8 حقائق في رسالة الكويت للأمم المتحدة حول العدوان الإيراني
قالت وزارة
الخارجة الكويتية: إن دولة الكويت وجهت وللمرة الثانية، الإثنين 9 مارس 2026م،
رسالتين متطابقتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن، بشأن
المستجدات المتصلة بالعدوان الإيراني السافر والمستمر ضدها منذ تاريخ 28 فبراير
2026م.
أولاً: انتهاك صارخ للسيادة والمواثيق الدولية:
وأوضحت «الخارجية»
الكويتية، في بيان، أن الرسالتين تشيران إلى ما تتعرض له دولة الكويت من عدوان
مسلح من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يتمثل في إطلاق صواريخ باليستية
وطائرات مسيرة استهدفت أراضي دولة الكويت ومجالها الجوي، في انتهاك صارخ لسيادتها
وسلامة أراضيها، ومخالفة جسيمة لميثاق الأمم المتحدة، لا سيما مبدأ حظر استخدام
القوة المنصوص عليه في المادة 2 (4)، فضلاً عن كونه تصعيداً خطيراً يقوض السلم
والأمن الإقليميين والدوليين ويتعارض مع مبادئ حسن الجوار.
بيان صادر عن وزارة الخارجية
— وزارة الخارجية (@MOFAKuwait) March 10, 2026
الثلاثاء 10 مارس 2026
وجهت دولة الكويت، وللمرة الثانية، يوم أمس الاثنين الموافق 9 مارس 2026، رسالتين متطابقتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن بشأن المستجدات المتصلة بالعدوان الإيراني السافر والمستمر ضدها منذ تاريخ 28 فبراير… pic.twitter.com/q3xcoJX7n5
ثانياً: عدوان إيراني غير مبرر:
وأشار البيان
إلى تأكيد دولة الكويت في الرسالتين أن هذا العدوان ما زال مستمراً، رغم أنها ليست
طرفاً في أي نزاع قائم في المنطقة، الأمر الذي يؤكد الطابع غير المشروع وغير
المبرر لهذا العدوان.
ثالثاً: استهداف المرافق المدنية والحيوية:
وذكرت «الخارجية»
أن الرسالتين تشيران إلى أن هذه الهجمات استهدفت قواعد عسكرية ومنشآت حيوية ومرافق
مدنية داخل أراضي دولة الكويت، وقد تمكنت الدفاعات الجوية والقوات المسلحة
الكويتية من التصدي للغالبية العظمى منها وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة
وقواعد الاشتباك المعمول بها.
وشملت هذه
الهجمات عدداً من المرافق المدنية والبنية التحتية الحيوية داخل دولة الكويت، ومن
بينها: مطار الكويت الدولي، وخزانات الوقود في مطار الكويت الدولي، والمبنى الرئيس
للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية.
رابعاً: ارتقاء شهداء الواجب:
وأكدت أن
استهداف هذه المنشآت يمثل انتهاكاً لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي
الإنساني التي تكفل حماية المرافق المدنية والبنية التحتية الحيوية وتحظر
مهاجمتها، مشيرة إلى أنه منذ الرسالتين الأخيرتين اللتين تم توجيههما إلى الأمين
العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن، بتاريخ 3 مارس 2026م، استُشهد اثنان من
منتسبي الإدارة العامة لأمن الحدود البرية التابعة لوزارة الداخلية، ليبلغ إجمالي
عدد الذين استشهدوا من منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الكويتية 4 أشخاص.
خامساً: اعتداء على مقار دبلوماسية:
كما أشارت إلى
استهداف مقر سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى دولة الكويت؛ الأمر الذي يشكل
انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي ولأحكام اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام
1961م.
سادساً: حصيلة العدوان:
وأضافت في
الرسالتين أن إجمالي عدد الصواريخ والطائرات المسيرة التي تعرضت لها منذ بداية هذا
العدوان بتاريخ 28 فبراير 2026 حتى الساعة 12:00 من ظهر يوم الأحد الموافق 8 مارس
2026م بلغ 234 صاروخاً، و422 طائرة مسيرة.
سابعاً: حق أصيل في الدفاع عن النفس:
وجدد بيان
الخارجية الكويتية التأكيد على احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل والأصيل في الدفاع
عن النفس وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ جميع الإجراءات
اللازمة للدفاع عن سيادتها وحماية أراضيها وسلامة شعبها بما يتوافق مع قواعد
القانون الدولي.
ثامناً: مطالبة بقرار دولي حازم:
كما شدد على
ضرورة اضطلاع مجلس الأمن بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين واتخاذ
الإجراءات اللازمة لوقف هذا العدوان فوراً، ومطالبة الجمهورية الإسلامية الإيرانية
بوقف هجماتها غير المشروعة ضد دولة الكويت وسائر دول مجلس التعاون لدول الخليج
العربية والدول الأخرى في المنطقة التي ليست طرفاً في النزاع، وتحميلها المسؤولية
الكاملة عن الأضرار والخسائر البشرية والمادية الناجمة عن هذه الأعمال العدائية.
اقرأ أيضاً:
4 إستراتيجيات.. كيف تتصدى الكويت للعدوان الإيراني؟
إدانة كويتية وحراك عربي بجنيف.. رفض قاطع للاعتداءات الإيرانية وتحذير من تداعياتها الإقليمية
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً