5 نصائح لمن هم فوق الستين

يرى البعض في تقدم العمر عائقاً وعاملاً سلبياً، بعد أن ولج الواحد إلى مرحلة الستين من عمره، وهو يقف الآن على أعتاب الشيخوخة بتبعاتها من الإحالة الوظيفية للمعاش، وتزايد الفراغ، وانصراف الأبناء عنه.

هناك إحساس مخيف لدى البعض بقرب انتهاء الحياة، والاستسلام للمرض، وانتظار الموت؛ ما قد يصيبه بالاكتئاب، لكن الحقيقة أن تلك المرحلة قد تكون بداية ذهبية لما هو أفضل.

نعم، التقدم في العمر لم يعد نهاية الطريق، بل بداية جديدة لنمط حياة أكثر هدوءاً وعمقاً، وصحة ونشاطاً، إذا اعتنيت بنفسك وجسدك، واستثمرت في شيخوختك، لتفيد الآخرين، وتدخل السعادة عليهم.

لا تنظر إلى شيخوخة الجسد كعائق وعامل سلبي، بل فكّر في نضج عقلك، وخبراتك، وتجاربك الثرية، كمصدر لتجاوز الشيخوخة بمعناها التقليدي، وتحقيق ما تريد، وما لم تحققه في مراحل سابقة من حياتك.

هذه السطور مخصصة لمن هو فوق الستين، تهدي إليهم من خلالها 5 خطوات رئيسة ستحول حياتهم بإذن الله للأفضل، وهي:

أولاً: صلاة الفجر، لما في ذلك من منافع روحانية ونفسية وبدنية، ووقاية من الكسل والخمول والاكتئاب، وقد جاء في الحديث الصحيح: «يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إِذَا هُوَ نَامَ ثَلاَثَ عُقَدٍ، يَضْرِبُ كُلَّ عُقْدَةٍ مَكَانَهَا: عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ فَارْقُدْ، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّهَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقَدُهُ كُلُّهَا، فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ، وَإِلَّا أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلاَنَ» (متفق عليه).

وتتعدد أرباح ومكاسب من نال فضل وأجر تلك الصلاة، فمن صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله، لقوله صلى الله عليه وسلم: «من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله»؛ يعني: في حفظه وحمايته وعهده.

ثانياً: المشي القليل يومياً واستنشاق الهواء الجميل في ساعات الصباح الأولى، ورؤية شروق الشمس، والاستمتاع بالطبيعة التي خلقها الله، وممارسة الرياضة البسيطة بمعدل نصف ساعة يومياً، فهذا مما يعزز صحة القلب والأوعية الدموية، ويقي من الجلطات والسكتات الدماغية.

ثالثاً: تعزيز العلاقات الاجتماعية، وقضاء المزيد من الوقت مع الأصدقاء والعائلة، والخروج مع المقربين، والتحدث إليهم، بما ينشط الذهن، ويعزز الروابط الإنسانية، فالتفاعل الاجتماعي ولو مرة واحدة شهرياً يمكن أن يخفض احتمالات الإصابة بالخرف إلى النصف، ويساعد في إبطاء التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر، وفق دراسة أسترالية حديثة صادرة عن جامعة نيو ساوث ويلز.

رابعاً: الإقلاع عن التدخين، والبعد عن المدخنين؛ تجنباً للتأثر بالتدخين السلبي، إضافة إلى تجنب المأكولات الدسمة والوجبات السريعة والمشروبات الغازية وعالية السكريات، فهذا استثمار مضمون يحسن جودة الحياة، وينعكس لاحقاً بفوائد صحية وعقلية كبيرة.

خامساً: ممارسة الهوايات المفضلة، مثل القراءة، والسباحة، أو الانضمام إلى فريق رياضي ترفيهي، أو الخروج للتنزه، والتمتع بما أحله الله من نِعَم، فطريقة الحياة تمنحك مفاتيح الحفاظ على الجسد، حتى في السبعينيات والثمانينيات، والذين يحافظون على نمط حياة صحي وسعيد ومتفائل قادرون على خفض أخطار الأمراض المرتبطة بالعمر.



اقرأ أيضاً:

"الثوم" يقوي ذاكرة كبار السن

5 أمور عليك بها تجاه جدك أو جدتك

7 أمور عليك القيام بها لدعم المسنين

الرابط المختصر :

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة