5 خطوات ضرورية يحتاجها عقد الزواج الشرعي
قد يجهل البعض
أركان وشروط عقد الزواج الصحيح، وخطوات انعقاده لكي يصبح زواجاً شرعياً، على أساس
من المودة والرحمة؛ (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ
أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً
وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (الروم: 21).
في ضوء ذلك نقدم
لكل شاب وفتاة معلومات موجزة عن أركان وشروط عقد الزواج الشرعي، وهي:
1- تعيين
الزوجين: تحديد اسم الزوج والزوجة بوضوح ودون أي لبس، فلا يصح للولي أن يقول:
زوجتك بنتي وله بنات غيرها، بل لا بد من تمييز كل من الزوج، والزوجة باسمه، أو
صفته التي لا يشاركه فيها غيره من إخوانه.
2- الرضا
والقبول: ويقصد بذلك الشرط موافقة الطرفين، الزوج والولي أو من ينوب عنهما، لقوله
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا تُنْكَحُ الأَيِّمُ (وهي التي فارقت زوجها
بموت أو طلاق) حَتَّى تُسْتَأْمَرَ (يُطلب الأمر منها فلا بدّ من تصريحها)، وَلَا
تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ (حتى توافق بكلام أو سكوت)»، قَالُوا: يَا
رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ إِذْنُهَا؟ قَالَ: «أَنْ تَسْكُتَ» (رواه البخاري، 4741).
3- وجود الولي:
حضور ولي المرأة (الأب، ثم الأخ، أو من يليهما من العصبة) ليزوجها، لقول النبي صلى
الله عليه وسلم: «لا نكاح إلا بولي» (رواه أحمد، وأبو داود)، وقوله صلى الله عليه
وسلم: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا
بَاطِلٌ فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ» (رواه الترمذي).
4- الشهود: حضور
شاهدي عدل بالغين عاقلين، قال صلى الله عليه وسلم: «لا نكاح إلا بولي، وشاهدي عدل»
(رواه ابن حبان في صحيحه).
5- خلو الطرفين
من موانع النكاح: مثل اختلاف الدين بأن يكون مسلماً وهي وثنية، أو كونها مسلمة وهو
غير مسلم، ويستثنى من الاختلاف في الدين جواز زواج المسلم بالكتابية بشرط أن تكون
عفيفة.
ومن الموانع
أيضاً العدة، أو حرمة زواج لقرابة أو رضاعة أو نسب ومصاهرة، حيث يحرم الزواج بسبب
النسب من محارم الإنسان المحددين في الشريعة الإسلامية تحريماً مؤبداً، مثل
الأمهات والأخوات والعمات والخالات وبنات الأخ وبنات الأخت.
أما عن الطريقة
الصحيحة للزواج؛ فهذا ما يتعلق بالإجراءات الرسمية لإتمام الزواج، التي تنظمها
القوانين والتشريعات في كل دولة، وتشمل الفحص الطبي للتأكد من خلو الطرفين من
الأمراض الوراثية أو المعدية، وملء استمارات بيانات الزوج والزوجة والولي والشهود،
ومصادقة أطراف العقد، وإرسال إلى الجهات المعنية مثل وزارة العدل؛ لإصدار وثيقة
الزواج الرسمية، وما يترتب عليها من أوراق ثبوتية وإجراءات إدارية وغيره.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً