; جمعية الخريجين إلى أين؟ | مجلة المجتمع

العنوان جمعية الخريجين إلى أين؟

الكاتب أسامة الشاهين

تاريخ النشر السبت 31-مارس-2001

مشاهدات 52

نشر في العدد 1444

نشر في الصفحة 13

السبت 31-مارس-2001

 

جمعية الخريجين الكويتية، جمعية نفع عام، أنشئت عام ١٩٦٤ م أي قبل تخرج أول دفعة في جامعة "الكويت" بنحو ست سنوات، وقد نص نظامها الأساسي على حق كل خريج جامعي بالانتساب إليها وفقًا لشروط معينة، وبتتبع تاريخ نشأتها، وشروط عضويتها، وبالتدقيق في أهدافها التثقيفية والتوعوية، يتضح أمامنا الغرض الرئيس من إنشائها وهو: إيجاد كيان نقابي للتواصل الاجتماعي ما بين حاملي الشهادات الجامعية، والإسهام في إيصال أفكار وعلوم أولئك الجامعيين لمجتمعنا في ظروفه الراهنة. غير أنه في ظل هذه الحقائق:

لدينا اليوم عشرات الآلاف من الخريجين والخريجات للشهادة الجامعية التي غدت تعادل الشهادة الثانوية في الستينيات.

-تضم جامعة الكويت ما يقرب من ٢٠ ألف طالب وطالبة. تم فتح الباب أمام إنشاء جامعات أخرى في "الكويت" مع جامعة عربية مفتوحة كذلك. لا أملك إلا التأكيد على انتفاء الحاجة إلى استمرار هذه الجمعية في عملها. فهناك، إلى جانب الحقائق السابقة، حوادث الاستخدام غير السليم المرافق الجمعية وأموالها، كما حدث يوم الخميس ١٥ مارس حينما دعت الجمعية طلبة وطالبات جامعة الكويت لحفل غنائي تحت شعار «2001 Univ» الذي لم يوقفه سوى تدخل موظفي وزارة الإعلام بعد بدء فقراته الفنية بنصف ساعة ومع احترامي العميق لأشخاص أعضاء الجمعية، وأدوارهم الشجاعة في مواقف عدة مشهودة، إلا أنه يمكنهم ممارسة أعمالهم الطيبة هذه من خلال واجهات أخرى تلائم المرحلة التي يعيشها مجتمعنا الآن، والذي يختلف بلا شك عن مجتمع عام ١٩٦٤م.

ختامًا: أقول: إن الإيمان بحرية إبداء الآراء، والحق في تكوين الجمعيات والنقابات وغير ذلك، مما كفله دستورنا، لا يتعارض مع ضرورة توظيف المال العام، وإمكانات المجتمع في الشكل الصحيح لنهضة "الكويت"، وأجيالها المعاصرة.

أسامة الشاهين

توزيع الجوائز على الفائزين بمسابقة "الطبطبائي"

أقيم بمسجد عبد الله بن علوان بمنطقة الخالدية حفل توزيع الجوائز على الفائزين بمسابقة "سيد عبد الرزاق الطبطبائي" السنوية للقرآن الكريم وعلومه، تحت رعاية السيد أحمد باقر وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية. أشاد الوزير بهذه المسابقات التي ترسخ المفاهيم السامية في نفوس أبنائنا متمنيًا مزيدًا من التفاعل بين الأهالي ومساجدهم لتنظيم مثل هذه المسابقات التي يحبها الله تعال ورسوله ﷺ سائلة الله أن يوفق الجميع. ثم ألقى "سيد هاشم الطبطبائي" كلمة عن منظمي الجائزة، وشكر فيها الوزير والوزارة لرعاية المسابقة التي استمرت للعام الثالث على التوالي.

﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ﴾ (لقمان:14) مشروع اجتماعي للجنة القرين 

أكد "نافع المطيري" – رئيس لجنة القرين للزكاة والخيرات – أن الجانب الاجتماعي، وتنمية القيم العائلية، تُعد واحدة من أنشطة اللجنة المهمة على الساحة الخيرية في "الكويت"، ولهذا دشنت اللجنة مشروع ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ (لقمان:14) الخيري، كمشروع يحمل في طياته لفتات اجتماعية وتربوية قيَمة، إذ ينمي الجانب الاجتماعي، وجوانب البر لدى الأولاد تجاه آبائهم. وأضاف "المطيري" أن ﴿أنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ﴾ (لقمان:14) وسيلة للتعبير عن الشكر للوالدين من خلال أسلوب خيري وديني ينمي موازين الأعمال الخيرة، ويرفع المثوبة للوالدين والأبناء على حد سواء من مفهوم الصدقة الجارية، مشيرًا إلى أنه يهدف كذلك إلى تنمية حب التصدق والبر والإحسان في النفوس، وأن أقل قيمة للصدقة الجارية فيه خمسة دنانير مدرة للأجر والمثوبة إلى ما شاء الله.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 42

98

الثلاثاء 05-يناير-1971

الجامعة والأساتذة الزائرون[1]

نشر في العدد 5

93

الثلاثاء 14-أبريل-1970

هل نستجيب؟