العنوان من هدي المصطفى- صلى الله عليه وسلم ﴿ مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ (النساء:80)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 25-أكتوبر-1983
مشاهدات 67
نشر في العدد 642
نشر في الصفحة 50
الثلاثاء 25-أكتوبر-1983
عن جابر- رضي الله عنه قال: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش يقول صبحكم ومساكم ويقول: «بعثت أنا والساعة كهاتين ويقرن بين أصبعيه: السبابة، والوسطى ويقول: أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد- صلى الله عليه وسلم- وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة ثم يقول: أنا أولى بكل مؤمن من نفسه من ترك مالًا فلأهله ومن ترك دينًا أو ضياعًا فإلي وعلي».
رواه مسلم.
عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: قام فينا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بموعظة فقال: «يا أيها الناس إنكم محشورون إلى الله تعالى حفاة عراة عزلًا ﴿كَمَا بَدَأۡنَآ أَوَّلَ خَلۡقٖ نُّعِيدُهُۥۚ وَعۡدًا عَلَيۡنَآۚ إِنَّا كُنَّا فَٰعِلِينَ﴾ (الأنبياء:104)، ألا وإن أول الخلائق تكسى يوم القيامة إبراهيم عليه السلام، ألا وإنه سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول: يا رب أصحابي فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح «عيسى عليه السلام» ﴿وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ﴾ (المائدة:117) إلى قوله ﴿ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾(المائدة:118)، فيقال لي: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم»..
متفق عليه.
عن النعمان بن بشير- رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم».
متفق عليه.
عن أبي نجيح العرباضي بن سارية- رضي الله عنه- قال: وعظنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا: يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا، قال: أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تآمر عليكم عبد وإنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضّوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة...
رواه أبو داوود والترمذي