العنوان المجتمع التربوي (1297)
الكاتب د.عبدالحميد البلالي
تاريخ النشر الثلاثاء 28-أبريل-1998
مشاهدات 89
نشر في العدد 1297
نشر في الصفحة 56
الثلاثاء 28-أبريل-1998
■ وقفة تربوية
■ اكتشاف العيوب
«عاب رجل رجلًا عند بعض الأشراف فقال له: قد استدللت على كثرة عيوبك بما تكثر من عيب الناس، لأن الطالب للعيوب إنما يطلبها بقدر ما فيه منها» عيون الأخبار 2\14.
إن مما يؤلم أن ترى في حقل الدعوة بعض الدعاة من تسربت له عادة «الغيبة» فلا يحلو له المقام والحديث إلا في أعراض الدعاة الآخرين، لا لسبب سوى أنهم جماعة تختلف مع جماعته، أو أخ يختلف مع رأيه، ويتوسع آخر في المباح من الغيبة حتى يخرجها عن إطارها الشرعي الذي أبيحت من أجله... فإذا كانت الغيبة قد أبيحت عند الشكوى من ظالم لاتقاء ظلمه، أو للتحذير من صاحب بدعة يتصدر توجيه الناس، أو غيرها من الأمور، فقدر حدوث هذه الإباحة بعض الضوابط الشرعية لذلك، لأن الأصل في الغيبة «الحرمة» فعند غيبة الظالم، لم تجز غيبته فقط من أجل التشفي وتضييع الأوقات، بل إذا كانت هناك مصلحة واضحة بإزالة هذا الظلم، ومثال ذلك الشكوى عند القاضي أو من يملك عقوبة ذلك الظالم، وكذلك في حالة التحذير من صاحب البدعة. ففيها الخوف من إضلال الناس، وفي الأمور التي ليست من باب الخلاف الجائز أو تعدد الرأي في قضية من قضايا الفقه، وهكذا.
لقد أدرك ذلك الشريف الذي صادف ذلك المغتاب ولمح بفراسته طبيعة ذلك المغتاب الباحث عن عيوب الآخرين، فاستدل على كثرة عيوبه، وأوقفه عند حده، ولم يستمتع بسماع عيوب الآخرين كما يطرب البعض عند سماعه لغيبة الآخرين، بل يشارك بها...
إن من يشتغل بعيوب نفسه وإصلاحها، لا وقت عنده للبحث عن عيوب الآخرين.
أبو خلاد
***
■ أساسيات المفهوم الإيماني للهجرة
بقلم: عبد الكريم عثمان فادن
كانت الهجرة النبوية إلى المدينة المنورة بمثابة المرحلة الحركية الأولى لانطلاق الجماعة المسلمة نحو إيجاد الأرض «القاعدة الجغرافية الراسخة» التي مهدت لانتشار التجمع العضوي «القاعدة الصلبة للمجتمع الإسلامي بعد أن تأسست نواتها الأولى في دار الأرقم بمكة المكرمة على مدى ثلاثة عشر عامًا».
ومن ثم أصبحت المدينة المنورة قاعدة الحركة الإسلامية للانطلاق إلى أرجاء المعمورة مرهوبة الجانب إذ دانت لها الجزيرة وغيرها في بضع سنوات، ودان العالم لدولة المدينة «دولة الإسلام» في العقود الأولى من البعثة النبوية.
مفهوم الهجرة بعد الفتح
إن لفظ «الهجرة» كان يفهمه الرعيل الأول من المسلمين «قبل الفتح» على أنه الهجرة من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة «بمفهوم الانتقال أو المبارحة المكانية.. أي بالبعد المكاني» ولكن هذا المفهوم المحدود انتهى بفتح مكة.
فقد ورد في صحيح مسلم عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الهجرة فقال: لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا»[1] وذلك لأنه بفتح مكة أصبحت مكة «دار الإسلام» من بعد أن كانت «دار الكفر والحرب» ودخلت بقية الجزيرة العربية في الإسلام حتى سمي ذلك العام بعام الوفود، فقد أعاد النبي صلى الله عليه وسلم الهجرة إلى مفهومها الإيماني والأيديولوجي الأشمل.. إذ شملت أبعاد العقيدة -أي الدين- كلها، وأبعاد المكان والزمان جميعها:
1- أبعاد العقيدة «أي حال دين المؤمن في هجرة دائبة إلى الأحسن»:
من حديث فضالة بن عبيد 6\21 أخرجه الإمام أحمد، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع: «ألا أخبركم بالمؤمن؟ المؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب» (وسنده جيد، وصححه ابن حبان (25) والحاكم 1\11، ووافقه الذهبي)[2] وأعظم الخطايا الشرك بالله والكفر به وهو نقيض التوحيد، والمجاهد نفسه في طاعة الله وكذلك المهاجر من الخطايا والذنوب هما في هجرة دائبة من حيث الحال.. حال دينه.
عن عمرو بن عنبسة -رضي الله عنه- قال، قال رجل: يا رسول الله ما الإسلام؟ قال أن يسلم الله قلبك، وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك، قال: فأي الإسلام أفضل؟ قال الإيمان، قال: وما الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت، قال: فأي الإيمان أفضل؟ قال: الهجرة، قال: وما الهجرة؟ قال: أن تهجر السوء، قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال: الجهاد، قال: وما الجهاد؟ قال: أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم، قال: فأي الجهاد أفضل؟ قال: من عقر جواده وأهريق دمه» قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثم عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما: حجة مبرورة أو عمرة مبرورة» (رواه أحمد بإسناد صحيح).
عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه».[3]
من الأحاديث الثلاثة السابقة يتضح لنا أن الهجرة من الخطايا والذنوب «عظيمها ودقيقها» ومن السيئات «كبيرها وصغيرها» ومن جميع ما نهى الله عنه.. تكون قد شملت أبعاد العقيدة والدين، كما أن المؤمن -بهذا المفهوم- يكون في هجرة دائمة إلى الطاعة وإلى الحسنات وإلى كل ما أمر الله به «أي إلى الله ورسوله»... فقد أفلح من كانت هجرته إلى الله ورسوله، وخاب وخسر من كانت هجرته إلى ما سواهما.
وهذا ما فهمه السلف الصالح -رضي الله عنهم- ونقتبس هنا ما جاء في زاد المعاد:
وكما أن الإيمان فرض على كل أحد، ففرض عليه هجرتان في كل وقت -أي هجرة دائبة- هجرته إلى الله عز وجل بالتوحيد والإخلاص والإنابة والتوكل والخوف والرجاء والمحبة والتوبة، وهجرة إلى رسوله صلى الله عليه وسلم بالمتابعة والانقياد لأمره، والتصديق بخبره، وتقديم أمره وخبره على أمر غيره وخبره «فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه».[4]
2-أبعاد المكان «أي في حالة سفر وتنقل دائم»
والهجرة في المكان تتبعها هجرة في الحال.. حال الدين: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (سورة التوبة: 111,112).
فمن صفات المؤمنين الذين بايعوا الله على تقديم الأنفس والأموال السياحة أي السير في الأرض للغزو وطلب العلم، وكذلك الذهاب في المدن والقفار للعظة والاعتبار[5]، ومن صفاتهم أيضًا إقامة الصلوات في المساجد والمنازل ﴿الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ﴾ (سورة التوبة: 112)، وكذلك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فهذه الصفات من شأنها أن تجعل المؤمن في هجرة دائبة تستوعب أبعاد المكان والزمان والدين.
عن ابن عمر -رضي الله عنه- قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال: «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل». (رواه البخاري)[6]
«وشرح الحديث أن يكون المسلم في هذه الدنيا على أحد هذين الحالين»: فأحدهما: أن يترك المؤمن نفسه كأنه غريب في الدنيا «أي مقيم إقامة مؤقتة» يتخيل الإقامة لكن في بلد غربة، فهو غير متعلق القلب ببلد الغربة، بل قلبه متعلق بوطنه الذي يرجع إليه.
والثاني: أن يكون كأنه مسافر غير مقيم البتة، بل هو ليله ونهاره يسير إلى بلد الإقامة، فهمه أن يجهز لبلد الإقامة (7)، قيل لمحمد بن واسع: كيف أصبحت؟ قال: «ما ظنك برجل يرتحل كل يوم مرحلة إلى الآخرة». (7)
كتب بعض السلف إلى أخ له: «يا أخي يخيل لك أنك مقيم بل أنت دائب السفر تساق مع ذلك سوقًا حثيثًا، الموت متوجه إليك، والدنيا تطوي من ورائك، وما مضى من عمرك فليس عكار عليك يوم التغابن». (7)
وقال الحسن: «الموت معقود بنواصيكم والدنيا تطوي من ورائكم». (7)
3- أبعاد الزمان: «أي في حالة هجرة من أول العمر إلى آخره»..
والهجرة في الزمان يتبعها هجرة في الحال:
قال الحسن: «إنما أنت أيام مجموعة كلما مضى يوم مضى بعضك». (7)
وقال: «ابن آدم إنما أنت بين راحلتين مطيتين يوضعاتك: يوضعك الليل إلى النهار، والنهار إلى الليل حتى يسلمانك إلى الآخرة فمن أعظم منك يا بن آدم خطرًا». (7)
وقال بعض الحكماء: «كيف يفرح بالدنيا من يومه يهدم شهره، وشهره يهدم سنته، وسنته يهدم عمره، كيف يفرح من يقوده عمره إلى أجله، وحياته إلى موته، والكيفية تدل على هجرة الحال التابعة لهجرة الزمان».[7]
التقويم الإسلامي «الهجري» انعكاس لمفهوم الهجرة
إن ما أسلفنا عن الهجرة بمفهومها الأيديولوجي والإيماني بعد الفتح ليس بدعًا من القول، ولكنه حقيقة وعاها الرعيل الأول من الهداة المهديين من الأمة الإسلامية، فمن واقعة واحدة بعد انتقال الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى نلمس وعي الصحابة بهذه الحقيقة من واقع المشاورات التي عقدها عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- الخليفة العملاق، والتي انتهت باعتبار عام الهجرة أساسًا للتقويم الإسلامي أو الهجري.
فقد روى الطبري في أخبار 16 هــ (636م) أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- بعد سنتين ونصف من خلافته جمع الناس فسألهم: «من أي يوم نكتب فقال علي بن أبي طالب -كرم الله وجهه- من يوم هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وترك أرض الشرك ففعله عمر»[8].. فعلة الترك والهجرة هو الشرك ومحاربة الإسلام، وهذه الحقيقة هي الأساس النظري «الأيديولوجي» والحافز الأساسي لاتخاذ عام الهجرة النبوية أساسًا للتقويم الإسلامي.
هكذا في 16 من شهر يوليو من عام 622 من ميلاد المسيح -عليه السلام- بدأ تقويم جديد يستهل بغرة المحرم من العام الأول من هجرة رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم، وكان وقت وصوله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة في شهر ربيع الأول -على التحقيق ما بين 2 - 16 على اختلاف الروايات، أي ما يقابل شهر سبتمبر من عام 622 ميلادي، فصار عام الهجرة هو العام الأول في التقويم مع التوفيق من ناحية الشهور والأيام ببدء السنة الهلالية «القمرية» عند العرب.. فجعلت غرة المحرم في بداية العام الهجري بدلًا من يوم الوصول.[9]
إن اختيار الهجرة للتقويم الإسلامي اختيار موفق من عند الله جرى على يد علي -كرم الله وجهه- ويد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فهي استهلال لتاريخ جديد، وإعلان عن قيام دولة جديدة، وفيصل بين عهدين «عهد الظلام وعهد النور»... فلو اختير مثلًا مولد الرسول صلى الله عليه وسلم لهذا التقويم كما حدث لمولد المسيح عليه السلام للتقويم الميلادي.. لما كان في الاستدلال بالمولد غير دلالة عاطفية بحتة[10] على الرغم من أن إرهاصات بالبعثة النبوية وقعت عند ميلاده صلى الله عليه وسلم منها:
1- سقوط أربع عشرة شرفة من إيوان كسري.
2- خمود النار التي كان يعبدها المجوس.
3- تهدم الكنائس حول بحيرة ساوة بعد أن غاضت. (رواه البيهقي)[11]
4- روى ابن سعد أن أم رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: لما ولدته خرج من فرجي نور أضاءت له قصور الشام، وروى أحمد عن العرباض بن سارية ما يقارب ذلك.[12]
ويقال في الاستدلال بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم كما يقال في الاستدلال بمولده صلى الله عليه وسلم إن فيه دلالة عاطفية.. إن الاستدلال بالهجرة تضمن تشخيصًا إيجابيًّا أقوى دلالة، لأنه يبرز الكيان الإيماني العقدي والفكري والعملي للدعوة والحركة الإسلامية في صورة حية وواقعية ملموسة، والهجرة من هذه الوجهة أقوى دلالة من بدء الدعوة ونزول الوحي أيضًا، لأن الدعوة بدأت بالأقربين ثم أخذ نطاقها يتسع تدريجيًا على مراحل.. في حين أن الهجرة كانت حدثًا كبيرًا عامًا شعرت به مكة والمدينة كلها على الأقل، ثم قامت على أثرها دولة شعرت بها بلاد العرب كلها وغير بلاد العرب من بعد وحقًا لقد تمخضت الهجرة عن التجسيد القانوني لدولة جديدة دولة العقيدة.
الوعي بالهجرة منطلق لاستمرار الحركة الإسلامية
هكذا كما -أسلفنا- يجب أن نستشعر معاني الهجرة ودلالاتها ولكن لا لنقف بها عند حد مجرد الاستشعار فقط، بل لنتخذ منها منطلقًا لاستمرار حركة الدعوة الإسلامية التي تقوم على:
1- العقيدة الراسخة «عقيدة التوحيد».. كقاعدة أساسية لانطلاق التصور الاعتقادي في علاقات الإنسان المؤمن مع خالقه وسائر المخلوقات ومع قيم الحياة.. هذه العقيدة تستقر في النفس..
2- روح الجماعة في الحركة والتنظيم.. روح المؤاخاة، روح القاعدة الصلبة التي رباها الرسول صلى الله عليه وسلم في المجتمع الإسلامي الأول على:
أ- تعزيز حق الله في الحاكمية.
ب - الولاء لله ولدينه ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولجماعة المسلمين.
3- الجهاد المتواصل المؤسس على القاعدتين السابقتين، والهجرة الدائبة إلى الله.. إلى العقيدة.. إلى بناء القاعدة الصلبة لجماعة المسلمين.. إلى إقامة الدولة المسلمة.. إلى قيام الحضارة الإسلامية العالمية والنهضة الإنسانية الشاملة.. إلى مرضاة الله تعالى «غاية الغايات من وجود الإنسان المسلم».. بهذا الوعي والفهم تكون للهجرة نكهة خاصة والحياة الإسلامية مذاق خاص، وللأحداث الإسلامية حافز في طريق البناء والحركة.. في طريق الحسنيين: النصر والشهادة.. في طريق السعادتين: سعادة الدنيا وسعادة الآخرة.
«اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه..
اللهم أمين».
-----------------------------------
الهوامش
[1] مختصر صحيح مسلم للالباني: حديث رقم 1186.
[2] زاد المعاد: 3 \ 6.
[3] مختصر صحيح مسلم للألباني: حديث رقم 69.
[4] زاد المعاد: 3 \ 11 – 12.
[5] صفوة التفاسير: 1 \ 565.
[6] جامع العلوم والحكم لابن رجب، الحديث الأربعون: 378.
[7] جامع العلوم والحكم: 381.
[8] الطبري: 5 \ 2480.
[9] دولة العقيدة للدكتور محمد فتحي عثمان.
[10] جامع العلوم والحكم:381.
[11] جامع العلوم والحكم:381.
[12] الرحيق المختوم: 68، مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم للشيخ عبد الله النجدي: 13، ابن سعد: 1 \ 63.