العنوان الأسرة (العدد 477)
الكاتب بدرية العزاز
تاريخ النشر الثلاثاء 22-أبريل-1980
مشاهدات 91
نشر في العدد 477
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 22-أبريل-1980
الرحمة علاج لتبلد القلب
قال تعالى في سورة الأعراف ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ﴾ (الأعراف: ١٥٧ ،١٥٦) وقال عز وجل ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ﴾ (آل عمران: ١٥٩) فعن أبي هريرة أن رجلًا شكا إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم «قسوة قلبه فقال أمسح رأس اليتيم وأطعم المسكين» وذلك أن القلب يتبلد في المجتمعات التي تعمها الرفاهية ليل نهار فهي لا تجعلهم يشعرون بآلام الفقير وحزن المحزون ومن الرحمة أن نحسن معاملة الخدم ونتجاوز عن هفواتهم فإن الله إذا ملك أحدًا شيئًا فاستبد به وأساء إليه استرده منه وأعدله سوء منقلب ولقد جاء رجل للرسول صلي الله عليه وسلم وسأله كم أعفو عن الخادم؟ قال عليه أفضل الصلاة والسلام كل يوم سبعين مرة!
أم عبد الرحمن
- من مائدة النساء
كن جلوسًا فقالت إحداهن: رفعت فتاة قضية ضد والدها- وقبل أن تستمع إلى تعليق- أردفت قائلة لها الحق في ذلك لأنه أي والدها زوجها لرجل بلغ من الكبر عتيًا وله ثلاث زوجات وهي لم تتجاوز الثامنة عشر من عمرها وقد انتهت من المرحلة الثانوية وهنا تدخلت أخرى لتقسورول كنت ذاهبة في قضية ما إلى المحكمة فوجدت الفتاة قد ارتسمت الكأبة على محياها وحين اقتربت منها وسألتها عن سبب وجودها في هذا المكان أجابت لعقد قراني فقلت لمن فقالت وهي تشير إلى رجل رث الثياب لا تدل طلعته على أنه مقدم على زواج ذاك هو.
وفي هذه اللحظة رأيت أخرى شارك في الموضوع وكأنها تذكرت موقف مشابه فقالت تقدم لها ووافقت عليه بعدما عرفت عنه ما ينبغي معرفته وثم جمع بينهما في يوم وكان طيب الثياب حسن المظهر ولكن ذلك لم يدم أو عاد هذا الإنسان إلى سابق عهده فإذا به ذلك الرجل الذي لا يهتم بنظافة بدنه ولا ملبسه مما دفعها إلى الانفصال عنه.
وهنا علق البعض بالإيجاب على حسن صنيعها ولكن أخرى قالت كان الأجدر بها أن تأخذه على عيوبه ثم تعمل على إصلاحه وخاصة وإن المرأة لها من سعة الصدر الكثير.
ومن الطرف الآخر ارتفع صوت ليروي قصة أخرى تدور حول المرأة فقال تصورن أن أبًا يزوج ابنته بمقابل سيارة مرسيدس ثم رفعت المائدة.
أم عدي
- مشكلات النوم وكيف نعالجها
۱- رفض الطفل أن ينام عندما يحل موعد نومه بالرغم من تعبه
ونعاسه.
٢ - استيقاظ الطفل باكيًا خلال الليل.
وأسباب رفض الطفل أو استيقاظه باكيًا في هذه المرحلة (۱-٣ سنوات) هي:
أولًا: إنه في دورة فضوله ويخاف أن يفوته شيء وهو نائم ماذا يفعل الكبار، هل يتركونه وحيدًا ويخرجون؟ هل يتسامرون؟
ثانيًا: إنه يخاف، والخوف أمر طبيعي في هذا العمر فالطفل بدأ يعي بعض الحقائق لكن تفكيره الصحيح لم يكتمل بعد، ولذا فإنه يخشى الانفصال عن أمه ويخاف الظلام وكثير من الأشياء التي يراها ولم يستوعبها، أو يعرف أسبابها بالشكل الصحيح والطفل الصغير يحلم وقد لا يتمكن من سرد أحلامه ليعلمه الكبار الفرق بينها وبين الواقع فتكون الكوابيس مصدر رعب نفسه الصغيرة.
ثالثًا: قد يستيقظ في الليل لخوفه من التبول على نفسه وخاصة إذا كانت الأم شديدة صارمة في قضية تدريبه على استعمال المرحاض.
كيف تعالجين كل هذه الأمور؟
۱- ثابري على تعويد الطفل في الوقت المحدد. وإذا رفض وأخذ يبكي فعليك إيناسه بالجلوس قربه وتطيب خاطره بقص حكاية لطيفة أو قراءة من كتاب مشوق أو إنشاد قصيدة.. إلخ.
٢- دعيه يستعد بالتدريج للنوم قبل موعده ويكون ذلك بأن تحمميه وتمدديه في فراشه النظيف المريح وبألا تتركيه يلعب ألعابًا مثيرة للأعصاب أو يقوم بحركات عنيفة كالمصارعة مع أحد أفراد الأسرة.
٣- إذا استيقظ في الليل فأجيبي نداءه ولا تدعيه يبكي فقد يكون هناك سبب لبكائه كالعطش أو البرد أو الألم الذي يصاحب التسنين كما لا تنسي أختي المسلمة ذكر الله وطلب العون منه في تهدئة طفلك.
أم عبد الله
فقرة... وعبرة
شفاء أبنة الحاكم العسكري البريطاني بالهند وراء نشر الطب الإسلامي
حول انتشار الطب الإسلامي في الهند وباكستان بهذا الأسلوب وثقة الناس به روى الحكيم محمد سعيد الرواية التالية: قال: أصيبت أبنة الحاكم البريطاني في الهند إبان الاحتلال الإنجليزي بمرض عضال لم يتمكن خيرة أطباء العالم الذين استدعاهم والدها من شفائها.
وبعد أن أعيته الحيلة لجأ إلى حكيم يعالج بالطب الإسلامي ويدعى أجمل خان. ووعده بأن يشفي له أبنته إذا سمح له بممارسة هذا الطب ونشره في الهند وعندما وعده بذلك عالج أبنته وتمكن من شفائها من مرضها وصدر فرمان عن الحاكم العسكري البريطاني بالسماح بممارسة ومزاولة الطب الإسلامي في الهند وباكستان.