العنوان نموذج من الدس الصليبي على الرسول صلى الله عليه وسلم
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر
مشاهدات 51
نشر في الصفحة 23
نموذج من الدس الصليبي على الرسول صلى الله عليه وسلم
تجتاح العالم العربي هذه الأيام حملة مسعورة تهدف إلى تشويه الإسلام ورسول الإسلام صلى الله عليه وسلم، دونما أدنى تقدير لمشاعر المسلمين أو لحرمة الأديان أو حتى حرمة العلم الذي ترد هذه التخرصات باسمه.
فمن كتاب اليونسكو إلى مناهج التعليم الكندية إلى مهرجان العالم الإسلامي ظل هذا الافتراء على الرسول صلى الله عليه وسم مستعرا.. لا يلقي بالأصوات الإسلامية التي استنكرت هذه الجرأة على الحقيقة وعلى مشاعر 800 مليون مسلم الدينية أو يزيدون...
ونقدم فيما يلي للقارئ نموذجًا جديدًا من كتاب تاريخ العالم قصة إنجازات الإنسان، وهو من وضع ثلاثة «علماء» تطالعك مؤهلاتهم العلمية المدهشة على غلاف الكتاب، بينما تدل السطور التي كتبوها على جهل فاضح وافتراء على أبسط الحقائق! ونخلي بين القاري والسيرة المختلفة التي كتبوها عن رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم الذي تملأ وقائع سيرته من يوم ولادته وحتى وفاته مكتبات العالم، وأصبحت تعاليم دينه الرباني جزءًا من واقع الحياة منذ 14 قرنًا خلت وحتى اليوم.
«جميع روايات محمد كتبها المسلمون بعد وفاته. ومع ذلك يبدو أنه كان رجلا انفعاليًّا. ضاربًا إلى السواد، وملتحيا وذا ملامح صقرية وعيون ملتهبة. لقد هداه تفكيره إلى أن الرب قد كشف له عن الحقيقة وأنه هو رسول الله أو نبي. وقد أطلق على الرب اسم الله..
ومحمد. مثلنا جميعا، تأثر ببيئته المحلية. فالوطن الصحراوي قاس ومقفر. وفيما عدا بعض الواحات يجبر الإنسان على حياة البساطة البالغة، والسمـــــــاء الخالية من السحب تعطي شمسًا حارقة بالنهار ومشهدًا رائعا للنجوم في الليل- إنه تقابل درامي للطبيعة يحفز الإنسان للتأمل والتفكير في معنى الحياة .
وكانت ثمرة هذا العامل أن جاءت من فكر محمد عقيدة صارمة ومقفرة وبسيطة تماما كما هي بلاده. هذه العقيدة تملك إجابة واحدة لجميع الأسئلة بجملة واحدة.. لا إله إلا الله محمد رسول الله.. والجنة، يقول محمد عنها، لا بد أن تكون مثل واحة.. هنا مكان للراحة، فيه النبات والظل البارد ونعمة الماء البارد التي لا تقدر يثمن.. تلك هي جائزة الله لكل من أسلم له».