العنوان ظاهر شاه.. اللعبة البالية!
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 30-مايو-1989
مشاهدات 105
نشر في العدد 918
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 30-مايو-1989
تناقلت بعض وكالات الأنباء مؤخرًا خبرًا مفاده أن عددًا من رجال المقاومة الأفغانية وقعوا وثيقة رفعوها إلى حكومة المجاهدين الأفغان طالبوا من خلالها باستقالة هذه الحكومة لأنها حسب زعمهم فشلت في تحقيق أماني الشعب الأفغاني وكسب تأييده لها، كما دعوا إلى عودة الملك المخلوع محمد ظاهر شاه إلى كرسي الحكم في أفغانستان!!
وهنا لا بد إزاء هذه المؤامرة الجديدة من التأكيد
على النقاط التالية:
- إن مثل هذه الدعوة ليست جديدة على المجاهدين؛ فقد سبقتها
دعوات مماثلة كثيرة أثناء الاحتلال الروسي كان مصيرها الفشل والخذلان.
- إن الأمريكيين والروس يعلمون جيدًا أن حركة الجهاد
الأفغاني تحظى بدعم وتأييد الشعب الأفغاني الذي ضحى بالملايين من أجل استقلال
بلاده وحرية عقيدته؛ لكنهم مستمرون في ممارسة الضغوط على المجاهدين على أمل
أن يتفتت صفهم ويضعف.
- إن قيثارة السلام التي يتغنى بها اليوم نظام كابول العميل
ليست في حقيقتها إلا مؤامرة جديدة يراد بها بتر الإسلام ورقاب المسلمين في
أفغانستان.
- إن جوهر القضية الأفغانية ومفتاح حلها الحقيقي كان وما
يزال بيد المجاهدين الأفغان وحدهم؛ فهم يملكون الحق والإيمان، وهم يرفضون كل
أشكال الضغوط والحلول الترقيعية واللعب البالية، طالما كانت هذه الحلول بعيدة
عن هدفهم الأساسي في إقامة حكم الله في الأرض، فهل يعي المتآمرون هذه
الحقيقة؟
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل