أين اللؤلؤتان؟ | تاجر بخيل أراد خداع شاب أمين فخسر ثروته كلها! 💰 | أبطال المجتمع

أين اللؤلؤتان؟ | تاجر بخيل أراد خداع شاب أمين فخسر ثروته كلها! 💰 | أبطال المجتمع

35 مشاهدة

17 سبتمبر 2026 - 17:00

شاب فقير يعثر على حقيبة مليئة بالمال، ويقرر إعادتها لصاحبها بكل أمانة بعدما سمع عن مكافأة مالية ضخمة تبلغ عشرة بالمئة من قيمة المبلغ. لكن صاحب الشركة البخيل، وبدلاً من شكر الشاب وإعطائه المكافأة، ادعى كذباً ضياع "لؤلؤتين" ثمينتين مع المال لكي يتهرب من الدفع ويلفق له تهمة السرقة! فماذا سيفعل الشاب الفقير لإثبات براءته؟ وكيف سيتصرف القاضي الذكي عندما يقفان أمامه في المحكمة؟ وما هي الحيلة التي كشفت كذب التاجر الجشع؟ شاهد الحلقة لتكتشف هذا الدهاء العجيب، وشاركنا رأيك في التعليقات. #دامت_الكويت_آمنة #ابطال_المجتمع #أين_اللؤلؤتان النص الأصلي للقصة (السكريبت) لدعم محركات البحث: وجد الشاب الفقير حقيبة على الأرض، فالتقطها وفتحها على استعجال، فوجدها مليئة بالمال، وبينما يدفعه السؤال: كيف أعثر على صاحب المال.. كيف؟ ثم أضاف في سكينة: سأسلمها ليد الشرطة الأمينة. وشعر بالراحة والطمأنينة، لما سمع مكبر صوت على سيارة: فقد صاحب الشركة الفلانية حقيبة بها أربعون ألف دينار، ومن يعثر عليها ويردها، فله عشرة بالمئة من المال. فرفع يده للسيارة صائحا: الآن ستمتلك زوجتي والأطفال.. أربعة آلاف دينار من المال الحلال. وأخذه من بالسيارة إلى صاحب الشركة، فألقى عليه السلام، وأكمل في انسجام: هذه حقيبة نقودك يا سيدي، وإنها لك مفاجأة، فخذها وأعطني المكافأة. ورد صاحب الشركة البخيل: المكافأة؟! نعم، نعم سأعطيك. ونظر في حقيبته، محدثا نفسه ونفسيته: لا بد من حيلة لمنع هذا من أخذ نقودي. وهمس للفقير: أنا لا يهمني المال، المهم هما اللؤلؤتان، هل رأيت كم هما جميلتان؟ وأراد أن يستمر في كذبته، فقاطعه الفقير في لحظته: أي لؤلؤتين؟! لم يكن في الحقيبة سوى المال! فتظاهر بالانفعال: أعطني اللؤلؤتين أيها المحتال. أدرك الفقير أن الرجل بخيل وشرير، فهرول إلى مركز الشرطة، وبعد أيام وقفا أمام القاضي يختصمان، العامل يقول: لم يكن بالحقيبة سوى أربعين ألف دينار. وصاحب الشركة يقول: لا، كان بالحقيبة لؤلؤتان مع المال! وبسرعة تحدثت في نفس القاضي قناعته: لو كان العامل لصا لسرق الحقيبة كلها، اللؤلؤتين والمال، ولكن صاحب الشركة يكذب ويحتال، وأراد أن يعاقبه بضياع المال، فتتابعت الأسئلة على لسانه بصوت عال: اللؤلؤتان، ما لونهما؟ وما حجمهما؟ ومن أين اشتريتهما؟ فتلعثم الرجل في كلامه، فكلمه القاضي الحاذق: أنت صادق، والعامل أيضا صادق، إذن فهذه ليست حقيبتك، فأرسل المنادي ثانية، ربما وجدها بالمال ومعه اللؤلؤتان. ونظر للشاب المسكين: وأنت أيها الأمين، اترك الحقيبة في بيت القضاء أياما أربعين، وإذا لم يظهر صاحبها ولن يظهر فهي لك، ثمرة الأمانة والدين. ----------------------------------------------------------------------------------- للاشتراك في القناة: https://www.youtube.com/channel/UCSl6QkMXc6V_4PvFmMs2WVg ----------------------------------------------------------------------------------- لمتابعة منصات أبطال المجتمع: فيس بوك: https://www.facebook.com/Abtalalmugtamaa انستقرام: https://www.instagram.com/Abtalalmugtamaa/

الرابط المختصر :

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة