العنوان الإسلام, والحكومة الدينية «أخيرة» شهادات غربية لعظمة الإسلام وحيويته
الكاتب عمر التلمساني
تاريخ النشر الجمعة 13-أبريل-2012
مشاهدات 51
نشر في العدد 1997
نشر في الصفحة 50
الجمعة 13-أبريل-2012
أعجب العجب أن أعداء الإسلام أعلم بقدرة الإسلام على العطاء والدواء والشفاء والإنقاذ من هؤلاء المسلمين الذين يتنكرون لدينهم، ويظنون أن السلامة مما نحن فيه كائنة في غيره، وقد أراد الله في قراءاتي لبعض الكتب المترجمة وغيرها، أن أعثر على كتب طائفة من علماء التاريخ الغربيين وما قالوه عن الإسلام ، والفضل ما شهدت به الأعداء.
دراسة للأستاذ عمر التلمساني يرحمه الله
أعداء الإسلام أعلم بقدرة الإسلام على العطاء والإنقاذ من بعض المسلمين الذين يتنكرون لدينهم
د. فنر جرالد ليس الإسلام دينا فحسب ولكنه نظام سياسي أيضًا
ناللينو: لقد أسس « محمد » في وقت واحد دينا ودولة وكانت حدودهما متطابقة طوال حياته
فاقرأ معي : يقول المؤلف «د . فنر جرالد »: ليس الإسلام دينًا Areligion فحسب، ولكنه نظام سياسي أيضا a political System وقد بني صرح الإسلام كله على أساس أن الجانبين متلازمان لا يمكن أن يفصل أحدهما عن الآخر.
وقال الأستاذ «ناللينو»: لقد أسس محمد في وقت واحد دينا ودولة، وكانت حدودهما متطابقة طوال حياته.
وقال «د. شاخت»: الإسلام يعني أكثر من دين، إنه يمثل أيضًا نظريات قانونية وسياسية، وجملة القول: إنه نظام كامل من الثقافة، يشمل الدين والدولة معًا.
وقال الأستاذ «ستروثمان»: الإسلام ظاهرة دينية سياسية، إذ إن مؤسسه كان نبيا وكان سياسيًا حكيمًا، أى رجل دولة.
وقال الأستاذ «ماكدونالد»: في المدينة تكونت الدولة الإسلامية الأولى، ووضعت المبادئ السياسية للقانون الإسلامي وقال «سير توماس أرنولد»: كان النبي ﷺ في نفس الوقت رئيسًا للدين ورئيسًا للدولة.
وقال الأستاذ «جب»: عندئٍذ صار واضحًا، أن الإسلام لم يكن مجرد عقائد دينية فردية وإنما استوجب إقامة مجتمع مستقل له أسلوبه المعين في الحكم، وله قوانينه وأنظمته الخاصة به.
وقال «جاردنر»: إن الحروب الصليبية لم تكن لإنقاذ القدس، إنها كانت لتدمير الإسلام.
وقال «أنطوني ناتنج»: منذ أن جمع محمد أنصاره في مطلع القرن السابع الميلادي وبدأ أولى خطوات الانتشار الإسلامية، فإن على العالم الغربي أن يحسب حساب الإسلام كقوة دائمة وصلبة تواجهنا عبر المتوسط.
لورانس براون: ما دام هذا القرآن موجودا في أيدي المسلمين فلن تستطيع أوروبا السيطرة على الشرق
وقال «مارد ديوك باكتول»: إن المسلمين يمكنهم أن ينشروا حضارتهم في العالم الآن بنفس السرعة التي نشروها بها سابقا بشرط أن يرجعوا إلى الأخلاق التي كانوا عليها حين قاموا بدورهم الأول، لأن هذا العالم الخاوي لا يستطيع الصمود أمام روح حضارتهم.
وقال «هانوتو»، وزير خارجية فرنسا سابقًا: لا يوجد مكان على سطح الأرض، إلا واجتاز الإسلام حدوده وانتشر فيه، فهو الدين الوحيد الذي يميل الناس إلى اعتناقه بشدة تفوق أي دين آخر.
وقال المستشرق «جاردنر»: إن القوة التي تكمن في الإسلام هي التي تخيف أوروبا. وقال «البير شادور»: من يدري ربما يعود اليوم الذي تصبح بلاد الغرب مهددة بالمسلمين يهبطون إليها من السماء لغزو العالم مرة ثانية وفي الوقت المناسب.
وقال «لورانس براون» كان قادتنا يخيفوننا بشعوب مختلفة، ولكننا بعد الاختبار، لم نجد مبررًا لتلك المخاوف، كانوا يخيفوننا بالخطر اليهودي والخطر الياباني الأصفر والخطر البلشفي؛ لكن تبين لنا أن اليهود هم أصدقاؤنا، والبلاشفة الشيوعيون حلفاؤنا, أما اليابانيون، فإن هناك دولا ديمقراطية كبيرة تتكفل بمقاومتهم، ولكننا وجدنا أن الخطر الحقيقي علينا موجود في الإسلام، وفي قدرته على التوسع والإخضاع وفي حيويته المدهشة، وما دام هذا القرآن موجودا في أيدي المسلمين، فلن تستطيع أوروبا السيطرة على الشرق، ولا أن تكون هي نفسها في أمان.
هاهم أعداء الإسلام يعترفون أن الإسلام دين ودولة، أما بعض المسلمين فما يزالون ينكرون هذا المعنى ويقاومونه ويحاربونه في غير هوادة إنني أقول: إن الخطر على المسلمين ليس من أعدائهم ولكن كامن في صفوفهم بين أضلع هؤلاء الذين يثيرون حوله غبار التشكيك، وضباب الظنون ويا ويل المسلمين من أمثال هؤلاء الغافلين أو المتغافلين.
ها هم أعداء الإسلام يعترفون بالقوة الكامنة في الإسلام والحيوية المتدفقة في تشريعاته، إنهم يرون أن المسلمين يمكن أن يعودوا إلى سالف أمجادهم، إذا ما تمسكوا بأخلاق وتعاليم دينهم، إننا نبحث عن الهمم التي تحرك هذه الحيوية الخارقة، إننا نلفت نظر الأجيال إلى هذه الحيوية البارعة، ونحضهم على تحريكها لتؤتي نتائجها المشتهاة، ولن يكون ذلك إلا بالعودة إلى تعاليم الإسلام وأخلاقه، هذه الحيوية التي لن تموت هى التي يرهبها الغرب كله على مختلف مذاهبه وهي التي من أجلها يحاربون المسلمين العامة والإخوان المسلمين خاصة بمختلف أساليب البطش والمؤامرات والنذالة والخسة مستعينين بمن هنا ومن هناك، وللحزن المرير يجدون من بينهم مستجيبين لهم يعينونهم على أبناء دينهم.
ها هم أعداء الإسلام يعترفون أن الخطر كل الخطر عليهم كائن في الإسلام، لا في اليهود ولا البلاشفة والخطر الأصفر، بل الإسلام والإسلام بالذات، أليس لدى الذين يتنكرون لدينهم وسموه وجلاله، من إحساس بالمسؤولية، وشعور بالغيرة على دينهم بعد أن أجابهم الغرب بالعداوة والخصام؟ أما من قطرة دم مسلمة غيورة تتحرك في عروقهم تعيدهم إلى الصواب، وتمهد لهم طريق الحق الذي يجب أن يسلكوه؟ إنهم يخافون حيوية ديننا، والبعض منا يخاف سلطان المادة الذي يعيش فيه هؤلاء الخائفون من الإسلام.
أليس جديرًا بنا أن نثبت لهم أنهم على حق في نظرتهم لحيوية الإسلام، وأننا عائدون، وأننا أهل لأن يخاف الظالمون عدلنا والمستعمرون قدرنا، والمستغلون حيويتنا؟ أما من إحساس أو شعور؟ هل تبلد فيكم كل شيء حتى وجوب التمتع بأستاذيتكم للعالم كله ؟! ألا ترحموننا من كتاباتكم المغرضة وتكفون عنا أذاكم بهذه الشعارات الفاسدة المفسدة؟! ألا ينشط الأزهر نشاطكم؟ ألا تنشغل الجماعات الإسلامية بالتفكير في وحدتها وتضامنها بدلا من اشتغال بعضها ببعض وترك ميدان العمل المجدي للضالين المضلين.
سير توماس أرنولد: كان النبي في نفس الوقت رئيسًا للدين ورئيسا للدولة. د. شاخت: الإسلام نظام كامل من الثقافة يشمل الدين والدولة ويتضمن نظريات قانونية وسياسية.
ماكدونالد: في المدينة تكونت الدولة الإسلامية الأولى ووضعت المبادئ السياسية للقانون الإسلامي.
ستروثمان: الإسلام ظاهرة دينية سياسية
إن الإخوان المسلمين نادوا بهذا منذ بدء دعوتهم وهاجمهم الكثير من هذه الجماعات فلم يردوا سوءا بسوء، ولا شتما بشتم ولا اتهاما باتهام، ولكن مروا على كل هذه المعوقات كراما، طاهرة أقلامهم، عفيفة ألسنتهم خالصة نياتهم ومقاصدهم عسى الله أن يهدي قومنا فإنهم أحق من ندعو لهم بالهداية، بأيد ممدودة وصدور منشرحة وأفئدة مفتوحة الجوانب لكل من قال لبيك.
هذه هي الحكومة الإسلامية التي يسمونها بالحكومة الدينية، فهل أن لنا أن نستجيب، أم ما يزال في علم الغيب جهاد جاد من المخلصين ضد المنحرفين؟ اللهم إنا بايعناك على العمل والجهاد في سبيلك صادقين، اللهم أعنا على الوفاء بهذا العهد فائزين، وسيفنى الظالمون واحدًا بعد واحد وستبقى كلمة الله خالدة، ولو حملها رجل واحد وكانت السماوات والأرض رتقًا عليه لفتقهما الله له استجابة لدعائه وصبره ومصابرته وما ذلك على الله بعزيز.
هذه هي الحكومة الإسلامية التي يسمونها بالدينية, فهل أن لنا أن نستجيب؟
من كان يريد معرفة الحكومة الإسلامية لغرض المعرفة في ذاته، فإني أحيله إلى رسائل الإمام الشهيد حسن البنا، هناك يجد كل ما يبحث عن الحق كل محب للحق كل مناصر للحق، بغيته ويرى طلبته، ويريح نفسه ويريح الناس من كل ما يشغل باله من علم أو غير علم.
أيها المسلمون، هذه هي بعض معالم الحكومة الإسلامية التي تكاتفت قوى الأرض المادية على أن تحول بينها، وبين أن تحكم العالم الإسلامي كله لما يعملونه مما وراء ذلك من إنقاذ العالم الإسلامي من كبوته التي تعثر وما زال يتعثر منها محاولا النهوض ليرفع رأسه عالية شامخة عزيزة مستمتعة بكل ما أفاضه الله على هذه المنطقة من موارد لا حد لها، ومدد سكاني كفيل باستغلال كل ما سخره له في هذه المنطقة من الأرض، فمن كان يؤمن بالله حقًا وصدقًا، قلبًا ولسانا، عليه أن يجاهد في إقامة هذه الحكومة, أما أن نقول: إننا نعبد الله وندين له بالعبودية إقرارا بعظمته وجلاله وشمول علمه، ودقيق خبرته، ثم نرفض أن تقوم حكومة إسلامية تحكم المسلمين فكلام له خبء معناه ليست لنا عقول. اللهم أرنا الحق حقا، وألزمنا اتباعه وأرنا الباطل باطلًا، وألزمنا اجتنابه: ﴿قُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾ (يوسف: 108).
والله أعلم, وبعد، فهذه دراسة نادرة كتبها فضيلة المرشد العام الثالث لجماعة الإخوان المسلمين الراحل الأستاذ عمر التلمساني يرحمه الله.
الأدب مع الله تعالى
عصمت عمر
إذا كان التأدب مع أصحاب الفضل واجبًا، فإن من أوجب الواجبات التأدب مع الله سبحانه، فالأدب مع الله تعالى هو خصال الأنبياء والصالحين.
ومن الآداب التي يلتزم بها المسلم مع الله سبحانه إخلاص العبادة له فالإخلاص شرط أساسي لقبول الأعمال، والله سبحانه لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصًا لوجهه، بعيدا عن الرياء، يقول تعالى: ﴿فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا ﴾ (الكهف: 110).
حسن التوكل على الله تعالى: المسلم يتوكل على الله في كل أموره، يقول الله تعالى: ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡحَيِّ ٱلَّذِي لَا يَمُوتُ ﴾ (الفرقان: ٥٨ )، ويقول تعالى:﴿ وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥٓۚ ﴾ (الطلاق: 3).
ويقول النبي ﷺ: «لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقتم كما يرزق الطير تغدو خماصًا «جائعة» وتعود بطانا «شبْعَي»», (الترمذي).
الرضا بقضاء الله تعالى: المسلم يرضى بما قضاه الله؛ لأن ذلك من علامات إيمانه بالله تعالى، وهو يصبر على ما أصابه ولا يقول كما يقول بعض الناس: لماذا تفعل بي ذلك يا رب؟
فهو لا يعترض على قدر الله، بل يقول ما يرضي ربه، يقول تعالى: ﴿وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةٞ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ صَلَوَٰتٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَرَحۡمَةٞۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُهۡتَدُونَ ﴾ (البقرة: 155- 157).
الحلف بالله تعالى: المسلم لا يحلف بغير الله تعالى ولا يحلف بالله إلا صادقًا يقول النبي ﷺ: «إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت» (متفق عليه).
شكر الله تعالى أنعم الله علينا بنعم كثيرة لا تُعد ولا تحصى، فيجب على المؤمن أن يداوم على شكر الله بقلبه وجوارحه يقول تعالى: ﴿لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡۖ ﴾ (إبراهيم: ٧). التوبة إلى الله تعالى: قال تعالى:﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ﴾ (التحريم: (۸).
تعظيم شعائره المسلم يعظم أوامر الله فيسارع إلى تنفيذها، وكذلك يعظم حرمات الله، فيجتنبها ، ولا يتكاسل أو يتهاون في أداء العبادات، وإنما يعظم شعائر الله تعالى؛ لأنه يعلم أن ذلك يزيد من التقوى، قال تعالى: ﴿ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقۡوَى ٱلۡقُلُوبِ ﴾ (الحج: 32), مراقبة الله تعالى: فالله سبحانه مطلع على جميع خلقه، يرانا ويسمعنا ويعلم ما في أنفسنا، ولذا يحرص المسلم على طاعة ربه في السر والعلانية ويبتعد عما نهى عنه وقد سئل النبي ﷺ عن الإحسان، فقال: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك», (متفق عليه).
عدم القول على الله تعالى بغير علم لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلٞ وَهَٰذَا حَرَامٞ لِّتَفۡتَرُواْ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا يُفۡلِحُونَ ﴾ (النحل: 116).
الاستعانة بالله تعالى: المسلم يستعين بالله وحده، ويوقن بأن الله هو القادر على العطاء والمنع فيسأله سبحانه ويتوجه إليه بطلب العون والنصرة، يقول تعالى: ﴿قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُۖ بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيم ﴾ (آل عمران: 26), هكذا يكون أدب المسلم مع ربه؛ فيشكره على نعمه، ويستحيي منه سبحانه، ويصدق في التوبة إليه، ويحسن التوكل عليه، ويرجو رحمته ويخاف عذابه ويرضى بقضائه، ويصبر على بلائه، ولا يدعو سواه، ودائمًا لسانه بذكر الله، ولا يحلف إلا بالله، ولا يستعين إلا بالله، ودائما يراقب ربه، ويخلص له في السر والعلانية.