الابتعاد عن مدمرات العملية التربوية
في مقالنا السابق تناولنا موضوعًا بالغ الأهمية وهو تنمية الروح الجماعية لدى الأولاد، حيث أكّدنا على ضرورة بناء شخصية الطفل المتكاملة التي تعتمد على التفاعل الاجتماعي الإيجابي، والتعاون، والاحترام المتبادل، لما لذلك من أثر عميق في صقل شخصية الناشئ وصناعة جيل قادر على مواجهة تحديات الحياة بروح من التضامن والوحدة. وكانت هذه القيم تنطلق من فهم تربوي عميق يربط بين بناء الذات والمحيط الاجتماعي، ويهدف إلى تمكين الأبناء من المشاركة الفاعلة داخل الأسرة والمجتمع.
واليوم، ننتقل إلى محور آخر من محاور التربية المهمة، وهو ما يمكن اعتباره دعامة أساسية لبناء شخصية صحيّة وقوية: الابتعاد عن مدمرات العملية التربوية، التي تؤثر سلبًا على نفسية الطفل وتقتل فيهم المواهب والطاقات، مما يعرقل تنميتهم السليمة على الصعيدين النفسي والاجتماعي. حيث يعرض المقال الجديد نماذج عملية مستمدة من تعاليم رسول الله صلى الله عليه وسلم، التي تحث على التربية القائمة على الرحمة واللطف، وتحذر من الممارسات الضارة كالعقاب البدني، والإحباط اللفظي، والنداء بأسماء قبيحة، وغيرها من السلوكيات التي تدمّر بناء الطفل.
إنّ فهم هذه الممارسات وتركها جانبًا ليس فقط يعزز الروح الجماعية التي تحدثنا عنها سابقًا، بل أيضًا يهيئ البيئة الصالحة لتربية الطفل بشكل متوازن، عقليًا ونفسيًا واجتماعيًا، مما يؤهله للنمو السليم في مختلف جوانب حياته.
وستظل التربية عملية تفاعلية بين مُرَبٍّ ومُتَلَقٍّ للتربية، تقيمها العلاقة الطيبة وتدمّرها الوسائل السلبية التي يمارسها بعض المربين. ولقد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنهج عملي وواقعي يراعي الإنسان والزمان والمكان حيث كان، وقد خلص منهجه من المشوشات التي تُزعج الزمان والمكان والإنسان على السواء. ومن بين ذلك أنّه حذّر من مدمّراتٍ متعدِّدَة تقتل المواهب والطاقات في نفوس الأبناء والبنات، وقد ابتعد عنها ولم يستخدمها، بل وحذَّر وعنَّفَ من استخدمها، ومن بين تلك المدمرات التربوية، ما يأتي:
أولا: العقاب البدني والضـرب:
يُعد الضـرب للأبناء من أخطر مدمرات التربية الوالدية، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه ما ضرب بيده أبدًا، ولو كان الضّـرب سلوكًا إيجابيًّا في التربية لاستخدمه، لكنه ما فعل؛ تقول أُمُّنَا السيدة عائشة رضي الله عنها: «مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ قَطُّ بِيَدِهِ، وَلَا امْرَأَةً، وَلَا خَادِمًا، إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَمَا نِيلَ مِنْهُ شَيْءٌ قَطُّ، فَيَنْتَقِمَ مِنْ صَاحِبِهِ، إِلَّا أَنْ يُنْتَهَكَ شَيْءٌ مِنْ مَحَارِمِ اللهِ، فَيَنْتَقِمَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»(1).
فإنّ الضرب والإيذاء البدني -فوق أنّه مدمّر للشخصية- مُفْسِد لكل ما فيها من خير، ويمكن أن تكون تلك الوسائل سببًا في إعانة الشيطان على النفس، ولذا كان قول النبي صلى الله عليه وسلم شعارًا واضحًا: «لاَ تَكُونُوا عَوْنَ الشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ»(2). ولم يثبت بدليل واحد أنّ النبيّ الكريم ضرب ولدًا من أولاده أو عاقبَ غلامًا أخطأ أو صبيًّا أساء، بل كان يشتدّ بموعظته على من استخدم الضـرب في تأديب غلامه.
كما في حديث أبي مسعود الأنصاري، وفيه عن إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ الْبَدْرِيُّ: كُنْتُ أَضْرِبُ غُلَامًا لِي بِالسَّوْطِ، فَسَمِعْتُ صَوْتًا مِنْ خَلْفِي، «اعْلَمْ، أَبَا مَسْعُودٍ»، فَلَمْ أَفْهَمِ الصَّوْتَ مِنَ الْغَضَبِ(3)، قَالَ: فَلَمَّا دَنَا مِنِّي إِذَا هُوَ رَسُولُ اللهِ، فَإِذَا هُوَ يَقُولُ: «اعْلَمْ، أَبَا مَسْعُودٍ، اعْلَمْ، أَبَا مَسْعُودٍ»، قَالَ: فَأَلْقَيْتُ السَّوْطَ مِنْ يَدِي، فَقَالَ: «اعْلَمْ، أَبَا مَسْعُودٍ، أَنَّ اللهَ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَى هَذَا الْغُلَامِ»، قَالَ: فَقُلْتُ: لَا أَضْرِبُ مَمْلُوكًا بَعْدَهُ أَبَدًا(4).
ثانيًا: الكلمات المُحبطة:
وهي كلمات تقتل كل جميل في نفوس الأبناء، كإطلاق ألفاظ الغباء والبلادة والفشل على الأبناء والصـراخ في وجوههم دائمًا بتلك الألفاظ، والسخرية من شكلهم وحجمهم ومستواهم العلمي، والمقارنة بينهم وبين غيرهم من الأقران، وقد حذَّر النبيّ صلى الله عليه وسلم أشدّ التحذير من إطلاق كلمات التيئيس والتبئيس والتفشيل والتجهيل والسلبية، كما دعا إلى إيجاد البديل عمّا نَهَى عنه من الألفاظ السلبية المُحبطة؛ فقد ورد في الحديث عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ خَبُثَتْ نَفْسـِي، وَلَكِنْ لِيَقُلْ لَقِسَتْ(5) نَفْسـِي»(6). كما أنكرَ النبيّ على من قال عن غيره: هالك؛ ففي الحديث الصحيح كما عند مسلم من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ، قَالَ: "إِذَا قـَالَ الرَّجُلُ: هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ"(7) وتُقرَأ أَهْلَكَهُمْ بِالنَّصْبِ(8)، أَوْ أَهْلَكُهُمْ بِالرَّفْعِ(9). فالحذر مطلوب من كلمات الإحباط للأبناء؛ فالمخطئ سيصيب بعد فترة، والخطأ لا يُلاصِق من قام به؛ فربّما تغيّر، والقلوب بيد الرحمن يقلبها كيف يشاء.
ثالثًا: النداء بقبيح الأسماء والصفات:
فإن الابن حين يرى نفسه مُهانًا عند أقرب الناس إليه، بندائه باسم قبيح، وعدم التلطف معه في مناداته، سيكره المنزل.. وربّما يصير فريسة للاستغلال من جانب غيره، ولذلك وجدناه كان يتلاطف مع الأبناء ويناديهم بألطف الأسماء، فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: "قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: يَا بُنَيَّ"(10).. ولعلّ سيدنا أنس لم يرو هذه الرواية إلا لهذا الغرض، من أجل أن يوضّح للمربين أنّ النبيّ كان ينادي الأبناء الصغار بلفظ (البنوّة)، حتى لو كانوا من غير أبنائه نسبًا. فالطفل سيظل يتلمّس لغة راقية من الكبار نحوه، بمناداته نداء حسنًا، وملاطفته تلاطفًا يُشعره بالكرامة لا بالنقص والتجريح والتنقيص من شأنه.
ثالثًا: السلبية التربوية وعدم تصحيح الأخطاء:
وتلك مدمِّرَة أخرى من مُدَمِّرات التربية. ولقد كان نبينا يعتني بتعليم الصبيان وتأديبهم بأدب الحلال والمُباح، ومما ورد في ذلك: نهيه عن القزع في رأس الصبي وعدم الرّضا بهذا الصنيع، ففي الحديث عن ابن عُمَرَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قال: «سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنْهَى عَنِ القَزَعِ» قَالَ عُبَيْدُالله: قُلْتُ: وَمَا القَزَعُ؟ فَأَشَارَ لَنَا عُبَيْدُالله قَالَ: إِذَا حَلَقَ الصَّبِيَّ، وَتَرَكَ هَا هُنَا شَعَرَةً وَهَا هُنَا وَهَا هُنَا، فَأَشَارَ لَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ إِلَى نَاصِيَتِهِ وَجَانِبَيْ رَأْسِهِ. قِيلَ لِعُبَيْدِ اللَّهِ: فَالْجَارِيَةُ وَالغُلاَمُ؟ قَالَ: لاَ أَدْرِي، هَكَذَا قَالَ: الصَّبِيُّ. قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: وَعَاوَدْتُهُ، فَقَالَ: أَمَّا القُصَّةُ وَالقَفَا لِلْغُلاَمِ فَلاَ بَأْسَ بِهِمَا، وَلَكِنَّ القَزَعَ أَنْ يُتْرَكَ بِنَاصِيَتِهِ شَعَرٌ، وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ غَيْرُهُ، وَكَذَلِكَ شَقُّ رَأْسِهِ هَذَا وَهَذَا(11). أما ما يُرى اليوم في سمت بعض الآباء في إهمال دورهم الأخلاقي في التربية، فيتركون أبناءهم دون رعاية تربوية ولا أخلاقية هكذا، فليس من الإسلام ولا من آداب التربية الصالحة.
رابعًا: مخالفة القول الفعل:
لقد حذّر النبيّ صلى الله عليه وسلم أشد التحذير من الكذب على الأبناء أو مخالفة فعل المربي لقوله الحسن، ومن ذلك ما ورد في حديث عبدالله بن عامر، حين أرادت أمّه أن تعطيه شيئًا، وقال لها النبيّ حينها: (أما إنك لو لم تفعلي؛ كُتبت عليكِ كذبة)(12).
خامسًا: التهديد والترويع والتخويف
إن تربية الأولاد بطريقة العنف لا تُخرج منهم أبطالا بل جبناء أو عدوانيين يومًا ما عندما يتمكّنون أو يكبرون، لذا لزم التنبيه على خطورة العنف والتربية بالتهديد والتخويف. ولقد حذّر النبيّ صلى الله عليه وسلم من هذا المسلك فعَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَتْ: أَتَيْتُ(13) رَسُولَ اللَّهِ مَعَ أَبِي وَعَلَيَّ قَمِيصٌ أَصْفَرُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «سَنَهْ سَنَهْ(14)»، قَالَتْ: فَذَهَبْتُ أَلْعَبُ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ، فَزَبَرَنِي(15) أَبِي، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «دَعْهَا»، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله: «أَبْلِي وَأَخْلِفِي ثُمَّ، أَبْلِي وَأَخْلِفِي، ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِفِي» قَالَ عَبْدُالله: فَبَقِيَتْ حَتَّى ذَكَرَ(16) ويستفاد من الحديث ما يأتي:
1. قول الرسول: (دَعْهَا) -وهي البُنيّة الصغيرة-، تعني أن كل خطأ للابن أو البنت لا يكون بالانتهار والعنف والشدّة.
2. كما يعني تربويًّا ضرورة ضبط سلوك الأبوين مع أبنائهما عند تعديل السلوك أو تصحيح الخطأ؛ فقد أذِنَ النبيّ للبنت الصغيرة أن تلعب بخاتمه الشـريف، ونهى والدها عن انتهارها، وقد بوّب الإمام البخاريّ لهذا الحديث: (بَابُ مَنْ تَرَكَ صَبِيَّةَ غَيْرِهِ حَتَّى تَلْعَبَ بِهِ، أَوْ قَبَّلَهَا أَوْ مَازَحَهَا)(17).
3. من حقوق الأبناء –سيّما في سنّ الصّغَر- التعامل معهم على أنهم أطفال، فلا يتم معاملتهم معاملة الكبار.
4. من فنون التربية الناجحة الدعاء للأولاد، كما دعا النبيّ لها بالبركة وطول العمر.
سادسًا: الاتكالية والاعتماد على الآخرين
الاتكالية: هي أن يعتمد الأبناء على غيرهم في تنظيم حياتهم واتخاذ القرارات المهمة التي تخصّهم، وتعني: التهرب من المسؤولية. وإنّ تربية الأبناء على الاتكالية هي من الخطورة بمكان؛ فإنّ الاتكالية والاعتماد الدائم على الغير يقتل الطاقات الإيجابية التي جبَل الله عليها الإنسان، ويجعل الأبناء دائمًا في حالة رخاوة لا عمل معها، وسلبية لا إيجابية تحيطها، وكسل لا جدية معه.
والناظر في منهج رسول الله صلى الله وسلم يكتشف أنّه كان يتحرّك بنفسه ويعمل بذاته ويساهم في البناء والعمل مع أصحابه، وكان يُحسن توظيف طاقات الأبناء ويحرّكهم نحو ما ينفعهم في ذواتهم وينفع أمّتهم وأوطانهم؛ ومن بين النماذج الدالّة على ذلك، أنه صلى الله عليه وسلم أرسل من الشباب سفراء إلى أقطار أخرى، ووكّل إليهم مهامًّا دعويّة مختلفة، ووظّفهم فيما يحسنونه من مهارات. وقد كان عليه الصلاة والسلام يشجّع الشباب على التعبير عن ذواتهم وأفكارهم وقراراتهم، ويستحسن منهم ذلك الاجتهاد، ومن السمات الوالدية التي تُخرّج شخصية اتكالية(18)، ما يأتي:
1. التسلّط والديكتاتورية الوالدية: كمثل الأب الذي يحدد لأبنائه طريقة التفكير، ونظام الحياة، واختيار الرغبات التعليمية الخاصة بهم،.. ومثل هذه التربية تُخرِّج غلمانًا يستمعون للأوامر، على اعتبار أنّها المنطقة الأكثر أمانًا؛ فاتباع الأوامر ينجي من العقوبة ويضمن المكاسب.
2. الحماية الزائدة من الأبوين لأبنائهم: وهي صورة من الخوف القاتل على الأبناء، كمثل منع الخروج من البيت للسفر أو العلم أو الترحال أو الزيارات، وهذه الطريقة تجعل الابن دائم الخوف من كل جديد ومن العالَم كله من حوله.
وبينما نواصل استعراض أُسس التربية السليمة التي تبني شخصيات أولادنا، سننتقل في المقال القادم إلى جانب بالغ الأهمية لا يقل تأثيرًا على تكوين الفرد، وهو التربية الجسمية والصحية. فالصحة الجسدية ليست مجرد حالة بيولوجية فحسب، بل هي ركيزة أساسية من ركائز بناء شخصية الطفل ونموه السليم، وتهيئته لحياة مليئة بالعطاء والنشاط.
سنتناول في المقال القادم كيف يمكن أن تُسهم التربية الصحيحة في تعزيز صحة الأولاد الجسدية، وتكوين عادات صحية تدوم معهم مدى الحياة، مستندين إلى نماذج تربوية عملية ومتوازنة تعكس روح الرحمة والتقدير لجسد الإنسان.
*******************************
(1) صحيح مسلم: كتاب الفضائل، بَابُ مُبَاعَدَتِهِ لِلآثَامِ وَاخْتِيَارِهِ مِنَ الْمُبَاحِ، أَسْهَلَهُ وَانْتِقَامِهِ لِلَّهِ عِنْدَ انْتِهَاكِ حُرُمَاتِهِ، حديث رقم (2328).
