العنوان بريد القراء (1323)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 27-أكتوبر-1998
مشاهدات 82
نشر في العدد 1323
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 27-أكتوبر-1998
رأي القارئ
عن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ لَيَس الحرير في الدُنْيا لَمْ يْلَبَسْه في الآخرة»..
«متفق عليه»
تاريخ الإمامة في عُمان
جاء الإسلام لسعادة البشر، وهو صالح لكل زمان ومكان، ولا يستطيع المجتمع الوصول إلى درجة الكمال البشري إلا به، هذه عقيدة راسخة في قلوبنا ولن تتبدل أبدًا، والإسلام يحقق لنا حياة عادلة يتمناها الغرب، لأن شريعتنا من عند خالق البشر العليم بما يصلحهم.
وما دفعني إلى هذا القول ما قرأته في مجلتنا الغالية -المجتمع أدامها الله- تحت عنوان «يوم الصلت في سقطرى» للدكتور محمد علي البار، وكم أسعدني هذا المقال خصوصًا إنني أول مرة أطّلع منذ قراءتي للمجتمع على مقال عن أحد أئمة عُمان، وإن تاريخ الإمامة في عُمان تاريخ مشرق ومشرف لما أتصف به هؤلاء الأئمة من إيمان عميق وزهد وتقى يشهد لهم به المؤيد والمخالف.
وهذا التاريخ المضيء مجهول للكثير بسبب ما رزئت به أمتنا من تفرق واختلاف، وأنا أتقدم بجزيل الشكر للدكتور محمد علي البار على هذا المقال الرائع الذي ربطه بالواقع ربطًا موفقًا، كما أدعو جميع القراء للاهتمام بتاريخ الأئمة في عُمان.
ثريا عبد الله الحارثي
القابل - عُمان
هلوسة مع الرئيس المراهق!
أزعجنا ما تتعرضون له من ظروف عصيبة نحن على ثقة تامة في أنكم ستتجاوزونها بسلام.
هؤلاء المغرضون الذين سعوا لدس وتلفيق الاتهامات وقصص نعلم نحن العرب أنك بريء منها براءة الذئب من دم ابن يعقوب.
عفوًا، قد تعلمون جيدًا ما هو الذنب، لكن من المؤكد أنكم لا تعلمون شيئًا عن يعقوب وابنه.
يعقوب وابنه رجلان عاشا في زمن بعيد، يروى عنهما الكثير من حكايات الصلاح. والصدق والشرف والعفة، ومن جملة ما حكي عن ابن يعقوب هذا أن زوجة أحد كبار السياسيين في عصره حاولت التحرش به جنسيًا، ولكنه لم يكن لديه هذا النوع من الحرية والتطور الذي أنتم عليه اليوم، بل كان يسيطر على كيانه وروحه ما يسمونه اليوم في بعض البلاد «الدين» لذا أعرض عنها ولم يجارها في غيّها.
إنهم يعتبون عليكم أنكم نظرتم بإعجاب لمونيكا لوينسكي، وبالغ البعض وقال إنكم لمستم، وآخرون قالوا بمنتهى الوقاحة إنكم تجاوزتم مرحلة اللمس، وهنا كان لابد من وقفة للرد على هذه الافتراءات، ولكنكم وبالشجاعة التي عهدناها فيكم أعلنتم وبصراحة منقطعة النظير أنكم قمتم بكل هذه الأفعال.
لا تعبأ بهذه المهاترات.. فإنما يريدون أن يثيروا الفِتن والشبهات من حولكم ليصرفوكم عن أمجادكم.. في التقدم والازدهار فهناك أطفال ونساء في بلد أسمر ينتظرون طائراتكم المقاتلة لتسحقهم تحت بند مصنع الشفاء، وهناك شباب في الأرض التي بارك الله حولها يستمطرون رصاصاتكم لتعجل بحياتهم ظنًا منهم أن هذا يهبهم حياة أفضل عند ربهم.
عصام عباس الدمام
كاتب أمريكي يشكك في الإسلام
قرات كتابًا بعنوان The Islamic Invation لكاتب أمريكي، تكلم فيه ضد الإسلام وضد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال فيه إن الإسلام بدأ قبل الرسول صلى الله عليه وسلم بـ ٦٥٠ سنة، وهدفه جعل العرب سادة على الناس، وإقامة إمبراطورية عربية تحكم العالم بأكمله، لهذا جعلوا الناس عندما يصلّون يتجهون نحو مكة عاصمة العرب.
وتكلم عن لفظ الجلالة «الله» فقال إنها جاءت من إله يسمى بإله القمر كان العرب يعبدونه، وقال إن هذا الإله هو الله الذي نعبده معشر المسلمين، وتكلم عن القرآن، وكيف بدأ، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم جاء بالبلاغة من أمرئ القيس الشاعر الجاهلي والباقي من التوراة والإنجيل، وعندما كان يذكر اسم النبي كان يقول «محمد المشرك».
إن هذا المتعصب جعلني أتذكر المعارك التي خاضها المسلمون ضد أعداء الحق والتي لا زلنا نخوضها، وإن ما كتبه إنما هو لإبعاد الناس وبخاصة الأمريكيون عن الإسلام.
وفي الختام، أرجو أن تطّلعوا على الكتاب وان تدحضوا ما جاء فيه من زيف وبهتان، إذ إنني أشعر بالحزن والغضب وبخاصة أنني لا أستطيع تصحيح ما جاء فيه من أخطاء وتخاريف.
حافظ محمد ثابت - الولايات المتحدة
المجتمع: الأخ حافظ: شكر الله لك غيرتك وفي زاوية «ردود خاصة» تجد إجابة سؤالك المتعلق بالسيد المسيح.
المفسدون في الأرض
إن مهمة اليهود هي «الإفساد» في الأرض، كما قال تعالى: ﴿وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا﴾ (المائدة: 33).
فكيف يجدي إفاق أوسلو وغيره مع من وصفهم الله بهذا الوصف!!
فها هي المستوطنات في كل مكان، والحصار والإرهاب قائم على أشده.. وآلاف الأيتام هنا وهناك ولا تسأل عمن قتل أباءهم!!
ومع كل ما تفعله إسرائيل في فلسطين، بل في العالم العربي والإسلامي وما تحيكه من مؤامرات وغيرها نجد أن إعلامنا يتكتم على بعض الحوادث والحقائق التي تحصل على أرض الواقع من إرهاب.. وقتل.. وتخريب وممارسات تحمل طابع الغطرسة والهمجية والصهيونية.
ولكن أمام الإيمان الواثق تنهار جميع المؤامرات، وتفشل جميع الخطط لكن لابد من نزع عنصر «الخوف».
الذي قتل كثيرًا من الهمم.. وأحبط كثيرًا من الأعمال، والأحداث تؤكد أن «الوهم» قد يقتل.
وحين توجد الفئة المؤمنة الصابرة يتحطم الكيد كله -يهوديًا كان أَم غير يهودي- على صخرة التقوى:
﴿وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ (آل عمران: 120)
ولقد قهر أطفال ليس في أيديهم سوى الحجارة «إسرائيل التي لا تقهر»!! وعما قريب لن يقف «الحجر» عند هذا الحد، بل سيتعدى إلى أن يقول للمسلم: يا مسلم يا عبد الله، هذا يهودي ورائي فتعال فأقتله.
فهد عبد الله - القصيم - بريدة - السعودية
قول على قول في قضية كشمير
قضية «كشمير» من أعقد القضايا الإسلامية، وأكثرها خطورة، وقد مضى عليها أكثر من خمسين عامًا ولم تجد سبيلًا إلى الحل، وقامت بشأنها معارك دامية وطاحنة بين الهند وباكستان ولقي الشعب الكشميري من الخسائر الفادحة في الأموال والأرواح ما لا يمكن وصفه، وعانى من الظلم والاضطهاد والقهر والبطش أشد المعاناة.
ولكن ما جاء في مقال د. ظفر الإسلام خان المنشور في المجتمع العدد ۱۳۱۷، عن القضية الكشميرية جاء على غير ما كنا نتمناه.
إذ إن للدكتور ظفر ولأبيه «وحيد الدين خان» رأيًا لم نتعوده، وأفكارًا لم يتقبلها الكثيرون، ولا سيما فيما يتعلق بقضايا وهموم المسلمين في الهند، فإن الأستاذ وحيد الدين خان ومع سعة علمه وجلالة قدره، أدلى ببيانات ساعدت على تحقيق مآرب الهندوس وحفز هممهم للإضرار بقضايا المسلمين الهنود، حيث قال: ينبغي على المسلمين أن يتخلوا عن المسجد البابري مجاملة للهندوس، لأنهم سوف يتنازلون عن ادعاءاتهم في المساجد الأخرى.
ولعل شيوع شهرته وانتشار صيته في العالم العربي راجع إلى كتابه الشهير «الإسلام يتحدى»، والذي قام بتعريبه نجله الأستاذ د. ظفر الإسلام خان، فهو كاتب قدير، وباحث مدقق يملك ناصية البيان، وله براعة وتفوق في اللغتين العربية والإنجليزية، إلا أنه لم يوفق إلى وصف القضية الكشميرية وصفًا صحيحًا، ولم يعبر عن عواطف ومشاعر عامة المسلمين. ولا حاجة لنا إلى الرد على ما وَرَد في مقال الدكتور من أفكار وأراء، إذ هي وجهة نظره الشخصية وليست ترجمة عن وجهة عامة المسلمين ولا المنظمات، والحركات الإسلامية في الهند، التي تؤيد الشعب الكشميري في محنته على أيدي الجيش الهندي كذلك تؤيده في الحصول على حق تقرير المصير ونقد جهود الحركات الكشميرية، والمقال الثاني لمراسل المجتمع في باكستان أمجد الشلتوني قد كفانا مؤونة الرد والتفصيل.
مسيح الزمان الفلاحي الندوي
أستاذ الأدب العربي - الجامعة الإسلامية تلكهنا
سدارتا نجار - الهند
تداعيات هيمنة العسكر
من عجائب أيامنا هذه، أن تطالب تركيا سورية بعدم توفير ملاذ امن للإرهاب، وهي التي أرست قواعد الإرهاب في المنطقة العربية بتحالفها مع إسرائيل، وتهديدها منابع مياه ومورد حياة لأكثر من ثلاثين مليون عربي مسلم، فضلًا عن محاصرتها لدولة عربية مثل سورية والتي تواجه العنت والخطر الإسرائيلي.
لقد تعجرفت الزمرة الحاكمة في تركيا أخيرًا، وأصبحت تلقي بكلماتها من عل شاهق.
وبعد كل هذا الغلو والعلو، وبعد أن ظلمت تركيا نفسها، بحجب الأغلبية الساحقة من شعبها بإزاحتها «حزب الرفاه» وتكبيل زعيمه نجم الدين أربكان، فضلًا عن سقوط علية القوم وقادة الجيش في مزابل المافيا، ومحاربتهم للإسلام علانية، وتجلى ذلك في تعطيل المعاهد والمدارس الدينية، بعد ذلك كله تعدى هذا الظلم إلى جيرانها، وكل ذلك مؤشر واضح على السقوط القريب تمامًا، كما هوت العروش التي كانت تتجبر وتتمادى في طغيانها وغدت الآن في مقابر التاريخ.
ولكل علو هاوية تطيح برأس صاحبه، وعلى هذا، فإن النظرة المستعلية التي يتحدث بها الأتراك، يجب أن يرد عليها بثقل جماعي وإلا فإن الذئب يأكل من الغنم القاصية.
نزار النصار - الكويت
الشعب المصري مازال بخير
طالعت مجلة المجتمع العدد ۱۳۱۸، ص ٤٥ تحت عنوان «فرضوا علينا الإباحية» بقلم: حازم غراب «أن 90% من المتعاملين مع شبكة الإنترنت في مصر في وقت الذروة ليلًا يدخلون على مواقع الجنس المكشوف، وأن هذه النسبة تنخفض قليلًا في ساعات النهار إلى 70%»، ومع معرفتي بطبيعة الشعب المصري وأخلاقياته، وعظيم إيمانه -بالرغم من محاولة أجهزة الإعلام تصويره على غير ذلك- فإني أكاد أشك في المبالغة الشديدة في هذه الأرقام، وبخاصة أنها لم توثق توثيقًا مرجعيًا يعتد به، ولا شك في أن عامة استخدام الشبكة في مصر كما في غيرها من البلدان هو لإدارة الأعمال، والبحث العلمي.. والثقافة.. إلى غير ذلك.. وقد تكون هناك نسبة من المتعاملين تدخل إلى مثل هذه المواقع الفاضحة، ولكنها لا شك نسبة قليلة، ليس فقط في مصر، ولكنها هي القلة دائمًا في كل بلدان الإسلام.
فشعوب الإسلام بإذن الله بخير، وأرجو الحذر في التساهل في نشر هذه النسب المبالغة في الشر فإن ذلك يوهن النفوس، ويؤدي بطريقة غير مباشرة إلى التيئيس وإضعاف الروح المعنوية، وهي أخطر الأسلحة ضد المسلمين.. ومصر هي ذخر الأمة الإسلامية، ومن يتصفح الشبكة بإنصاف سيجد الكثير من الأعمال الصالحة والنافعة لمصريين داخل وخارج مصر، إن أعداء الإسلام يستخدمون أحيانًا أرقامًا مزورة تضخم نِسب من يقومون بالفواحش والمنكرات بين المسلمين -ومن لهم دراية بالأبحاث النفسية والاجتماعية يعلمون ذلك جيدًا، وذلك لإضعاف النفوس ونشر الفاحشة.
د. محمد سالم - بريطانيا
ردود خاصة
● الأخ حافظ محمد ثابت - الولايات المتحدة الأمريكية:
المسلم لا يتعامل مع الآخرين بتأثير ردات الفعل، فالسيد المسيح جزء من عقيدتنا، لأن من أركان الإيمان بالأنبياء والمرسلين جميعًا وذلك في نَص قوله تعالى:
﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ (البقرة: 285).
● الأخ عمروش منير- عين الدفلة - الجزائر:
شكر الله لك إعجابك ونرجو أن تكون رسالتك فاتحة عهد من الإخوة والتواصي بالحق والصبر.
● الأخ حسين عبد الله آل عيسى - الرياض - السعودية:
وصلت رسالتك نشكرك على جهودك ونأمل منك في رسالة قادمة أن تعمد إلى الاختصار والتركيز لتحقيق أكبر قدر من الفوائد للقارئ الذي يمل من التطويل.
● الأخ عبد الله بن أحمد - آل ملحم - تبوك - السعودية:
عنوان مجلة المنار هو ص. ب ٣٦٨٦٤ بريد الراس - الرمز البريدي 24759 الكويت - تليفون فاكس ٢٥٤٠٦١٢.
تنبيه
تنفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقّعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجنة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيّلة باسم صاحبها واضحًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل