; المجتمع المحلي ( العدد 960) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي ( العدد 960)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 27-مارس-1990

مشاهدات 63

نشر في العدد 960

نشر في الصفحة 8

الثلاثاء 27-مارس-1990

الشيخ سالم الصباح سأقوم بزيارات مفاجئة للمخافر

أعلن وزير الداخلية الشيخ سالم الصباح أن هناك لجنة في الوزارة تقوم حاليًا بدراسة وضع تنظيم جديد للوزارة، تهدف إلى إعادة تنظيم الوزارة بما يتمشى مع تطور اليوم والغد. وأكد أن هدف اللجنة كذلك هو التركيز على العمل في المخافر وفي الشارع، وقال: إن هذا لا يعني أن التنظيم الحالي غير جيد أو غير صالح، وإنما الأمر يحتاج إلى وقفة وإعادة مواقف تتمشى مع العصر الحديث والتطور. جاء ذلك في كلمة ألقاها الشيخ سالم الصباح في حفل توزيع وتقليد أوسمة وأنواط سمو الأمير لقيادات الشرطة. وطالب الشيخ سالم الصباح الضباط ألا يعتمدوا على بعضهم البعض، وأن تكون هناك متابعة لبعضهم البعض للأمور التي تدور بالمناطق والمحافظات، وقال بأنه سيقوم بزيارات مفاجئة للمخافر؛ لكي تظل العين الساهرة مثل خلية النحل التي تعمل بشكل مستمر. وذكر أن أمير البلاد وافق على إمكانية شمول رجال الداخلية والأمن بالزيادة التي تطرأ على البدلات والعلاوات، وضمها على المعاش التقاعدي لتحسين أوضاعهم.

بنك التسليف: 3000 دينار للمتزوجين

قرر مجلس إدارة بنك التسليف والادخار زيادة قيمة قرض الزواج من 2000 ألفي دينار إلى 3000 دينار. وأبلغ المصدر وكالة الأنباء الكويتية أن وزارة المالية ستسدد 1000 دينار نيابة عن المقترض باعتبارها هبة له، على أن يسدد بقية القرض على أقساط شهرية، وستطبق هذه الزيادة من تاريخ صدور القرار، وليس بأثر رجعي. وردًا على سؤال حول الفئات المستفيدة أوضح المصدر أن الزيادة ستشمل كل كويتي تزوج بعد صدور القرار، بما فيهم من تزوج من غير كويتية، ويرغب بالزواج من كويتية، ونحن إذ نبارك للمتزوجين الجدد هذا القرار الذي يسهم بلا شك في مساعدتهم، وتيسير سبل الزواج ومتطلباته؛ فإننا نقدر هذه الخطوة من جانب بنك التسليف، ولما لها من انعكاسات اجتماعية تسهم في تذليل العقبات أمام الشباب المقدم على الزواج، وتشجيعهم عليه، وما يؤدي ذلك من استقرار نفسي لأبناء المجتمع.

وجوب التدقيق في كتابة آيات القرآن

في شارع الخليج العربي عند ساحة العلم، توجد يافطة طولها ثلاثة أمتار، وضعت عليها لافتة كتبت فيها هذه الآية الكريمة بهذه الصورة: «وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين»، والصواب «المؤمنون»، والخطأ في القرآن الكريم ليس عملية هينة... والقرآن لا يكتب بالمعنى، وإنما ينبغي أن يكون النص صحيحًا، لذا نرجو ممن يعنيهم أمر هذه اليافطة أن يبادروا إلى تصحيحها؛ حتى لا يحفظ المارة هذه الآية بصورة خاطئة، ثقة منهم في صحة المكتوب، إلا من عصم الله وكان من الحافظين لكتاب الله!

صالح العامر

إشكالية المنتجات الزراعية المحلية وتسويقها

الإنتاج الزراعي المحلي المعروض حاليًا بالأسواق من يتذوقه يعجب بجودته، ويشعر بحلاوته وطيب مذاقه، ولكن.. هل تعلم- أخي القارئ- أن هذا الإنتاج يمر بمراحل عسيرة، وصعوبات جمة تثقل كاهل المزارع الكويتي الذي يتطلع إلى خدمة بلده؟! ويأمل في زيادة إنتاجها، وتحقيق الاكتفاء الذاتي! إن الدعم الحالي والمقدم إلى هؤلاء المزارعين هو بصيص من الأمل الذي يأمل جميع المزارعين فيه بأن يكون أكبر مما هو عليه الآن؛ حتى يكون النتاج مستمرًّا، والعطاء على قدر الجهد المبذول. فمثلًا تذكر أمثلة لبعض المنتجات ونسبها من المعروض في الأسواق. الطماطم: إنتاجها يشكل 28% من إجمالي المعروض في السوق المحلي سنويًا. الخضروات الورقية أو غيرها: بلغ إنتاجها 57 ألف طن بنسبة 19% من إجمالي المعروض في السوق سنويًا... أفلا يستحق ذلك الدعم والمؤازرة؟ إن تشجيع المنتجات المحلية ودعمها ثم المنتجات العربية وإعطائها الأولوية على سواها من المنتجات الأجنبية أمر مطلوب؛ لأن الوطن العربي غني بموارده الزراعية والإنتاجية من نباتية وحيوانية، وما علينا إلا أن نسعى إلى إحداث نوع من التكامل بين دول الوطن العربي، الأمر الذي سينعكس أثره على حجم إنتاج هذه الدول عندما تجد أن هناك أسواقًا مفتوحة تستطيع أن تصرف فيها إنتاجها، وذلك مما يكمل الدورة الإنتاجية ويزيدها قوة ومتانة. إن تصدير فائض الإنتاج المحلي مثلًا يعتبر أحد البدائل لحل مشكلة التسويق، والحفاظ على جهد وممتلكات الإنتاج الزراعي الكويتي. كما أن تشجيع المنتج المحلي ينبغي أن يكون له اعتباره؛ فيوضع مثلًا حد أقصى للكمية المقرر استيرادها من الخارج من مختلف المنتجات الزراعية، مع فرض رسوم جمركية بنسب معينة متدرجة على الواردات الزراعية؛ بحيث يكون هناك فارق سعري بين المنتجات المحلية والمستوردة، كذلك ينبغي أن تكون هناك مرونة من الإخوة مسؤولي الجمعيات التعاونية لتسهيل المنتج المحلي في فروع الجمعيات التعاونية. إن الكوارث الطبيعية التي تهدد الزراعة من شدة البرودة والحرارة والصقيع والحشرات وغيرها، من الأمور التي يجب أن تخصص لها الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية دعمًا ماليًا للحالات الطارئة. وأخيرًا نذكر حتى يستمر العطاء المحلي، وحتى نتذوق ألذه وأطعمه، بأنه يجب تذليل العقبات التي تعترض الطريق حتى نصل إلى بر الأمان التي وصل إليها غيرنا من الدول الخليجية التي يأتيها الدعم القوي المباشر؛ ليكون البديل الثاني متوفرًا، والخط الواقي للنفط حاضرًا، وبالله التوفيق.

صالح

مجلس جديد لجمعية الصحفيين

في معركة انتخابية حامية الوطيس في جمعية الصحفيين، جرى فيها التنافس بين عدة قوائم للوصول إلى مجلس الإدارة الجديد للجمعية... وقد أسفرت المعركة عن فوز الزملاء الأساتذة: أحمد بهبهاني رئيس تحرير اليقظة «200» صوت، محمد جاسم الصقر رئيس تحرير القبس «199» صوتًا، جاسم محمد المطوع رئيس تحرير الوطن «181» صوتًا، عدنان الراشد المحرر في الأنباء «179» صوتًا، يوسف العليان «177» صوتًا، هداية سلطان السالم رئيسة تحرير مجلة الرياضي «158» صوتًا، فهد عبد العزيز المساعيد نائب رئيس تحرير الرأي العام «152» صوتًا. كما تم اختيار فيصل القناعي «131» صوتًا، وخالد ذياب «93» صوتًا كعضوي احتياط. هذا وقد شارك في الاقتراع 361 عضوًا من أصل 404 بنسبة حضور بلغت 89% مما يعني حضورًا مكثفًا للأعضاء، وإقبالًا على المشاركة الانتخابية لم يسبق له مثيل في الجمعية. و«المجتمع» يسرها أن تقدم أحر التهاني للإخوة الزملاء أعضاء المجلس الجديد الذي يزيده زخمًا وقوة مشاركة أكثر من رئيس تحرير فيه لأبرز صحفنا المحلية. وإننا لنسأل الله أن يسدد خطى الزملاء الكرام في عملهم النقابي هذا، وأن يأخذ بأيديهم لتحقيق ما فيه خير المهنة وأصحابها، وخير الوطن ومن يعمره... وأن يكونوا صورة صادقة للوعي والتقدم والتضامن والإخلاص... وأهلًا لحمل الأمانة والنهوض بمستوى المهنة؛ لتكون رسالة بناء سامية صادقة، تستلهم دين هذه الأمة وتراثها... وتتجنب مكايد أعدائها ووسائل هدمهم... ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (التوبة:105).

الموظفة وحقوقها المهدورة

لقد أثارت الرسالة التي وجهتها إحدى زوجات موظفي «القطاع الخاص» إلى رئيس مجلس الخدمة المدنية- عبر الزميلة القبس- ردود فعل كبيرة لدى الموظفات اللائي يعملن في القطاع الحكومي، لما ينطوي عليه القرار من ظلم بين يتعين إعادة النظر فيه، وتصحيح الوضع الخاطئ، ولسنا بصدد عرض الحالة، فالزميلة القبس أوضحت المشكلة بكاملها، ولكننا بصدد التساؤل عن أسباب حرمان هذا الصنف من الموظفات من الحصول على العلاوة الاجتماعية، حالة أن أزواجهن العاملين في القطاع الخاص لا يتمتعون بهذه العلاوة، وبالتالي تحرم الأسرة بكافة أعضائها من التمتع بحق قررته الدولة، ثم أقدمت على إيقافه. ولا شك بأن منع المرأة من التمتع ببعض الحقوق السياسية والمدنية ليس معناه إلغاء دور المرأة من المجتمع، وأن حرمان المرأة الموظفة العاملة المجتهدة من هذا الحق الاجتماعي- الذي حرم زوجها منه أيضًا- فيه إهدار للأسرة ولِكرامة المرأة، أما إذا كان القرار يقضي بحرمان الموظفة العاملة من هذه العلاوة الاجتماعية في حالة تمتع الزوج بها فله ما يبرره، أما حرمان الاثنين وهما عضوان صالحان منتجان في المجتمع، فأمر في غاية الظلم، وفيه إهدار لما تبقى للمرأة، وخاصة العاملة من حقوق في المجتمع، ناهيك عن أن الزوج العامل في القطاع الخاص وغير المتمتع بالعلاوة الاجتماعية، والمحرومة منها زوجته، يؤدي كثيرًا من الواجبات للدولة دون مقابل، فتركه لعمله في القطاع الخاص، وانقطاعه عنه لمدة سنة وشهر من كل سنة لأداء الخدمة العسكرية لصالح الدولة، بالرغم من عدم تعويضه التعويض العادل لهذا الانقطاع لم تقابله الدولة حتى بتعويض زوجته في التمتع- على أقل تقدير- بالعلاوة الاجتماعية المقررة للعاملين في القطاع الحكومي من الرجال فقط، هذا النداء نوجهه للدولة والقائمين على شؤون الخدمة المدنية.  

فهد

 

الرابط المختصر :