; المجتمع الصحي العدد 1857 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي العدد 1857

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 20-يونيو-2009

مشاهدات 74

نشر في العدد 1857

نشر في الصفحة 60

السبت 20-يونيو-2009

  • الخضراوات تقلل الإصابة بسرطان المبيض

كشفت دراسة طبية حديثة النقاب عن أن السيدات اللاتي يكثرن من تناول الخضراوات الغنية بمادة "الفلافونويد" تتراجع لديهن بصورة ملحوظة فرص الإصابة بسرطان المبيض.

وأشار الباحثون إلى أن هذه المادة متوافرة بصورة كبيرة في كل من: الكرفس، والبقدونس وعصير وصلصة الطماطم وهو ما يحتم ضرورة احتواء النظام الغذائي اليومي للمرأة على عدد من هذه العناصر كخطوة وقائية من إمكانية الإصابة بالمرض الخطير.

وأوضح الباحثون أن مركب "الفلافونويد" يحتوي على كميات وفيرة من مضادات الأكسدة وخواصها التي تحمي الخلايا من التدمير والتلف بواسطة جزيئات الأكسجين.

وعمدت الدراسة إلى مقارنة معدلات استهلاك هذه المادة المهمة بين عدد من السيدات مريضات بسرطان المبيض وعدد آخر من غير المريضات؛ حيث لوحظ أن السيدات اللاتي اعتدن تناول عناصر غذائية تحتوي على كميات وفيرة من هذه المادة تراجعت لديهن بصورة ملحوظة فرص الإصابة، بالإضافة إلى تباطؤ سرعة نمو هذه الأورام بين المصابات بالفعل.

  • "علكة" لأخذ الأنسولين بدل الحقن والحبوب

أعلن صيدلي أمريكي اكتشافه طريقة جديدة لإدخال مادة "الأنسولين" إلى الجسم عن طريق مضغ علكة بدل الأدوية الأخرى كالحقن والحبوب التي تؤخذ عن طريق الفم.

وقال "روبرت": إن العلكة التي اخترعتها تساعد الجسم على امتصاص "الأنسولين" بالشكل المطلوب.

وأضاف أنه من المعروف أن فيتامين "ب۱۲" يمكن حمايته بواسطة بروتين في اللعاب اسمه "هابتوكورين" يلتصق بالفم ويحمي المعدة، موضحاً أن هذه المادة- أي "ها بتوكورين"- عندما تصل إلى الأمعاء يتولى مجرى كيميائي آخر مساعدة الفيتامين وإدخاله إلى مجرى الدم.

ومع أن مرضى كثيرين يفضلون استخدام حبة "أنسولين" عن طريق الفم فإن بعض الدراسات ذكرت أن "الأنسولين" يمكن أن يتحول بسهولة إلى أجزاء صغيرة بواسطة الجهاز الهضمي، وبأن مجرى الدم لا يمتص الأنزيمات الحية بسهولة.

وقال "دويلي": إن العلكة التي مضغتها جرذان المختبر أثبتت فعاليتها، مضيفاً أن ذلك يعني أنها قد تعطي نتائج مماثلة على البشر.

يشار إلى أن بخاخ "أنسولين" كان قد طرح في الأسواق الأمريكية عام ٢٠٠٦م، ولكنه تم سحبه بعد عام من ذلك بسبب عدم فعاليته .

  • عقار "البروزاك" قد يؤخر الإصابة بالتصلب العصبي

كشف باحثون في جامعة "جرونينجن" الملكية الهولندية أن عقار "البروزاك" المستخدم في علاج الاكتئاب قد يؤخر ظهور أعراض مرض التصلب العصبي المتكرر.

وشملت الدراسة إجراء مسح للمخ كل أربعة أسابيع لعناصر الدراسة وذلك للتعرف على مدى حدوث التهابات لديهم ما يعد أحد مؤشرات تطور المرض.

وبعد ثمانية أسابيع تبين أن المرضى الذين تناولوا الأدوية الوهمية تطورت لديهم التهابات أكثر ممن تنالوا عقار "البروزاك".

وفي نهاية الدراسة التي استمرت ٢٤ أسبوعاً لم تطرأ أي التهابات جديدة على ثلثي من تناولوا عقار "البروزاك"، مقارنة بـ ٢٥ % ممن تناولوا الأدوية الوهمية.

يذكر أن أكثر من مليون شخص حول العالم يعانون من مرض التصلب العصبي المتكرر، وهو مرض متطور يصيب الجهاز العصبي المركزي ويؤدي إلى تدهور حالة المريض تدريجياً وباستمرار وتختلف أعراض المرض من مصاب لآخر وفقاً للجزء الذي أصيب من الجهاز العصبي المركزي.

  • حبة البركة تقضي على الفيروس "سي"

كشف خبراء في علم الصيدلة حبة البركة الإكلينيكية أن حبة البركة المنشطة بيولوجياً تقضي على الفيروس "C"، وترفع كفاءة الجهاز المناعي للجسم بنحو ۲۰۰ مرة، وأنها تساعد الجسم على أن يكون في وضعه الصحي السليم.

وقال د. أحمد عبد العزيز، أستاذ الصيدلة الإكلينيكية بكلية الصيدلة في جامعة حلوان بمصر: إن حبة البركة تؤثر إيجابياً على مناعة الجسم، وإنه لما كان فيروس "C" بكافة أنواعه يصيب الإنسان نتيجة خلل في جهاز المناعة فمن المنطقي أن ما يرفع المناعة ويعيدها إلى وضعها الطبيعي يقاوم المرض، وهو ما تفعله المواد الفعالة الموجودة في حبة البركة.

  • الرضاعة تقي النساء من الجلطات الدماغية

أفادت دراسة أمريكية حديثة بأن النساء اللواتي انقطع عليهن الطمث، لكنهن أرضعن أطفالهن يواجهن احتمالات أقل للإصابة بأزمات قلبية أو جلطات في الدماغ وأمراض قلبية مقارنة باللواتي لم يعتمدن الرضاعة.

وأشارت هذه الدراسة - التي شملت ١٣٩٦٨١ امرأة انقطع عنهن الطمث - إلى أن النساء اللواتي أرضعن أولادهن مدة شهر على الأقل يعانين من ضغط دم منخفض ونسبة كولسترول أقل، واحتمال أقل بالإصابة بالسكري، وهي من العوامل التي تعرض للإصابة بأمراض قلبية والنساء اللواتي أرضعن لمدة سنة ينخفض احتمال إصابتهن بأمراض قلبية بنسبة ١٠%.

  • العقارب تقاوم السرطان!!

اكتشف باحثون أمريكيون القدرة الهائلة لسم العقارب على كبح جماح سرطان المخ ووقف انتشاره الباحثون بجامعة واشنطن الأمريكية، تبين لهم أن خلط سم العقارب مع بعض الجزيئات الأخرى أوقف انتشار الخلايا السرطانية بنسبة ٩٨%، مقارنة بنسبة قدرها ٤٥% إذا تم الاعتماد على سم العقارب بمفرده.

  • تقنية جديدة لمعرفة جنس الجنين من الشهر الثاني

أعلن أطباء إسبان أنهم تمكنوا من تطوير تقنية جديدة تسمح بالتعرف على نوع الجنين في الشهر الثاني من الحمل، بدقة تصل نسبتها إلى ۸۹% وهي أعلى من نسبة الوسيلة المستخدمة سابقاً.

يشار إلى أنه - قبل هذه الدراسة - لم يكن ممكناً التعرف على نوع الجنين إلا بعد الأسبوع العشرين؛ وذلك بعد التعرف على الشفرة الوراثية للجنين.

تجدر الإشارة إلى أن التقنية الجديدة تعتمد على تحليل بسيط للدم بعد أخذ عينة من الأم، وأنه سيتم تطوير هذه التجربة من أجل التعرف على عامل ريسوس "R.h" لدى الجنين؛ لأنه إذا كان هذا العامل سلبياً.

بالنسبة للأم- وهي حامل بجنين يحمل عاملاً إيجابياً- فإنه سيكون من السهل إخضاعها للعلاج.

  • اكتشاف بروتين يوضح آلية الإصابة بسكري الحمل

قالت دراسة طبية: إن بروتيناً في بنكرياس الفئران قد يمكّن من معرفة آلية الإصابة بسكري الحمل الذي تصاب به ٤% من إجمالي النساء الحوامل، وفي الولايات المتحدة وحدها هناك 135 ألف حالة إصابة بداء السكري.

 وتحدث الإصابة بالداء حين لا تتمكن أي امرأة - لم تكن مصابة بداء البول السكري من قبل - من إنتاج واستخدام كل الأنسولين الذي تحتاجه للحمل، وهو ما قد يسبب عيوباً في المواليد وربما يجعل الطفل أكثر عرضة للإصابة به .

ووجد باحثون من جامعة "ستانفورد" أنعمل بروتين "مينين" كعمل المكابح الطبيعية في البنكرياس، حيث يتحكم في الخلايا اللازمة لإنتاج الأنسولين التي تساعد الجسم على تحويل السكر لطاقة.

ولم تستطع الفئران الحبلى - التي جرى تعديلها وراثيًّا لإنتاج بروتين "مينين" بكميات كبيرة للغاية - تصنيع خلايا إنتاج الأنسولين بالقدر الكافي، وظهرت عليها علامات الإصابة بسكري الحمل.

ورأى باحثون آخرون أن هرمون "البرولكتين" الذي وجد بوفرة أثناء الحمل يؤدي لإطلاق الخلايا المنتجة للأنسولين أثناء الحمل، لكن لم تتضح الآلية التي وراء هذه العملية.

غير أن نتائج الدراسة الحالية تشير إلى أن بروتين «مينين» يلعب دوراً على الأرجح، حيث أظهر البروتين بالفعل أنه يساعد على منع الإصابة بسرطان البنكرياس عبر إعاقته نمو الخلية.

واعتبر الباحثون أنه إذا صحت نتائج دراستهم، فإنها قد تفسح المجال لدراسات جديدة؛ للتكهن باحتمال الإصابة بالسكري أثناء الحمل، ولاكتشاف وسائل جديدة لتنبيه خلايا نمو المصابين بداء السكري.

  • "العسل".. هل يستخدم بديلا للمواد الحافظة؟

أثبت بحث جديد أن العسل يمكن أن يكون بديلاً عن المواد الحافظة التي تُضاف إلى بعض الأطعمة من أجل تخزينها وجعلها صالحة الأطول فترة ممكنة؛ لاحتوائه على مواد مضادة للأكسدة.

واستبدل البحث الأحماض الأمينية (EDTA) لمنع الزيت الموجود في مرق السلطة، وفي سائل الذرة الحلو الذي يوضع في الكثير من منتجات المرق لإعطائها نكهة ومذاقاً حلواً من التأكسد.

وأضاف البحث: "تبين أن المواد المضادة للأكسدة في العسل حافظت على نوعية مرق السلطة نحو تسعة أشهر، وجعلت مذاقها الحلو طبيعياً".

وأشار إلى أنه قد أُجريت اختبارات على ۱۹ نوعاً من العسل لمعرفة تأثيرها وخصائصها وقدرتها على حفظ المواد التي تضاف إليها، فتبين أن معظمها يحتوي على مركبات بإمكانها حفظ الأغذية لعدة أشهر.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 16

916

الثلاثاء 30-يونيو-1970

ركن الأسرة - العدد 16

نشر في العدد 1350

103

الثلاثاء 18-مايو-1999

زفيرك ينبئ بمتاعبك الهضمية

نشر في العدد 1137

83

الثلاثاء 07-فبراير-1995

المجتمع الأسري- العدد 1137