العنوان المجتمع الإسلامي (1435)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 23-يناير-2001
مشاهدات 53
نشر في العدد 1435
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 23-يناير-2001
وأينما ذكر أسم الله في بلد *** عددت أرجاءَهُ من لب أوطاني
الرد رقم 1: «ها هي الحــرب يشتعل أوارها، وينطلق رجالنا رهبان الليل وفرسان النهار، فها نحن نبر بوعدنا، ونقحم الكيان الصهيوني في حرب لا هوادة فيها، ليشرع مستوطنوهم، وجرذانهم في حزم أمتعتهم للخروج من غزة بلا رجعة». هذا جزء مما جاء في بيان كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، الذي أعلنت فيه مسؤوليتها عن تدمير سيارتين عسكريتين صهيونيتين بصورة كاملة الأسبوع الماضي، عبر تفجير عبوة ناسفة فيهما، وأكد البيان المعنون بـ «الرد رقم 1 على الاغتيالات» ويحمل توقيع «الوحدة الخاصة» للكتائب أنه تم تصوير العملية تلفازيًا.
ممنوع التعبير : تجمعت طالبات كلية الشريعة في جامعة مرمرة بإسطنبول أمام مبنى الكلية أحد أيام الأسبوع الماضي، للاعتراض على قرار حظر دخول المحجبات الحصص والامتحانات، وأعدت الطالبات خطابًا لتقديمه إلى عميد الكلية حول منافاة المنع لحق الإنسان وحق التعليم، غير أن رجال الحرس حالوا دون ذلك، إذ يبدو حق التعبير عن الرأي ممنوع أيضًا على الإسلاميين في تركيا.
خفض المآذن: أعلن رئيس منظمة الشؤون الدينية محمد نوري يلماز قراره بخفض طول مآذن المساجد والجوامع الكائنة في منطقة مرمرة التركية - التي شهدت زلزالين عنيفين - 20 مترًا عن الطول المعتاد. وقال إن ارتفاع المآذن الاعتيادي هو 50 مترًا، غير أنه سوف لن يتجاوز الثلاثين مترًا في منطقة الزلازل، كما أوضح ستكون ذات شرفة واحدة بدلًا من ثلاث شرفات، وكان زهاء ألفي مسجد في المنطقة قد أصيبت بأضرار مختلفة خلال الزلزالين.
صمت: انتقدت جبهة العمل الإسلامي «أكبر الأحزاب الأردنية» صمت الدول العربية والإسلامية المضيفة للاجئين الفلسطينيين عن مبادرة بيل كلينتون، الرئيس الأمريكي السابق التي ضيعت حق اللاجئين، الأمر الذي اعتبرته الجبهة تفريطًا في حقهم، وحق القضية الفلسطينية.
عنصرية: رفض عمدة مدينة نيس في جنوب فرنسا طلبًا تقدم به المسلمون في المدينة لإنشاء مساجد لهم بها بزعم أن المساجد لا يجوز أن تقام في دولة علمانية، وأنه لا توجد ميزانية تسمح بإنشاء مساجد، كما رفض العمدة اقتراحًا من طبيب فرنسي بتقديم مساعدات للاجئين من كوسوفا، إذ قال: «لدي أعداد هائلة من المسلمين ولا أرغب في المزيد منهم».
مسابقة: أعلنت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية في فلسطين المحتلة تنظيم مسابقة «بيت المقدس في خطر» العالمية الثالثة، وهي تتكون من 30 سؤالًا عن المسجد الأقصى، وتاريخه، والأحداث التي مرت به على مر العصور. وقالت المؤسسة إن آخر موعد لتلقي الإجابات هو يوم 25 يناير الجاري، وإن الإجابات ترسل على أحد العناوين التالية: جمعية قطر الخيرية - ص ب 1224 الدوحة – قطر هاتف 09744667711 - فاكس 09744667733، وموقع الإنترنت www.alaqsa.de، والبريد الإلكتروني: alaqsa@info.de
لمسلمي سويسرا: أسست رابطة مسلمي سويسرا المؤسسة الثقافية للطفولة والشباب من أجل الحفاظ على أبناء المسلمين ورعايتهم، والتنسيق في مجال العمل النسائي مع الجمعية الثقافية للنساء المسلمات في سويسرا. الرابطة تهدف إلى توحيد جهود المسلمين في سويسرا، وقد أعدت الجمعية برنامجًا لنشاطها العام الحالي يتضمن إلقاء العديد من المحاضرات وعقد الندوات والدورات واللقاءات والمسابقات والمشاركات في المعارض، ويبلغ عدد المسلمين في سويسرا 350 ألف مسلم.
الإسلام حماية: أكد علماء المسلمين في إثيوبيا أن الطريق الوحيد لحماية الناس من مرض الإيدز - الذي ينتشر في إفريقيا بسرعة خطيرة – هو التمسك بالشريعة الإسلامية ومكارم الأخلاق، والبعد عن الزنى، والفواحش، وحث نائب رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في إثيوبيا أئمة المساجد، وعددها 18 ألف مسجد، على حض الناس على الالتزام بالشرع الشريف، وتحذيرهم من فاحشة وجريمة الزنى.
إصدارات: أصدر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في القاهرة قرصًا مدمجًا «سي دي» مسجلًا عليه صحيحا البخاري ومسلم «15 ألف حديث»، بالإضافة إلى الفتاوى التي صدرت عن دار الإفتاء المصرية على مدى مائة عام، وتقع في 20 مجلدًا، وكذلك موسوعة المفاهيم الإسلامية الصادرة من المجلس «والقرآن المرتل» و«القرآن المعلم» بصوت الشيخ الحصري – يرحمه الله - مع ترجمة معاني القرآن الكريم باللغة الفرنسية والألمانية والروسية.
وفاة: توفي الشيخ عبد الصمد زائي، رئيس جامعة العلوم الشرعية في باكستان، نتيجة إصابته بمرض اليرقان، وقد شارك في جنازته عدد من كبار العلماء، كما فقدت باكستان - قبل أسبوعين– الشيخ محمد ضياء الحق قاسمي، رئيس جماعة «صوبة صحابة» السنية.
خطر الاختفاء: قال رئيس جزر القمر الإسلامية، إن بلاده ستختفي من الوجود، وسيغطيها البحر إذا ارتفع مستوى سطحه مترًا واحدًا، وأضاف أن بلاده مهددة من الناحية البيئية بالتحولات والحرارة المتزايدة في جو الأرض، وارتفاع سطح البحر.
هجرة وهوية: اجتمع وزير الدفاع النمساوي «هيربرت شاير» مؤخرًا، مع عدد من المسلمين في أكاديمية التربية الإسلامية بالعاصمة، وذلك كممثل عن حزب الحرية النمساوي، وناقش معهم مواقف الحزب الذي يعارض وجود الأجانب، وهجرتهم إلى النمسا والحد من دخولها، مؤكدًا أن مواقف حزبه تعكس مواقف الشعب الذي يخشى على هويته الثقافية من هجرة أعداد هائلة من الأجانب إلى البلاد. ويذكر أنه هاجر إلى أوروبا في السنوات العشر الأخيرة عشرة ملايين مسلم، خاصة من الأكراد والبوسنة وكوسوفا والبانيا والعراق وتونس والمغرب والجزائر وغرب إفريقيا.
تضخم: أعلن معهد الإحصاء التركي أن نسبة التضخم المالي في تركيا بلغت 39% في عام 2000م، وهذه هي المرة الأولى منذ 14 عامًا التي يهبط فيه التضخم المالي في تركيا إلى أقل من نسبة 50%.
تشريد وتجويع: يواجه البدو الفلسطينيون - البالغ عددهم أكثر من 22 ألفًا- تهديدًا يستهدف حياتهم أكثر من أي وقت مضى في ظل الحصار الصهيوني المفروض حاليًا. ويعاني هؤلاء البدو من جراء عدم تمكنهم من الوصول لأماكن عملهم، ونقص المواد الغذائية والمولدات الكهربائية للإنارة، ووسائل المواصلات لنقل الأطفال إلى المدارس، فضلًا عن سياسة الترحيل، وهدم المنازل، ورفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين دفع مساعدات لهم. ويذكر أنه منذ الاحتلال الصهيوني تشردت القبائل الفلسطينية في أنحاء الضفة الغربية.
قنبلة حرارية: تشرف وزارة الدفاع البريطانية على تصنيع قنبلة حرارية فائقة التقنية مشابهة القنبلة يستخدمها الروس في حرب الشيشان حاليًا! وقالت هيئة الإذاعة البريطانية إن القنبلة في طور التصنيع في منطقة كينت شرق لندن، وهي تعمل على قتل البشر، وتدمير المنشآت.
تنصير: تنصر عدد من المسلمين في أفغانستان بسبب الفقر والجوع، والتشرد والحرب المستمرة بين قادة البلاد منذ 21 سنة وبسبب أنشطة الجمعيات التنصيرية وصلت هذه الظاهرة إلى الحجم الذي دعا رئيس حركة طالبان إلى الإعلان رسميًا أنه سيتم إعدام من يرتد عن الإسلام، وسيسجن من يوزع مطبوعات تسيء للإسلام مدة خمس سنوات. وذكر مراسل وكالة الأنباء الإسلامية في باكستان – نقلًا عن مصادر أفغانية في مدينة بيشاور - أن عائلات أفغانية بأكملها قد تنصرت، وأن الجمعيات التنصيرية تقدم للأفغان المساعدات الطبية والغذائية.
الإيدز يتفشى: شكت وزارة الصحة في الكيان الصهيوني من تزايد كبير في إنتشار مرض نقص المناعة «الإيدز» في السنوات الأخيرة مقارنة مع السنوات التي سبقتها. وأشارت إلى أن 1.321 شخص أصيبوا بالمرض منذ عام 1996 - 2000م، مقابل 731 شخصًا أصيبوا في السنوات الخمس التي سبقتها.
قد يلحق برابين: حذر جهاز الأمن الصهيوني «الشاباك» إيهود باراك، رئيس الوزراء الصهيوني المستقيل، من عقد عدد من اللقاءات الانتخابية المفتوحة التي تم التخطيط لها ضمن الحملة لانتخابات رئيس وزراء جديد للكيان، وقال «الشاباك» إن هناك مخاوف حقيقية من احتمالات أن يتعرض باراك لعملية اغتيال كتلك التي تعرض لها رئيس الوزراء الأسبق إسحاق رابين قبل ستة أعوام على يد المتطرف اليميني يغتال عامير، وقد تسبب إلغاء باراك لتلك اللقاءات على خلفية الخوف على حياته في إثارة احتجاجات واسعة لدى أعضاء هيئته الانتخابية الذين يعتقدون أن هذه الخطوة ستؤثر على وضعه الانتخابي، ولكن هذا الاستياء لم يؤثر على قراره بإلغاء تلك اللقاءات.
اتصالات سرية: كشف المرشح القوي لانتخابات منصب رئيس وزراء الكيان الصهيوني ورئيس حزب الليكود آرئيل شارون النقاب عن لقاءات سرية أجراها معه مسؤولون فلسطينيون كبار في السلطة، وقال شارون إنه اقترح على هؤلاء المسؤولين خلال لقاءات عقدت مؤخرًا إقامة نفق من نابلس إلى رام الله تنتقل عبره المركبات الفلسطينية، ورفض شارون الإفصاح عن أسماء المسؤولين الذين التقاهم، ولكنه أكد أن تلك اللقاءات جاءت بمبادرة من هؤلاء المسؤولين وليس من طرفه.
دعوى: أقام المواطن التركي لطفي اوزون دعوى بحق رؤساء الحكومات التركية منذ عام 1993م، مطالبًا بتعويضه عن الخسائر التي نجمت عن الفساد وإساءة السلطة في قطاع البنوك ونهب الودائع التي بلغت على حد قوله ثلاثين مليار دولار. وذكر لطفى أوزون أن كل فرد في تركيا البالغ تعدادها سبعين مليون نسمة تعرض لخسارة مالية قدرها 293.5 مليون ليرة تركية، وأن رؤساء الوزارات والوزراء المسؤولين عن المالية والخزينة العامة منذ عام 1993 م يتحملون مسؤولية شخصية بهذا الشأن لذا يتعين عليهم أداء التعويض عنها، ومن المقرر بدء النظر في الدعوى من قبل المحكمة الجزائية في أنقرة خلال شهر فبراير المقبل.
الإخوان يعزون في وفاة ابن عثيمين وشمس الدين
بعث الشيخ مصطفى مشهور - المرشد العام للإخوان المسلمين - برقية عزاء إلى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود في وفاة العالم الجليل الشيخ محمد بن صالح العثيمين - يرحمه الله.
