العنوان المجتمع الصحي: (العدد: 1687)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 04-فبراير-2006
مشاهدات 63
نشر في العدد 1687
نشر في الصفحة 62
السبت 04-فبراير-2006
الصدمة الكهربائية الأكثر فاعلية لعلاج الاكتئاب الحاد
ذكر أستاذ الطب النفسي في جامعة إدنبرج البريطانية كلاوس إبميير أن العلاج بالصدمة الكهربائية يبقى الأكثر فاعلية لعلاج الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب الحاد أو الشديد.
ويقول الاستنتاج الذي نشر في مجلة Lancetالطبية، إن الإرشاد ضروري جدًا العلاج الاكتئاب غير الحاد أو البسيط. ولكن في الحالات الشديدة، فإن العلاج بالصدمة الكهربائية واستخدام العقاقير، التي تخفف من المرض، يبقى الخيار الأفضل.
ويقول إبميير: «المخاوف الأخلاقية الحديثة المتعلقة بمضادات الاكتئاب أثارت مخاوف العامة تجاهها، إلا أنها تبقى الخيار الأفضل لغالبية المرضى».
ويضيف بأن العلاج بالصدمة الكهربائية، يبقى العلاج الأكثر فاعلية للمصابين بالاكتئاب الحاد، خاصة إذا رافقه بعض الأعراض الأخرى مثل: الهلوسة والأوهام. يذكر أن واحدًا من كل خمسة أشخاص، يعانون من اكتئاب في مرحلة معينة من عمرهم.. وفي افتتاحية مصاحبة للمقال قالت Lancet: يجب عدم وصم الأشخاص المصابين بأمراض عقلية بسبب مرضهم أو علاجهم.
وجاء في الافتتاحية: «للأسف بالنسبة للعديد من الناس، فإن ما يفاقم من تشخيص الاكتئاب، هي وصمة العار الاجتماعية التي تلحق بكافة تشخيصات الصحة العقلية، من حيث الصعوبات التي تواجههم في الوصول إلى خيارات العلاج المتاحة، ومن حيث التشكك بالعلاج الذي يصلح للحالة أو الذي يزيد من تفاقمها».
اتباع حِمية بسعرات حرارية قليلة يحسن من عمل القلب
أثبتت دراسة أجريت لأول مرة في جامعة واشنطن، أن اتباع حمية تعتمد على السعرات القليلة تحسن من عمل القلب.
وقام باحثون بإجراء الدراسة ومراقبة عمل القلب على ٢٥ شخصًا من أعضاء جمعية تحديد السعرات، وكانت أعمارهم ما بين ٤١ و٦٤ عامًا، ويستهلكون ما بين ١٤٠٠ و٢٠٠٠ سعر حراري، ضمن غذاء متوازن يوميًا.
ووجد الفريق - بمقارنة النتائج التي حصلوا عليها مع نتائج دراسة أخرى، أجريت على ٢٥ شخصًا، ممن يستهلكون ما بين ۲۰۰۰ و٢٠٠٠ سعر يوميًا، ويتبعون حمية عادية - أن عمل القلب لدى هؤلاء الذين يقومون بتحديد السعرات التي يحصلون عليها يماثل عمل القلب لدى من هم أصغر سنًا، ويعادل عمل القلب للأشخاص في الخامسة عشرة من العمر.
وأثبتت الفحوصات أن قلب هؤلاء الأشخاص يعمل على أخذ فترة استراحة بين النبضات ويشابه في عمله عمل قلب من هم أصغر سنًا.
ويقول الأستاذ المساعد في جامعة واشنطن لويجي فونتانا الذي قام بقيادة تلك الدراسة: «هذه أول دراسة يظهر فيها بأن تحديد تناول السعرات الحرارية ضمن غذاء متكامل لفترات طويلة له تأثير على القلب».
ويضيف فانتا أن استهلاك كمية أقل من الطعام لا يساعد على هذا الأمر، لأنه حسب قوله «أن الأشخاص المشاركين يتبعون ما يسمى أيضًا بالحمية المتوسطية، والتي تركز على الخضار، زيت الزيتون، الحبوب، الأسماك، والفاكهة، ويقومون بتجنب الأغذية المطبوخة أو المكررة المشروبات الغازية، الحلويات، والخبز الأبيض».
وينصح هؤلاء الباحثون العامة بالتخفيف المعتدل من السعرات إضافة إلى إجراء تمارين رياضية بشكل معتدل.
النوم العميق يمكن الإنسان من استعادة ذكرياته
إذا أردت أن تكون صاحب ذاكرة قوية، فعليك بالنوم العميق، هذا ما أكدته دراسة قام بها باحثون من جامعة رادبود الهولندية يعاونهم آخرون من جامعة أريزونا في الولايات المتحدة الأمريكية، بينوا فيها أن النوم العميق يمكن الإنسان من استعادة ذكرياته بشكل أفضل.
وقد نشرت مجلة PNAS العلمية في عددها الصادر في ١٠ يناير ٢٠٠٦ م، دراسة تؤكد صحة النظرية القائلة بأن النوم العميق يؤدي إلى نقل الذكريات المختزنة بشكل مؤقت في الهبوكامبس Hippocampus أحد أجزاء الدماغ إلى مركز الذاكرة طويلة الأمد الموجود في القشرة الدماغية Cerebra Cortex لتغدو بذلك ذكريات دائمة. وقام هؤلاء الباحثون بملاحظة زيادة في النشاط الدماغي في منطقة القشرة الدماغية «Cerebral Cortex» عند الأشخاص المتطوعين، أثناء النوم العميق، وذلك باستخدام جهاز المرنان الوظيفي: Fuctional Magnatic Resonance وقد تبع ذلك تحسن في استرجاعهم لصور كانت قد عرضت لهم في فترات سابقة.
ومن الجدير بالذكر أن الهيبوكامبس: Hippocampus مسؤول عن استعادة الذكريات التي حدثت قبل وقت قريب، ولكنه قد يعجز عن ذلك بعد مرور فترة من الزمن في حين أن انتقالها إلى أجزاء من القشرة الدماغية: Cerebral Cortex يجعل من استعادتها أمرًا ممكنًا حتى بعد مضي وقت طويل.
البروفيسور عوض منصور توصل إليه
عطر برائحة الليمون يساعد على الإقلاع عن التدخين
تمكن الباحث الأردني البروفيسور عوض منصور - الأستاذ في جامعة العلوم والتكنولوجيا - من التوصل إلى عطر برائحة الليمون يساعد المدخنين على الإقلاع عن التدخين نهائيا خلال أسبوعين.
وبين الدكتور منصور أن عطر «وداعًا للتدخين» هو عبارة عن سبعة أنواع من الأعشاب والأزهار الطبيعية۱۰۰ % معظمها متوافر في الأردن.
وقال الدكتور منصور: إن هذا المنتج يعمل خلال فترة قصيرة على كراهية رائحة الدخان، ويؤدي إلى تركه سريعًا. كما يحسن عملية التنفس بتفتيح المجاري التنفسية ويساعد على تحسين الدورة الدموية في الرأس وباقي الجسم، مما يؤدي إلى تنشيط الجسم، إضافة إلى أنه يسهم في تخفيف التوتر العصبي عند الإنسان.
وقال عدد من الذين استخدموا هذا العطر إن هذا المنتج يعتبر مشروعًا وطنيًا سيوفر الملايين من الدولارات، إضافة إلى الناحية الصحية.
وبين المواطن زياد الجراح أن استخدامه لهذا العطر بواقع خمس مرات يوميًا خلال أسبوع جعله يخفض نسبة التدخين إلى أكثر من النصف، وبدأ يشعر بارتياح كبير، ويأمل أن يساعده هذا العطر على الإقلاع عن التدخين، مشيرًا إلى أنه كان باستمرار يفتش عن السبل الكفيلة بمساعدته على الإقلاع عن التدخين لا سيما أنه يدخن يوميًا أكثر من ٦٠ سيجارة.
وقالت إحدى المواطنات التي فضلت عدم ذكر اسمها إنها كانت تضطر في كثير من الأحيان للخروج من بعض الجلسات للتدخين، مما يؤدي إلى إحراجها أمام الناس. وعندما عُرض عليها هذا النوع من العطر لمساعدتها على ترك التدخين لم تأخذ الموضوع بجدية واحتفظت بالزجاجة لعدة أيام دون استخدامها وبعد ذلك استخدمتها بالصدفة ولم تكن قاصدة ترك التدخين، وبعد مرور أسبوع واحد شعرت بأن نسبة التدخين قد انخفضت إلى أكثر من النصف، مما شجعها على متابعة شم رائحة هذا العطر بهدف ترك التدخين، وبالفعل أقلعت عن التدخين أثناء الدوام الرسمي واختصر تدخينها في المساء فقط.
وقال المواطن ناجح الجراح إنه استخدم العطر لمدة أسبوع، وشعر أن التدخين لديه انخفض بنسبة ١٠% فقط. في حين قال المواطن يوسف علي خليل إنه استخدم العطر لمدة عشرة أيام وشعر بارتياح في التنفس كما انخفضت نسبة التدخين إلى النصف.
وقال المواطن طلال الشرمان - وهو ممرض: إن نسبة التدخين انخفضت إلى أكثر من النصف، كما بدأ يشعر بارتياح بالتنفس وعند النوم والمشي.
وأكدت الدكتورة لمياء أبو غزالة - طبيبة أسنان في عيادة جامعة اليرموك - أن والدتها - التي كانت تدخن حوالي ٢٠ سيجارة يوميًا - استخدمت العطر، وكانت تعاني من الدوخة والصداع نتيجة التدخين. وبعد استخدام العطر انخفض التدخين إلى ست سجائر يوميًا، مما أدى إلى تخفيف الصداع والدوخة التي كانت تصيبها.
عمان - وكالة الأنباء الأردنية
نصائح منظمة الصحة العالمية لطهو واستهلاك البيض والدواجن
حتى الآن لم تثبت الأبحاث في مجال علم الأوبئة وجود أي رابط بين الإصابات البشرية بأنفلونزا الطيور واستهلاك الدجاج والبيض.
غير أن وكالة فرانس برس نقلت عن منظمة الصحة العالمية بعض النصائح الأساسية لطهو الدواجن والبيض في المناطق التي يصيبها الفيروس، وذلك في إطار نشر ثقافة الوقاية من هذا المرض. وجاءت توصيات المنظمة على النحو التالي:
1-تفادي العدوى من خلال:
عزل لحم الدواجن النيئ عن الأطعمة المطبوخة.
عدم استخدام اللوحة أو السكين ذاته لتقطيع اللحم النيئ واللحم المطبوخ.
عدم إمساك الأطعمة النيئة ومن ثم المطبوخة قبل غسل اليدين.
عدم وضع الأطعمة المطبوخة في المكان أو في الطبق ذاته الذي كانت موضوعة فيه قبل طبخها.
2-طهو لحم الدواجن بعناية:
التأكد من أن حرارة اللحم من الداخل بلغت ۷۰ درجة مئوية وأن لونها لم يعد زهريًا.
التأكد من أن سائل اللحم ليس زهري اللون.
3-البيض:
يمكن للبيض أن ينقل عوامل مرضية داخل قشرته وعلى سطحه، ومن الأفضل بالتالي:
غسل قشر البيض بالماء والصابون ومن ثم غسل اليدين.
التأكد من أن صفار البيض مطبوخ جيدًا ولا يبقى سائلًا.
عدم مزج البيض النيئ أو المطبوخ جزئيًا بأطعمة لم يتم طبخها لاحقًا.
4-الحرص على النظافة:
بعد إمساك البيض أو الدواجن النيئة يتم تنظيف جميع أماكن وأواني الطبخ بالماء والصابون، ومن ثم غسل اليدين.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل