثل النحاس وفول الصويا والذهب والطائرات والحبوب والقطن.

يقول تشانج: إن البرازيل وفيتنام من الأمثلة الأكثر إثارة للاهتمام، ففي عام 2018، أرسلت البرازيل كميات قياسية من فول الصويا إلى الصين حيث خفضت الصين بشكل كبير صادراتها من فول الصويا من الولايات المتحدة، وبالنسبة لفيتنام، بدأت بعض الشركات الأمريكية في تحويل جزء من سلسلة وارداتها للصين إلى فيتنام.

ومع ذلك، فبغض النظر عن المكاسب قصيرة الأجل، يقول تشانج: إن الصورة طويلة الأجل مليئة بالشكوك، خاصة وسط ضعف النظرة الاقتصادية العالمية.

لقد رأينا ردود الفعل على الأسواق المالية في الأسابيع الأخيرة مع استمرار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، كما يقول، هذه الأنواع من التوترات والشكوك المرتبطة بجميع المفاوضات التجارية ليست بالتأكيد مفيدة للحفاظ على نمو عالمي أقوى ومستمر أكثر، ويمكن أن تخفف الضغط على الطلب العالمي على الأسعار وتدفقات الاستثمار الأجنبي.

 

___________________________

المصدر: سينتيا رادو US News

كشفت وزارة الصناعة التونسية والمؤسسات الصغرى والمتوسطة عن تغطية الإنتاج المحلي لنسبة 48 في المائة من حاجيات تونس من الطاقة فقط، وهو مما أدى إلى تفاقم العجز الطاقي بين سنتي 2017 و2018، وتضاعف حجم الدعم المالي الموجه إلى هذا القطاع الحيوي، وبالتالي ارتفاع العجز الطاقي، رغم البرامج الحكومية الموجهة لدعم الطاقات المتجددة علاوة على الرفع الآلي في أسعار المحروقات خلال السنوات الماضية باتفاق مع صندوق النقد الدولي.

وأشار تقرير نشرته المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية (مؤسسة حكومية راجعة بالنظر لوزارة الصناعة)، إلى تراجع الإنتاج التونسي من النفط بين 2017 و2018 بنسبة 2.4 في المائة، كما سجل إنتاج الغاز بدوره تراجعا بنسبة 6.4 في المائة. وخلال الفترة الزمنية ذاتها، عرف الطلب على النفط انخفاضا طفيفا لم يتجاوز حدود 0.2 في المائة، فيما ارتفع الطلب على الغاز بنحو 1.9 في المائة. ولم يتجاوز الإنتاج المحلي من النفط خلال السنة الماضية معدل 40 ألف برميل في اليوم الواحد، بعد أن كان في مستوى 85 ألف برميل سنة 2010.

وخلال السنة الماضية، تفاقم العجز الطاقي ليقدر بنسبة 7 في المائة مقارنة مع سنة 2017. وأدت الزيادة المسجلة على مستوى العجز الطاقي إلى تراجع الاستقلالية الطاقية من 51 في المائة سنة 2017. إلى 48 في المائة فحسب خلال سنة 2018، وهو ما أثر بصفة كبيرة على الميزان التجاري التونسي وزاد من المصاعب الاقتصادية التي تعاني منها تونس.

ووفق معطيات قدمتها وزارة الصناعة التونسية، فإن العجز الطاقي بلغ مستويات قياسية خلال السنة الماضية وقدر بنحو 6.2 مليار دينار (نحو 2.1 مليار دولار)، بينما كان في حدود 484 مليون دينار (ما يناهز 162 مليون دولار) فقط سنة 2010. ويؤدي ارتفاع السعر العالمي للنفط بدولار واحد إلى زيادة بنحو 120 مليون دينار (نحو 40 مليون دولار) على مستوى تكلفة الطاقة.

ويرى خبراء في مجال الاقتصاد والمالية أن انخفاض حجم الاستثمارات في قطاع الطاقة من 374 مليون دولار إلى 57 مليون دولار في 2018، علاوة على انخفاض عدد رخص الاستكشاف والبحث عن مصادر الطاقة التقليدية من 52 رخصة سنة 2010. إلى 21 رخصة مع نهاية سنة 2018... وكلها - إلى جانب نمو الطلب الداخلي على الطاقة - قد مثلت عوامل أساسية أدت إلى انخفاض نسبة تغطية الحاجيات الداخلية من الطاقة.

وكانت الحكومة التونسية قد أعلنت خلال بداية الأسبوع الحالي عن تدشين المرحلة الأولى لمحطة إنتاج الكهرباء بالدورة المزدوجة بمنطقة رادس (الضاحية الجنوبية للعاصمة التونسية) بقدرة تناهز 450 ميغاواط، وبكلفة إجمالية تقدر بنحو 820 مليون دينار (نحو 273 مليون دولار)، وهو مشروع ممول من قبل الوكالة اليابانية للتعاون الدولي. ومن المنتظر أن تنتهي المرحلة الثانية من هذا المشروع خلال شهر مايو (أيار) 2020. ويساهم هذا المشروع الاقتصادي في توفير نحو ألفي فرصة عمل بصفة عرضية، و150 موطن شغل دائم.

وتساهم هذه المحطة، إلى جانب محطة المرناقية (غربي العاصمة التونسية)، في توفير أكثر من ألف ميغاواط من الكهرباء؛ أي ما يمثل إضافة إجمالية تقدر بنحو 20 في المائة من الإنتاج المحلي من الكهرباء.

المصدر: موقع جريدة الشرق الأوسط

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top