العنوان ثقافة -العدد 758
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 11-مارس-1986
مشاهدات 54
نشر في العدد 758
نشر في الصفحة 42
الثلاثاء 11-مارس-1986
أخبار ثقافية
- دعا المركز الثقافي الإسلامي ومسجد لندن المركزي إلى مؤتمر يعقد يوم ۲۲ مارس القادم في قاعة المركز، لمناقشة قضية الذبح الحلال في بريطانيا.
- بلغ عدد الكتب التي بيعت في المعرض العالمي للكتاب الإسلامي في الرياض ١٩٥١ كتابًا، وقال الدكتور صالح الوهيبي رئيس لجنة المعرض أن الكتب التي كانت مطلوبة أكثر من غيرها هي كتب الثقافة الإسلامية وكتب التراث.
- على الرغم من ظروف الحرب التي يعيشها المجاهدون الأفغان، فقد قام المجاهدون بترجمة تفسير العلامة أبو الأعلى المودودي إلى اللغة الروسية في ستة مجلدات، وتم طبعه في لاهور بشكل جيد.
- أعلنت اللجنة الدولية للحفاظ على التراث الإسلامي عن فتح الباب للمتسابقين في المسابقة الدولية الأولى من نوعها في الخط العربي، وسيكون آخر موعد لقبول إنتاج المشتركين في المسابقة يوم ١٥ ديسمبر ١٩٨٦م، والدعوة مفتوحة لجميع الخطاطين البارعين في الخط الإسلامي العربي، وستحكم على أعمال المتسابقين لجنة من كبار الخبراء الدوليين في هذا المجال، منهم أمين بارن أستاذ الفنون الجميلة في جامعة ممارستان بتركيا، وأحمد ضياء إبراهيم أستاذ الخط العربي في السعودية، ويوسف لانون خبير الخط العربي في العراق، والدكتور أحمد شريف أستاذ الفن الإسلامي في جامعة الجزائر، والدكتور أكمل الدين إحسان أغلو المدير العام لمركز استنبول للثقافة والتاريخ الإسلامي.
- رئيس هيئة الكتاب المصرية قرر تزويد معرض القرآن الكريم بمقر الهيئة بالقاهرة بمجموعة من المصاحف النادرة التي ترجع للعصر المملوكي والعصر العثماني، ومن بين هذه المصاحف مصحف السلطان محمد بن قلاوون ٦٩٣هـ - ٧٤١هـ، وقد كتب كله بماء الذهب.
- أصدر المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب كتيبًا يؤرخ للمكتبات العامة في الكويت حمل عنوان «المكتبة المركزية في خمسين عامًا ١٩٣٥-١٩٨٥م»، ويأتي إصدار هذا الكتيب بمناسبة افتتاح المكتبة المركزية للدولة في المكان القديم للمدرسة المباركية، وفي إطار احتفالات الكويت بمرور ربع قرن على الاستقلال.
قراءة في كتاب
فتنة القرن العشرين
کتاب جديد من تأليف الأستاذ حسين ناجي محمد محيي الدين، يتعرض من خلاله لمسألة تأويل القرآن بالأرقام ويبين أنها مكر سيئ أريد به فتنة المسلمين عن دينهم.
وقد قسم الباحث بحثه إلى ستة أبواب بين في الباب الأول تاريخ الفتنة وأنها تصيب الدين، وهي ترويج للبهائية المرتدة عن الدين ووسيلتها إظهار خصوصیات وهمية للرقم ١٩ في بنية القرآن سورًا وآيات وحروفًا، أما الباب الثاني فوضح فيه المؤلف لماذا يرفض المسلمون خدعة الإعجاز العددي للقرآن مؤكدًا تناقض نتائج الخدعة مع قصدها الظاهر المعلن، وأن المقاييس المادية لا تقاس بها المعاني ولا تعرف بها الغيوب، وأن الاجتهاد في غيب وسمعيات القرآن اجتهاد باطل، وأن صانعي الفتنة هوَّلوا ولم يستعينوا بالعقل الإلكتروني وحده في صنعها.
وكشف في الباب الثالث التلاعب في أعداد حرفي الطاء والهاء والحاء والميم والمغالطات والأكاذيب في باقي الحروف المقطعة، كما أورد صورًا من التلفيق والتحايلات المرذولة، ثم انتقل في الباب الرابع للإجابة على سؤال وهو: لماذا الرقم ۱۹ وفي القرآن عشرات الأعداد؟ مؤكدا على أنه لا أفضلية للرقم ١٩ على باقي أعداد القرآن، وأن الخدعة يدحضها وينفيها المنهج العلمي والمسلمات الدينية، وفي الباب الخامس عرج المؤلف على تاريخ الحروف والأعداد مع الأديان وفلاسفة الوثنية، وأن القاعدة العلمية توجب عن حروف القرآن ملفوظة لا مكتوبة، إلا إذا كان الإملاء يوافق النطق، وذكر أمثلة تطبيقية للقاعدة العلمية الصحيحة، وختم المؤلف الكتاب بالباب السادس مبينًا أن الرقم ١٩ هو مقصد الخدعة الأسمى، وقد اتخذت من البسملة ذريعة لها، واستخلص بعض النتائج من الدراسات السابقة مؤكدًا أن الفتنة قامت على تصيد الشبهات والمصادفات.
الكتاب في مجمله يقع في حوالي ٢٥٧ صفحة من القطع المتوسط ويطلب على العنوان التالي: الصفاة - ص. ب ٢١٦٢٧- الكويت
رسائل جامعية
- نوقشت مؤخرًا في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة رسالة ماجستير مقدمة من الطالب إسماعيل فرحان الزعيبي، بعنوان «المعاهدات الدولية في الإسلام»، وقد تألفت لجنة المناقشة من الدكتور عبد الله محمد القاضي الأستاذ المشارك في الدراسات العليا والمشرف على الرسالة، وعضوية الدكتور عبد الله بن أحمد القادري الأستاذ المشارك في الدراسات العليا في الجامعة، والدكتور أحمد علي الأزرق الأستاذ المشارك في الدراسات العليا في الجامعة.
- نال مؤخرًا الأستاذ مريزن سعيد العسيري درجة الدكتوراه عن أطروحته «الحياة العلمية في العراق في العصر السلجوقي»، كما نال عبد العزيز السلومي درجة الماجستير عن أطروحته «ديوان الجند: نشأته ونظامه حتى نهاية عصر الدولة العباسية الأول».
دعوة لقيام رابطة الإعلاميين الإسلاميين
يتفق كثير من الإسلاميين المشتغلين بفنون الإعلام في مجالاته المتنوعة، على ضرورة قيام كيان منظم يخدم الأهداف التي يعملون على تحقيقها، ويوظف طاقاتهم واهتماماتهم لما فيه خير الإسلام والمسلمين، وخاصة في هذا العصر الذي أصبح الاتصال فيه عنصرًا بالغ التأثير.
وبرغم المخاطر الفكرية والغزو الثقافي الذي تبثه أجهزة الإعلام ومؤسساته المتعددة، وما يهدد الأجيال المسلمة من مسخ للقيم وتخريب للشخصية وتشويه للعقيدة، فلم يبرز إلى الوجود أي جهد منظم لتجميع وتوظيف وتوجيه الطاقات الإسلامية الإعلامية- الفردية والجماعية- للتعامل مع هذه القضية بأسلوب العصر ومن منطلق الأصالة الفكرية لأمة الإسلام.
وانطلاقًا من هذا المفهوم وسعيًا إلى تناول هذه القضية، ومعالجتها بفاعلية وفهم وحركة؛ فقد رأت الشركة العالمية لخدمات الإعلام أن تتوجه بنداء إلى كافة المؤسسات والشخصيات الإعلامية التي تزخر بها أمتنا الإسلامية؛ للتشاور والتفاكر لإنشاء رابطة أو اتحاد أو جمعية، تتولى هذه المهمة وتضع أساسها وتشرع في أداء المهام الجسام التي يرجى أن تضطلع بها.
نرجو بهذا أن نتلقى منكم ما يفيد بقبول هذه الفكرة، مع تكرمكم بأداء ملاحظاتكم واقتراحاتكم حول المسائل التالية:
۱- مضمون النظام الأساسي للرابطة «اللائحة التنظيمية».
٢- الجهاز التمهيدي الذي يتولى الدعوة لإنشاء الرابطة ويحدد طبيعة العضوية.
۳- زمان ومكان اللقاء العام الذي تنبثق عنه الرابطة وكيفية تنظيمه.
دوادوين شعرية
- «أجل سيأتي الربيع» ديوان شعر للشاعر الأستاذ خالد البيطار يحتوي على حوالي ٣٤ قصيدة ضمّنها الأستاذ الشاعر هموم النفس ولواعجها، أو مرآة آلامها وآمالها، وأحداث بلاده وأمته وقضاياها ومصائبها وأهوالها، كل ذلك في مناجاة صادقة انطلقت فيها نفس الشاعر على سجيتها دون تكلف.
يقع الديوان في حوالي مائة وأربع صفحات من القطع الصغير، ويطلب من دار عمان للنشر والتوزيع في عمان ٩٢١٦٩١ ص. ب الأردن. - «أغانٍ وأشعار في المصطفى المختار»، ديوان شعر للمحامي الأستاذ كرامي شلق ويتميز الديوان بوضوح الصورة وعمق الفكرة وصفاء الغاية، وقد استلهم شاعرنا قصائده من حبه لإسلامه ونبيه؛ فجاءت تلك القصائد جياشة بمعانٍ غرر سكبها الشاعر من قلبه وهو يمدح نبيه وسيرته، ويدافع في الوقت نفسه عن قضايا أمته.
يقع الديوان في حوالي ٧٠ صفحة من القطع الصغير ويطلب من دار الإيمان للطباعة والنشر والتوزيع في طرابلس ص. ب ٥٧٨ لبنان.
قبضة من حروف
الإعلام المكافئ
في معركة أحد حرصت قريش على أن تنال من المسلمين، وتمكن صفوان بن أمية من إقناع أبي عزة الجمحي لإعانة القوم بلسانه وشعره، وحث الناس على قتال الرسول- صلى الله عليه وسلم- وأصحابه.
ودارت الدوائر على المشركين في أحد، لولا مخالفة الرماة لأمر رسول الله، فأرادت قريش أن تتخذ من هزيمة المسلمين وجراحاتهم فرصة تعيد فيها رهبتها إلى القلوب، وتثبت هيبة أصنامها في النفوس، وتستغل نصرها في هذه الجولة، في إعلاء شأن أوثانها، فوقف أبو سفيان يرتجز :
«اعلُ هبل.. اعل هبل»، وصمت المسلمون، فقال النبي- صلى الله عليه وسلم-: ألا تجيبونه؟ قالوا: يا رسول الله بماذا نجيبه؟ قال: قولوا: «الله أعلى وأجل». قال أبو سفيان: «لنا العزى ولا عزى لكم» فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تجيبونه؟ قالوا: وبماذا نجيبه يا رسول الله؟ قال: قولوا: «الله مولانا ولا مولى لكم».
فلم يرضَ رسول الله أن يصمت المسلمون رغم جراحاتهم، بل أمرهم أن يردوا على المشركين بكلام يحمل مفاهيم العقيدة، في صيغة تكافئ صيغة أبي سفيان.
فهل يعد المسلمون- اليوم- ويتخذون من الوسائل ما يكافئ الإعلام المعادي على كثرته؟
يحيى البشيري