عبادة القائد تحت الضغط

ختم القرآن وسط أعباء الحكم.. دروس من سيرة الوليد بن عبد الملك

د. نصر حسن

06 أكتوبر 2026

38

ختم القرآن وسط أعباء الحكم.. دروس من سيرة الوليد بن عبد الملك

أورد الذهبي، في «سير أعلام النبلاء»، في ترجمة الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي أنه قيل: «كان يختم في كل ثلاث، وختم في رمضان سبع عشرة ختمة»(1).

يقف هذا الخبر الموجز من كتب التراجم أمام شخصية اجتمعت فيها أبعاد متعددة؛ فهو خليفة أموي تولى الحكم في مرحلة بلغت فيها الدولة الإسلامية اتساعًا كبيرًا، وفي الوقت نفسه تنقل لنا كتب السير صورة رجل كانت له عناية ظاهرة بالقرآن والتلاوة، ولا يعني نقل هذا الأثر إغفال ما في تاريخ الشخصيات السياسية من جوانب متعددة، فقراءة سير الخلفاء تحتاج إلى النظر في مجموع أعمالهم وظروف عصورهم، مع التمييز بين الخبر التاريخي والتحليل المستفاد منه.

يقدم هذا الموقف نافذة لفهم العلاقة بين السلطة والعبادة، وبين مسؤوليات القيادة الكبرى وبين حاجة الإنسان إلى مرجعية روحية تحفظ توازنه الداخلي، فالوليد بن عبد الملك لم يكن يعيش في بيئة اعتزال وانقطاع، بل كان في قلب إدارة دولة واسعة ذات ملفات سياسية وعسكرية واقتصادية، ومع ذلك نُقل عنه هذا الارتباط المكثف بتلاوة القرآن.

كيف وازن الخليفة الوليد بن عبد الملك بين الحكم والتلاوة؟

كان عصر الوليد بن عبد الملك (86 - 96هـ) من مراحل القوة في الدولة الأموية؛ فقد شهد توسعًا في ميادين الفتح، ونشاطًا عمرانيًا بارزًا، ومن أشهر آثاره بناء الجامع الأموي بدمشق وتوسعة بعض المساجد والمرافق، وفي مثل هذا السياق تظهر قيمة الخبر المتعلق بكثرة ختمه للقرآن؛ لأنه يكشف عن مساحة روحية حافظ عليها الإنسان رغم ضخامة المسؤوليات المحيطة به.

ويتضح هذا المعنى في الخبر الذي نقله إبراهيم بن أبي عبلة، إذ قال: قال لي الوليد بن عبد الملك يوماً: في كم تختم القرآن؟ قلت: في كذا وكذا، فقال: أمير المؤمنين على شغله يختمه في كل ثلاث، وقيل: في كل سبع، قال: وكان يقرأ في شهر رمضان سبع عشرة ختمة(2)، فعبارة «على شغله» تكشف أن الصلة بالقرآن لم تكن منفصلة عن أعباء الإمارة، بل ظلت حاضرة معها رغم انشغاله بشؤون الحكم.

إن كثرة التلاوة ليست مجرد رقم منفصل عن حياة صاحبها، بل هي مؤشر على جعل القرآن جزءًا من النظام اليومي للإنسان، فالقرآن في التصور الإسلامي ليس كتاب عبادة فقط، بل مصدر هداية وبناء للوعي؛ قال الله تعالى: (إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنُ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ) (الإسراء: 9)، وقد بيّن السعدي أن معنى هدايته إلى «التي هي أقوم» أنه يهدي إلى ما هو «أعدل وأعلى من العقائد والأعمال والأخلاق، وأن من اهتدى بما يدعو إليه القرآن كان أكمل الناس وأقومهم وأهداهم في جميع أموره»(3)، وبذلك تتضح وظيفة القرآن التي تتجاوز مجرد التلاوة؛ فهو يوجه الإنسان إلى ما هو أقوم في اعتقاده وعمله وخلقه وسائر شؤونه.

ومن هنا يظهر أن الهداية التي يحققها القرآن في حياة الإنسان تمنح القائد مساحة مراجعة داخلية، تذكره بأن السلطة مهما اتسعت تبقى مسؤولية مؤقتة، وأن الإنسان محتاج دائمًا إلى ما يعيد ترتيب علاقته بالله وبنفسه.

دور العبادة في تحقيق الاتزان القيادي

الإنسان الذي يصل إلى موقع القرار الأعلى يواجه نوعًا خاصًا من الضغوط؛ فهو يتعامل مع مصالح متعارضة، وقرارات مصيرية، وتوقعات مستمرة من المحيطين به، ولهذا كانت العبادات المنتظمة عبر التاريخ من الوسائل التي تعين الإنسان على حفظ توازنه النفسي.

فالخبر عن ختم الوليد بن عبد الملك للقرآن يمكن قراءته من زاوية بناء العادة والانضباط الذاتي؛ إذ إن تخصيص وقت ثابت للتلاوة وسط مسؤوليات الحكم يدل على قدرة عالية على ترتيب الأولويات، وهذا الانتظام لا يتعلق بتنظيم الوقت وحده، بل بما يمكن أن تمنحه العبادة للإنسان من ثبات يعينه على مواجهة أعباء المسؤولية؛ قال الله تعالى: (أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) (الرعد: 28)، فالآية تبيّن أن الذكر يمتد أثره إلى طمأنينة القلب واستقراره، بما يعين الإنسان على ألا تستنزفه ضغوط الحياة من داخله.

أما حين تشتد الضغوط وتواجه الإنسانَ أمورًا تحزبه، فإن الاتزان لا يظهر في احتمال الشدة فحسب، بل في حسن الالتجاء إلى ما يعين عليها؛ فقد «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‌إِذَا ‌حَزَبَهُ ‌أَمْرٌ، ‌صَلَّى»(4)، وهنا يظهر الجانب العملي للاتزان النفسي؛ فحين تضغط الأحداث وتشتد المسؤوليات، يلجأ الإنسان إلى الصلاة بدل أن يترك الشدة تستولي على داخله، فتغدو العبادة وسيلةً لاستعادة توازنه ومواصلة مواجهة ما يلقاه من أعباء.

وفي واقع الناس اليوم، لا يقتصر هذا المعنى على أصحاب المناصب؛ فكل إنسان يعيش بين ضغوط العمل والأسرة والتحديات اليومية يحتاج إلى مساحة ثابتة يعود فيها إلى مصدر السكينة، لأن غياب المركز الروحي يجعل الإنسان أكثر عرضة للتشتت مهما بلغ نجاحه الخارجي.

كيف تصنع القدوة العملية صدق القيادة؟

لا تتشكل صورة القائد من قراراته الرسمية فقط، بل تتشكل أيضًا من عاداته وسلوكه الشخصي، فالناس يراقبون ما يفعله أصحاب المكانة، وقد تكون الممارسة العملية أبلغ من اثلخطاب النظري.

ولهذا كان اهتمام الخلفاء والعلماء بالعبادة يحمل بعدًا تربويًا يتجاوز صاحبه؛ فالقدوة العملية تقدم نموذجًا حيًا لما يمكن أن يفعله الإنسان حين يجمع بين مسؤوليات الدنيا وحقوق الروح، ولا يقف أثر هذا النموذج عند حدود صاحبه، بل يمتد إلى من يتولون أمرهم؛ إذ قال الوليد بن عبد الملك: «إن الرعية لتفسد بفساد الوالي وتصلح بصلاحه»(5)، فالنص يبين أن سلوك الوالي لا يبقى شأنًا شخصيًا، بل ينعكس على صلاح الرعية وفسادها، وبذلك يظهر الأثر الاجتماعي للقدوة في حياة الناس.

أما كيف تتحول القدوة من مجرد تأثير في الناس إلى معيار لصدق القيادة، فيتضح في موقف عمر بن عبد العزيز عند توليه الخلافة؛ إذ خطب الناس، وحدد لمن يصحبه جملة من المبادئ التي أراد أن تقوم عليها ولايته « فانقشع عنه الشعراء والخطباء، وثبت معه الفقهاء والزهاد، وقالوا: ما يسعنا أن نفارق هذا الرجل حتى يخالف فعله قوله»(6)، وتكشف عبارتهم أن ما أبقاهم معه لم يكن ما أعلنه من مبادئ فحسب، بل انتظارهم أن يظل فعله موافقًا لقوله؛ فصار السلوك العملي لعمر معيارًا لصدق ما يعلنه، وتحولت القيادة بذلك من توجيه بالكلام إلى قدوة يصدقها العمل.

ومن هنا فإن المؤسسات المعاصرة، سواء في التعليم أو الإدارة أو الدعوة، تحتاج إلى إدراك أن القيم لا تنتقل بالكلمات وحدها، بل تحتاج إلى نماذج عملية يراها الناس في سلوك من يتصدرون المشهد.

استثمار الفراغ والوقت في العبادة المنتظمة

تكشف الأخبار المتعلقة بكثرة الختمات عن جانب مهم في فقه الوقت؛ فالإنسان لا يجد وقتًا زائدًا بطبيعته، وإنما يعيد توزيع وقته بحسب ما يراه أولوية، ومن هنا تبرز قيمة المحافظة على الوقت وحسن استثماره؛ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «‌نِعْمَتَانِ ‌مَغْبُونٌ ‌فِيهِمَا ‌كَثِيرٌ ‌مِنَ ‌النَّاسِ ‌الصِّحَّةُ ‌وَالْفَرَاغُ»(7)، فالحديث يلفت إلى أن الفراغ نفسه نعمة قد يخسرها الإنسان إذا لم يحسن الانتفاع بها، وهو ما يجعل تنظيم الوقت جزءًا من حسن استثماره لا مجرد ترتيب للأعمال.

فالختم في ثلاثة أيام يعني قراءة قدر كبير من القرآن يوميًا، أما كثرة الختم في رمضان فتعكس استثمار الموسم الفاضل في زيادة العمل الصالح، وقد عُرف عن عدد من السلف اجتهادهم في تلاوة القرآن في رمضان، مع اختلاف الأحوال والقدرات.

ولا ينبغي أن يتحول النظر إلى هذه الأخبار إلى مجرد منافسة في الأرقام؛ فالمقصود الأعظم هو حضور القلب والانتفاع بالقرآن، ولذلك ينتقل النظر هنا من مقدار ما يُقرأ إلى الغاية التي من أجلها أُنزل القرآن؛ قال الله تعالى: (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ) (ص: 29)، فالآية لا تتحدث عن كثرة القراءة، وإنما توجه إلى ما وراءها من تدبر الآيات والانتفاع بهدايتها؛ وبذلك تصبح قيمة الوقت الذي يُخصص للتلاوة مرتبطة بما يثمره القرآن في وعي الإنسان وعمله.

وفي الحياة المعاصرة يظهر هذا المعنى في أهمية بناء عادات ثابتة؛ فالإنجاز الكبير غالبًا لا يصنعه الاندفاع المؤقت، بل تصنعه الممارسات اليومية المنتظمة، ومن ثم لا تتوقف قيمة تنظيم الوقت عند حسن توزيع ساعاته، وإنما تمتد إلى المحافظة على العمل الصالح واستمراره؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ تَعَالَى ‌أَدْوَمُهَا ‌وَإِنْ ‌قَلَّ»(8)، فالحديث يجعل الاستمرار معيارًا في قيمة العمل، بما يبين أن الممارسة القليلة المنتظمة قد تكون أرسخ أثرًا من جهد كثير ينقطع سريعًا؛ ومن هنا تتأكد أهمية تحويل إدارة الوقت إلى عادة مستقرة لا إلى اندفاع مؤقت.

لماذا يحتاج صاحب السلطة إلى مجاهدة النفس؟

تاريخ الدول لا يُقرأ فقط من خلال الفتوحات والعمران، بل كذلك من خلال الإنسان الذي يقف خلف هذه الأحداث، فالقيادة مهما امتلكت من أدوات القوة تحتاج إلى بناء داخلي يحفظ صاحبها من الغرور والانفصال عن المعاني الكبرى.

وتظهر في هذا الخبر صورة التوازن بين عالمين؛ عالم المسؤولية السياسية وإدارة الدولة، وعالم الخلوة الروحية مع كتاب الله، وهذا التوازن لا يعني الجمع بين مجالين منفصلين، بل يكشف حاجة القوة الخارجية إلى قوة داخلية تضبط اتجاهها؛ ويظهر ذلك في موقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين قدم الشام، فنزل عن بعيره ونزع خفيه وخاض الماء، فقال له أبو عبيدة: «لقد صنعت اليوم صنيعاً عظيماً عند أهل الأرض»، فغضب عمر وقال: «إنكم كنتم أذل الناس وأحقر الناس، فأعزكم الله بالإسلام، فمهما تطلبون العز في غيره يذلكم الله»(9)، فالموقف لا يعرض تواضع عمر في ذاته فحسب، بل يربط عزة الدولة بمصدرها الذي يضبط نظرة صاحب السلطة إلى قوته ومكانته؛ وبذلك تظل القوة الخارجية محكومة بمعنى أعلى منها.

ولا يقف البناء الداخلي عند تذكّر مصدر العزة، بل يمتد إلى مجاهدة النفس حين يمكن للمكانة أن تستدعي الكِبر؛ فقد قال عروة بن الزبير: «رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يحمل قربة ماء على عاتقه، فقلت: يا أمير المؤمنين، لا ينبغي لك هذا! فقال: لما أتاني الوفود مطيعين خضعت نفسي، فأردت أن أكسر كبرها»(10)، فهنا تظهر مجاهدة النفس في صورة عملية؛ إذ لم ينظر عمر إلى المكانة التي بلغها سبباً للاطمئنان إلى نفسه، بل خشي أن تنشئ في داخله كِبراً، فتعمد إلى ما يكسره؛ لتصبح القوة الداخلية قدرة على ضبط أثر السلطة في النفس، لا مجرد شعور بالقدرة عليها.

وهذا التوازن هو أحد المعاني التي تحتاجها المجتمعات الحديثة؛ إذ قد ينجح الإنسان في بناء مكانته المهنية أو الاجتماعية، لكنه يحتاج في الوقت نفسه إلى بناء داخله حتى لا يصبح النجاح الخارجي سببًا لفقدان المعنى.

ومن هنا يظهر أن العلاقة بالقرآن ليست شأنًا فرديًا منعزلًا فقط، بل يمكن أن تكون مصدرًا لبناء شخصية أكثر وعيًا ومسؤولية في الأسرة والعمل والمجتمع.

كيف يبني القرآن الوعي ويحوّل العلم إلى عمل؟

لم يكن القرآن عند المسلمين الأوائل مجرد نص يُتلى، بل كان مصدرًا لصناعة العقل واللغة والرؤية، ولهذا ارتبطت عناية العلماء والخلفاء به بما أحدثه من أثر في بناء الإنسان.

وقد حفظ التاريخ أخبار علماء وقادة جعلوا القرآن جزءًا من تكوينهم العلمي والروحي، لأن الكتاب العزيز يجمع بين تزكية النفس وتقويم الفكر، ولا يقف هذا الأثر عند حدود بناء الفرد، بل يمتد إلى تشكيل القيم التي تضبط وعيه وعلاقته بمجتمعه؛ قال الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ) (النحل: 90)، فالآية تجسّد كيف يتحول هدي القرآن إلى معيار قيمي يوجّه السلوك والعلاقات، وهو ما يمنح الوعي الذي يصنعه القرآن بعده الاجتماعي والحضاري.

وإذا كان القرآن يضع للإنسان هذه المعايير القيمية، فإن أثره في الوعي لا يكتمل بمجرد معرفتها، بل يظهر حين تتحول إلى علم وعمل؛ فقد قال أبو عبد الرحمن السلمي: «حدثنا ‌من ‌كان ‌يقرئنا ‌من ‌أصحاب ‌النبي صلى الله عليه وسلم، أنهم كانوا يقترئون من رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر آيات، فلا يأخذون في العشر الأخرى حتى يعلموا ما في هذه من العلم والعمل، قالوا: فعلمنا العلم والعمل»(11)، فهذا الخبر يكشف عن منهج في تلقي القرآن يجمع بين التعلم والفهم والتطبيق، وبذلك يصبح القرآن مصدرًا لتكوين وعي ينعكس على عمل الإنسان، لا مجرد نص يحفظه أو يتلوه.

وفي زمن تتسارع فيه المؤثرات الإعلامية والمعرفية، يصبح استحضار هذا المعنى مهمًا؛ فالإنسان يحتاج إلى مرجعية ثابتة تعينه على التمييز بين ما يسمعه وما يختاره، وبين ما يحقق له البناء الحقيقي وما يستهلك وقته وطاقته.

يبقى خبر كثرة ختم الوليد بن عبد الملك للقرآن شاهدًا على حضور القرآن والعبادة في حياة أحد خلفاء بني أمية، رغم اتساع مسؤوليات الحكم، ومادة للتأمل في العلاقة بين المسؤولية الكبرى والبناء الداخلي، فالقائد، كما الإنسان العادي، يحتاج إلى مصدر يذكره بحدود القوة البشرية وبحقيقة الغاية التي يتحرك من أجلها.

إن قيمة هذا الموقف لا تكمن في العدد وحده، بل في المعنى الذي يحمله: أن الإنسان مهما اتسعت مسؤولياته يحتاج إلى وقت يعود فيه إلى كتاب الله، ليستمد منه ما يعينه على ضبط نفسه، وترتيب أولوياته، وتوجيه أثر قوته في الحياة، ومن هنا لا يكتمل النجاح الخارجي بمجرد اتساع الإنجاز، وإنما يكتسب معناه حين يصاحبه بناء روحي وأخلاقي يحفظ للإنسان توازنه ووعيه بمسؤوليته.

الهوامش
  • 1 سير أعلام النبلاء: الذهبي (4/347).
  • 2 البداية والنهاية: ابن كثير (9/ 162).
  • 3 تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان: السعدي (454).
  • 4 أخرجه أبو داود في سننه (1319)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (5/ 65).
  • 5 سراج الملوك: أبو بكر الطرطوشي (45).
  • 6 تهذيب الكمال في أسماء الرجال: المزي (21/ 442).
  • 7 أخرجه البخاري (6412).
  • 8 متفق عليه، أخرجه البخاري (6465)، ومسلم واللفظ له (783).
  • 9 شرح صحيح البخاري: ابن بطال (10/213).
  • 10 مدارج السالكين: ابن قيم الجوزية (2/315).
  • 11 أخرجه أحمد في مسنده (23482)، وقال محققه: إسناده حسن.
الرابط المختصر :

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة