تقرير «إسرائيلي» يرصد أبرز 10 شخصيات عالمية الأكثر تأثيراً ضد الصهيونية

سيف باكير

14 أبريل 2026

267

نشر موقع «واي نت» التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية تقريرًا نقلاً عما تسمى بوزارة شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية، تناول ما وصفه بتصاعد الخطاب المناهض للصهيونية حول العالم خلال عام 2025م، في ظل توسع غير مسبوق لتأثير المنصات الرقمية في تشكيل الرأي العام، وارتفاع حدة الجدل المرتبط بالحرب في غزة وتداعياتها السياسية والإعلامية.

وأشار التقرير إلى أن الوزارة أعدّت خريطة تحليلية للأحداث المرتبطة بما تعتبره معاداة للسامية في عدد من الدول، إلى جانب رصد الدول التي تقول: إنها تعمل على مواجهتها، قبل أن تنتقل إلى تحديد قائمة من 10 أسماء وصفتهم بأنهم «الأكثر تأثيرًا» في نشر محتوى مناهض للصهيونية، استنادًا إلى حجم التأثير الرقمي وطبيعة الخطاب ومدى انتشاره عالميًا.

وبحسب التقرير، فإن هذه القائمة تضم شخصيات إعلامية وسياسية ومؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، يُتهمون بتبني أو ترويج روايات تتعلق بـ«إسرائيل» واليهود وُصفت بأنها مضللة أو تحمل طابعًا عدائيًا، مشيرًا إلى أن خطاباتهم تجاوزت الحدود الجغرافية التقليدية بفضل الانتشار الواسع للمحتوى الرقمي.

ثونبرغ.. من المناخ إلى دعم غزة

ومن بين الأسماء الواردة، جاءت الناشطة المناخية السويدية غريتا ثونبرغ، حيث أشار التقرير إلى أنها باتت، وفق تعبيره، تنخرط بشكل متزايد في الخطاب الداعم للقضية الفلسطينية والمناهض للصهيونية، من خلال منشوراتها ومشاركاتها في فعاليات مرتبطة بالحرب في غزة.

وذكر أن استخدامها لمصطلحات مثل «الإبادة الجماعية» و«الحصار» و«المجاعة» في توصيف الوضع الإنساني في القطاع أسهم في توسيع دائرة انتشار خطابها، الذي يُعاد تداوله على نطاق واسع عبر شبكات النشطاء.

كارلسون.. اختراق خطير للوعي العام الأمريكي

كما أورد التقرير اسم الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، معتبرًا أنه من أبرز الأصوات التي تطرح خطابًا ناقدًا للسياسات الغربية و«الإسرائيلية»، لكنه في الوقت ذاته، بحسب التقرير، يروّج لروايات تُصنّف على أنها مرتبطة بنظريات مؤامرة حول النفوذ اليهودي في الإعلام والسياسة والاقتصاد، وهو ما يراه التقرير مساهمة في تعزيز الخطاب المعادي للسامية والمناهض للصهيونية داخل الفضاء العام الأمريكي.

وضمن القائمة أيضًا، ورد اسم نيك فوينتس، الذي يُقدَّم بوصفه أحد أبرز رموز اليمين المتطرف في الولايات المتحدة، حيث اتهمه التقرير بالترويج لخطاب متطرف يتضمن إنكارًا أو تقليلًا من شأن المحرقة، إضافة إلى تبني روايات تصف اليهود على أنهم أعداء للحضارة الغربية، بالإضافة إلى حديثه بأن اليهود يسيطرون على وسائل الإعلام والسياسة والنظام المالي.

كما شملت القائمة المعلقة السياسية الأمريكية كانديس أوينز، التي أشار التقرير إلى أنها تنشر محتوى مثيرًا للجدل عبر منصاتها، يتضمن مزاعم تتعلق بـ«النفوذ اليهودي» وطرح نظريات مؤامرة مرتبطة بالمؤسسات الإعلامية والسياسية، إلى جانب تصريحات اعتبرها التقرير جزءًا من الخطاب المناهض للصهيونية.

مؤثرون وشخصيات عامة تحت الرصد «الإسرائيلي»

وضمت القائمة كذلك أناستاسيا ماريا لوبيس، التي وُصفت بأنها مؤثرة رقمية تنشر محتوى يستهدف «إسرائيل» واليهود، وتصوّر اليهود و«الإسرائيليين» على أنهم أشرار ومسيطرون على العالم.

إلى جانب دان بيلزيريان لاعب بوكر أمريكي ورجل أعمال، وباسم يوسف، وعبدالباري عطوان، ورجل الدين الأمريكي عمر سليمان، وصانع المحتوى إيان كارول، حيث أشار التقرير إلى أن محتواهم وتصريحاتهم على المنصات المختلفة تُسهم، وفق تعبيره، في تعزيز خطاب يُصنّف ضمن معاداة السامية أو الخطاب المناهض للصهيونية.


اقرأ أيضاً:

مبادرات كسر الحصار عن غزة.. ضمائر حية خذلتها السياسة!

تغلغل المنظمات الصهيونية في دوائر صنع القرار الدولي

«السامية»..ومعاداة البشرية!

 

 


الرابط المختصر :

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة