«الإصلاح الاجتماعي» تستنكر الاعتداءات الحوثية المشينة وتعلن تضامنها الكامل مع السعودية

سيف باكير

16 سبتمبر 2026

20

الأمين العام لجمعية الإصلاح الاجتماعي حمد العلي

أعربت جمعية الإصلاح الاجتماعي عن إدانتها واستنكارها الشديد للاعتداءات الحوثية المشينة التي تستهدف أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة وسلامة المدنيين، ويزيد من حالة التوتر وعدم الاستقرار.

«الإصلاح الاجتماعي»: الاعتداءات الحوثية تهدد أمن السعودية واستقرار الخليج

وأكد الأمين العام للجمعية حمد العلي على أن استهداف المدن والمناطق المأهولة والمنشآت المدنية وتعريض حياة المدنيين للخطر يمثل انتهاكًا للقيم الشرعية والإنسانية والأخلاقية، مؤكدًا أن ترويع الآمنين واستهداف المدنيين لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة، وأن شعوب المنطقة تستحق أن تعيش بأمن واستقرار بعيدًا عن الصواريخ والتهديدات ومخاطر التصعيد، مشددًا على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون الخليجي، وأن كل ما يمس أمنها واستقرارها يمس أمن الخليج وشعوبه واستقرار المنطقة.

                                        العلي: كل ما يمس أمن المملكة واستقرارها يمس أمن الخليج وشعوبه

وأعرب عن بالغ استنكاره لأي محاولة للمساس بمكة المكرمة أو تعريض أمنها وسلامة قاصديها للخطر، مؤكدًا أن للمقدسات الإسلامية حرمتها ومكانتها العظيمة لدى المسلمين، وأن حماية الحرمين الشريفين وسلامة ضيوف الرحمن مسؤولية تحظى بمكانة راسخة لدى المسلمين، ولا سيما أن أمن الحرمين وسلامة قاصديهما أمر لا يحتمل العبث أو التهاون.

«الإصلاح الاجتماعي» تؤكد تضامنها مع السعودية وتعزيز الاستقرار الإقليمي

وشدد العلي على أن موقف جمعية الإصلاح الاجتماعي يأتي انطلاقًا من ثوابت الكويت في دعم أمن دول مجلس التعاون الخليجي، وتعزيز التضامن العربي والإسلامي، ونبذ العنف واستهداف المدنيين، والدعوة إلى السلام والاستقرار وحفظ الأرواح، داعيًا المجتمع الدولي والدول المعنية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه حماية المدنيين والمنشآت المدنية، والعمل على وقف التصعيد وتجنيب المنطقة المزيد من التوتر.

واختتم العلي بالتأكيد على وقوف الجمعية إلى جانب المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، داعيًا الله تعالى أن يحفظ المملكة وأهلها، ودول الخليج وشعوبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، ويحفظ الحرمين الشريفين وقاصديهما.

الرابط المختصر :

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة