; رأي القارئ (1187) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1187)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 06-فبراير-1996

مشاهدات 74

نشر في العدد 1187

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 06-فبراير-1996

ردود خاصة

* الأخ: عبد الله حسين- قطر

رابطة الأدب الإسلامي هيئة أدبية عالمية، تضم معظم الأدباء من الدول الإسلامية على اختلاف لغاتهم وجنسياتهم، تأسست عام ١٤٠٥هـ ١٩٨٥م، مقرها الرئيسي في ندوة العلماء بمدينة لكنو في الهند، ورئيسها سماحة الشيخ أبي الحسن الندوي، تصدر مجلة تحمل اسم «الأدب الإسلامي»، وعنوانها: الرياض ص.ب: ٥٥٤٤٦، الرمز البريدي: ١١٥٣٤، وللرابطة عدة فروع في مصر والأردن والمغرب وتركيا.

* الأخ: عبد الله الحموي- المدينة المنورة

نشرنا في العدد ۱۱۸۲ ص ۱۸ تعليقًا مفاده أن قانون العفو السوري لا يشمل السياسيين، على الرغم من تفاؤلنا بما ستسفر عنه رحلة الشيخ الفاضل.

* الأخ: منير أحمد الخالدي- الخبر- السعودية

المواضيع التي تحظى بالنشر بإعادة النشر هي المواضيع المختصرة شديدة التركيز؛ لأن القارئ لا يتابع المطولات إلا إذا كانت حول أحداث واقعة يهمه أن يطلع على أسرارها وخلفياتها.

تنويه

نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل، ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

مقاطعة إسرائيل فرض على كل مسلم

أعتقد أن جموع المسلمين في أنحاء العالم ممن يهتم بأمور الأمة الإسلامية ويستشعر همومها الكثيرة كانت متعطشة لفتوى الأستاذ الدكتور يوسف القرضاوي بأن «مقاطعة إسرائيل فرض على كل مسلم» والتي نشرت في مجلة المجمع في العدد «۱۱۷۹» بتاريخ ٢٠رجب 1416هـ، الموافق 12/12/1995م.

هذه الفتوى التي جاءت بعد فترة ليست بالقصيرة من الحديث عن رفع المقاطعة العربية عن دولة يهود الذين يغتصبون أراض من ديار الإسلام.

والسؤال الذي يطرح نفسه هو ما هي أهمية المقاطعة للعدو الإسرائيلي؟ وللرد على هذا السؤال لا بد من إيضاح بعض النقاط المتعلقة بالمقاطعة العربية لدولة العدو الصهيوني:

1– يقدر بعض المحللين أن المقاطعة العربية قد كلفت دولة العدو أربعين بليون دولار على شكل خسائر تجارية واستثمارية خلال السنوات الماضية.

2- أن هذه المقاطعة أصابها ضعف كبير منذ فرضها من قبل الجامعة العربية في عام ١٩٥١م، والشركات التي تفادت في الماضي السوق الإسرائيلية خوفًا من خسارة شركائها العرب، بدأت الآن التحرك لإقامة مصالح تجارية مع دولة العدو، فقد أقامت بعض الشركات مثل جنرال موتورز وجونسون آند جونسون مشروعات مشتركة في دولة العدو الإسرائيلي، وبعضها قال: إن لديه خططًا لإقامة مشروعات هناك.

وعينت شركة نستلة Nestle السويسرية شركة Osam الإسرائيلية كموزع لمنتجاتها في دولة العدو الإسرائيلي، ووقعت اتفاقًا يعطيها فرصة لامتلاك ١٠% من أسهم الشركة.

كما أصبح بنك فوجي أول بنك ياباني يتولى مهمة ترتيب قرض يبلغ مائة مليون دولار لدولة العدو الإسرائيلي، بالرغم من الالتزام الحازم للشركات اليابانية بقرارات المقاطعة في ا الماضي.

وإذا كانت بعض الدول الإسلامية غير قادرة على تطبيق هذه المقاطعة والالتزام بها، وذلك بسبب دورانها في فلك الدول الكبرى، ويسبب الضغوط السياسية التي تتعرض لها؛ فإن هذا لا يعفي الشعوب الإسلامية من الالتزام بهذه الفريضة؛ لأن أحدًا لا يستطيع أن يجبرها على شراء سلعة مصدرها دولة العدو، أو سلعة تنتجها شركات تتعامل اقتصاديًّا مع دولة العدو الإسرائيلي.

وقد يقول قائل: هل ستتمكن الشعوب الإسلامية من تطبيق مقاطعة إسلامية فعالة ضد العدو الإسرائيلي؟ والجواب أن هذه المقاطعة فريضة، فليس للمسلم خيار في الالتزام بها سواء كانت فعالة أم لا.

وهنا يبرز السؤال الأهم وهو: كيف يمكن أن توضع المقاطعة الإسلامية للعدو الإسرائيلي موضع التنفيذ؟

يجب أن يدرك قادة الفكر الإسلامي والعربي- من علماء، وفقهاء، ومثقفين، ومفكرين- أهمية هذه المقاطعة وضرورتها، ويضعوا الوسائل الكفيلة لتطبيقها، وأن يبدؤوا بإعداد قوائم سوداء بأسماء الشركات والمؤسسات التي تتعامل مع دولة العدو سابقًا ولاحقًا، ونشرها لجمهور المسلمين بكل وسائل الإعلام المتاحة من صحافة إسلامية وغيرها.

ثم إعلام الشركات والمؤسسات في أنحاء العالم أنه وإن كانت المقاطعة العربية الرسمية قاربت على الانتهاء، فإن المقاطعة الإسلامية الشعبية قائمة ومستمرة، ثم بعد ذلك يقع على عاتق المسلمين كأفراد مسؤولية التحري عن السلع التي يشترونها ويستهلكونها، والتأكد من أن مصدرها ليس له علاقة مع دولة العدو الإسرائيلي، وأن يكون لدى كل مسلم قائمة سوداء خاصة به بحسب المواد التي يستعملها عادة أو يستهلكها.

د. رضوان بيطار- الكويت

انتصار الرفاه يؤكد على أن المستقبل لهذا الدين

لا شك أن فوز وانتصار أي توجه إسلامي في أي بلد من بلادنا الإسلامية يعد انتصارًا للإسلام والمسلمين في كل مكان، ومهما حاول أعداء الإسلام إبعاد المسلم عن دينه، فلن يستطيعوا ذلك، وهذا ما حدث للشعب التركي المسلم الذي واجه محاولات عدة لإبعاده عن إسلامه وطمس معالم هذا الدين من شخصيته، وعاداته، وتقاليده، وجميع جوانب حياته العامة، ولكن الله أراد لهذا الدين النصر والسعادة والبقاء حتى تقوم الساعة، وما انتصار حزب الرفاه الإسلامي إلا دليل قاطع لانتصار الحق ودحض الباطل بإذن الله، وشاهد على تمسك الشعب التركي المسلم تمسكًا قويًّا بدينه وسنة نبيه- صلى الله عليه وسلم-  ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾(الحج:40).

عبد الله العثمان- الخبر- السعودية

رسالة من الدكتور موسى أبو مرزوق إلى الشهيد يحيى عياش

كل يوم تشرق الشمس، ويأتي الضياء، وتتفتح الأزهار، وينتشر الناس، ولكن الشمس بعد الإشراق تغيب، والضياء يعقبه ظلام، وتفتح الأزهار يصير إلى ذبول وزوال، وانتشار الناس پردفه سبات، والموت والحياة سنة كونية.. فكما يقدم كل يوم جديد مولود، يرافقه فقدان محبوب، إلا أنت أيها الشهيد، فتشرق دائمًا بلا غياب، وتضيء دونما انطفاء، وتتفتح يافعًا بلا ذبول ولا زوال، وتولد فينا، وتبقى حيًّا بيننا لا يطولك الموت، ﴿وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ﴾(البقرة:154).

لقد عشت- يا يحيى- في وجدان شعبك، فعرفك مواجهًا السنان بالسنان، ولم ينسوك يوم شفيت صدور قوم مؤمنين، بعد أن كان إخوان لهم ركعًا سجدًا في الخليل وفي يوم عيد، وكان صيامهم الأخير.. عرفتك الأرض المباركة متنقلًا فيها مجاهدًا يبحث عن الشهادة، تطارد عدوك ويطاردونك، آوتك هذه الأرض المباركة في كهوفها ووديانها، وتحت أغصان أشجارها، وذكرك يعلو، وأعمالك ترفع، ثم بكتك الأرض كما بكاك الشعب عند الرحيل.. عرفك والداك ولقد صدقا عندما أسمياك يحيى- والكل له من اسمه نصيب– فأنت يحيى وعياش!! فسبحان مقدر الموت والحياة.

لقد حفظ لك والداك الدعاء بالنصر والثبات برغم ما أصابهما من ملاحقة جيش الاحتلال من أذى ومشقة.. وظلت قلوبهم معلقة بمحياك حتى ترجلت فارسًا إلى السماء.

عرفتك زوجك- مع كل هيعة أو صيحة- راكبًا جوادك، شاهرًا سلاحك، لم يطرق باب عشها عدوك يومًا إلا ووجدوك في ساحة الوغى...

وعرفك إخوانك وقد أتعبتهم صعودًا إلى القمم، وكتب لهم أن يسكنوا الوادي، وعشت في قلوبهم قدوة ومثلًا، ولجيل شبابهم رمزًا وأملًا، فسلام لك سلامًا، وقد ربحت عليين يا يحيى، وحتى نلتقي لأهلك منا التهاني، ولا عزاء في الشهداء.

د. موسى أبو مرزوق

السجن الفيدرالي- نيويورك

الولايات المتحدة الأمريكية

الدولار الأمريكي عملة يهودية

الكل يعلم أن اليهود يخططون للسيطرة على العالم منذ وضع «آدم وايز هاويت» في عام 1770م الخطة الكاملة للسيطرة سياسيًّا واقتصاديًّا وفكريُّا، وهي ما عرفت باسم «الخطر الصهيوني»، وهذا هو العنوان الذي وضعه الكاتب «سرجي نيلسون» عام ١٩٠٥م حيث حصل على الوثائق الأصلية من غانية سرقتها من أحد كبار المرابين اليهود، وكان عائدًا من اجتماع عقده رؤساء محافل الشرق الأكبر في باريس ۱۹۰۱م، وهو نفس الكتاب المعروف بـ «بروتوكولات حكماء صهيون».

وقد أجرت «نيويورك ورلد» مقابلة مع السيد «هنري فورد» فصرح بقوله: «إن أهم شيء أريد أن أقوله عن البروتوكولات هو أن ما جاء يتطابق مع ما يجري اليوم»، ولو نظرنا على سبيل المثال إلى الدولار الأمريكي من فئة الواحد دولار لوجدنا هرمًا يرمز إلى وجود حكم ديكتاتوري «يلبس ثوب الديمقراطية» تتولاه حكومة واحدة هي مصدر النور لهذا العالم، ويسمى نظامه «النظام العالمي الجديد»!!..

ويؤكد زعيم الأصولية البروتستانتية في أمريكا «بات روبرتسون» أن الشعار لا علاقة له بتحرير أمريكا، إنما الذي وضعه «وایز هاويت» مؤسس المنظمة الشيطانية «The Illuminati» وأما العبارة التى تظهر في قعر الختم باللاتينية فإن ترجمتها هي «نظام عالمي جديد»، أو «نظام جديد للأجيال»، أما العين في أعلى الهرم فترمز إلى وكالة تجسس وإرهاب على نمط الجستابو لحراسة أسرار المنظمة، وإجبار الناس على الخضوع لها.

والكلمتان المحفورتان في أعلى الشعار «an nuit coeptis» تعنيان أن مهمتنا «مؤامرتنا» قد كللت بالنجاح، أما الكلمات المحفورة في أسفل الشعار «Novus ordo seclorum» فتفسر طبيعة المهمة، ومعناها «النظام الاجتماعي الجديد»، والتاريخ الذي تعنيه الحروف الرومانية «Mocclxxvl» هو إعلان إنشاء «المنظمة النورانية»، وليس تاريخ إعلان وثيقة استقلال أمريكا، وهذا النسر على الدولار يعلو رأسه النجمة السداسية اليهودية التي ترمز للصهيونية والتراث العبري.

وقد كتب «بيارهيبيس»، كتابًا بعنوان «في سبيل ديكتاتورية عالمية يهودية»، قال فيه: إن الدولار الأمريكي هو عملة صهيونية خالصة، فلا غرو أن يضع اليهود شعارهم على عملتهم التي يحكمون بها العالم، ويبشرون من خلالها بنظام عالمي جديد».

الحميدي عشوي العنزي- الكويت

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل