7 طرق مثالية لاجتياز الامتحانات
مع اقتراب نهاية
العام الدراسي، وأداء الاختبارات السنوية، يسابق الطلاب الزمن لحصد نتاج جهدهم في
الاستذكار وطلب العلم، وهو ما يتطلب خطوات مثالية على طريق الاستعداد للامتحانات
لحصد أفضل النتائج.
العبرة هنا ليست
في الكم وعدد ساعات المذاكرة، بل في حجم التحصيل العلمي، وجودة الفهم، وتجنب نقاط
الضعف وتشتت الذهن، والانشغال بالهاتف ووسائل التواصل، وهو ما يؤثر على كفاءة
الطالب خلال مرحلة مهمة من السباق الدراسي.
هذه السطور تلخص
للطالب أفضل 7 طرق لكي يتجاوز امتحانات نهاية العام، مسطراً خاتمة التوفيق بمشيئة
الله، وهي:
أولاً:
تنظيم الوقت،
ووضع جدول زمني محدد لاستيعاب المواد الدراسية، مع تحديد مهام واضحة لكل يوم، من
الفهم قبل الحفظ، وتلخيص الدروس، وهضم منهج كل مادة علمية، وإتقان معرفة أبرز
نقاطها ومحتوياتها.
ثانياً:
تجنب المذاكرة
لساعات طويلة دون فواصل؛ حتى لا يتسرب التعب والملل إلى النفس، والعمل على اتباع
نظام المذاكرة لفترة مثلاً تصل إلى نصف ساعة أو 45 دقيقة متواصلة، ثم الحصول على
راحة قصيرة مدتها 10 دقاق، تكون للاسترخاء العميق، أو لتناول مشروب صحي.
ثالثاً:
التدريب على حل
الامتحانات السابقة؛ للتعود على نمط الأسئلة، ومعرفة الصيغ المتداولة للاختبارات،
والتدريب على إدارة وقت الامتحان، ومحاكاة تجربة امتحان حقيقي؛ ما يقلل التوتر،
ويمنح الطالب ثقة في النفس، وقدرة على تجاوز اختبارات نهاية العام.

رابعاً:
التحلي
بالإيجابية والتفاؤل، وتجنب الأفكار السلبية، والخوف من الفشل، أو صعوبة الامتحان،
بل يجب تذكر النماذج الناجحة، وإظهار روح التحدي والإصرار، والمذاكرة بدأب وإتقان،
واستشعار أن طلب العلم عمل في طاعة الله.
قال النبي صلى
الله عليه وسلم: «من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سَهَّل الله له طريقًا إلى
الجنة، وإن الملائكة لَتضعُ أجنحتَها لطالب العلم؛ رضًا بما يصنع، وإن العالم
لَيستغفرُ له مَن في السماوات ومن في الأرض، حتى الحيتانُ في الماء، وفضلُ العالم
على العابد كفضلِ القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثةُ الأنبياء، وإن
الأنبياء لم يورِّثوا دينارًا ولا درهمًا؛ وإنما ورَّثوا العلم، فمن أخذه، أخذ
بحظٍّ وافر» (رواه أبو داود، والترمذي).
خامساً:
تجنب المشتتات
والملهيات، وعدم تضييع الوقت في متابعة الهاتف والتلفاز وغيره، أو تصفح وسائل
التواصل، فهذا مما يقلل التركيز ويضعف مستوى الإنتاجية، وقد يزيد التوتر والقلق
قبل الامتحانات، إذا صادف الطالب منشوراً لشخص يشكو صعوبة الامتحانات، أو واقعة
تحمل طاقة سلبية، أو نهاية فاشلة لطالب آخر.
سادساً:
الحصول على قسط
كاف من النوم، خاصة النوم الجيد ليلة الامتحان، وتجنب السهر، والحذر من الإفراط في
تناول الكافيين؛ لأنه يزيد القلق والتوتر، بل الأفضل شرب كميات كافية من الماء،
وتناول طعام صحي متوازن، مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة، وتجنب تناول
الأطعمة الثقيلة أو الدهنية أو السكرية.
سابعاً:
طلب التوفيق من
الله تعالى، والمحافظة على الصلاة والذكر والدعاء، وقراءة القرآن، والأدعية
المأثورة في تجاوز كل عسير، ومنها: قوله صلى الله عليه وسلم: «يا حي يا قيوم
برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين» (رواه النسائي).
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً