; رأي القارئ (العدد 1683) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (العدد 1683)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر السبت 31-ديسمبر-2005

مشاهدات 53

نشر في العدد 1683

نشر في الصفحة 4

السبت 31-ديسمبر-2005

د. جمال حشمت.. ود. مصطفى الفقي

بذلت أجهزة النظام المصري مجهودًا كبيرًا لإسقاط د. محمد جمال حشمت عام ١٩٩٥م، وقد كان هذا مفهومًا في إطار الحرب على كل ما هو إسلامي في ذلك التوقيت.

وفي عام ۲۰۰۰م. بذل الحزب الوطني جهودًا حثيثة لإسقاط د. حشمت مرة أخرى، ولكنه دخل الإعادة وفاز، وقد كان له أداؤه البرلماني المتميز جدًا، ومع الوقت بدأ يتألق إعلاميًا، وظهرت عليه ملامح النضج السياسي والإعلامي، واستطاع أن يجتذب إليه أنظار وكالات الأنباء المحلية والأجنبية ومراسلي الصحف العالمية والمحلية والقومية التي كانت متهمة من قبل بتجاهل النواب الإسلاميين....

ثم قرر الحزب الوطني استبعاده تمامًا من المجلس في مسرحية هزلية بعد دورتين برلمانيتين.

وتساءل الناس وقتها عن سر التدخل الحكومي بكل الأجهزة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية من أجل إسقاط مرشح إسلامي في مقابل إنجاح مرشح وفدي يفترض فيه أنه أيضًا معارض!!

وجاءت انتخابات عام ٢٠٠٥م وفوجئ الناس بالحزب الوطني يرشح د. مصطفى الفقي عن مدينة دمنهور، تلك المدينة التي لم يسبق أن كان له بها إقامة في يوم من الأيام...

قال الناس أتوا بمستشار الرئيس للمعلومات والشؤون الخارجية، وسفير مصر سابقًا بعدة دول وأستاذ الجامعة والوجه الأقل اتساخًا في الحزب الحاكم من أجل إسقاط د. حشمت.

وحصل الفقي على ستة آلاف صوت منها ما هو صحيح، ومنها ما هو مزور وحصل د. محمد جمال حشمت على ٢٥ ألف صوت بفارق يتراوح ما بين ١٨ ألفًا و١٩ ألف صوت وبنسبة ٧٦% من مجموع الأصوات...

ونجح الفقي!! رغم فارق الأصوات.... وارتضى لنفسه أن يكون بطل مسرحة التزوير الكبير!!

ولا يجد الناس تفسيرًا لما حدث إلا أنه لا ينبغي لرجل كمصطفى الفقي الخبير الجهبذ مستشار الرئيس أن يسقط!!!

محمد سعد حميدة

Alshimaa_1984@hotmail.com

عفوًا يا سادة.. إنها الديمقراطية!!

بعد أن شاهدت صور الديمقراطية المشرقة! التي لا تدع مجالًا للشك في نزاهة العملية الانتخابية المصرية لمجلس الشعب أقول: 

«إنها الديمقراطية التي أرادها الحزب الوطني»، والتي لا يسمح إلا أن تكون في صالحه، ولو كانت غير ذلك أو تجرأ أحد على تغيير سير الديمقراطية وتوجيهها في طريقها الصحيح، فسوف يتعرض لأشد أنواع البطش من البلطجية تارة، ومن العساكر المعسكرة وضباط أمن الدولة تارة أخرى..

إنها الديمقراطية يا سادة!! ولكنها ديمقراطية مخصصة للحزب الوطني فقط... فلو كانت لغير الوطني فهنا –وهنا فقط– تتدخل القوات وتستخدم أساليب المجرمين في تغيير الديمقراطية! وإن لم ينفع هذا أو ذاك.. استخدمت الضغوط الشديدة على القضاة لتزييف وتغيير الحقيقة... كما حدث في المدينة الباسلة مدينة دمنهور التي خرج أهلها عن بكرة أبيهم ليؤيدوا ويبايعوا من يمثلهم فكان للديمقراطية –التي أرادها الحزب الوطني رأي آخر... وكأن إرادة هؤلاء المواطنين لا تمثل الديمقراطية.

 إنه العجب العجاب... عساكر هنا وهناك. وبلطجية يزج بهم من قبل الشرطة، وكأننا في نفرة لنصرة دين الله.. أو لتخليص المسجد الأقصى الأسير من أيدي الصهاينة. الحزب الديمقراطي عندما رأى وزنه وحقيقته في الشارع، لم يستطع أن يتحمل الحقيقة، حقيقة هذه الأمة.. أنها تستيقظ من ثبات عميق.. وإنها بداية النهاية -إن شاء الله- للظلم والتزوير.

محمد سليمان – الكويت

So_zaid100@gawab.com

منهج الله في السلم والحرب

إن المسلمين في عصرنا الحاضر، بعد أن تداعت عليهم الأمم تداعي الأكلة إلى قصعتها، انقسموا في معالجة الأمر إلى فريقين.

ففريق من المسلمين غضبوا وأخرجهم الغضب عن الاعتدال وأفقدهم صوابهم فلم يروا من المنهج القويم إلا قوله تعالي: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ (النحل: ١٢٦).

وغض آخرون الطرف عن هذا الجزء من المنهج القويم وراحوا يلحون على أن الإسلام دين السلام والصبر، وقبول الآخر. ولو كان معتديًا. ﴿وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ (النحل: 126) حتى بات السلام خيارًا استراتيجيًا حتى مع من يذبحوننا في فلسطين وغيرها صباح مساء إن الواجب يحتم علينا أن نتعاون جميعًا في العسر واليسر على التطبيق السليم لمنهج ربنا وألا يكون نظرنا قاصرًا فنؤمن ببعض الكتاب ونهتم به على حساب بعضه الآخر.... لا بد من الرؤية الواعية التي تدرك كافة الأبعاد.. حتى لا تكون مجرد وقود للمعارك وحتى لا تسحقنا الهزائم التي ربما كنا جزءًا من عواملها.. ونحن نحسب أننا نحسن صنعًا.

على محمد طناطرة

مدرس سوري مقيم في السعودية

الرابط المختصر :