لا رُوِّعت كويت الإنسانية والخير!

د. يوسف السند

21 أبريل 2026

56

الحمد لله، نصر عبده وصدق وعده وهزم الأحزاب وحده، ونصلي ونسلم على رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم الذي علمنا الثبات والعزة والكرامة والوفاء.

هذه بعض تغريداتي أيام الحرب!

28 فبراير 2026م:

كل كويتي حرٍّ أبِيّ يجب أن يدين العدوان الإيراني الغاشم على وطننا الحبيب الكويت، بل ويدين العدوان الهمجي على دول الخليج!

‏لا رُوّعت كويت السلام والأمان والإنسانية!

‏اللهم احفظ الكويت قيادة وحكومة وشعباً، واحفظ برها وبحرها وجوها، وشلّ كل يد مجرمة تمتد لها بعدوان وطغيان.

‏اللهم احفظ جيشها وانصره!

1 مارس 2026م:

كل العداوات قد ترجى إماتتها        إلا عداوة من عاداك من حسد!

‏وقت الحرب تتصافى القلوب، وتتوحد الأرواح، ويتعاهد الناس على البذل والعطاء، ومحاصرة الشائعات، ورفع المعنويات، والالتفاف حول القيادة، وتوحيد مصدر المعلومات، والتماس العذر للغافل!

‏ويظل الحاسد لا يعرف إلا سوء الظن والوشاية! نسأل الله له الهداية!

2 مارس 2026م:

إخواني وأخواتي..

‏الدعاء مستجاب ساعة الإفطار..

‏فادعوا لقواتنا المسلحة وجيشنا البطل..

‏اللهم اصرف عنهم الشر كما صرفوا عنا صواريخ العدو..

‏اللهم احفظ جيشنا من بين أيديهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ومن فوقهم، وسدّد رميهم، وثبّت أقدامهم، ورصَّ صفهم وانصرهم واهزم عدوهم.

‏اللهم احفظ بيوتهم وأرواحهم كما حفظوا وطنهم.

3 مارس 2026م:

هنيئاً للشهداء؛ (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) (آل عمران: 169).

‏وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قُتِلَ دُونَ مالِهِ فهوَ شَهيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ فهوَ شَهيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فهوَ شَهيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ أهلِهِ فهوَ شَهيدٌ» (سنن الترمذي).

3 مارس 2026م:

لا يحق لكائن من كان أن يشرعن لإيران ما لم ينزل الله به من سلطان!

‏أن تعتدي على وطننا الكويت ودول الخليج بضرب المطارات والمنشآت المدنية وقتل أفراد من جيشنا وترويع الآمنين المدنيين بحجة ضرب المصالح الأمريكية!

‏فمن أراد ضرب الصهاينة والأمريكان فمكانهم معروف!

‏فلسنا «بالخب ولا الخب يخدعنا».

4 مارس 2026م:

أعظم دعاء على كل من يهدد أهل الإسلام: (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) (آل عمران: 173)؛ فلنكثر من ‏حسبنا الله ونعم الوكيل!

6 مارس 2026م:

نحتاج إلى الصبر ‏والثبات ‏والدعاء بالنصر!

‏آية من كتاب الله العزيز جمعت ذلك كله: (رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) (البقرة: 250).

6 مارس 2026م:

إذا سمعتم أصوات الانفجارات؛ تذكروا ثبات جندنا الأبطال لأنهم تصدوا لأعمال عدائية للعدو الجبان، اصدحوا بالتكبير والدعاء والذكر، وليكن ثباتكم منسجماً مع ثبات جنودنا البواسل؛ ‏(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ) (الأنفال: 45).

6 مارس 2026م:

الحمد لله، ‏معنويات شعبنا الكويتي عالية، ‏يزدحم المصلون في المساجد ثم يخرجون بنظام، ‏يُصغون للصافرات ثم يعملون الواجب، ‏جدار شعبي صلب مثقف واعٍ ومدرك متلاحم كأنه بنيان مرصوص.

‏يأبى العبث بوحدته الوطنية التي جعلته يقف متلاحماً مع قيادته في الغزو العراقي، والآن صلب قوي ضد الصواريخ الإيرانية.

7 مارس 2026م:

نرفض تحويل بلادنا إلى ساحة حرب وقتال واستنزاف للثروات وسفك دماء وتصفية حسابات في حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل.. الحمد لله هذا فهمنا لقيادتنا وهو عين الحكمة وفصل الخطاب.

‏والواجب على الشعب دعم هذا التوجه السياسي الذكي الحكيم بترك تصفيات الحسابات الفكرية والطائفية ونبذ التفرق ولنكن يداً واحدة.

8 مارس 2026م:

هل حصل مثل هذا العمل في تاريخ الإسلام والمسلمين؟! ‏أن يُهدَّد أناس يدّعون الإسلام من عدوهم ثم يعتدي عليهم عدوُّهم فيحولون سلاحهم على مسلمين آمنين بدل أن يحولوه على عدوهم فيقتلون المسلمين الآمنين ويروّعون أطفالهم ونساءهم ويقذفونهم بالصواريخ والطائرات المسيَّرة ثم يعتذرون ويغدرون؟!

11 مارس 2026م:

القصف المتعمد لمنشآتنا المدنية والسكنية في دولتنا الكويت المسالمة الآمنة التي تساعد المحتاجين في العالم.. ‏ترويع الأطفال والآمنين المدنيين العزّل.. ‏ترويع المصلين والمواطنين.. ‏ترويع المقيمين المغتربين.. ‏ما علاقة هذا كله بقتال الصهاينة المحتلين؟!

‏والعودة إلى الحق خيرٌ من التمادي في الباطل!

5 أبريل 2026م:

لن تُراعي كويت الخير والبر والإحسان.. ‏إن الله لن يرد دعواتنا صفراً وقد رفعنا أكف الدعاء والضراعة في دعائنا وقنوتنا في الصلوات والخلوات.

‏ما زالت كويت الخير والسلام تتعرض لكيد الأشرار وأعمال الفجار وتآمر المتآمرين؛ ‏اللهم أحصهم عدداً، واقتلهم بدداً، ولا تغادر منهم أحداً، ‏اللهم اهزمهم وزلزلهم.

والله أكبر ولله الحمد، والحمد لله رب العالمين.

الرابط المختصر :

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة