; رسائل | مجلة المجتمع

العنوان رسائل

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 15-مارس-1983

مشاهدات 63

نشر في العدد 612

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 15-مارس-1983

همسة

في بريدنا رسائل كثيرة متراكمة، ولأننا لا نهمل أي رسالة ترد إلينا فإن بعضها يتأخر دوره في الرد عليه، ولذلك فإننا نعتذر إلى قرائنا الأفاضل إذا لمسوا تأخرًا، ونظن أن العذر مقبول، ولكن رجاءنا بالمقابل من الإخوة الكرام أن يختصروا ما أمكن ويركزوا على فكرة واحدة واضحة، وخاصة في كلماتهم ومقالاتهم وخواطرهم، وإلا فإن العرب قالت في أمثالها «كثرة الكلام من العيّ» وهو عكس البلاغة التي تراها في الإيجاز، وفي أحاديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- معلم بارز في هذه الناحية توجه إليه الأنظار، وبارك الله في الجهود الطيبة.

مجرد ملاحظة

ماذا بعد الأذان مباشرة؟ أليست الصلاة؟ 

فما دامت الصلاة بعد الأذان مباشرة فلا تعجبوا مني إن عجبت من الذين يقومون على تنسيق البرامج في إذاعة الكويت.. ففي الوقت الذي يكون فيه المسلمون في المساجد لأداء فريضة الصلاة تقوم الإذاعة ببث برنامج من برامجها الدينية النادرة نسبيًا إذا ما قورن بالبرامج الأخرى كالأغاني وغيرها.. والغريب أن وقت البرنامج يستغرق نفس الوقت الذي تستغرقه الصلاة.. وعندما يعود المسلمون إلى بيوتهم أو سياراتهم تستقبلهم الإذاعة بالأغاني.. هذا شيء غريب وما خفي أغرب.

ابن الإسلام

شكر

القارئ الأخ أمين راشد- من الرميثية- الكويت: أرسل رسالة مطولة يشكر فيها السكرتير الثالث في سفارة الكويت بجدة، السيد حاتم العتيبي على ما قدمه له ولإخوانه من خدمات طيبة خلال زيارتهم الأراضي المقدسة للعمرة، وخاصة بعد أن انقلبت بهم السيارة واضطروا لتركها حيث تحطمت تمامًا. وقد سهل لهم الأستاذ حاتم عملية العودة إلى الكويت بالطائرة، والمجال لا يتسع للتفصيل، ولكنه باختصار عمل نبيل وكريم يدل على أصالة خلق ويعطي صورة مشرفة لأبناء الوطن خارجه وبناء على رغبة الأخ القارئ في توجيه هذا الشكر، نشرنا له هذه الكلمات، مع تمنياتنا بأن تعم مثل هذه المعاملة الكريمة وبارك الله في عمل الأخ حاتم وأكثر من أمثاله.

كلمات..
لا تستعجلوا قطف الثمرة!

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وبعد. إن أمر الدعوة إلى الله محفوف بالمكاره والشدة فلذلك لا بد للمؤمن أن يصبر ويحتسب ذلك في ميزان أعماله ولا أحسب أن المؤمن يتضجر مما يصيبه في سبيل هذه الدعوة الخالدة لأن المؤمن الواثق بالله يعرف تمام المعرفة من خلال قراءة القرآن أن النصر سوف يكون قريبًا -إن شاء الله- فلا يجب للمؤمن أن يتعجل النصر ويريد قطف الثمرة وهي لم تنضج بعد ويقول الله تعالى ليطمئن المؤمنين﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ (النور: 55). 

وبعد ذلك فإن آيات القرآن كثيرة وكلها تطمئن المؤمنين الواثقين بنصر الله- نسأل الله أن يجعلنا من الصابرين الواثقين بربهم لينكشف الظلام ويدمر الطواغيت في كل أرض وتعلو راية الحق أنه سميع مجيب.

عبد الله محمد الفهد

متابعات

لاحظ الأخ سليمان محمد المناور أن بعض إذاعات القرآن الكريم تخضع لأنظمة الإذاعة الرئيسية من حيث المقدمات الموسيقية للبرامج، أو قطع التلاوة من أجل الإعلان عن الموجات والبرامج... إلخ

ويطالب المسؤولين بأن يكون هناك نشرات أخبار خاصة بإذاعات القرآن الكريم، يكون فيها ما يفيد المسلمين ويهمهم أمره، ونحن نضم صوتنا إلى صوته ونرجو أن يسمع الصوتان

الأخ محمد هرمز/ أمريكا الشمالية

إننا نشعر بالرضى حين نلمس اهتمامًا ومتابعة من قرائنا الكرام لما ينشر في المجتمع، ولكننا بالمقابل نحس أسی شدیدًا، حين نرى في كتاباتهم إلينا حول الموضوعات المنشورة شيئًا من التحامل أو التجاهل لبعض الحقائق الموضوعية في أي قضية تعرض، ولعلك أخي الكريم حين تقع على كل الحقائق المتصلة بالقضية التي عرضتها ستدرك مدى الإجحاف الذي ألحقته بنا حين رأيت أننا نثير نزعة غير إسلامية في قضية تهم المسلمين جميعًا وأهلًا بك.

تصحيح لغوي

الأخ أبو أنس- دمشق- كتب يقول: «ورد في العدد رقم ٥٩٨ تحت عنوان «باختصار» عبارة: «لذلك فهم يخططون -ليل نهار- لضرب هذه الصحوة...» والسؤال: هل يصح منع «ليل أو نهار» من الصرف حتى قلنا -ليل نهار- أم يجب أن نقول ليلًا ونهارًا منصوبة أم تقصدون إضافة الليل إلى النهار وهذا محال!

فإن كان كلامي صحيحًا فالأولى بكم كمجلة إسلامية النطق بالفصاحة لأنها لا تنفك عن الإسلام، وأرجو المعذرة ولكن لا أحب مجلتي المفضلة «المجتمع» حفظها الله أن يكون فيها نقصًا!

ونحن نشكر للأخ الكريم غيرته «اللغوية» ولكننا كنا نتمنى أن تكون في محلها لأنه وقع فيما حذر منه ثلاث مرات:

- الأولى: حين خَطَّا قاعدة صحيحة لأن «ليلَ نهارَ» ظرف مركب مبني على فتح الجزأين في محل نصب، ويمكن الرجوع إليها في كتاب «شذور الذهب» لابن هشام في بحث البناء.

- والثانية: حين قال وهو غير متأكد من صحة كلامه إذ علقه على شرط «فإن كان كلامي صحيحًا... إلخ» الأولى بكم النطق والفصاحة... إلخ.

- الثالثة: حين قال: لا أحب أن يكون فيها نقصًا، فنصب اسم يكون والأصل فيه الرفع وتصحيح قوله (يكون فيها نقص)

وأخيراً أردنا من هذه الإطالة تنبيه قرائنا الكرام إلى عدم التسرع في إطلاق الأحكام مع ترحيبنا بأية ملاحظة صحيحة والسلام

ركن الحوار الهادئ

أسلوب غير ناصح!!

القارئ الذي رمز لنفسه باسم (أبومازن الحلبي) أرسل رسالة تحت عنوان (في المسألة الإخوانية) ولأن الموضوع أهم بكثير من طرحه على مستوى رسالة وجوابها، فإننا سنكتفي هنا بإشارات بسيطة على هامش الرسالة لعل القارئ المهتم بالقضية الكبرى، يرى فيها بعض المعاني التي أغفلها أو غفل عنها صاحب الرسالة:

- لقد خلت الرسالة من الابتداء بالبسملة والسلام مع أن مرسلها من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة!

- كتبت الرسالة على قفا ورقة وجهها مطبوع عليه جزء من علم المواريث كأن الموضوع لا يستأهل ورقة بيضاء مستقلة!

- شكل الخط ليس غريبا عنا وقد سلفت قبلا من صاحبه رسالة تبحث في موضوع (المسألة القبانية)! ولعله يذكر ذلك جيدا.

- غلبت على الرسالة عبارات مثل: السذاجة العميقة، الحماسة الراعنة (هكذا)، الجهل المقنع، الغرور الممقوت، كتب سوقية ساذجة الجهل المركب، الفكر التخاذلي المنهزم، الثورية العمياء، المساكين البهاليل، الحماقة المدهونة، والجهالة المرسومة!

- ومصادرة الرأي الآخر، بمعنى: قطع الطريق عليه سلفًا، حين قال القارئ: وأخيرًا هل يمكن فتح حوار حر ونزيه وعميق على أمانة هذه الرسالة؟ لا أظن إنكم تفعلون؟!

  • وبهدوء شديد نقول: لقد أخلفنا ظن قارئنا هذا مع الأسف الشديد لأننا تعودنا ألا نخلف آمال قرائنا الكرام! وحاولنا أن نستخلص شيئًا موضوعيًا في الرسالة، إذا بنا نراها مملوءة بمثل العبارات السابقة التي تخرج صاحبها عن أقل حد من حدود الأدب الشرعي في الحوار، مما يجعلنا نأسف أن يكون في جامعة إسلامية مثل هذا المستوى في التفكير والأسلوب في المعالجة إن صح ادعاء صاحبها النسبة إليها.

ولقد كان موضوع الرسالة باختصار هجومًا على الجماعة الإسلامية قيادة وأفرادًا لأنها ضيعت الأمانة فأصابت النكبات كل المسلمين... إلخ.

ولكن الرسالة لم تطرح العلاج، ولم تذكر البديل الموضوعي، بل غطت على ذلك القصور بسيل الألفاظ السالفة، مما يخرجها عن حدود الحوار المنطقي والغاية النبيلة، ويخرج بصاحبها عن صفة الأخ الناصح، ويجعلنا نكتفي بالدعوة ثانية إلى العودة للأصول وتعميق النظرة الإسلامية في معالجة الأمور والسلام.

ردود قصيرة

  • الأخ أبا عادل: فلسطين في أبها: لا شك أن القضية أكبر من الاهتمامات الشخصية، ولكن النصيحة واجبة في حق الإخوة، -بارك الله فيك.
  • الأخ الدكتور حسين محمد حسن مستشفى أبها: أرسلنا لك صورة عن القصيدة المطلوبة وطريقة الاشتراك، وشكرًا لثقتك.

مقتطفات

  • من رسالة الأخت ن. العوضي

تحت عنوان «المسلمون بين الماضي والحاضر» تقول فيها

كان السلف الصالح رضوان الله عليهم حفظة كتاب الله ونقلة سنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- أما بالنسبة لحال المسلمين اليوم، فإننا نرى أن الآية قد انعكست، فقد انحرفوا عن دينهم وعن طاعة الله ورسوله، نجدهم قد انغمسوا في الشهوات تاركين أوامر الله ورسوله خلف ظهورهم.

  • من رسالة الأخ عبدالمنعم الشريف مراد:

تحت عنوان: «أما آن لنا أن نرجع لله؟!» يقول فيها:

يمكن للمسلمين مجتمعين أن يفعلوا الكثير ويجنوا الخير الوفير باتحادهم، فاتباع الشرق والغرب ليس إيمانًا بفكرهم ولكن إعجابًا بكثرتهم وبقوتهم واحتياجًا لهم. وما نفور الناس من الإسلام إلا لضعف أهله وهوانهم على الناس حتى أبناء الإسلام أنفسهم انبهروا بقوة الشرق والغرب المادية فاستهواهم الأمر فأسأل الله أن يتدارك المسلمون الأمر قبل فوات الأوان.

فنحن أمة تحمل كل عناصر البقاء كقوة العقيدة والقوة البشرية والثروات والاستراتيجية والعمق الجغرافي والأصالة التاريخية.

  • من رسالة الأخ عبدالله حسين:

تحت عنوان: وقفة مع مجلة الطليعة:

ليست هذه هي المرة الأولى التي تهاجم فيها مجلة الطليعة ما يطرح من أفكار حول تطبيق الشريعة الإسلامية «عدد: ۷۷۹- ۲/۲/ ۸۳» بل لا يكاد يخلو كل عدد من الكلام المرسل على عواهنه دون دليل أو تأكيد

ولعل أقرب ما (...) إلى ذهني مهاجمتهم للمجاهد الأفغاني عبد رب الرسول سياف في العدد ٧٧٥- ولا تكتفي المجلة بذلك، بل يطالعنا عددها المرقم- 777- وفي مجال ردها على قارئة مؤمنة بما يلي:

فتارة تبشرون بالأصابع التي تسقط الطائرات، وأخرى تجعلون الطيور تحارب مع مجاهديكم، بل إن سيافكم حرر ٩٠% من مساحة أفغانستان كلها، وحارب الجيوش الروسية والألمانية الشرقية والكوبية والحبشية.

ولا يخفى على القارئ اللبيب ما في هذا الحديث من استخفاف ببعض الآيات القرآنية الكريمة والتي لا يتسع المقام للتفصيل في الحديث عنها

ومرة تقرأ لهم انتقادًا عنيفًا لرحلة المفكر الفرنسي روجيه جارودي إلى الإسلام، وتعرضهم المستمر بالتجريح في كل عدد تقريبًا للصحوة الإسلامية المعاصرة، ومحاولة تشويهها، ولصق التهم بها، وأخيرًا نقول كفاكم تهريجًا، وكفاكم خداعًا فإن القلوب عامرة بالإسلام فكرًا وسلوكًا.

اعتذار عن الاشتراك الفردي

نعتذر إلى جميع الأخوة الأفاضل الذين كتبوا إلينا طالبين الاشتراك المجاني بالمجلة بشكل فردي مع أسفنا الشديد لذلك ورجائنا بأن يستطيعوا مع ذلك متابعة الاطلاع عليها من خلال المراكز الإسلامية في مناطقهم، مع شكرنا لثقتهم الغالية.

رسالة إلى أختي الصغيرة

يا من رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًا ورسولًا، اعلمي يا أختاه أن رابطة العقيدة هي أقوى الروابط، وأن الولاء هو الذي يحدد هوية المسلم والمسلمة على السواء..

هو أمل عريض يحدوني كلما مر بي يوم: أتكون أختي الصغيرة داعية إلى الله، مجاهدة في سبيل الله؟ أختي الفاضلة.. هاهي مواكب الأحرار تمشي رويدًا رويدًا لليوم المنشود.. يوم الفجر والنصر بإذن الله.

كنت أعيش مع هذه الخواطر.. وأطوي أيامي التي مضت ولن تعود! وأسجل صفحة بيضاء في ظلام الجاهلية وجورها وبطشها.. فالدعاة يكبلون بالحديد، والسجون تطوي المؤمنين الصادقين.. والإسلام يئن جريحًا: هلم أيها الأبناء.. يا أبطال الجهاد.. يا فرسان المعامع.. يا أسود الحق!

ويصل الصوت من هناك خافتًا. من السجون والمعتقلات من وراء المحيطات: نحن جنودك الأوفياء.. نحن حملة ألوية الكفاح والبطولة.. ولكن الطغاة قد بغوا علينا فنلنا ما سمعتم عنه.. ولكن رجاءنا في أن يهب إخوتنا وأخواتنا الذين هم خارج السجون والمعتقلات.. فيعقدوا الرايات ويسيروا في قافلة التحرير.. ونحن القابعين في سجون الظلم والطغيان نعاهد الله على ألا تسقط هذه الرايات

أختي الصابرة حفظك الله.. 

الإسلام وحده طريق المجد والعزة والكرامة والنصر، كوني نفسك علميًا وتربويًا وجهاديًا.. لتكوني مؤسسة بناء سليمة في جسد الأمة

والسلام عليك ورحمة الله وبركاته

جمال موسى

من الوجدان

هي كلمات يجب على من يسير في قافلة الدعوة أن يعيها وأن يضعها نصب عينيه وهي عن الأسوة الحسنة برسول الله -صلى الله عليه وسلم- في إيثار رضى الله تعالى على رضى الخلق، فإنه صلوات الله وسلامه عليه قاوم العالم كله وتجرد للدعوة إلى الله تعالى واحتمل عداوة القريب والبعيد وآثر رضاه -سبحانه وتعالى- على رضى الخلق من كل وجه ولم يأخذه في إيثار رضى الله تعالى- لومة لائم بل كان همه مقصورًا على تبليغ رسالته وإعلاء كلمته وجهاد أعدائه حتى ظهر دين الله على كل دين وقامت حجته على العالمين وتمت نعمته على المؤمنين فبلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده وعبد الله حتى أتاه اليقين من ربه جل وعلا.

قال تعالى﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم ۖ مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾ (البقرة: 214).

ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: "أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلابة زيد له في البلاء".

ومعلوم أنه سيعاديك رذالة العالم وسقوطهم وأهل الرياسات الباطلة ولكن لابد أن يكون إسلامك سليمًا لا تزعزعه الرجال وأن تكون عقد صبرك متينة لا تحلها المحن والشدائد والمخاوف.. 

وازهد في الحياة وثناء الناس عليك فما ضعف من ضعف وتأخر من تأخر إلا بحبه للحياة والبقاء وثناء الناس عليه فذلك هو الوهن وتلك هي الغنائية. فازهد في هذين تنغمس في جند الله.. 

والتوفيق بعد ذلك بيد من في يده مقاليد الأمور ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ ۚ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ (الإنسان: 30-31).

محمد إبراهيم الشيخ 
صنعاء/ الجمهورية العربية اليمنية

البريد الأدبي

  • الأخ أحمد عبدالهادي جمال- الجامعة الإسلامية:

محاولتك الشعرية جيدة، ولكن لا بُدَّ من التمكن من الوزن بقراءة كتب العروض وأهلًا بك.

  • الأخت ع. ع/ الكويت:

نعتذر عن عدم نشر القصيدة لطولها أولًا وللأخطاء الواردة في الكتابة أثناء النقل وتبقى المحاولة طيبة، وشكرًا لك.

  • الأخ محمد بن مثال بن برو – موريتانيا:

يسعدنا أن نتلقى منك ما ترسله من موضوعات أدبية وشعرية وأهلًا بك.

  • الأخ جمال موسى/ الكويت:

كل ما يصلنا يأخذ حقه وحسب الأصول المرعية في النشر، ولعلك ترى ضيق المساحة المخصصة للأدب وهذا مما يحرجنا جدًا أمام كثافة مشاركة إخوتنا القراء، فتذرع بالصبر أخانا الكريم ومرحبًا بك.

  • الأخ بدوي أحمد الطاهر

قصيدة «أمتي» ينقصها الوزن الصحيح وهو شرط أساسي في الشعر الأصيل ما دمت اخترته إطارًا لأفكارك، وكذلك قصيدتك «أنا والهم» ومرحبًا بك.  

  • الأخ آية عبد الرحمن علي/ المغرب.

قصتك «عد إلى ربك تائبًا» محاولة طيبة ولكنها تفتقر إلى فنية القصة في الأسلوب، ويمكنك تحصيل ذلك من خلال النظر في قصص الكتاب المعاصرين وخاصة عبدالحليم عبدالله ود. نجيب الكيلاني حيث المعنى النبيل والأسلوب الرائق.

وحبذا لو كتبت رسالتك بالآلة الكاتبة ليتسنى قراءتها وأهلًا بك.

  • الأخ أبا محمد إقبال:

وصل إلينا كل ما أرسلت وسيأخذ دوره في النشر حسب الأصول ولكننا ننصحك بالاختصار ما أمكن وأهلًا بك دائمًا.

  • وهذه أبيات من قصيدة للأخ صبحي عبد العال معهد الدوادمي بعنوان:

التوبة

ذليل تائب لله ربي

              أغض الطرف من خجل وذنب

أعض أناملي ندمًا وحزنًا

              على ماضٍ من اللذات ويبي

وأبكي من ذنوب العمر ذلًا

              لعل الدمع يمحو بعض كربي

أنا الإنسان من طين ونفسي

              تأمرني بمعصية وعيب

أغالبها فتغلبني بجند

              من المتع التي جمعت لحربي!

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 5

123

الثلاثاء 14-أبريل-1970

محطات على الطريق

نشر في العدد 52

115

الثلاثاء 23-مارس-1971

مقتطفات

نشر في العدد619

113

الثلاثاء 03-مايو-1983

رسائل العدد619