; المجتمع الثقافي (العدد 1206) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الثقافي (العدد 1206)

الكاتب مبارك عبد الله

تاريخ النشر الثلاثاء 02-يوليو-1996

مشاهدات 78

نشر في العدد 1206

نشر في الصفحة 50

الثلاثاء 02-يوليو-1996

إصدارات مختارة

الصحوة الإسلامية في عيون مختلفة

استعرض كتاب «الصحوة الإسلامية في عيون مختلفة» آراء العديد من المفكرين والمحللين السياسيين والاجتماعيين في العالم، حول ظاهرة الصحوة الإسلامية ابتداء من السؤال عن: الصحوة الإسلامية إلى أين؟ بعد ذلك يناقش أحد عشر رأيًا حول الصحوة الإسلامية المباركة للأمة الإسلامية، خلص منها إلى فصل أجاب فيه عن سؤال هام: «لماذا تطرح هذه التساؤلات الآن في نهاية القرن العشرين الميلادي وبداية القرن الخامس عشر الهجري؟». 

بين فيه وجهة نظر الكاتب الذي ختمه بسؤال طرحه: وهو كيف سيعاملون هذه الصحوة؟ وجاء جوابه عنوانًا لفصل لاحق هو: «كيف لا يجري التعامل مع الصحوة الإسلامية»، وفيه تعرض للمحاولات المستمرة لإجهاض الصحوة والوسائل المستخدمة والأيدي الآثمة الساعية إلى تحطيمها وسحقها. 

وآخر فصل من الكتاب تضمن إجابة وتوضيحًا عما يمكن أن يقدمه الإسلام للحضارة والإنسانية التي اختل توازنها، وإن ذلك سيكون ببناء الإنسان الأكثر اعتدالًا وتوازنًا، والذي يصلح أن يعيد بناء كل ما دمر بما يملك من عقائد وقيم وتصورات سليمة الوجود والحياة تمكنه من تحقيق السعادة على الأرض وإيجاد التفاهم بين بني البشر، فهو يستطيع أن يقدم ما يفتقده الغربيون الآن، فهم يعيشون في قلق وتوتر وضيق وضياع لأن الغرب فشل في أن يقيم لقاءً بين «الأصل والمنقول»، لقد كان له العلم، لكنه فقد الإنسان، إذ لا يحتفظ الإنسان بإنسانيته إلا بالإيمان واليوم الآخر.

 الكتاب: الصحوة الإسلامية في عيون مختلفة

المؤلف: د. نعمان عبد الرزاق السامرائي

الناشر: دار المنارة – جدة 21431

ص. ب 1250 هاتف: 6603238- السعودية

الغرب في مواجهة الإسلام:

لماذا يهتم الغرب بالحركة الإسلامية؟ ولماذا تهتم الحركة الإسلامية بالمقابل بما يقال عنها؟ سؤالان يحتاجان إلى إجابة. 

أما اهتمام الغرب فهو مرتبط باهتمام القوى الاستعمارية بما تحت أيديها من شعوب وأوطان في محاولة لإطالة فترة السيطرة عليها واستنزاف خيراتها وثرواتها ولتمنع يقظتها أو لتؤخر هذه اليقظة ما استطاعت إلى ذلك سبيلًا. 

أما اهتمام المسلمين بما يقوله الغرب في كتاباته ودراساته وتقاريره فما ذلك إلا لإفساد مخططاتهم بإذن الله ولتكون الأمة على وعي بما يكيده الأعداء لها.

وهذا يستلزم منا عدم الاقتصار أو التقوقع داخل وجهات نظرنا في أنفسنا لأننا بحاجة إلى استيعاب وتفهم جميع الاتجاهات الدولية سواء اتخذت منا مواقف موضوعية أو معادية أو متخوفة أو محذرة من الصحوة الإسلامية.

من هنا جاء تقسيم الكتاب إلى أقسام ثلاثة: 

الأول نظرة الغرب إلى الحركة الإسلامية، واعتمد فيها الكاتب على كتاب ريتشارد هريرد كمجيان المعنون بـ «الإسلام في ثورة– الأصولية في العالم العربي».

 الثاني: نظرة الحركة الإسلامية إلى الغرب، ورجع فيها الكاتب إلى سلسلة المقالات التي نشرتها مجلة «المجتمع» بعنوان «الإسلام والكونجرس»، بقلم: أحمد إبراهيم خضر.

الثالث: السياسة الغربية «الأمريكية» تجاه الحركة الإسلامية وعرضها الكاتب من خلال ثلاثة محاور: أولها ما يجب على أمريكا فعله لفهم الحركة الإسلامية، والثاني العلاقة مع الحركة الإسلامية وكيفية التعامل معها، والجانب الثالث واجبات الأنظمة الحاكمة تجاه الحركات الإسلامية من المنظور الأمريكي الذي تصوغه التقارير السياسية والمخابراتية التي تقدم لحكومة الولايات المتحدة الأمريكية.

الكتاب: الغرب في مواجهة الإسلام

المؤلف: د. مازن المطبقاني

الناشر: مكتبة ابن القيم. ت: 8388009

ص. ب: 3615 المدينة المنورة - السعودية

ومضة

تختلف الصناعات باختلاف البلدان التي تنتمي إليها، وعلى الرغم من تصنيفها في العادة إلى رديئة، وجيدة، وعالية الجودة، إلا أنها تبقى في كل الأحوال حقيقة ملموسة، ننتفع بخدماتها في واقعنا المعاش.

أما عند ما يوهمنا صانع من خلال دعاياته الكثيفة بأنه يستطيع أن يقدم لنا آمالنا وأحلامنا بأسرع من طرفة العين، وأنه سيبني لنا أمنياتنا على أجنحة الغمام، فوق جبال من الثروة وبحبوحة العيش في واقع مطل على بحر من اللؤلؤ والمرجان، فإننا نكون قد وقعنا في حبائل مخادع محتال يستغل غفلتنا ليبني قصورًا من الوهم في أذهاننا الفارغة، ويصنع لنا عالمًا أسطوريًا أو مدينة مسحورة تتطلع إليها أخيلتنا المريضة بشوق عارم وهيام مجنون. 

هذا الصانع المخادع! وذلك الساحر الكذاب، يقوم بدورهما الإعلام الموجه الذي لا يهتم كثيرًا بنقل الحقائق ورواية الأخبار الصادقة وإنما يهتم بإبراز الوجه الذي يحلو لمموليه وموجهيه أن يبرزوه، ويخفي ما لا يروق لهم من المعلومات والأخبار التي تكشف سرهم وتفضح نواياهم.

تلك الصناعة الإعلامية - لا أقصد مستواها التقني وأداءها المتطور - عندما تخون رسالتها، وتتحول إلى أداة للتزييف تستطيع حسب قوة تأثيرها أن تشكل - في البيئة التي توجه إليها.. شعب في دولة أو مجموعة دول وشعوب – قوة ضاغطة تفرض سلطانها، على كل من يقرأ أو يستمع أو يشاهد بدءًا من ماسح الأحذية وانتهاءً بصاحب القرار، وذلك لأن غالبية هؤلاء الضحايا يمتلكون أجهزة استقبال ولا يملكون فكرًا أو ثقافة أو إرادة يصدون بها الغارة الإعلامية الشرسة، فضلًا عن أن تكون لهم القدرة على القيام بهجوم معاكس يقتحم على العدو داره، ويعمل على إبطال كيده ونزع فتيل قذائفه الإعلامية قبل أن تنطلق من قواعدها.

الرابط المختصر :