; لقطات سريعة من الساحة الأفغانية | مجلة المجتمع

العنوان لقطات سريعة من الساحة الأفغانية

الكاتب مراسلو المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 21-مارس-1989

مشاهدات 70

نشر في العدد 909

نشر في الصفحة 24

الثلاثاء 21-مارس-1989

 تشهد الساحة الأفغانية في هذه الآونة كثيرًا من التطورات والأحداث سواء على المستوى العالمي أو المحلي، وسعيًا لوضع القارئ في معايشة لما يدور على الساحة من أحداث نضع بين يديه هذه اللقطات الهامة من الأخبار والأحداث.

  • تدور معارك طاحنة حول مدينة قندهار في جنوب شرق أفغانستان، وفي تصريح خاص للمجتمع من أحد قادة المجاهدين في كويته يوم 8/3 قال فيه إن المجاهدين يحاصرون المطار، وقد شنوا عليه هجمات شديدة، واستولوا على أحد المعسكرات القريبة منه، وأسقطوا طائرة يوم 7/3 ولا تزال المعارك مستمرة.
  • استقبل مستشفى الفوزان الجراحي يوم ٨ مارس الجاري واحدًا وسبعين جريحًا خلال أربع وعشرين ساعة، وذلك من جراء المعاركة الطاحنة التي دور حول جلال آباد.
  • أكد مصدر رفيع المستوى في الحزب الإسلامي «حكمتيار» للمجتمع بأن مطار جلال آباد قد فتح وذلك في الثامن من مارس الجاري.
  • ذكر أحد الجرحى الذين وصلوا إلى مستشفى الفوزان الجراحي لمراسل «المجتمع» بأن المجاهدين أصبحوا يقاتلون الآن داخل بعض أحياء مدينة جلال آباد، وهي على وشك السقوط، وكان ذلك في الثامن من مارس الجاري، كما أكدت كثير من المصادر سقوط «سمرخيل» في السابع من مارس.
  • ذكرت بعض المصادر الصحفية في إسلام آباد في السابع من مارس الجاري أن الخبراء والمهندسين السوفيات لا زالوا يعملون في حقول الغاز الطبيعي في شمال أفغانستان، والجدير بالذكر أن روسيا قد مدت عددًا كبيرًا من خطوط الغاز الطبيعي إلى داخل روسيا خلال السنوات العشر الماضية، ولا يوجد لدى النظام العميل في كابل خرائط تحدد مواقع هذه الخطوط. 
  • توجه البروفيسور عبد رب الرسول سياف رئيس حكومة المجاهدين إلى داخل أفغانستان یوم ۸ مارس الجاري، وذلك لمتابعة بعض المعارك بالداخل خاصة في محافظة ننجرهار، ومن المقرر أن يتوجه باقي أعضاء الحكومة للداخل، وذلك لعقد أول اجتماع الحكومة المجاهدين داخل أفغانستان.
  • تعاني مستشفى الفوزان الجراحي التي تعد من أكبر المستشفيات التي تعالج المجاهدين الأفغان في بيشاور من قلة الأساتذة والاستشاريين خاصة في مجال الجراحة العامة وجراحة العظام للمساعدة في علاج الحالات الخطرة التي تفد إلى المستشفى من الجبهات.
  • أشارت بعض مصادر المهاجرين إلى أن كثيرًا من المستشارين الهنود قد حلوا محل المستشارين السوفيات في كابل خلال الأيام القليلة الماضية، وأن زيارة عبد الوكيل وزير خارجية نظام كابل إلى الهند يوم 7 مارس الجاري كانت تهدف إلى زيادة سبل الدعم بين البلدين خاصة في المجالات العسكرية.
  • توقعت بعض المصادر في اتحاد المجاهدين أن تعترف الباكستان بحكومة المجاهدين في أقرب وقت، ثم تتوالى الاعترافات بعد ذلك من باقي الدول الإسلامية وباقي دول العالم، مع العلم أن السعودية قد سبق لها الاعتراف بحكومة المجاهدين ثم تلتها السودان والبحرين. 
  • ذكر مركز المعلومات الأفغاني في تقرير له نشر في السابع من مارس الجاري أن (٤٠٠) من ضباط وجنود نظام کابل قد استسلموا للمجاهدين في ولاية بادغيس وأن (٥٠٠) آخرين قد استسلموا في هيرات، وأن (۲۰۰) قد قتلوا قرب ممر سالانج خلال الأيام القليلة الماضية.
  • صرح السيد بيريز دي كويلار سكرتير عام الأمم المتحدة الذي زار بنغلاديش هذا الأسبوع أن القضية الأفغانية تم تسويتها على المستوى الدولي بعد الانسحاب النهائي للقوات الروسية من أفغانستان في فبراير الماضي، أما المشاكل الأخرى الداخلية فهي تخص أطرافًا عديدة أخرى منها المهاجرون في باکستان وإيران وأوروبا، وجماعات تعيش داخل أفغانستان، بالإضافة إلى جماعة نجيب «الحزب الشيوعي الحاكم».
  • صرح الرئيس الباكستاني غلام إسحاق خان في مؤتمر صحفي عقده في إسلام آباد یوم ۷ مارس الجاري أن اعتراف باكستان بحكومة المجاهدين مرتبط بموقف الدول الإسلامية وبصفة خاصة إيران تجاه هذه القضية.
  • يقوم السيد بري الجيلاني زعيم جبهة محاذ ملي أفغانستان بزيارة لروما منذ أوائل الأسبوع الماضي؛ وذلك للتشاور مع الملك السابق ظاهر شاه حول موقفه من حكومة المجاهدين، والجدير بالذكر أن السيد جيلاني يعد من أبرز المؤيدون العودة ظاهر شاه. 
  • ظهر التنافس شديدًا بين سيارات الإسعاف التابعة للجنة الدعوة الإسلامية والسيارات التابعة للصليب الأحمر الدولي في نقل الجرحى من ننجرهار خاصة في التاسع من مارس الجاري؛ حيث بلغ عدد سيارات الصليب خمس عشرة سيارة مقابل خمس سيارات فقط للجنة الدعوة، إلا أن عدد الجرحى الذين تستقبلهم سيارات اللجنة أكثر بسبب حرص بعض الجرحى ألا يعالجوا في مستشفيات الصليب الأحمر.
الرابط المختصر :