العنوان الأسرة (عدد 560)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 09-فبراير-1982
مشاهدات 76
نشر في العدد 560
نشر في الصفحة 44
الثلاثاء 09-فبراير-1982
عقدة الزواج
يرى كثير من الشباب المسلم في الزواج عقدة أوجدتها ظروف الغلاء في المهور ومطالب والد «العروسة» أو والدتها في مجتمعنا الكويتي الذي بدأ يميل إلى مظاهر الترف. ويحيلها إلى أساسيات في هذه الحياة الدنيا. ونحن نرى أن ذلك خروج على تعاليم الإسلام لأنه يعقد نشأة الأسرة المسلمة. ويدفع الشباب المتهور إلى العلائق المحرمة. ومن أجل العودة إلى هدي الإسلام يجب أن تضع الأمة المسلمة الأمور التالية نصب عينيها:
١ - إقامة العدالة الاجتماعية التي يجد بها الأفراد الأسوياء فرصة العمل وكفاية الأجر فيستطيع الفرد من كسبه الخاص أن يدبر أمر زواجه.
٢ - عدم التغالي في المهور والنفقات التي تزهق الزوج ولا تحتملها موارده، فإن هذا التغالي يصرف الكثيرين من الرجال عن الزواج.
3- منع المرأة من التبذل والخروج بهذه الصور المثيرة، فإن ذلك- فضلاً عما فيه من دواعي الفتنة- يلقي في قلوب بعض الرجال ظلالاً من الشك في صلاحيتها القيام بأعباء الحياة الزوجية.
٤ - إقامة تنظيم مالي لمعونة من تعجز مواردهم الخاصة عن الزواج وهم صالحون له راغبون فيه.
خبر وتعليق
«تناقلت الصحف في الأسبوع الماضي أخبارا مفادها أن بعض الشخصيات النسائية في الكويت بدأن نشاطا حثيثا للوقوف أمام قرار مجلس الأمة بعدم السماح للمرأة بالانتخاب».
التعليق:
المرأة المسلمة المحجبة السائرة على سنة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم في هذا البلد المؤمن تطالب الشخصيات النسوية اللواتي يطالبن بالحقوق السياسية للمرأة أن يلتزمن بالآتي ليحق لهن بعد ذلك أن يمثلن مجتمع نساء الكويت:
1 -التخلي عن الزي الذي يكشف جوانب كثيرة من عورة المرأة والالتزام بالزي الإسلامي والحجاب الذي لا يبين عن عورة.
۲ -وضع برنامج عمل يطالب من خلاله بما يسمى «حقوق المرأة السياسية» على أن يلزم هذا البرنامج شريعة الله وما ورد في كتب السلف الصالح.
3-استشعار مطالب النساء المحجبات في الكويت للتعبير عنها بعد الوقوف عليها.
4-الخروج من الميادين التي تؤدي إلى مفسدة المرأة واسترجالها، فقد لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال.
بالتزام هذه الشروط يمكن للمطالبات بالحقوق السياسية للمرأة أن يمثلن نساء الكويت وإلا فإنهن لا يمثلن إلا أنفسهن وثلة قليلة، والحق أحق أن يتبع.
المحررة
المجتمع النسوي
السهرات المختلطة
سوف أعرض عليكم مشكلة قد وقع فيها أكثر الناس إنني أتكلم عن النساء المسلمات وعن الاختلاط بين الرجال والنساء إن المرأة المسلمة قد أسست نفسها على التقوى بدافع من ضميرها ولا أحد يستطيع أن ينزع منها ذلك ولقد رأيت أكثر النساء يحضرن سهرات عائلية والحقيقة أن مسلك هؤلاء فيه ألوان من المخاطر الدينية والاجتماعية وجهل بشرع الله وسنة رسول الله وما يحصل من كلام وضحك ومزح وقد يؤدي إلى أكثر من ذلك فالميل النفسي له اعتباره ولو لم يتكلم صاحبه أن الله عز وجل حض على غض البصر فكيف يكون ذلك وهم قاعدون مع بعضهم.
والنبي قدوة المؤمنين ونساؤه من أشرف نساء قال لهم عز وجل: «فإن كلمتموهن فكلموهن من وراء حجاب».
وبعض الناس دفع النساء إلى الاختلاط باسم المدنية والتقدم، مع موافقة بعض النفوس الضعيفة والغافلة. وأقول لك يا أختي المسلمة إن المجال مفتوح لأن يكون الرجال مع الرجال والنساء مع بعضهن فتوبي إلى الله ففي الحديث القدسي «يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم».
أم سدرة
رسالة الأسبوع
هذه رسالة أرسلتها الأخت «ع م» من الأردن تطلب حلا لمشكلتها التالية، تقول الأخت:
تزوجت شابا متدينًا بيني وبينه صلة قرابة.. كان عمري آنذاك «15» عاما.. وقد تركت المدرسة للزواج منه... وقد بدأت حياتنا سعيدة أول الأمر.. وأنجبت منه طفلا سميناه «الحارث».. وبعد مدة بدأت علاقته بي تسوء شيئا فشيئا.... وكان ذلك بسبب تدخل أمه التي كانت تسكن معنا هي وزوجها وأولادها جميعا.. حيث لم تكن تترك مجالا في حياة زوجي الخاصة إلا وتتدخل فيه....
لقد كنت أحرص كثيرا على أن تكون راضية عني هي وزوجها وابنها إلا أنها كانت تكرهني كثيرا.. حتى أنها كانت تحض ولدها على تطليقي.. وللأسف الشديد.. كان زوجي يطيعها في الحق والباطل.. لقد تغيرت معاملته لي إلى الأسوأ... وأذن لي ذات مرة في زيارة أهلي.. وقدر الله لي أن أصاب بمرض منعني من العودة لبيتي في الوقت الذي حدده زوجي.. وكذلك مرض ولدي- الحارث- وبعد أن عافاني الله توجهت برفقة أخي لبيت زوجي ولكني لم أمكث هناك إلا دقائق معدودة جمعت فيها ملابسي وغادرت إلى بيت أهلي ثانية بصحبة أخي بعد أن طردنا بحجة التأخر. ولم يكتف زوجي بذلك بل أخذ يشيع عني أمورا لم أرتكبها.. ثم أخذته العزة بالإثم فادعى أنني لا أناسبه فهو متعلم وأنا غير متعلمة مثله. لقد أنجبت طفلة في بيت أهلي ومضى على ذلك أربعون يوما لكنه غير مكترث بالأمر.... وسؤالي:
●ألا يحرم على الزوج أن يدع زوجته كالمعلقة؟
● ألا يحرم على الزوج أن يكشف للناس عن أسرار زوجته؟
● ألست مظلومة إن كان ما قلته صحيحاً، ما الحل؟
أرشدوني.
أختكم «ع.م» أم الحارث- الأردن
المحررة:
لماذا لم تطلبي أيتها الأخت من أطراف العائلة التدخل لإصلاح ما فسد بينك وبين زوجك؟ وهو الأسلوب الأمثل في الظرف الذي حدثتينا عنه ندعو الله لك ولزوجك بالخير والتوفيق. وعليك بالصبر إلى أن تعود المياه إلى مجاريها قريباً إن شاء الله.
الأخت «ل.ل»من الكويت تسأل:
كثير من الناس ينكرون وجود الجن. فهل لكم أن تنكروا بعض الشواهد المقنعة في هذا الموضوع.
الإجابة:
أدلة القرآن والحديث كثيرة في وجود الجن واعلمي يا أختنا بأن من لم يقر ويعتقد بوجود ما غاب عن نظره وعن سمعه ولمسه لزمه إنكار الروح والآلام والعقل والجوع والظمأ لأنها ليست مرئية ولا مسموعة ولا ملموسة ولا مذوقة وأما النقل فكثير من الأدلة قوله تعالى ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (سورة الذاريات: 56) وقال الله تعالى أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يخبر قومه أن الجن استمعوا، فورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن عفريت من الجن تفلت علي البارحة ليقطع علي الصلاة فأمكنني الله منه فأردت أن أربطه إلى سارية من سواري المسجد حتى تصبحوا وتنظروا إليه فذكرت قول أخي سليمان رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي».
بريد الأخوات
● الأخت الكريمة: الحاج مختار الهوارية- الجزائر- وصلتنا رسالتك وسرنا التزامك بالحجاب وسط الحياة العادية. أما ما نقوم به عبر مجلتنا فهو واجبنا الذي يفرضه علينا إسلامنا. وشكرا لتشجيعك لنا.
● الأخت أم أحمد: تقول لقد وصلت المرأة المسلمة إلى أسمى درجات الرقي في التاريخ الإسلامي مثل علية بنت المهدي وعائشة بنت أحمد بن قادم وولادة بنت المستكفي والطبيبة زينب. وأم الحسين بنت القاضي والمحدثة كريمة المروزية ونفيسة بنت محمد والأخت تدعو الباحثين إلى إبراز دور هذه النماذج النسوية في تاريخنا.
● الأخت أروى ملس: نشاطرك الرأي في أن عبارة «حظيرة الإسلام» غير لائقة بهذا الدين والأفضل أن نقول دخل فلان في الدين الإسلامي بدلاً من دخل حظيرة الإسلام كما لاحظت في إحدى الصحف.
● الأخت «ميمونة» أبو ظبي: حولنا اقتراحك حول إجراء مسابقة أسبوعية إلى إدارة المجلة. ونشكر لك اهتمامك ومطالبتك برفع سعر المجلة بما يناسب ظرف الطبع والتوزيع الأمر ما زال قيد الدراسة.
● الأخت الكريمة أم عبد الله من حلب: قراءة القرآن تسلية عن النفس كما ذكرت. وإذا مزقت «الوحدات الخاصة» المصاحف في بيتك فلا بأس من استجلاب نسخا جديدة ولا يحسن أن يخلو بيت مسلم من كتاب الله أعانك الله على بلواك.
● الأخت أم صقر الكويت: أرسلي ما تريدين فقسم الأسرة له باب مفتوح لكل مخلصة.
● الأخت «نجدية» الدمام: لا ضير عليك لو اقتنيت كتابا خاصا بالمرأة مثل كتاب «الأسرة المثلى» وكتاب «ماذا عن المرأة».
الأخت «منى ز» الكويت: سنرسل لك ما طلبت قريبا فارتقبي البريد
الأخت أم حنان الكويت: اختلاط الرجال بالنساء في السهرات العائلية خطر. وتذكري أن الحمو الموت.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل