العنوان مصير مقاطعة إسرائيل أمام زحف «السلام»
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 01-نوفمبر-1983
مشاهدات 59
نشر في العدد 643
نشر في الصفحة 13
الثلاثاء 01-نوفمبر-1983
وجهة نظر
للسيد أحمد صالح السودان رئيس مكتب الكويت الإقليمي لمقاطعة إسرائيل
•هل تنفذ سياسة مقاطعة إسرائيل من قبل الدول العربية الآن بنفس الصورة التي كانت في منتصف السبعينات «ما قبل الصلح مع إسرائيل» أم أن هذه المقاطعة قد ضعفت بسبب قيام كل من مصر ولبنان بعقد الصلح مع العدو؟
•إن مبادئ وأحكام المقاطعة العربية لإسرائيل مازالت معمولًا بها بنفس الصورة والمستوى السابقين، وإن هذه المقاطعة لم تضعف إلا في مصر فقط ونقول تضعف لأنه بالرغم من معاهدة الصلح التي أبرمتها الحكومة المصرية مع العدو الصهيوني فإن الشعب المصري في أغلبيته مازال يرفض التعامل مع إسرائيل.
أما بالنسبة للبنان فالمقاطعة الفعلية موجودة ومازالت مستمرة في لبنان رغم وجود الاحتلال الإسرائيلي في بعض المناطق الآن.
•هل يتم إخضاع الشركات المصرية واللبنانية التي تتعامل مع العدو لقوانين مقاطعة إسرائيل؟
•إن أية شركة أو جهة سواء أكانت مصرية أو لبنانية أو من أية جنسية أخرى تطبق بشأنها أحكام المقاطعة في حال قيامها بأية مخالفة تثبت عليها وقد جرى حظر التعامل مع بعض الشركات المصرية التي خالفت قانون ومبادئ المقاطعة وكذلك مع بعض الشركات اللبنانية.
•هل سيبقى لقضية مقاطعة إسرائيل معنى إذا قامت الدول العربية بإعادة علاقاتها مع النظام المصري المتصالح مع العدو؟
•إن قطع العلاقات الديبلوماسية مع الحكومة المصرية لم يكن هدفًا بحد ذاته بل كان وسيلة اقتضتها ظروف معينة وهذه الوسيلة من الممكن استبعادها حين تتغير تلك الظروف.
•هل تتوقع أن يأتي اليوم الذي تقفل فيه مكاتب مقاطعة إسرائيل أبوابها؟
•نعم سوف يأتي اليوم الذي تقفل فيه مكاتب مقاطعة إسرائيل أبوابها وذلك حين تنتهي معركتنا مع العدو الصهيوني، وذلك حين تتم استعادة مقدساتنا وتتم إعادة الحقوق المشروعة لشعب فلسطين ويزول هذا الكابوس الصهيوني الاستعماري الذي يجثم على هذه المنطقة ونأمل ذلك بتكاتف جميع القوى العربية الإسلامية ضد هذا التيار الصهيوني.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل