هندسة اللا-أسرية.. كيف يُعاد تفكيك الإنسان؟
119 مشاهدة
24 ديسمبر 2025
في أقلّ من نصف قرن، تغيّر الخطاب العالمي جذريًا
تراجعت صورة الأسرة، وشُوّه معنى الأمومة، وصُوِّر الطفل عبئًا اقتصاديًا وبيئيًا، لا امتدادًا فطريًا للحياة.
فهل ما نشهده تحوّلًا طبيعيًا في أنماط العيش؟
أم مشروعًا فكريًا يعيد هندسة الإنسان بعيدًا عن الأسرة والإنجاب؟
لماذا يُقدَّم الطفل بوصفه "كلفة"؟
ولماذا تُمحى مفاهيم الأب والأم لصالح هويات محايدة؟
ومن المستفيد من عالم بلا روابط، وبلا أدوار فطرية؟
في هذه المادة، نفتح ملفّ تفكيك الأسرة بوصفها آخر حصون الهوية، ونتتبّع كيف تُعاد صياغة الإنسان ليكون كائنًا منفصلًا عن جذوره، ضعيف الانتماء، سهل التشكيل
في عالمٍ يُراد له أن يستمر… بلا آباء، وبلا أبناء.