(2) صحيح البخاري: كتاب الحدود، بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنْ لَعْنِ شَارِبِ الخَمْرِ، وَإِنَّهُ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنَ المِلَّةِ، حديث رقم (6781).
(3) الغضب حالة طبيعية تعتري الإنسان عند فعل أو قول ما لا يروق له، ويعرّضه للسخرية أو الامتهان، أو الإحساس بالانتقاص من ذاته، غير أن الأب يتحمّل مسؤولية في تعلم مهارات التحّكم في الغضب عند وقوعه، مثل: التطوير من المهارات الذاتية، تعلّم فنون إدارة الغضب عن طريق التدريب أو جلسات الدعم النفسي على يد المتخصصين،…
(4) صحيح مسلم: كتاب الأيمان، بَابُ صُحْبَةِ الْمَمَالِيكِ، وَكَفَّارَةِ مَنْ لَطَمَ عَبْدَهُ، حديث رقم (1659).
(5) ورد في النهاية في غريب الحديث والأثر: ج4، ص263، أي: غَثَت: واللَّقْس: الْغَثَيَان، يقول ابن الأثير: "وَإِنَّمَا كَرِه «خَبُثَت» هَرَباً مِنْ لْفظ الخُبث والخَبيث".
(6) صحيح البخاري: كتاب الأدب، بَابُ لاَ يَقُلْ: خَبُثَتْ نَفْسِي، حديث رقم (6179).
(7) صحيح مسلم: كتاب البر والصلة والآداب، بَابُ النَّهْيِ عَنْ قَوْلِ هَلَكَ النَّاسُ، حديث رقم (2623).
(8) أي: تسبب في إهلاكهم بكلماته السلبية المُحبطة.
(9) أي: أكثرهم هلاكًا في الحياة.
(10) صحيح مسلم: كتاب الآداب، بَابُ جَوَازِ قَوْلِهِ لِغَيْرِ ابْنِهِ: يَا بُنَيَّ وَاسْتِحْبَابِهِ لِلْمُلاطَفَةِ، حديث رقم (2151).
(11) صحيح البخاري: كتاب اللباس، بَابُ القَزَعِ، حديث رقم (5920).
(12) سبق تخريجه: صـ .
(13) وفي رواية: (أُتِيَ بي النبيَّ ) يقول ابن حجر: [وفيه إشارة إلى صغر سنها إذ ذاك ولكن لا يمنع ذلك أن تكون حينئذ مميزة] [ينظر: فتح الباري لابن حجر: ج10، ص280 (مرجع سابق)].
(14) يقال: (سَنَا بالحَبَشيَّة حَسَنٌ، وَهِيَ لغةٌ، وتخَفَّف نُونُها وتُشدَّد) [النهاية في غريب الحديث والأثر: ج2، ص415 (مَرْجِعٌ سَابِقٌ)].
(15) زبرني أي: زجرني، وزبره أي: أغلظ له قوله. [فتح الباري لابن حجر: ج1، ص126 (مَرْجِعٌ سَابِقٌ)].
(16) صحيح البخاري: كِتَابُ الجِهَادِ وَالسِّيَرِ، بَابُ مَنْ تَكَلَّمَ بِالفَارِسِيَّةِ وَالرَّطَانَةِ، حديث رقم (3071).
(17) صحيح البخاري: كتاب الأدب، بَابُ مَنْ تَرَكَ صَبِيَّةَ غَيْرِهِ حَتَّى تَلْعَبَ بِهِ، أَوْ قَبَّلَهَا أَوْ مَازَحَهَا، ج8، ص7.
(18) ومن آثار تلك الشخصيات الاتكالية ما جاء في تقارير منظمة الصحة العالمية، فقد أدرجت منظمة الصحة العالمية اضطراب الشخصية الاعتمادية في المراجعة العاشرة للتصنيف الدولي للأمراض رقمF60.7 اضطراب الشخصية الاعتمادية.
اقرأ أيضا: