; بريد القراء- العدد 626 | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء- العدد 626

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 21-يونيو-1983

مشاهدات 80

نشر في العدد 626

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 21-يونيو-1983

مراجعات
الشاعر مصطفى هندام / نجران

بعث إلينا الشاعر مصطفى هندام موجه التربية الإسلامية بإدارة نجران التعليمية بمراجعة خلاصتها:

1- أن «المجتمع» نشرت له قصيدة بعنوان «صديق اليوم» في عدد ١١ رجب نقلًا عن «الدعوة» السعودية العدد (٨٨۹) 28/6/1403هـ - وأنه يتقاضى عن القصيدة (۱۱۰) ريالات سعودية.
2- وأنه أرسل قصيدة بعنوان «السيجارة» ويرغب بنشرها وجوابنا عليها هو الآتي:

1- رجعنا إلى العدد المذكور فإذا به صادر في ١٣ رجب وليس في ١١ منه وتذكرنا أن القصيدة منشورة في «البلاغ» الشقيقة وفعلًا بالرجوع إلى التاريخ المذكور ١١ رجب وجدنا القصيدة في العدد ٦٨٩ والصفحة ٤٣ فعجبنا كيف يقع الأستاذ الشاعر في مثل هذا اللبس من حيث المجلة وتاريخ الصدور مع أنه وجَّه خطابه إلى مجلة المجتمع؟

2- بالنسبة للتعويض المالي عما ينشر في المجتمع غير وارد لأنها صادرة عن هيئة أهلية خيرية إلا في حالة الاستكتاب من قبل المجلة.

3- التأكيد السابق على ذكر التعويض المالي جعلنا نحجم عن نشر القصيدة رغم أن فيها توجيها اجتماعيًّا نافعًا، ثم إن بعض الجوازات التي ارتكبها الشاعر والتي بلغت (۱۲) جوازًا غير جائز، لأنه أتى بتفعيلة «فاعل» في الحشو التي هي «فعلن» أصلًا على غير الطريقة المألوفة في الشعر العربي الأصيل وهذا الجواز الجديد يرتكبه أصحاب الشعر الحديث وهو مقبول منهم لخفته أصلًا ولضربهم وحدة التفعيلات في بحر المتدارك المعروف على وزن «فعلن» ثماني مرات، وهو البحر الذي ركبه الشاعر في قصيدته «السيجارة»، وختامًا فإننا نرحب بالأخ الشاعر مشاركًا في مجلتنا تطوعًا، وما خلطه بيننا وبين غيرنا إلا دليل ثقة ومحبة نشكره عليهما في كل حال والسلام.

الربيع وأطفال بلادي

ذهبت يا شتاء، ذهبت عن بلادي

ولكن هل ذهبت معك دموعنا؟

أنت الآن تستعد للرحيل لتسافر عنَّا

أما نحن فكم يطول بقاؤنا في الظلام يا شتاء؟

هل تعلم يا شتاء أننا ننظر إليك الآن

ونقول: آه أمطارك تسقي أرضنا

لتعطي ثمارها عن ذبح وقتل

وأسأل الدماء على أرض بلادي!

وجئت يا ربيع..

جئت لكي تفتح أزهار بلادي

لكي تفتح جروح بلادي

الأرض هنا خضراء جميلة

عليها دم أحمر

يا له من منظر

هل تعلم يا ربيع بلادي

ماذا جرى فيها؟ 

أناس بعيدون عنها

عن آبائهم وأمهاتهم

إنهم كالأيتام مشردون

كل الأطفال فرحون مستبشرون

بقدومك يا ربيع

ولكن كيف حال أطفال بلادي؟

أم أنس

ركن الحوار الهادئ

قضية طه حسين

كنا قد نشرنا في العدد 614 مقالة صغيرة عن طه حسين وفيها حكم عليه بالأدلة ومن خلال كتبه بأنه دعا إلى التماس النهضة من خلال الانجراف وراء الحضارة الغربية بحلوها ومرِّها... الخ.

وقد وردتنا رسالة من القارئ عبدالمجيد حنوم الطالب بآداب جامعة المغرب يعترض عمَّا ورد في المقالة السابقة ويدافع عن طه حسين وخلاصة دفاعه كما يلي:

1- لم يسمع بأن طه حسين كان يستنسخ آراءه من أساتذته المستشرقين وخاصة مرجليوث.

2- الإعجاب بالفكر الوثني الغربي لا يعني إلحاد صاحبه.

3- الفكرة القائلة بأنه أنكر وجود النبي إبراهيم عليه السلام وولده إسماعيل مجرد افتراء.

4- خدم الإسلام والمسلمين حين ألف «دعوة الحق» و «على هامش السيرة».

ولم ينتظر القارئ المذكور رد جوابه فثني برسالة حشاها بألفاظ وتعبيرات تدل على مستوى ثقافته وتطيح بالموضوعية التي طالب بها عند البحث في قضية طه حسين.

وكان أخ من المغرب قد أرسل موضوعًا وجدانيًا نشرناه له تحت رمز اسمه وهو «ج. عبدالمجيد» فظن صاحبنا بأنها كلمات موجهة له ولا صلة بين الموضوعين مما دلَّنا على تسرُّعه في الحكم واستعجاله تقرير الحقائق من وجهة نظر شخصية، دون التثبت الذي هو من صفات المؤمنين، فآثرنا كتابة هذه الخلاصة على عجل، مكتفين بالإشارات إلى مصادر دراسة طه حسين والحكم عليه.

وأول ما نقوله في هذا المقام هو أن يعود القارئ إلى کتاب طه حسين «في الأدب الجاهلي» وهذا معدل كثيرًا عن سلفه الذي صدر تحت عنوان «في الشعر الجاهلي» وفيه شطط زائد وصل به إلى إنكار أغلب الشعر الجاهلي فضلًا عن إنكار الجن وحقيقة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، وعلى القارئ أن يعود إلى كتابه «مستقبل الثقافة في مصر» سنة ۱۹۳۸ ليلمس بنفسه مدى انفراج الزاوية في انحراف دعوته المتغربة تلك، وقد تصدى لطه حسين في بداية دعوته منذ نصف قرن تقريبًا علماء فطاحل منهم شكيب أرسلان والخضر حسين والغمراوي ومحمود شاكر، وآخر من تصدَّى له الكاتب الإسلامي المعروف الأستاذ أنور الجندي الذي أخرج كتابه الرائع «طه حسين في میزان الإسلام» حيث بيَّن حقيقته تمامًا، فليرجع إليه حنوم حتى ينفض من ذهنه الأوهام التي غرستها فيه الدعاية الفارغة وخاصة فيلم «قاهر الظلام«.

مقتطفات
من رسالة الأخت هدى صالح/ الجامعة الأردنية:

إن رسالة المسلم في هذا المجتمع ليست الحكم على الناس ولكن مهمته هي تعريف الناس بالإسلام الصحيح فنحن دعاة ولسنا قضاة، نحكم على البشر هذا كافر وهذا فاسق أم لا، فهذا لله وحده، وهذه قضية خطيرة ينبغي التورُّع فيها إلا أن نرى كفرًا بواحًا، مهمتنا أن نعرف الناس الإسلام الصحيح وسرعان ما يكونوا من جنوده.. وإن التقصير يسند في الأصل إلى تقاعس من الدعاة، وعدم معرفتهم الوسائل الناجعة في الدعوة إلى الله.

وأن نعامل الناس بظاهر أحوالهم ولا نحاسبهم على نياتهم، وقد نتلمس لهم الأعذار أحيانًا؛ لأنهم لم يتذوقوا طعم دعوتنا بعد، وواجبنا مع مثل هؤلاء أن نجادلهم بالتي هي أحسن، فإن استجابوا فتلك، وإلا فالزمن بيننا وبينهم وهو جزء من العلاج وخير لنا أن نتجاهل سيئاتهم ونعاملهم بأحسن، فإنهم إخوان لنا في الدين إن شاء الله تعالى.. وخير وسيلة للرد على هؤلاء هي الاجتهاد في نشر الدعوة فكلما زاد عدد المؤمنين بالدعوة قل عدد المعارضين لها.

وهذا مقطع من مقالة «حلاوة الإيمان» للأستاذ محمد الجويبر- الرياض:

أخي المسلم: اجعل مرضاة الله سبحانه وتعالى فوق كل شيء، إن المسلم الذي يجعل الله سبحانه وتعالى دائمًا نصب عينيه في مأكله ومشربه وعند نومه وعند الاستيقاظ وفي تعامله مع الناس وفي جميع شؤون حياته.. في سره وعلانيته يجد حلاوة الإيمان التي قال عنها أحد السلف الصالحين (إبراهيم بن أدهم): «لو يعلم الملوك ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوف»،
ولتجد يا أخي المسلم حلاوة الإيمان عليك باتباع ما أمرك الله به واجتناب ما نهاك الله عنه وزد على ذلك ذكر الله في كل حين، وعلى كل حال، قال تعالى: ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكرِ ٱللَّهِ أَلَا بِذِكرِ ٱللَّهِ تَطمَئِنُّ ٱلقُلُوبُ﴾ (الرعد: ٢٨).. تطمئن بإحساسها بالصلة بالله في كل وقت وعلى كل حال، والأنس بجواره والأمن، في جانبه تطمئن من قلق الوحدة، وحيرة الطريق مع الرضا بالابتلاء والصبر على البلاء.

ولا يعرف هذه الطمأنينة إلا الذين خالطت بشاشة الإيمان قلوبهم فاتصلت بالله، يعرفونها ولا يملكون بالكلمات أن ينقلوها إلى الآخرين الذين لم يعرفوها، لأنها لا تنقل بالكلمات إنما تسري في القلب الذي يذكر الله قائمًا وقاعدًا وعلى جنبه ويرضَى بالابتلاء والصبر على البلاء.

ردود مختصرة

الأخ أبا الفاروق- الطائف

نعم أيها الأخ -كما لاحظت- فإن منبر المجتمع ذو شخصية متميزة في المجلة من حيث الموضوعات وكُتابها المعروفون، ونرحب بما ترسل في بابه وشكرًا لك.

الأخ إبراهيم. ر.م/ أبها

مقالك طويل جدًّا، ولذا نعتذر لعدم نشره حبذا لو اختصرت وركزت الفكرة في أسطر قليلة، لينفسح المجال لأكبر عدد من الإخوة القراء، وأهلًا بك.

الأخ عبدالله اليوسف

يؤسفنا ألا نستطيع إعطاءك معلومات حول فيلم «الإسلام جسر المستقبل» لعدم وقوعنا عليها، ونعدك -إن شاء الله- بتقديم تلك المعلومات عندما تتيسر لنا وشكرًا لمتابعتك.

الأخ مسلم من الرياض

خاطرتك «ضياع مع النفس» مبشرة وواعدة، ولكنها تحتاج للتركيز فعمِّق مطالعتك وأهلًا بك.

الأخ ع م ع ابن الدوادمي

«صحافة النفاق» غلبت عليها العاطفة والهجوم المباشر، تأمل معالجة الموضوع بروح موضوعية مجردة ولا بأس بشيء من العاطفة المتزنة وشكرًا لك.

الأخ مؤنس بوعلام / الجزائر

ننظر في طلبك ونحاول إجابتك قدر المستطاع والله ولي التوفيق.

الأخ أبا عبدالله / حفر الباطن

مأساتك الشخصية جزء من مأساتنا الكبرى ولا ندري ما ننصحك به سوى التوجه إلى الله تعالى بالدعاء أن يكشف الغمة ويرحم الأمة أمين

الأخ أبا عدنان / المدينة المنورة

نحن معك في أن درء المفاسد مُقَدَّم على جلب المصالح، ولكن الموضوع الذي أثرته صار كما يقول الفقهاء من عموم البلوى، والعيب فيما يعرض لا في الجهاز نفسه، وبالنسبة للدعاية هناك أمور يجب مراعاتها وتكتفي بالتلميح بارك الله في غيرتك وحماستك.

الأخ عبدالحق الخياطي/ المغرب

وصلت رسالتك وأحيلت أسئلتك إلى جهة الاختصاص وشكرًا لك على اهتمامك.

من الوجدان

أم الشهيد

انثروا حوله الورد والياسمين.. وتوِّجوه بالغار والآس ثم أوصلوه إلى بيت أمه سوف تسألكم من يكون الذي تحملون؟ أجيبوا: إنه بطل نبت تحت أجنحتك، وترعرع تحت سقف بيتك إنه بطل طالع من دمائك.

ستقول لكم: تقصدون محمدًا؟

أجيبوا: نعم، فإن زغردَت زغرِدوا بالرصاص لها وإن دمعت عينها. هنئوها واسكتوا برهة.. سوف تسمعكم قولها: لقد طلبت يا إسلام فأجبناك بالولد والمال، ولقد طلبت يا شام فأجبناك بالكبد والأبدان، فلتسلموا وليذهب ولدي، فليذهب غصن البان! ما خان حمل رحمي قبض ريح، ما كان جهدي في سنين العوز والعذاب سرابا.. ما كان ما نذرت لك يا شام هباء، فلتهنئين بالإسلام وليذهب كل الولدان سلمتم للأبد.. وسلم الحق والنور والبلد وليذهب الولد.

أم أنس

البريد الأدبي

الأَخَوَان محمد غريب الدالي، وعمر عبد الرحمن -خيطان:
شكرًا على عواطفكما وحميتكما ولكن الشعر له أربعة شروط لابد منها الفكرة الجليلة والصورة الجميلة والوزن الصحيح واللغة السليمة، وقد أخللتما بالشرطين الأخيرين نرجو لكما التوفيق في محاولات أخرى وأهلًا بكما.. يمكنكما مطالعة كتاب «ميزان الذهب» في عروض الشعر للسيد أحمد الهاشمي والنحو الواضح لعلي الجارم، ومصطفى أمين في النحو.

الأخ أبا الحسن صالح محمد عثمان فكاك الأريتيري: القصيدة خالية من الوزن رغم أنها كما ذكرت جاءت على قاعدة (سكِّن تسلم) نأمل منك مطالعة فن العروض في كتبه وشكرًا لك

الأخ وائل عطاء الأزهري:

«الخالدون» جيدة وقوية السبك إلا أن ما يمنع نشرها الآن على الأقل بعض الألفاظ الصريحة مما يوقعنا في الإشكال المعروف، ولنا ملاحظة أيها الأخ الكريم على العنوان نرجو قبولها.

وهي أن الخلود لله تعالى فقط ولذلك، فإن التعبير «الدين والشعب والشعر هي الثلاثة الخالدون» مما يشيع على ألسنة الناس خطأ، وننزه أدباءنا الإسلاميين عن الوقوع فيه وأهلًا بك.

کلمات
«إلى متى هذا الفساد يا أصحاب الجرائد والملاحق؟»

هل هناك إله في الكون غير ربي وربكم يا قوم؟ فإذا عرفتم إجابة السؤال فلماذا لا تراقبون المقالات التي تنشر في جرائدكم قبل أن تصدر على الناس في الخارج والداخل وقبل أن يقرأها الكبير والصغير؟

لقد طالعنا ملحق القبس الذي يحمل رقم (3966) بمقالة تحمل إشراكًا بالله رب العالمين وتصور بأن هناك إلهين للكون أحدهما صالح والآخر شرير وأنه دار فيما بينهما حوار «فوق جبل» وتضايق الشرير لعدم التمييز بينه وبين الصالح، فأجابه الصالح بقوله وهذا أيضًا ما يحدث لي أنا وبالنهاية يتهم الإله الشرير حماقة الإنسان وجهله!

عجيب والله هذا الذي يحدث لنا أيوجد أعظم وأكبر من هذا الجهل والحماقة لصاحب هذه المقالة؟ فهذا يدل على أنه لا يعلم بوجود خالق واحد ويجهل كل شيء عن ديننا الحنيف وكأنه لم يقرأ أن الله أرسل الرسل والأنبياء حتى يبينوا لنا الطريق السَّوِيّ المستقيم الذي رسمه الله لنا لمعرفته ومعرفة مخلوقاته بالسماء والأرض، والعجيب أنه يوضع بجانب هذا الكلام ما يدل على أننا نحن في عصر العلم والتقدم والحضارة البشرية ثم نأتي بعقيدة باطلة والله يقول: ﴿أَئِنَّكُم لَتَشهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخرَى﴾ (الأنعام:19) ويقول: ﴿وَقَالَ ٱللَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓاْ إِلَٰهَينِ ٱثنين إِنَّمَا هُوَ إِلَٰه وَٰحِد﴾ (النحل:51)  والحضارة الحقيقية هي بمعرفة الله سبحانه وتعالى وعبادته ولكن ماذا أقول؟ ألا حسبي الله ونعم الوكيل على هذه الفئة التي لم تكتفِ بالطعن بالحجاب والدين بل زادت فوق هذا كله بالطعن بالخالق الباري المصور العظيم.
كل هذا ومازال يقوم أصحاب الجرائد بعرض الصور الخلاعية الماجنة والمقالات التافهة اليومية وغير ذلك الكثير، وإني أتعجب أشد العجب؛ لأن هذه الصحف يكتب فيها القرآن الكريم والأحاديث النبوية وقد وصل بعض الناس إلى كتابة التعزية بالجريدة فتكون بنصف صفحة وفوقها الآية الكريمة مع ذكر اسمه عز وجل، وبعد كل هذا تستخدم للتنظيف والأكل عليها وتلقى بالزبالة، ولكني أعتب على الرقابة الإعلامية التي تلاحظ هذا الشيء وتتجاهله وكأنها لا تعلم عنه شيئًا؟ 
وإني أطالب أصحاب الجرائد اليومية أن ينتبهوا قبل صدور مقالاتهم ومراقبة ذلك قبل النشر والتوزيع خصوصًا هذه الأيام التي دأبت فيها بعض الصحف على الطعن بالإسلام، وعمل دعاية للنصارى في بلاد المسلمين كما يحدث عندما تنشر تعزية للنصارى فيكتب قبلها كلام على أنه من الإنجيل، وكلنا يعلم أنه تم التحريف بالإنجيل ويعتبر هذا الشيء طعنًا بالعقيدة، فعليكم إن كنتم مخلصين أن توجهوا أقلامكم لشيء ينفع الأمة ويعزها ويرفع شأنها ويحفظ كرامتها ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل.

ذیاب محمد وأحمد السريع

منتدى القراء

نبدأ منتدى هذا الأسبوع بأبيات من قصيدة الأستاذ محمد محمود دعبس الخبير بوزارة المالية والاقتصاد الوطني رغم أن لنا ملاحظة عليها وهي أن بحر الوافر لا يستعمل تامًا وعروضه وضربه «فعولن» وليس «مفاعيلن» كما ورد في القصيدة المذكورة تحت عنوان:

فتنة الماء والنار

ألا هبوا دعاة الحق لا تخشوا

متاهات.. لدينا النور والعزم

فللإيمان بالوجدان أنوار

إذا لاحت توارى الشك والوهم

ولن يقوى على الإغراء شيطان

إذا كنا بأمر الحق نهتم

سيبنى المجد للأوطان فرسان

ترى الأقدار ترعاهم إذا هموا

هُمُو في الليل رهبان بمحراب

به التسبيح والإحسان والعِلم 

وحين البأس أشباح لأجساد

لجند الله بالأرواح تنضم

وهذا مقطع مختار من كتاب «سياحة مباركة في سورة الملك» للشيخ عبدالحميد كشك بعثت به الأخت ام عبد الرحمن:
أخا الإسلام قف عند هذه المشاهد الكريمة التي تفيض فيها يد الرحمن جودًا وكرمًا وسخاء ونعمًا.

تأمل في نبات الأرض وانظر

إلى آثار ما صنع المليك 

عيون من لجين شاخصات

بأبصار هي الذهب السبيك

على قضب الزبرجد شاهدات

بأن الله ليس له شريك

كيف يستطيع العبد أن يؤدي شكر نعمتك، ولك في كل نَفَس يتردد في صدره نعمة وآلاء وفضل.. إلهي أستحي أن أسألك وأنا أنا، ولكن كيف لا أسألك وأنت أنت.

أستحي أن أسألك وأنا العبد الخطاء، ولكن كيف لا أسألك وأنت الإله الكريم المعطاء، إن كانت ذنوبي لها حد وغاية، فإن عفوك لا حد له ولا نهاية.

حاسبت نفسي لم أجد في صالحًا

إلَّا رجائي رحمة الرحمن

ووزنت أعمالي عليَّ فلم أجد

في الأمر إلا خفة الميزان

وظلمت نفسي في شؤوني كلها

ويحي إذن من وقفة الديان

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 5

122

الثلاثاء 14-أبريل-1970

محطات على الطريق

نشر في العدد 52

114

الثلاثاء 23-مارس-1971

مقتطفات

نشر في العدد619

113

الثلاثاء 03-مايو-1983

رسائل العدد619