وقال المرشد العام في برقيته: «باسمي واسم جماعة الإخوان المسلمين، نرفع المقام جلالتكم، وللأسرة المالكة الكريمة، ولذويه ومحبيه كافة بخالص العزاء، سائلين الله عز وجل أن يشمله بواسع رحماته وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدم من علم وجهد لتبصير الأمة بأمور دينها، ومعالمه.. ولا نملك إلا أن نقول: إنا لله وإنا إليه راجعون».
كما بعث المرشد العام برقية عزاء إلى المجلس الشيعي الأعلى بلبنان في وفاة العالم الشيخ محمد شمس الدين، رئيس المجلس.
الشيخ ياسين: الانتفاضة أسقطت التسويات الظالمة
أكد الشيخ أحمد ياسين، زعيم حركة المقا.ومة الإسلامية «حماس»، أن كل خيارات التسوية ذهبت إلى غير رجعة، في ظل الاستمساك بخيار الشعب الفلسطيني وهو المقاومة.
وقال - في كلمة بالهاتف ببيت العزاء باستشهاد حامد أبو حجلة في نابلس الذي نفذ عملية أسفرت عن إصابة 54 صهيونيًا - إن الشعب الفلسطيني مستمسك بتحقيق أهدافه عبر الجهاد، وهو خياره الوحيد الذي أثبت نجاحه في العالم «وما جنوب لبنان عنا ببعيد».
وأطلق الشيخ ياسين على الشهيد حامد أبو حجلة لقب «المهندس الثاني» الذي خلف المهندس الأول يحيى عياش الذي اغتاله الصهاينة عام 1995م، وقال: «إنكم باستشهاد أبو حجلة تبعثون برسالة للعالم وللأمتين العربية والإسلامية.. مفادها أن خيار المقاومة هو خيار الشعب، وأن خيارات التسوية ذهبت إلى غير رجعة في ظل استمساك شعبنا بتحقيق أهدافه بالجهاد.. إنه الخيار الوحيد الذي أثبت نجاحه في العالم».
على الأكتاف وفي السيارات والمحلات
الكوفية الفلسطينية «موضة العالم الجديد لشباب مصر»
تحولت الكوفية الفلسطينية الشهيرة إلى موضة عام 2001م في مصر بلا منازع، ففي شوارع القاهرة يضع الشبان والفتيات على أكتافهم الكوفية الفلسطينية كما يضعها آخرون في سياراتهم، وآخرون يغطون بها مسند الرأس بمقعد القيادة.
كما تفننت محلات الملابس في الاستعانة بالكوفية لترويج البضائع، أو لإظهار الدعم والمساندة للانتفاضة، فأصحاب المحلات يضعون صورًا للمسجد الأقصى، وأبطال الانتفاضة بجوار الكوفية في الواجهات الزجاجية.
ويكمل انتشار الكوفية مظاهر أخرى شعبية لدعم الانتفاضة، كطبع الشباب ملصقات دعائية تحمل عبارة «القدس عربية» أو «القدس إسلامية »على زجاج السيارات وأبواب المحلات والمنازل.
وأكد هؤلاء الشبان وهم يوزعونها في الطرقات «أنهم يطبعونها على نفقتهم الخاصة».
وبدلًا من رؤية كلمات إنجليزية وأسماء أغذية أو مشروبات أجنبية على القبعات «الكاب» المشهورة للوقاية من الشمس التي توزعها الشركات مجانًا كنوع من الدعاية، فضلت رؤوس الشبان المصريين اليوم أن تحمل كابات مكتوبًا عليها «فلسطين عربية».
برنامج شارون: حرب شاملة وسيادة على الحرم
أكد رحبعام زئيفي وإسحق ليفي– عضوا الكنيست الصهيوني من حزبي «الاتحاد الوطني» و«المغدال» - أن آرئيل شارون - زعيم حزب «ليكود» - وعدهما بأنه في حال انتخابه رئيسًا للوزراء سيشن حربًا شاملة لمكافحة ما زعم أنه إرهاب فلسطيني، وأنه لن تُزال أي مستوطنة، ولن تقسم القدس، وستكون للصهاينة السيادة في الحرم القدسي!
واستبعد ليفي أن يكون شارون قصد التخلي عن مرتفعات الجولان عندما تحدث عن حل وسط مؤلم، مشيرًا إلى أن تنازلًا كهذا سيؤدي إلى سقوطه».
ومن جهة أخرى، أعرب النائب ميخائيل كلاينر عن اعتقاده بأن شارون سيفي بوعوده.
وقال: «إن المشكلة ليست في شارون وإنما ليكود الذي بدأ يقترب من اليسار الإسرائيلي، ويتخلى عن مبادئه السابقة».
الصحافة الأمريكية تهتم بالمقاطعة العربية للمنتجات الأمريكية
نشرت صحيفة «شيكاغو تربيون»، إحدى أكبر الصحف الأمريكية، مقالًا يغطي مظاهر وأسباب مقاطعة الجماهير العربية لمنتجات الشركات الأمريكية تضامنًا مع معاناة الشعب الفلسطيني واحتجاجًا على الانحياز الأمريكي للصهاينة.
وتحت عنوان «العـرب الغاضبون يقاطعون الوكلاء الأمريكيين»، أشارت الصحيفة إلى الطبيعة العفوية والجماهيرية التي تتسم بها المقاطعة، حيث بدأت بعد أيام قليلة من اندلاع انتفاضة الأقصى واستهدفت الشركات ذات التعاقدات الأمريكية وخاصة الأسماء الكبيرة منها، كماكدونالد وبيتزا هت وكوكاكولا وسجائر مارلبورو ومنتجات نايكي وديزني وبروتكتور أند جامبل.
وأشارت الصحيفة إلى انتشار المقاطعة بين فئات الطلبة بالمدارس والجامعات والنقابات المهنية والصحفيين والمحامين، كما أنها تلقى تأييد بعض كبار علماء الدين كمفتي مصر الشيخ نصر فريد واصل والشيخ يوسف القرضاوي، والشيخ محمد حسين فضل الله، أكبر علماء الدين الشيعة بلبنان.
وصفت الجريدة النجاحات التي حققتها المقاطعة، ففي مصر، حيث يركز المقال، أثرت المقاطعة على أرباح مجموعة من الشركات ذات التعاقدات الأجنبية، وعلى رأسها شركات الأطعمة الجاهزة التي خسرت أرباحًا تعادل 20% مما حققته خلال فترة المقاطعة بالعام الماضي.
ومن ثم اضطرت تلك الشركات لتنظيم حملات دعائية لتحسين صورتها لدى الجماهير وإثبات اهتمامها بالقضايا العربية والإسلامية بصفة عامة وحرصها على الحقوق الفلسطينية بصفة خاصة، حيث أعلن بعض الشركات عن تبرعه بجزء من أرباحه لدعم الانتفاضة الفلسطينية.
إخوان سوريا يؤيدون بيان الألف
قالت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا في تعقيبها على «بيان الألف» الذي أصدره مثقفو سوريا: إن عقارب الساعة بدأت تدور وإن تكن سرعتها لا تواكب سرعة المتغيرات، ولا ضخامة التحديات، أو عمق الحاجة إلى البناء والإنجاز لتدارك ما فات.
ولفت بيان للجماعة النظر إلى أن «طلائع المثقفين داخل القطر، يعلنون المرة تلو الأخرى وفي وثيقة بعد وثيقة رؤيتهم المنادية بالتغيير، أو بتعجيل التغيير»، مؤكدين على الأسس ذاتها «التي أعلنتها الجماعة» كمدخل أساسي للإصلاح السياسي والبناء الوطني.. لقد غدت تلك المطالب محل إجماع وطني وشعبي عام، ولم يعد مسوغًا بعد اليوم تجاهلها أو تأخيرها.
ودعت الجماعة كل الصامتين وعلى جميع المستويات الثقافية والمهنية، أن يضموا أصواتهم إلى هذه المطالب العادلة، في وقفة عز وطنية تمحو من الأذهان كل ما راكمته السنوات السابقة على شخصية المواطن السوري من سلبية ولا مبالاة.
كما دعت الجماعة أبناء الشعب السوري، وقواه الحية داخل القطر وخارجه، إلى المسارعة لوضع الأسس لميثاق شرف وطني يلتقي عليه الجميع يحدد الملامح العامة للعمل الوطني في المرحلة القادمة.
هذه الملامح التي يجب أن ترفض كل أشكال الإقصاء أو الاستئصال أو الوصاية على الشعب أو الدولة أو المجتمع.
الجيش الصهيوني اعترف باستخدام اليورانيوم المنضب
اعترف الكيان الصهيوني – لأول مرة – بأنه يمتلك قذائف تحتوي على مادة اليورانيوم المنضب، وأكد الضباط فيه أن الجيش استعمل هذا النوع من السلاح على مدى أكثر من 30 عامًا!
وأوضحت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن اليورانيوم المنضب يستعمل منذ سنوات عدة، لإعداد أنواع من الذخيرة لديها قدرة فائقة على اختراق الدروع بحكم وزنه النسبي الثقيل، وكثافته العالية أصبح ملائمًا لصناعة قذائف شديدة الاختراق التي يمكن استعمالها ضد أهداف مستعصية.
ووفقًا لإفادات أدلى بها ضباط كبار وجنود احتياط في سلاح البحرية الصهيوني، استعملت هذه القذائف في إطار بطاريات مدافع أمريكية يطلق عليها «فلكان بالانكس» محمولة على سفن حربية.
وزعمت مصادر صهيونية أن استعمال قذائف اليورانيوم المنضب توقف قبل عام فقط بعد استعمالها لمدة تقارب العشرين عامًا.
وقال ضباط وجنود صهاينة إن وجود القذائف المحتوية على اليورانيوم المنصب لم يكن في يوم من الأيام سرًا في سلاح البحرية.
ونقلت الصحيفة عن الميجر جنرال احتياط الوني الذي عمل في السبعينيات ضابطًا في سلاح البحرية قوله: «كنا نعلم جيدًا بوجود ذخيرة تحتوي على اليورانيوم المنضب».
نرجوكم السماح بمجرد التظاهر
وجه حزب العمال الجزائري نداء إلى الشعب من أجل مطالبة الحكومة برفع منع التظاهر، وكل الحواجز أمام التعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني.
وطالب بيان للحزب الحكومة بتقديم البرهان على أنها تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني، برفعها الحظر عن المسيرات والمظاهرات العلنية وفتح وسائل الإعلام الثقيلة «الإذاعة والتلفاز» للنقاش العلني، والتعبير عن تضامن الزائرين مع الشعب الفلسطيني.
الهضيبي: الحكومة أحسنت التصرف في مسألة الروايات الثلاث ونشكرها لأنها حسمت الموقف
د. مرسي: طلب الإحاطة لا نقصد به إحراج أحد وإنما حماية ثوابت الأمة
أكد المستشار المأمون الهضيبي – نائب المرشد العام للإخوان المسلمين - أن الحكومة المصرية أحسنت التصرف في إنهاء أزمة الروايات الثلاث قبل أن تولد، وذلك بأن تدخلت من خلال وزارة الثقافة وسحبت الروايات الثلاث من السوق وعاقبت المسؤولين عن نشرها، مؤكدًا أن ما حدث لا يغضب أحدًا ولن يتسبب في أزمة بين الإخوان والقوى السياسية المختلفة، حيث إن الجميع يتفق على ضرورة المحافظة على الثوابت والأخلاق.
ومن جانبه أكد الدكتور محمد مرسي، عضو مجلس الشعب والمتحدث باسم تكتل الإخوان تحت القبة، أن هناك بعض المنتجات في وزارة الثقافة فيها خروج عن المألوف من ناحية معالجة القضايا والنص، وأن طلب الإحاطة الذي تقدم به النائب د. جمال حشمت و13 نائبًا من الإخوان والمستقلين والحزب الحاكم لا يقصد به إحراج أحد ولا الهجوم على أحد ولا الوقوف في مواجهة
أحد، وإنما هو معالجة لبعض منتجات وزارة الثقافة حتى لا يعج المجتمع بردود أفعال مثل ما حدث في «الوليمة»، حتى نحمي المجتمع من كل ما يتنافى مع ثوابت مجتمعنا المسلم ومرجعيته.
وأضاف أن وزارة الثقافة رسالتها سامية تهدف إلى تشكيل المواطن الصالح، وأن المرجعية الإسلامية لمصر كفيلة بخلق هذا المواطن بعقيدته النقية.
وقال ردًا على الهجوم العنيف الذي لاقاه الإسلاميون في البرلمان: «إننا لا نقصد الحجر على أحد ولا نقاوم أي إبداع أو ثقافة أو أدب ما دام في حدود احترام ثوابت الأمة وهويتها الإسلامية، أما إذا كان المقصود بالإبداع والثقافة الانفلات والتحلل من القيم الدينية والأخلاقية ومن هوية الأمة الإسلامية،
فنحن نعلنها صريحة أننا ضد هذا المفهوم أيًا كانت اللافتة التي يوضع تحتها، ولا خلاف على أن كل بلد له هويته وكل شعب له مرجعيته التي يعتز بها، ولا نرى أن هناك خلافًا بيننا وبين وزارة الثقافة على ترسيخ هذه المفاهيم».
وحول ما إذا كان هذا الموقف سيغضب التيارات السياسية الأخرى من الإسلاميين، قال مرسي: إنه لا يتوقع أن يحدث ذلك، لأن الإسلاميين يمدون أيديهم إلى الجميع من أجل صالح البلاد وخير العباد والتمسك بهوية الأمة العربية الإسلامية ومواجهة حرب التذويب التي يسعى الكيان الصهيوني لمحاصرتنا من خلالها.
وحول ما إذا كان هناك متخصصون أعدوا تقريرًا لأعضاء البرلمان، أكد د. مرسي أنه أستاذ جامعي، وكذلك د. حشمت «ولدينا الوعي الكافي والنضج الذي يمكننا من قراءة أي أعمال أدبية ولسنا في حاجة إلى توجيهات من هنا أو هناك كما يدعي البعض».
وتعاونوا على البر والتقوى
كان الدكتور محمد جمال حشمت، عضو مجلس الشعب المصري، أول من عرف بإقالة مسؤولي وزارة الثقافة الذين قرروا نشر الروايات الثلاث الصادرة عن الوزارة على ما بها من تجاوزات في حق الدين، فعقب تقدمه بطلب الإحاطة في الثاني من يناير الجاري، تلقى النائب ردًا من وزير الثقافة استهله بشكر النائب.
وجاء في الرد: «تتقدم وزارة الثقافة بالشكر للسيد النائب على الملاحظات التي وردت في طلب الإحاطة التي كان لها الفضل في الكشف المبكر عما ورد من تجاوزات في سلسلة «أصوات أدبية»، ولتصويب الأمر فقد تم التحقيق فيما ورد في طلب الإحاطة المشار إليه.. وقد أسفرت نتيجة التحقيق عن مسؤولية هيئة تحرير السلسلة، والمسؤولين عن النشر بالهيئة العامة لقصور الثقافة عما ورد بها من تجاوزات، وبناءً على ذلك فقد أصدرت التوجيهات الفورية لإقصائهم عن وظائفهم المتصلة بالنشر والتحفظ على جميع الأعداد، التي بها تجاوزات مع ضرورة التزام الهيئة العامة لقصور الثقافة بوضع الضوابط التي تكفل عدم التكرار دون أن ينال ذلك من حرية الإبداع والنشر، طالما كانت في الإطار الطبيعي الذي يتسق مع قيم وأخلاق المجتمع».
«حمس» تحذر من صراع الأجنحة داخل النظام الجزائري
حذرت حركة مجتمع السلم «حمس» من مغبة «الاستمرار في إشباع الساحة الجزائرية بالحملات المنظمة المعبرة عن اهتزازات في ميزان القوى داخل النظام السياسي»، مجددة التزامها بالاستمرار في الحكومة الائتلافية التي تضم سبعة أحزاب سياسية.
وحذر بيان للمكتب التنفيذي للحركة - تلقت «المجتمع» نسخة منه - من انعكاسات مثل هذه الحملات على الاستقرار السياسي، وتوسيع الفجوة بين مختلف مراكز القوى والمؤسسات الدستورية.
وأبدت «حمس» استغرابها من استمرار تعريض مؤسسات الدولة لتحكم الأمزجة، وإشغالها عن التكفل بالقضايا الحساسة للشعب والدولة، وأهابت «بالطبقة السياسية أن تكون عند مستوى تطلعات الشعب»، مستنكرة استمرار تجميد بعض الدبلوماسيين وتعطيلهم في بعض الدول المهمة ثم استبدالهم، وداعية إلى التعجيل في إتمام التعيينات بما يخدم مصلحة البلاد، ويراعي الكفاءة والنزاهة.
هل يتحالف د . الترابي مع جارانج؟
منذ عقود ظلت الحركة الشعبية للتحرير بقيادة جون جارانج تحارب وتقتل وتدمر في ثروات السودان – البشرية والمادية والاقتصادية - فخلفت الدمار والخراب وجبالًا من الجماجم، تحقيقًا لأهواء قائدها الشخصية، وتنفيذًا لأحقاد قوى خارجية تريد تفريق السودان.
وقد كشفت مؤخرًا مصادر صحفية معلومات جديدة عن أهداف ومخططات جارانج الذي لا يزال يحارب – بالوكالة - في جنوب السودان وشرقه.
وفي هذا السياق، نشرت صحيفة «أخبار اليوم» السودانية على لسان رئيس تحريرها أنه تلقى رسالة من موظف بسفارة عربية في الخرطوم حرص على تتبع آراء الدبلوماسيين العرب، وغيرهم في السودان بشأن حرب الجنوب وخطورة جارانج من خلال أحاديث مجالسهم، وجاء في الرسالة أن دبلوماسيًا غربيًا جاء للخرطوم منقولًا من عاصمة إفريقية وأخبر صاحب الرسالة بأنه قابل جارانج وقال عنه إنه يعتقد أنه أصبح أقوى شخصية في السودان، ويدعي أنه يمتلك جيشًا قويًا وتدعمه قوى صديقة له عظمى، ثم إنه التقى بثقة أقوى شخصية دينية في السودان وهو السيد محمد عثمان الميرغني.
وأضافت الشخصية الدبلوماسية الغربية لهذا الموظف: إنه يهدف للسيطرة على كل السودان، وهو يرى أن الخيار الوحيد لتحقيق أهدافه الحرب، ويعتبر الحل السلمي عدوًا له ولذلك يحاربه بكل قواه.
وأضاف عنه قائلًا: «وحسب تقييمي للدكتور وتقييم مسؤولين في نيروبي أنه رجل لا يعرف الرحمة رجل متوحش وقاسٍ، قتل وعذب حلفاءه الذين اختلف معهم.
قال صحفي فرنسي: إن دكتور جون لأول نظرة يشعرك بأنه رجل يتمتع بكل قوة مجرم الحرب، يستطيع أن يقتل الملايين ولا يرتجف له جفن وهو مغرم دائمًا برواية أحداث رواندا وبوروندي، وعندما يستولي على السلطة في السودان فإنه سيمارس كل صفاته».
وفي السياق ذاته، نشرت صحيفة «الوطن القطرية» حوارًا يوم الثاني عشر من يناير الجاري مع باقان أموم، عضو القيادة العليا للحركة الشعبية، كشف خلاله بعض آرائهم الخطيرة، ومما قاله عن رفضهم لشعار «الإسلام دين ودولة» قوله: «أما بالنسبة لتعارض رؤيتنا مع شعار الإسلام دين ودولة، فأنا أؤكد ذلك التعارض بل الاختلاف، ومنطلق اختلافنا معه هو أنه إذا أردت أن تقيم دولة إسلامية في السودان فذلك يعني تلقائيًا أنه على غير المسلمين البحث عن دولتهم في مكان آخر، وهذا بالضرورة سيقود إلى استحالة استمرار السودان كدولة موحدة»!!
كما كشف باقان عن سعيهم للتحالف مع حزب المؤتمر الوطني الشعبي الذي يتزعمه د. حسن الترابي، وقال باقان: «سنلتقي بحزب المؤتمر الشعبي بقيادة الشيخ حسن عبد الله الترابي وسنخوض معهم حوارات جادة عن مستقبل السودان، وليس من المستبعد أن ندخل معهم في تحالفات لتنفيذ ما تم التوصل إليه من اتفاق عبر الحوار القريب المرتقب».
على الصعيد نفسه، كشف جوزيف ملوال، وزير المساحة والتنمية العمرانية السوداني، وهو أحد القيادات الجنوبية التي عادت من حركة التمرد، أن قيادات الجنوب في الداخل وفي حركة التمرد مشغولة بقضايا شخصية أهمها «جمع المال»، خذ مثلًا «ربيكا»، زوجة جارانج، قالت إنها رقم «7» في قائمة أغنياء العالم.. «هي شغالة شنو؟ هي شغالة تاجرة حرب باسم قضية الجنوب تجمع القروش باسم القضية وتحولها لمصلحتها الشخصية، ثمن منزلها في نيروبي 8 ملايين شلن كيني!».
.. وهل تُحل قوات الدفاع الشعبي؟
هاجم علي كرتي، المنسق العام لقوات الدفاع الشعبي في السودان، الأصوات التي تنادي بحل هذه القوات بحجة انتفاء أسباب قيامها، مؤكدًا أن الدفاع الشعبي أسس لتحقيق أهداف وطنية محايدة لا علاقة لها بمصالح شخص أو جماعة.
وأعلن كرتي عزم القوات تسيير باسم درع الوطن إلى مناطق العمليات بشرق السودان في الثامن من فبراير المقبل، نافيًا وجود أي اتجاه لضم قوات حزب الأمة – التي كانت تعارض الحكومة من إريتريا وعادت للسودان مؤخرًا مع عودة زعيمها الصادق المهدي – لقوات الدفاع الشعبي، لكنه لم يستبعد أن يتم ذلك إذا أقرته الجهات السياسية في الدولة.
وفي الاتجاه ذاته، قال العميد الركن عمر الأمين- قائد قوات الدفاع الشعبي - إن الدفاع الشعبي ماضٍ في تحقيق غاياته، وإن بوادر العافية التي بدأت تسري في أوصال الاقتصاد السوداني لا يرجع الفضل فيها للبترول فحسب وإنما لدماء الشهداء.
يذكر أن قوات الدفاع الشعبي قد تشكلت أوائل أيام حكومة الإنقاذ الوطني في عام 1989م، ويلتحق بها متطوعون من جميع الأعمار.
نزوح عربي إلى أوروبا عبر تركيا
ألقت دوريات الحدود التركية القبض خلال يومين فقط من الأسبوع الماضي على 111 شخصًا من حملة جنسيات مختلفة في أثناء محاولتهم التسلل من ولاية أدرنة الحدودية إلى بلغاريا واليونان.
وفي العملية الأولى قبضت الدوريات على 21 فلسطينيًا وأفغانيًا خلال محاولتهم عبور الحدود إلى بلغاريا، فيما ألقت القبض في عمليتين أخريين على 90 متسللًا من إيران والعراق وفلسطين وبنجلاديش والهند في أثناء محاولة التسريب إلى الأراضي اليونانية.
المساعدات الإنسانية معلقة شتويًا في الشيشان
علقت الأمم المتحدة، ووكالات الإغاثة مساعداتها الإنسانية في جمهورية الشيشان بعد خطف موظف إغاثة أمريكي، محذرة من أن يكون لعملية الخطف عواقب وخيمة على تقديم المعونات في المستقبل، كما قررت مجموعة «أطباء بلا حدود» سحب طواقم عملها من جمهورية الشيشان.
ويذكر أن الأمم المتحدة لم يكن لها موظفون في الشيشان وقت عملية الخطف! وقال المسؤول الدولي إن شحنة أغذية لنحو 90 ألف شيشاني – بموجب برنامج الغذاء العالمي – تأجلت.
كما قرر الاتحاد الأوروبي - الذي صرف العام الماضي 19 مليون دولار على شكل معونات مادية وبضائع من المنظمات غير الحكومية التي تمولها - تعليق عملياته في الشيشان متذرعًا بالظروف الأمنية، وبتعليمات الأمم المتحدة، وتتهم روسيا جماعة من المقاتلين الشيشان تتبع القائد الميداني
أحمدوف بالمسؤولية عن اختطاف كيني جلوك، رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود في القوقاز، في حين ينفي متحدث باسم المقاتلين أي علاقة لهم بالعملية.
وقد اختطف جلوك «38 عامًا» قرب مدينة تقع على بعد 20 كيلومترًا جنوبي جروزني عندما أطلق مسلحون مجهولون النيران على قافلة لسيارات الإغاثة، ولا يستبعد أن يكون للروس يد في عملية الخطف حتى تتخذ المنظمات الدولية ذلك الموقف السلبي.
باكستان: إلغاء الربا وإحلال المعاملات الشرعية في يوليو
أكد الدكتور محمود غازي، وزير الأديان والمذاهب في باكستان، أن بلاده ستلغي النظام الربوي البنكي استجابة لقرار محكمة باكستان العليا التي قضت في شهر ديسمبر عام 1999م، بأن المعاملات البنكية التي تتعامل بما يسمى بالفائدة مخالفة للشريعة، وربوية، وأن على الحكومة إلغاء هذا النظام، والبدء بالعمل بالمعاملات المالية في البنوك، والدوائر الحكومية، وفق الأحكام الشرعية اعتبارًا من بداية شهر يوليو المقبل، مشيرًا إلى أن هناك جهات تعارض هذا القرار تخوفًا من فشل التجربة.
وأضاف: «يبدو أن المعارضين ليس لهم دراية بالأبحاث والدراسات الموجودة التي تؤكد نجاح التجربة المالية الإسلامية، وعليهم ألا ينسوا كذلك أنه يوجد عدد كبير من المؤسسات والبنوك المالية التي تدار وفق أحكام الشريعة الإسلامية وهي من أنجح المؤسسات، فهناك ما لا يقل عن مائتي مؤسسة، وبنك إسلامي، وإني أعتبر إلغاء المعاملات الربوية خطوة جادة نحو أسلمة الاقتصاد الباكستاني».
وقد رحب العلماء في باكستان بهذا القرار، وطالبوا بالإسراع في تنفيذه.
.. وتكسر الاحتكار الأمريكي بطائرات فرنسا والصين
وصل عدد من الخبراء الباكستانيين إلى باريس لإتمام المراحل النهائية من تسلم باكستان الدفعة قبل الأخيرة من طائرات ميراج، التي كان سلاح الجو الباكستاني اشتراها ضمن صفقة اعتبرت خرقًا للحصار الأمريكي على باكستان منذ إجرائها تجارب نووية عام 1998م.
وذكرت مصادر في وزارة الدفاع الباكستانية أن طيارين باكستانيين سيعودون بالطائرات الثماني إلى قاعدة جوية في باکستان أواخر الشهر الجاري.
وأعرب مسؤولو وزارة الدفاع الباكستانية عن أملهم في التمكن من الحصول على بقية الطائرات التي يصل عددها إلى أربعين طائرة «ميراج 35» قبل منتصف العام الحالي.
وفي السياق ذاته، يتوجه المارشال مصحف علي مير، قائد سلاح الجو الباكستاني إلى الصين، خلال شهر فبراير المقبل لإكمال الترتيبات النهائية لصفقة شراء طائرات مقاتلة متعددة الوظائف صينية الصنع من طراز «v F- MG» .
إعدامات جديدة وملاحقات للإسلاميين في تركستان الشرق
تعرض أحد الأحزاب الإسلامية في تركستان الشرقية للتفكيك من قبل السلطات الصينية بحجة اعتزامه اغتيال 32 مسؤولًا محليًا ودينيًا صينيًا.
وذكرت صحيفة «المجلة الشعبية» الصينية مؤخرًا أن محكمة شعبية في مدينة كورلا في تركستان الشرقية أصدرت مؤخرًا أحكامًا بالإعدام على بعض أعضاء « حزب الله الإسلامي»، وزعيمهم «إلين أبولا»، مشيرة إلى أن «أبولا» ومن معه الذين تم اعتقالهم اعتبارًا من يناير 1997م نفذوا «عددًا كبيرًا من «الأعمال الإرهابية» غير المحددة - على حد قولها -كما تم العثور على لائحة بأسماء 32 شخصية كان يخطط لاغتيالها، وبينهم مسئولون محليون من الحزب الشيوعي الصيني، ومسؤولون دينيون موالون للنظام!
ومن جهة أخرى، ذكرت منظمة العفو الدولية أنه جرى إعدام اثنين من المسلمين من «الإيجور» من جولجا «ينينغ بالصينية» - التي كانت مسرحًا لاضطرابات مناهضة للسلطات الصينية في عام 1997م - وهما جورات نوري، 27 عامًا، وعبد الخالق عبد الرشيد، 24 عامًا، بتهمة «النزعة الانفصالية» و«حيازة أسلحة ومتفجرات غير مشروعة».
كان رئيس الوزراء الصيني صرح - في سبتمبر الماضي - بأنه سيسحق المسلمين في إقليم سينكيانج بـ«قبضة حديدية».
يشار إلى أن «أبولا» أسس كورلا عام 1993م «حزب المعارضة الإسلامي» الذي تغير اسمه 1996م ليصبح «حزب الله الإسلامي في تركستان الشرقية»، وقد جند الحزب 113 عضوًا عام 1997م، ونسب إليه أنه نظم اجتماعًا وجمع 80 ألف يورو «9700 دولار» سهلت له شراء أسلحة، وذخائر، ومطبعة سرية.
ضباط نيويورك يتلقون دورات عن الإسلام
عقد مكتب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية بولاية نيويوركسير إن واي «CAIR-NY» الأسبوع الماضي دورة توجيهية لمجموعة من ضباط البوليس بولاية نيويورك عن القيم الإسلامية، وكيفية التعامل مع المسلمين ومقدساتهم.
نظمت الدورة ردًا على حادثة وقعت في شهر رمضان الماضي، حيث عامل بعض أفراد بوليس الولاية نسخًا من القرآن الكريم بطريقة غير لائقة بعد أن صادروها من أحد الأكشاك لمخالفته قوانين الترخيص.
والمعروف عن المجلس تنظيمه الدورات التدريبية المتخصصة في التعريف بالإسلام، ومتطلباتها لفئات مختلفة من المجتمع الأمريكي خاصة أفراد البوليس والأطباء وأصحاب الأعمال والمعلمين، كجزء من جهد أوسع لتقديم صورة صحيحة عن الإسلام والمسلمين للمجتمع الأمريكي.
بأسلحة في الفضاء.. أمريكا «ستدفع» عن نفسها!
الولايات المتحدة يجب أن تستعد لصنع أسلحة في الفضاء لردع التهديدات، والدفاع ضد الهجمات على مصالحها إذا اقتضت الضرورة، كما يجب عليها أن تراجع الالتزامات المالية الخاصة بالحد من الأسلحة على ضوء الحاجة المتنامية لمد الأسلحة الرادعة إلى الفضاء.
هذا ما ذكرته إحدى لجان الكونجرس الأمريكي في تقرير لها، مشددة على أن واضعي السياسات الأمريكية يجب أن يباشروا تطوير مفاهيم عمليات وقدرات الفضاء بما في ذلك نظم أسلحة الدفاع عن مصادر القوة، وتعزيز القوات الجوية والبحرية.
وفي إشارة إلى الهجوم الياباني المفاجئ الذي قيل إنه دفع بالولايات المتحدة إلى الحرب العالمية الثانية، قال التقرير إن الولايات المتحدة التي تعتمد على الفضاء في تشغيل مرافق بنيتها التحتية العسكرية والمدنية ذات التكنولوجيا العالية تعتبر المرشح الرئيس لتكون «بيرل هاربور» فضائية.
وأضاف أن بإمكان أعداء خارجيين منهم جماعات ثوار مسلحة شراء وسائل تعطيل أو تدمير الأقمار الصناعية الأمريكية وشبكات اتصالاتها والمحطات الأرضية التي تتحكم فيها وتحليل بياناتها، مؤكدًا أن الدول التي تمتلك قدرات تعطيل الأقمار الصناعية التجارية الأمريكية هي روسيا والصين وإيران وكوريا والعراق وكوريا الشمالية.
2.5 مليون مسلم في اجتماع وأحد
شارك ما لا يقل عن 2.5 مليون مسلم في اجتماع جماعة التبليغ في بنجلاديش، ومنهم وفود من عدد من الدول الإسلامية، وبعض المسلمين من البلاد الغربية.
وصف الاجتماع - الذي عقد منتصف هذا الشهر– بأنه بحر من الناس لكثرة عدد المشاركين فيه.
وزير خارجية بنجلاديش زار الموقع، ورحب بالضيوف، واطمأن على أحوالهم.
ووفرت الحكومة البنجلاديشية الخدمات المطلوبة، إذ بنت العديد من الخيام والطرق والجسور، كما وفرت المراكز الصحية وتمديدات المياه، وأسهمت عشرات المؤسسات الطوعية في خدمة المشاركين في الاجتماع.
ألقيت خطب ومواعظ باللغات البنجالية والأوردية والعربية والإنجليزية، حول تقوية الإيمان والعمل لنشر الدعوة الإسلامية.
شارك في الإجتماع عدد كبير من العلماء من البلاد الإسلامية.
في مجرى الأحداث
شعبان عبد الرحمن
أوهام المبدعين
لا أدري.. إذا لم يحترم المثقف «عقله» وبالتالي عقول الناس، فكيف يمكن أن يطلب من جماهير الناس أن يحترموا إنتاجه أو يقدروا مواقفه.. الأزمة الدائرة في مصر منذ شهر تقريبًا بين وزير الثقافة ومجموعة المثقفين الذين يقودون مؤسسات الوزارة الرسمية تكشف عن ذلك بجلاء بل وأخطر منه.
الأزمة نشبت - كما نعلم - بعد قيام رئيس الوزراء المصري ووزير الثقافة بإقالة عدد من قيادات وزارة الثقافة لمسؤوليتهم عن إصدار ثلاث روايات تضرب في صميم القيم والأخلاق، فما كان من بقية القيادات - ومعظمهم من أصحاب التيار اليساري - إلا أن قدموا استقالاتهم وأقاموها حربًا ضروسًا ضد الجميع.
ولم يحترم واحد من هؤلاء «المثقفين» عقله أو عقول الناس ويتناول القضية من «صلبها» أو «لبها»، فلم يقدم لنا مثلًا قراءة موضوعية لمحتويات تلك الروايات ويقدم أدلته العلمية على أن ما جاء فيها إبداع - كما يزعمون - أو أنها من صميم الأدب الهادف مثلًا.. ويثبتوا بذلك كذب الادعاءات التي تقال عن تلك الروايات المصادرة، بل إن أحدًا منهم لم يجرؤ أن يورد عبارة واحدة ليثبت بها أمام الرأي العام سلامة موقف المؤلفين ومعهم «المبدعون» و «المثقفون»... إلخ، ولكن السادة المثقفين تناسوا في حربهم القضية الأساسية وجروا الساحة كلها إلى الهجوم على الإسلاميين، وذلك لأن الذي كشف «المصيبة» عضو إسلامي في مجلس الشعب.
وتحولت القضية إلى موضوع آخر هو تصوير الإسلاميين، بأنهم يثيرون هذه القضية ليس من أجل الأخلاق وإنما لتحقيق مكاسب باسم الدين.
بعضهم قال بصراحة إن معركة وزير الثقافة مع المثقفين والمبدعين هي واحدة من سلسلة معارك تشهدها دول عربية وإسلامية وعنوانها الكبير «الدفاع عن الدين والأخلاق»، ولكنها ظاهرة سياسية تقوم بها أطراف سياسية وليست دينية، والذين يثيرونها نشطاء سياسيون لتصفية خصومهم باسم الدين، وقال آخرون في بيان لهم إن قرارات المصادرة والإقالة جاءت استجابة لأصوات متطرفة ساهمت في إلحاق الأذى بمصر واقتصادها وأمنها.
وهكذا تناسى الجميع أساس المشكلة، وهو كتابات هادمة للبنية الأساسية للمجتمع وركزوا المشكلة فيمن أبلغ عن الجريمة.. وأخذوا يفتشون في النوايا وينتزعون منها قصصًا من خيالهم وهنا تبرز عدة تساؤلات:
إذا كان العلمانيون يفتشون في النوايا بهذا الشكل فيصفون أي تحرك لحماية القيم بالانتهازية السياسية، فلم يحرمون على الآخرين التفتيش في نواياهم؟!
وإذا كانوا على امتداد العالم العربي يجدون في سب الله والسخرية من النبي صلى الله عليه وسلم والترويج للإباحية وهدم القيم.. إبداعًا وثقافة وتنويرًا وهم يبيحون لأنفسهم بذلك هدم المقدسات، فلم يحرمون على الآخرين مجرد المساس بهم أو بمواقعهم وكأنهم ورثوها عن أجدادهم؟!
من هو المخول بالضبط بالحديث أو الاحتجاج على ما يهدد قيم الأمة وعقائدها، وهل هذا الأمر - في عرف العلمانيين - محرم على الإسلاميين دون خلق الله؟!
الحقيقة أن هناك وهمًا كبيرًا يعيشه هؤلاء... وهو أنهم هم المثقفون وهم المبدعون ودونهم تتحول الدنيا إلى ظلام مع أن وجودهم في مواقعهم قد حجب ضوء الشمس طويلًا عن الثقافة والإبداع الحقيقيين.
Shaban1212@hotmail.com
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل