العنوان الأسرة: (581)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 03-أغسطس-1982
مشاهدات 72
نشر في العدد 581
نشر في الصفحة 44
الثلاثاء 03-أغسطس-1982
صحة طفلك... الأجسام الغريبة التي تدخل العين والأنف والأذن والفم!
١ – العين:
قد يدخل العين أوساخ أو حشرة أو شعرة، فإذا أصابت هذه الأشياء بياض العين وجب منع الطفل من فرك عينيه، ثم تغسل بالماء وتنظف بمنديل، أما إذا أصابت القسم الملون من العين القزحية فيجب تغطيتها وعدم لمسها وأخذ الطفل إلى الطبيب فورًا دون إبطاء.
ب - إذا جرحت العين فيجب تغطيتها وأخذ الطفل إلى الطبيب فورًا.
٢ – الأنف:
إذا دخلت خرزة أو حصاة أو بذرة صغيرة في أنف الطفل فحاولي أن تخرجيها بلطف بالضغط على الأنف من الخارج، أما إذا استعصى عليك الأمر فلا تحاولي إخراجها بملقط شعر أو غير ذلك؛ لأن محاولتك قد تدفع بها إلى الداخل، احمليه إلى الطبيب فورًا ليتولى إخراجها.
٣- الأذن:
إذا دخل أي شيء في أذن الطفل فلا تحاولي أبدًا إخراجه بوضع آلة أو شيء حاد في الأذن، وكل ما يمكن وضعه قليل من زيت الزيتون الفاتر، ثم يمال رأس الطفل إلى جهة الأذن المصابة على أمل أن يخرج الجسم المؤذي مع الزيت وإلا فخذيه إلى الطبيب.
٤- الفم:
إذا بلع الطفل شيئًا غير حاد، فلا تقلقي لأنه سيخرجه مع البراز، ويمكنك التأكد من ذلك بمراقبة برازه بشكل مستمر، أما إذا ابتلع شيئًا حادًا فيجب أخذه إلى الطبيب.
أمؤمنون أنتم؟
الحلقة الثانية
كنا والأسبوع الماضي مع من اعترض على مشيئة الله عز وجل حين خصه بالإناث دون الذكور، غافلًا عن الحكمة فيما وراء ذلك، واليوم نأتي إلى نوع آخر من البشر ممن شاء الله أن يجعل زوجه عقيمًا. ويقول تعالى: ﴿وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا﴾ (سورة الشورى:٥٠) حكمته تبارك وتعالى هنا تفوق كل تصور وتغلب كل إدراك، فقد أفتى الشرع في كون هذا الأمر سببًا من أسباب زواج الرجال من جديد، ولكنه سبب اختياري لا إجبار فيه، فقد يرضى الرجل بقضاء الله فيه، فيصبر على هذا ويحمد الله عليه، ولا يحمد على مكروه سواه.
ولكن ذلك لا يكون دافعًا للرجل على صب ظلمه وتعنته على زوجه، حتى تكره من خلاله الحياة، فتستحيل في نظرها سوداء قاتمة فقال تعالى: ﴿وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا﴾ (سورة البقرة :٢٣١)عندها ﴿فإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾ (سورة البقرة:٢٢٩) حتى إذا وصلت العلاقة بين الزوجين إلى أشد حالات الكراهية فإن الله سبحانه لا يقبل لها أن تنفصم ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ (سورة النساء:١٩).
ومن هذا المنطلق قال عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- لرجل هم بطلاق امرأته لأنه لا يحبها: «أو كل البيوت بني على الحب ؟ فأين الرعاية والتذمم؟».
وهذه الرعاية توجبها العلاقة الرحيمة التي تقوم في الأسرة، فهي قبل كل شيء رحمة ومودة ورأفة وألفة وليست شركة تقوم على المصلحة المادية الدنيوية، فإن هذا يسرع في تفككها، ويعمل على زرع الكراهية بين الزوجين.
والإسلام دين الرحمة والتعاطف والتكافل حين أوصى الرجل بالمرأة وتشدد في ذلك كثيرًا حين جعل التقوى في الرجل ميزان رجولته، فإنه إذا أحب زوجه أكرمها وإذا كرهها لم يظلمها .
وهكذا فهي قضية الصبر ولا شيء غيرها ﴿وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ﴾ (سورة النحل:١٢٦)
بريد الأسرة
• الأخت – و– سمية – طنجة
يمكنك أيتها الأخت الكريمة مراسلة معهد إمام الدعوة – الرياض المملكة العربية السعودية للاستفسار عن طلبك وشكرًا على عواطفك النبيلة تجاه المجلة.
•••
• الأخت سوسن – خ – الرياض
ما يهمنا من الحرب العراقية- الإيرانية أنها جرح ينزف في جسد الأمة المسلمة، يجب أن تتكاتف الجهود وتتعاضد لوقفه، أما مجريات الحرب وتفاصيلها فهذا أمر يبعث على الأسى في النفس ...
•••
• الأخت أم مريم
شكرًا على مقترحاتك الطيبة ونأمل أن نأخذ بها في المستقبل- إن شاء الله تعالى- أما بخصوص الاشتراك في المجلة فما عليك إلا إرسال حوالة بريدية بقيمة الاشتراك المسجلة في المجلة مقرونة بعنوانك الكامل ليصار بعدها إلى إرسال المجلة لك وجزاك الله كل خير.
•••
• الأخت نوال أحمد - الكويت.
نعتذر لعدم توفر عمل لك في مجلتنا ويمكنك بالتحري والبحث عن طريق أهل التقى والدين والصلاح أن تؤمني عملًا شريفًا وتتركي «شركة الصرافة» التي تعملين فيها وفقك الله وأخذ بيدك لما فيه الخير.
قصص الأنبياء والمرسلين للأطفال
فتى الإسلام أراك حريصًا على القصص والحكايات، تسمع هذه القصص بكل رغبة، وتقرأها بكل لهفة، ولكني أتأسف لأني لا أرى في يدك إلا حكايات السنانير والكلاب والأسد والذئاب والقردة والدياب، لذا رأينا أن نكتب لك ولإخوانك قصص الأنبياء والمرسلين عليهم صلاة الله وسلامه ونرجو أن تعجبك وتسرك ..
قصة إبراهيم عليه الصلاة والسلام
١- بائع الأصنام
قبل سنين كثيرة، كثيرة جدًا كان في قرية رجل مشهور جدًا، اسم هذا الرجل آزر، وكان آزر يبيع الأصنام وكان الناس يسجدون لهذه الأصنام، وآزر يسجد لهذه الأصنام.
۲- ولد آزر
وكان آزر له ولد رشید، رشید جدًا اسم هذا الولد إبراهيم، وكان إبراهيم يرى الناس يسجدون للأصنام، وإبراهيم يعرف أن الأصنام حجارة، وكان يعرف أن الأصنام لا تتكلم ولا تسمع، يعرف أن الأصنام لا تضر ولا تنفع، وكان يرى أن الذباب يقع على الأصنام فلا تدفع، وكان يرى الفأر يأكل حطام الأصنام فلا تمنع، وكان إبراهيم يقول في نفسه: لماذا يسجد الناس للأصنام ؟ وكان إبراهيم يسأل نفسه لماذا يسأل الناس الأصنام؟
أم عامر
خطورة الاختلاط
لقد أصبح المجتمع الأمريكي مجتمعًا معقدًا مليئًا بكل صور الإباحية والخلاعة، وإن ضحايا الاختلاط والإباحية والحرية قبل سن العشرين يملؤون السجون والأرصفة والحانات والبيوت السرية.
إن الحرية التي أعطيناها لفتياتنا وأبنائنا الصغار قد جعلت منهم عصابات أحداث وعصابات «جيمس بوند» وعصابات للمخدرات والرقيق الأبيض...
إن الاختلاط والإباحية والحرية في المجتمع الأوروبي والأمريكي الحديث هددت الأسر وزلزلت القيم والأخلاق، ومن أهم الدسائس التي دخلت على أمتنا عن طريق التضليل العلمي. وقول البعض إن الاختلاط بين الجنسين يهذب الطباع ويصبح عادة، ويقلل من التفكر في قضايا الجنس، هذا افتراء على العلم يكذبه واقع الحياة، زد على ذلك أن الاختلاط على أشده في الغرب ومع ذلك فالرجال والنساء يزدادون شبقا، حتى زالت الأسرة أو كادت تصبح على وشك الزوال.
ومن أهم ما نحب أن نوجه إليه الانتباه بمناسبة الكلام على الاختلاط الرد على الزعم الحديث القائل بأن الاختلاط يرهف الشعور ويهذب العاطفة ويصرف الطاقات المكبوتة، فلا تعود مشاهدة الجنس تثير الشهوة وتشغل الذهن، فالاختلاط تصريف ملطف نظيف وبريء.
وهو زعم كاذب وذلك بعدما ثبت بالتجربة والمشاهدة، فهذا الغرب من شدة اختلاط الجنسين فيه قد بلغ من الفساد الخلقي القمة في الانحلال والانهيار حتى غدت نسبة الحبالى من التلميذات في المدارس الثانوية الأمريكية في إحدى المدن ٤٨% حسب إحصاء قديم، فكيف به الآن حيث تصل نسبة هذا الفساد إلى أعداد غريبة تزداد بنسبة الاختلاط في البيوت المحطمة تحت مطارق الشهوات الجامحة والرغبات المتقلبة والقلق الجانح الذي يثير تقلب العواطف في المجتمع المختلط، قال الأستاذ فتحي يكن: لا بد من الاعتراف بأن الغرائز- كل الغرائز- عرضة للانطلاق والانكماش والمد والجزر للمثيرات أو المهدئات، وصدق البوصيري ناظم قصيدة البردةحيث يقول:
فلا ترم بالمعاصي كسر شهوتها ..... إن الطعام يقوي شهوة النهم
والنفس كالطفل إن تهمله شب على ..... حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم فاصرف هواها وحاذر أن توليه ..... إن الهوى ما تولى يصم أو يصم
وقد بالغ أنصار الاختلاط حيث حضوا الشباب على الرقص مع الفتيات، كما حضوا المتزوجين على الرقص مع غير زوجاتهم، وهناك الطامة الكبرى ....
والذين يعيشون في أحضان المغريات والمفاتن يكونون عرضة للإرهاق والكبت الجنسي أكثر من غيرهم، لأن توابل الشهوة ومقبلاتها ستثير غرائزهم الجنسية، وتدفعهم لتصريفها بمختلف الوسائل والطرق دونما تفكير أو تقدير وهنا تدق إشارة الخطر ....
لهذا فإني أرجو للبيت الإسلامي الذي نكتب لسعادته في الدنيا والآخرة أن يبرأ من لوحة الاختلاط والإباحية التي لا حدود لها ...
أم عبد الله