العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 1453)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 02-يونيو-2001
مشاهدات 46
نشر في العدد 1453
نشر في الصفحة 20
السبت 02-يونيو-2001
تفجيرات القدس كابوس مرعب
الرعب والهلع والرغبة في القرار إلى أي مكان كانت السمة الغالبة على الصهاينة طوال الأيام الماضية بعد أن فاجأتهم الضربات في كل مكان وفي عمق كيانهم، ولم تعد قياداتهم الأمنية تعلم من أي مكان تأتيهم الضربات الاستشهادية من مجاهدي فلسطين، فبعد عمليتي مفرق ونتساريم الاستشهاديتين (الجمعة٢٥/٥) لم تمض إلا ثلاثة أيام حتى اهتزت القدس بانفجارين السيارتين مفخختين (فجر وصباح الأحد ٢٧/٥) وبين هذه العمليات مني الكيان بضربتين شديدتين في حادث انهيار صالة الأفراح بالقدس، وحادث مباراة كرة القدم في حيفا، الكيان الصهيوني لم يبح بخسائره الحقيقية، وزعم وقوع إصابات قليلة وطفيفة من جراء عمليتي نتساريم ومفرق الشهداء اللتين نفذتهما حركتا حماس والجهاد الإسلامي، ولم يذكر إلا مقتل منفذي العمليتين، وتلك عادة صهيونية باتت مكشوفة إزاء العمليات حفاظًا على الحالة المعنوية لليهود، والإيحاء بعدم جدوى مثل هذه العمليات، لكن ذلك تزامن مع انهيار صالة للأفراح كان بداخلها سبعمائة شخص قتل منهم (٢٣) وجرح ما يزيد على (٢٥٠) آخرين حسب الإحصاء المعلن، ثم جاء حادث التدافع في إستاد حيفا خلال مباراة لكرة القدم، وأصيب فيه (٣٥) شخصًا، وفي فجر الأحد الماضي استيقظ اليهود في القدس على انفجار مدو هز المدينة، ثم تبعه بساعات انفجار مماثل، الانفجار الأول وقع الأحد في شارع يافا في قلب مدينة القدس، وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عنه، وأكد ماهر الطاهر عضو المكتب السياسي للجبهة أن العملية تأتي ردًا على الإرهاب الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، أما الانفجار الثاني فقد وقع على بعد مائة متر من الانفجار الأول، وبعد عشر ساعات من وقوعه، وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عنه، وقال بيان صادر عن الحركة إن مجموعة الشهيد محمود عبد العال تمكنت من تفجير السيارة بكميات ضخمة ومتنوعة من المتفجرات في شارع يافا، وأن منفذي العملية عادوا إلى قواعدهم سالمين، وأعلنت الشرطة الصهيونية عن إصابة (٣٦) شخصًا، ونقل (۱۷) من المارة للعلاج بالمستشفى من صدمة عصبية جراء الانفجار، كانت السيارة المفخخة عند انفجارها على متن شاحنة للبلدية تقوم بنقل السيارات المخالفة، وعلى الرغم من أن العمليتين لم تسفرا عن قتلى، وإنما إصابة (٣٦) صهيونيًا وفق البيانات الرسمية الصهيونية، إلا أن القيادات الأمنية نظرت إليهما على أنهما تطور خطير، خصوصًا أن ذلك تواكب مع الكشف عن عبوتين أخريين لم تنفجرا، وقد وصف الجنرال ميكي ليفي قائد شرطة القدس (٢٧/٥) العمليتين بأنهما تمثلان قفزة نوعية مقلقة، مشيرًا إلى أن معالم الخطورة في العمليتين تكمن في:
۱ - نجاح منفذي العمليتين في وضع إحدى السيارات المتفجرة على مسافة (١٥) مترًا فقط من مقر قيادة الشرطة العامة، وهو ما أدى لتعرض المبنى لأضرار، رغم أن الأصل أن تحافظ الشرطة على قطاع يبلغ نصف قطره نصف كيلو متر حول المبنى، بحيث لا يتمكن أحد غير رجال الشرطة من الاقتراب منه.
٢- تمت العملية الثانية بالقرب من مبنى بلدية القدس والمحكمة العليا، والأصل أن يكون المبنيان مؤمنين، وشدد ليفي على التطور الخطير في استخدام قذائف الهاون في العملية الثانية، وهو ما يدل في نظره على أن «مزيدًا من الأعباء الأمنية تنتظر الشرطة، وقوى الأمن الأخرى». ويضيف أنه بإمكان الفلسطينيين نصب راجمات الهاون في أي منطقة بالقدس، وبالتالي قصف أي حي يهودي وقتما يشاءون، وقال المرء لم يكن يتصور حتى في أشد الكوابيس قسوة أن ينجح الفلسطينيون في جلب هذه الراجمات إلى المدينة التي نصر على أنها عاصمة دولتنا الموحدة والأبدية، لقد بات في حكم المستحيل أن تنجح في منع عمليات التسلل.
ائتلاف الخير حملة (١٠١) يوم لتخفيف الحصار عن الفلسطينيين:
تداعت مجموعة من المؤسسات الخيرية «العربية والإسلامية والدولية» لإطلاق حملة إغاثة إنسانية تهدف إلى توسيع دائرة الدعم لدفع الخطر الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، ورسم الصورة الحقيقية للمعاناة، والعمل على تخفيف آثار الحصار الظالم الذي يفرضه الاحتلال على الضفة والقطاع، ولتكون حملة إنسانية إغاثية للتضامن مع المحاصرين من الأطفال والنساء والشيوخ والممنوعين من العمل في حملة أطلق عليها حملة «مائة يوم ويوم» لتخفيف آثار الحصار على الشعب الفلسطيني، وستتعاون المؤسسات الخيرية الممولة لهذه الحملة في تنفيذ مشاريع إغاثية وتأهيلية وتنموية مع المؤسسات الخيرية في فلسطين لتخفيف الحصار عن الشعب الفلسطيني ضمن ما أطلق عليه اسم «ائتلاف الخير» عبر تحقيق الأهداف التالية:
١-المحافظة على مقدرات الشعب الفلسطيني وبنيته التحتية.
٢ - تشغيل الأيدي العاملة التي فقدت مصدر رزقها في انتفاضة الأقصى. ٣- إفشال المخطط الصهيوني لتحويل الشعب الفلسطيني إلى متسولين
٤- النهوض بالمؤسسات التعليمية والصحية والاجتماعية في فلسطين.
وقد انطلقت الحملة مع ذكرى اغتصاب فلسطين في ١٥/٥/٢٠٠١م برئاسة الشيخ يوسف القرضاوي كرئيس لائتلاف الخير الراعي لهذه الحملة الذي أفتى بأنه «يستطيع الإخوة المشاركون في هذه الحملة أن يدفعوا لها من زكوات أموالهم ومن صدقاتهم التطوعية، أو من ربع أوقافهم، أو من وصايا أمواتهم، أو أي أموال فيها شبهة يريدون أن يتطهروا منها فهذا مصرفها». لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال مع:
الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي- رئيس ائتلاف الخير
Tel: 009744852900-009744835311Fax: 009744835312 e-mail: info@islamonline.net
عصام يوسف المدير التنفيذي للحملة:
Tel: 00447779601767
Fax: 00442084508004
e-mail: info@interpal.org
موقع الحملة على الإنترنت:
www.101days.org
e-mail: info@101days.org
حملة مصرية لمقاطعة أدوية الشركات الأمريكية المتصهينة
أيد اتحاد المهن الطبية موقف نقابة صيادلة مصر الذي دعت فيه إلى مقاطعة منتجات شركة من أكبر شركات الأدوية الأمريكية، وهي «ليلى» بسبب دعمها للمستوطنات الصهيونية، والكيان العدواني، وتبجحها بذلك على موقعها في شبكة الإنترنت، وحددت النقابة في بيانها البدائل المتاحة لجميع الأدوية التي تنتجها الشركة، ودعتها إلى الاعتذار عمليًا عن هذا الموقف المسف، وذلك بتقديم نصف مليون دولار للشعب الفلسطيني، والتوقف عن دعم المستوطنات، هذا الموقف لقي ترحيبًا كبيرًا في الساحة المصرية خاصة في الإعلام الحكومي، وتثمينًا لهذا الموقف، وقد دعا اتحاد المهن الطبية الأطباء المصريين إلى التوقف عن وصف أدوية الشركة الأمريكية لمرضاهم، والاكتفاء بالأدوية البديلة، وتحظى الانتفاضة الفلسطينية بدعم كاسح في الشارع المصري برغم التعتيم الإعلامي الحكومي على أحداثها، حتى إن الإعلامي حمدي قنديل مقدم برنامج رئيس التحرير يتعرض لهجوم من أنصار الصهاينة في مصر، ويختم كل حلقة بقوله: «لعلني التقي بكم في المرة القادمة»، مما يشي بتعرضه لضغوط كبيرة.
كيف تحتج لدى الخارجية الأمريكية على سياستها:
أهاب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية «كير» بمسلمي أمريكا والعالم تنظيم جهودهم للاتصال الفوري بمكتب شؤون الشرق الأدنى بوزارة الخارجية الأمريكية على الرقم (٥١٥٠- ٦٤٧-۲۰٢)، ومطالبة المسؤولين فيه بوقف مساندة الخارجية الأمريكية المطلقة لما يرتكبه الكيان الصهيوني من انتهاكات في حق الشعب الفلسطيني الأعزل. وطالب «كير» المسلمين والعرب إسماع صوتهم للإدارة الأمريكية، وإثبات أنهم موجودون ومهتمون بشؤون إخوانهم بفلسطين، وأن أمريكا تضر بمصلحتها، وتسيء إلى صورتها لدى أكثر من مليار مسلم وعربي، وأمام أصحاب الضمائر في العالم أجمع بمساندتها العمياء لهذا الكيان. وناشد نهاد عوض -مدير «كير»- مسلمي وعرب أمريكا وكل من يهتم بالعدالة في العالم بأن يأخذوا خمس دقائق من جداول أعمالهم لإجراء مكالمة هاتفية، أو إرسال فاكس أو رسالة إلكترونية للمسؤولين بالمكتب، وإلا سوف نلام جميعًا على ترك الطريق إلى الحكومة الأمريكية مفتوحًا أمام الوحشية الصهيونية بدون تحد، وأرشد المجلس في بيان أصدره إلى كيفية الاتصال الهاتفي بوزارة الخارجية الأمريكية كالتالي: عند اتصالك اطلب التحدث مع أحد مسؤولي مكتب الشرق الأدنى بوزارة الخارجية الأمريكية، وفي العادة ما سيكون هذا الشخص هو الذي رد عليك الهاتف، تحدث إليه بهدوء ولا تنفعل، فلن يطلب منك أحد أن تذكر اسمك، ولن يحاول أحد أن يستفزك، كل ما سيفعله المسؤول هو الإنصات إليك وكتابة أهم النقاط التي تحدثت فيها، لذا ينبغي عليك أن تكون هادئًا في حديثك، كما ينبغي الاختصار، فمدة المكالمة لن تطول على الثلاث دقائق، والتركيز على نقطة أو نقطتين من نقاط الحديث التالية:
١-الاحتلال هو جوهر الأزمة الحالية، كما أن صورة ومصالح أمريكا في الشرق الأوسط وفي العالم الإسلامي هي موضع ضرر شديد؛ بسبب دعم أمريكا غير المشروط لأي سلوك تقوم به تل أبيب لترسيخ احتلالها للأراضي الفلسطينية.
٢-قوات الاحتلال تستخدم أسلحة أمريكية في قتل الأطفال الفلسطينيين، ولا يجب أن نطالب الفلسطينيين بعدم الثورة لقتلاهم، لا يمكن أن نفرض على الفلسطينيين إعطاء أرضهم للمحتل أو الموت في صمت.
٣ - استخدام الأسلحة الأمريكية يعتبر انتهاكًا واضحًا لقانون الحد من تصدير الأسلحة الأمريكية الذي ينص على أنه «يجب بيع أو تأجير معدات الدفاع وخدمات الدفاع -في ظل هذا القانون- للدول الصديقة، ولأغراض الأمن الداخلي والدفاع عن النفس المشروع فقط».
٤ - يجب وقف أي نشاط استيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
٥-الفلسطينيون يحيون تحت نظام فصل عنصري، ما يواجه الفلسطينيون من تشريد وإزالة لمنازلهم ومصادرة لأراضيهم ومذابح وتمييز وإذلال وتحرش وتعذيب وحرمان من حقوقهم الدينية والإنسانية الأساسية- هي ممارسات تمييز عنصري، اختم حديثك بمطالب أربعة رئيسة، ولتكن كما يلي:
١- أن تتوقف أمريكا عن غض طرفها عما يفعله الاحتلال.
٢-أن توقف أمريكا جميع المساعدات الخارجية لتل أبيب.
٣- أن تطالب أمريكا بقوات دولية تحمي الفلسطينيين
4- أن يتقابل مسؤولو الخارجية الأمريكية مع قادة المسلمين الأمريكيين لمناقشة أساليب وقف معاناة الشعب الفلسطيني.
وشدد «كير» على أن أهم وسيلة للتأثير هي الاتصال الهاتفي، يليه إرسال فاكس، يليه البريد الإلكتروني.
العناوين هي:
وزارة الخارجية:
مكتب الشؤون الفلسطينية - الإسرائيلية
هاتف: (٣٦٧٢ - ٦٤٧ - ٢٠٢)
مكتب شؤون الشرق الأدنى
هاتف: (٥١٥٠ - ٦٤٧ - ٢٠٢).
فاكس: (٨٥٧٧ – ٢٦١- ٢٠٢)
تليفون وزارة الخارجية الأمريكية الرئيس
هو (٤٠٠٠ – ٦٤٧- ٢٠٢).
بريد الخارجية الأمريكية الإلكتروني secretary@state.gov
بريد الرئيس الأمريكي الإلكتروني. president@whitehouse.gov
وتذكر أن ترسل نسخة من رسالتك عبر الفاكس أو البريد الإلكتروني إلى «كير» على الفاكس رقم (۰۸۳۳ - ٤۸۸ - ٢٠٢) أو على بريد كير الإلكتروني
cairl@ix.netcom.com
كما يمكن زيارة موقع كير الإلكتروني
www.cair-net.org
والاستفادة مما فيه.