5 خطوات تحمي صحتك النفسية
تصيب اضطرابات الصحة النفسية أكثر من
مليار إنسان حول العالم، وفق بيانات رسمية صادرة عن منظمة الصحة العالمية.
من هذا المنطلق، تصبح الصحة النفسية في
حاجة إلى الاهتمام والرعاية والدعم، وهو ما يمنح الإنسان قدرات إضافية على مواجهة
ضغوط الحياة، كما تزيده صلابة ذاتية من الداخل، تعينه على تحقيق أحلامه.
تؤكد دراسة علمية نشرتها دورية «دراسات
السمنة» عام 2020م، أن زيادة المشاعر الإيجابية، وارتفاع تقدير الذات، يحسن جودة
الحياة المرتبطة بالصحة النفسية، وأن المؤشرات الجسدية تتحسن إذا ارتفع مستوى
الحالة النفسية للإنسان.
لكي تتجنب الإضرابات النفسية، وتحسن
مؤشراتك الجسدية، ليس مطالباً فقط بالذهاب إلى صالات التدريب الرياضي واللياقة
البدنية، بل اعتنِ بنفسك جيداً، وتجنب عدم الشكوى وكبت المشاعر، وحاول تطبيق ما
يلي:
1- حاول قضاء نصف ساعة أسبوعياً في
الحديث مع طبيب أو معالج نفسي أو صديق أو قريب، تحكي عما بداخلك، أو تنفس عن حزنك،
أو تعترف بما يؤرقك، أو فضفضة لمخلص أمين بما يجول في صدرك، فهذه جلسة استشفاء
لذاتك، لا تقل أهمية عن أداء تمارين رياضية، أو عن تناول وجبة غداء صحية.
تؤكد منظمة الصحة العالمية، أن وجود صديق
أو قريب يمكن أمامه قول: «أنا متعب بالفعل» ليس ضعفاً، وإنما استثمار وقائي طويل
الأمد يخفف الضغط اليومي، وأن العلاقات الداعمة من أهم عوامل الوقاية من الاكتئاب
وتدهور الصحة النفسية.
2- النوم المبكر والمنتظم، يعد أحد
العناصر الأساسية في الوقاية من القلق والاكتئاب اضطرابات المزاج، وكلما زادت جودة
النوم، والمقصود بالجودة تجنب المشتتات والضوضاء والهواتف وتهيئة غرفة نوم هادئة
ومظلمة قدر الإمكان؛ زادت كفاءة الإنسان، وفق مجلة «الرعاية الصحية» (دورية علمية
دولية).
3- تناول الغذاء الصحي الغني بالخضار
والفواكه والبروتين، مع تجنب السكريات والواجبات الدسمة والمشروبات الغازية، فهذا
النمط الغذائي يساعد أيضاً على التقليل من تقلب المزاج والإنهاك الذهني، ويحسن
جودة الحياة النفسية، ويرفع من مستوى الحيوية والنشاط والتفاؤل عندما يكون جزءاً
من أسلوب الحياة.
4- تنفيذ برامج إدارة التوتر، من خلال
القيام بتمارين بسيطة مثل التنفس العميق وتمارين الاسترخاء، وهو ما يساعد على
تهدئة الجهاز العصبي وخفض مستويات التوتر، وهي خطوة لا تتطلب سوى عشر دقائق يومياً،
لكنها عظيمة الأثر في دعم الصحة النفسية.
5- ذكر الله، وتنمية الجانب الروحاني،
والمحافظة على الصلاة في جماعة، وقراءة القرآن، والأذكار الواردة في الكتاب والسُّنة،
فهذه وسيلة استشفاء لا غنى عنها، وعلاج ناجع للاضطرابات النفسية، ووقاية مبكرة من
الأمراض، قال تعالى: (الَّذِينَ
آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ
تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) (الرعد: 28).
هذه الخطوة ختمنا بها، وختامه مسك، فالله
هو الشافي؛ (وَإِذَا مَرِضْتُ
فَهُوَ يَشْفِينِ) (الشعراء: 80)، مع الأخذ بالأسباب والعمل بالخطوات
الأخرى من طرق الاستشفاء والتداوي، وليكن شعارك: الوقاية خير من العلاج.
اقرأ
أيضاً:
5 أنواع للصحة..
أهمها «الروحانية»
7 خطوات عليك بها
لتعزيز الصحة النفسية
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً